Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
كلود مونية
in
الرسامون الفرنسيين
/ الفن التشكيلى
/ اللوحات الفنية
/ تراجم الرسامين
/ مونيه، كلود، ت. 1926 م
2016
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
كلود مونية
in
الرسامون الفرنسيين
/ الفن التشكيلى
/ اللوحات الفنية
/ تراجم الرسامين
/ مونيه، كلود، ت. 1926 م
2016
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
كلود مونية
2016
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
هدف المقال إلى التعرف على رائد الانطباعية كلود مونيه. فالرسام الفرنسي \"كلود مونيه\"، قام بإنجاز لوحة جديدة عام (1872)، وسماها \"انطباع شمس مشرقة\"، ولما كان الأول في استعمال هذا الأسلوب الجديد من التصوير، فقد اشتق اسم المدرسة الجديدة من اسم لوحته الانطباعية، وفى عام (1860) التحق بالجيش وأرسل إلى الجزائر، ومن هناك كتب يصف وقع الألوان الشديدة والألوان المتوهجة في هذه البلاد الشرقية على نفسه، ولكن أصابته بحمى التيفويد عجلت بتسريحه من الجيش، فغادر الجزائر راجعاً إلى باريس ليواصل تعلمه للفن، وهناك توطدت علاقته مع بعض الفنانين الشباب أمثال رينوار. وبين المقال أنه عندما نشبت الحرب الفرنسية الروسية سافر مونيه إلى إنجلترا هارباً من هذه الحرب، وهناك عكف على رسم المناظر الطبيعية في حدائق لندن، وفى العام نفسه (1874) رفضت أعمال مونيه ورينوار وغيرهم من الفنانين مما حدا بهم لإقامة معرض مستقل لهم سمي صالون المرفوضات وقد كان لهذا المعرض فضلاً كبيراً في دخول الرسم والتصوير إلى مرحلة جديدة وهي مرحلة الحداثة. وتطرق المقال إلى أن رسوم ولوحات \"مونيه\" تميزت باقتناص روح الطبيعة التي كانت تتمثل في الشمس والأشجار والزروع والمياه والصخور مع الشخصيات التي تحمل وجوهاً وضاءة بملامح النبل والجمال الهادئ، كما أن لوحته التي أطلق عليها \"تأثير ضوء الشمس\" وشارك بها عام (1872) في أول معرض للتأثيريين وعند زيارة أحد النقاد، وعند مطالعته لعنوان اللوحة أطلق على مجموعة الفنانين المشاركين التأثيريين أصحاب المدرسة التأثيرية التي أطلقت ثورة الفن الحديث في الثلث الأخير من القرن التاسع عشر، واعتمدت على اللمسات القصيرة، وتحويل العناصر والأشكال في الطبيعة إلى قطع من الضوء تتلاشي فيها الخطوط، ولا يبقي منها سوي اللمسات الضوئية. واختتم المقال برحيل \"كلود مونيه\" عن عالمنا عام (1926) بعد أن أصيب بالتهاب رئوي عن عمر 86 عاماً بعد أن غني بريشته للحياة الناس والطبيعة في مئات اللوحات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Publisher
مركز العبيكان للأبحاث والنشر
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.