Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
أصل ما جرى به العمل وتقريب الأدلة الخاصة للمذهب المالكي
by
غازي، مولاي إدريس
in
التقريب المذهبي
/ المذاهب الإسلامية
/ المذهب المالكي
2016
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
أصل ما جرى به العمل وتقريب الأدلة الخاصة للمذهب المالكي
by
غازي، مولاي إدريس
in
التقريب المذهبي
/ المذاهب الإسلامية
/ المذهب المالكي
2016
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
أصل ما جرى به العمل وتقريب الأدلة الخاصة للمذهب المالكي
2016
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
هدفت الدراسة إلى التعرف على أصل ما جري به العمل وتقريب الأدلة الخاصة للمذهب المالكي\". وذكرت الدراسة أن أصل ما جري به العمل يعد مسلكاً استدلالياً أصيلاً ومستمداً من حيث فحواه ومبادئه من أصل عمل أهل المدينة، مع اختلاف بينهما في الرتبة الاستدلالية والاعتبارات التاريخية، فإذا كان العمل المدني مسلكاً استدلالياً أقره إمام المذهب في مجال الاجتهاد المطلق وخاصة عند تعارض الأدلة وتعددها، حيث أن الدليل المصحوب بالعمل أقوي في الاعتبار من الدليل العري عن هذه المصاحبة، فإن ما جري به العمل أو العمل الإقليمي يؤدي نفس الوظيفة الاستدلالية للعمل المدني. وتناولت الدراسة عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: القول المتفق عليه، وبينت أن القول المتفق عليه يأتي في المرتبة الأولي من مراتب الأقوال المذهبية المعتمدة في الفتوي والقضاء، والمراد به في الإصطلاح. ثانياً: القول الراجح. ثالثاً: القول المشهور. رابعاً: القول المساوي لمقابله. خامساً: القول المرجوح. واختتمت الدراسة ذاكرة أن ما جري به العمل كما هو مشار إليه، يعد استثناء من قاعدة وجوب الأخذ بالراجح والمشهور، ولكن المتتبع لقضايا المذهب ما يلبث أن يلحظ ما للعمل من قوة وحاكمية لدي العلماء المغاربة، حتي ليجوز القول إن ما جري به العمل هو القاعدة والأصل الذي ينبني عليه غيره وما سواه هو الاستثناء؛ لأنه كان في مبدئه عبارة عن اختيارات للأقوال المهجورة في المذهب، أملتها مقتضيات الاجتهاد في ظروف استثنائية مخصوصة، ثم ما لبث أن تطور إلي أن بلغ الذروة والاكتمال وأصبح أصلاً قائم الذات ضمن أصول المذهب، وله امتدادات وتجليات في التراث الفقهي المالكي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Publisher
الرابطة المحمدية للعلماء - مركز دراس بن اسماعيل لتقريب المذهب والعقيدة والسلوك
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.