Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
التحولات فى منظومة العنف عند العرب إلى حلول الإسلام
by
الفهرى، عبدالحميد
in
الحضارة الاسلامية
/ العنف فى الجاهلية
/ القبائل العربية
/ القيم الاسلامية
2010
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
التحولات فى منظومة العنف عند العرب إلى حلول الإسلام
by
الفهرى، عبدالحميد
in
الحضارة الاسلامية
/ العنف فى الجاهلية
/ القبائل العربية
/ القيم الاسلامية
2010
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Conference Proceeding
التحولات فى منظومة العنف عند العرب إلى حلول الإسلام
2010
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
توضح الدراسة التحولات في منظومة العنف عند العرب إلى حلول الإسلام، لقد انتقلت منظومة العنف وآلياته عند العرب لفائدة الإسلام في لحظة عسيرة لم تتبلور خلالها الظروف الموضوعية ليحقق العرب وحدتهم كجنس. فعندما استجمع الإسلام هذا العنف العربي مع سائر قوى الشرق التي انخرطت في مشروعه، فإنه لم يتيسر لهذا الإسلام أن يذيب هذه القوى في عنف واحد بل أن أطراف هذا العنف الإسلامي كثيرا ما وجهت طاقاتها لاستنزاف بعضها البعض أكثر من توجهها لاستنزاف الآخر. فالعنف منظومة مستديمة التحول ومتغيرة التوجهات تصبو نحو الإطار الجاهز لاستيعابها وتوظيفها، ولعل الأكثر أهمية في تعديد أنواع العنف وألوانه هو الإقرار بأن الإسلام كان دائما حيويا يستوعب أشكال التعددية ويقبل قاعدة الاختلاف. لكن جاء العنف مدمرا في أزمنة كثيرة وطويلة عند أدائه صيغ التفاعل بين الداخلين فيه دينا ودولة. لذلك وجه الفرقاء عند الاختلاف السيف في كثير من الأطوار إلى كيانهم بدل توجيهه لنقيضهم وذلك في الغالب لاستتباب القهر والاستبداد ثم لرفض الآخر مغايرا ومختلفا في الرأي والمذهب والملة، والحقيقة أن طبيعة السلطة الاستبدادية التي هيمنت في أحقاب طويلة حالت دون تنزيل العنف حيث يكون أداة لخدمة الأمة، فتحول إلى حركات وثورات وأدوات للتخريب وذلك بفهم للشريعة والتشريع لم يحصل الاتفاق فيهما مطلقا بشكل نهائي.
Publisher
كلية الآداب والعلوم والإنسانيات بسوسة
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.