Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
لماذا أخفق الإصلاح الديني في الإسلام
by
مبروك، علي
in
الإسلام السياسي
/ الإصلاح الديني
/ الحركات الإسلامية
/ الخطب السياسية
/ الشريعة الإسلامية
/ العقيدة الإسلامية
/ المصلحون العرب
/ جمال الدين الأفغاني، محمد بن صفدر الحسيني، 1254-1315 هـ
2015
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
لماذا أخفق الإصلاح الديني في الإسلام
by
مبروك، علي
in
الإسلام السياسي
/ الإصلاح الديني
/ الحركات الإسلامية
/ الخطب السياسية
/ الشريعة الإسلامية
/ العقيدة الإسلامية
/ المصلحون العرب
/ جمال الدين الأفغاني، محمد بن صفدر الحسيني، 1254-1315 هـ
2015
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
لماذا أخفق الإصلاح الديني في الإسلام
2015
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
هدف المقال إلى طرح التساؤل الآتى: لماذا أخفق الإصلاح الدينى في الإسلام؟. وجاء المقال في عدة محورين. أشار المحور الأول إلى بيان خطاب الإصلاح بين التوفيق والتلفيق، فالتلفيقية هي ما ستجعل الطهطاوي يضع\" تدبير السياسة الفرنساوية\" القائم على \" إن ملك فرنسا ليس مطلق التصرف، وإن السياسة الفرنساوية هي قانون مقيد، إلى جوار \"تدبير الدولة المصرية\" القائم على \" إن للملوك في ممالكهم حقوقاً تسمى بالمزايا. كما تحدث المحور الثانى عن الكسب الأشعري والاستبداد السياسى، فكان على الأشعرى أن يبسط نظرية في الكسب صار فيها إلى أن الله تعالى هو خالق الأفعال جميعاً، وأن العباد كاسبون لها بقدرة حادثة مخلوقة لهم، كما أوضح المحور أن حيلة الكسب لم تفلح في رفع عبء القول بالجبر عن الأشاعرة؛ لأنه يبقى أن القدرة التي يكسب بها البشر الأفعال التي خلقها الله لهم، ليست فقط مخلوقة من الله بدورها، بل إنها تكون فقط لها قدرة على الترك دون الفعل. واختتم المقال بأن عندما أدرك المرء أن\"الكسب الأشعرى\" لم يكن إلا أحد التأويلات التي أبدعها الخطاب الذي تحققت له السيادة في الإسلام لكي يرسخ هيمنته التي تبقى مسئولة-على نحو جوهرى -عما يعانيه العرب من التأخر والفوات على كافة الأصعدة. كما توصل المقال إلى أن خطاب الإصلاح والتجديد لم يفعل-بتبنيه للكسب الأشعرى -إلا أن أعاد تثبيت هيمنة خطاب السيادة التقليدي القديم، وإذا كان ذلك تحقق مع الأفغاني من خلال استدعائه مضموناً (هو الكسب) يندرج بمفرداته تحت مظلة الخطاب القديم، فإن وريثه الأستاذ الإمام (محمد عبده) جاور تحت مظلة ذات الخطاب بين مضمونين متغايرين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Publisher
مؤسسة الأهرام
MBRLCatalogueRelatedBooks
Related Items
Related Items
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.