Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
الينمامية الاجتجاجية وأزمة الوساطة السياسية والنقابية
by
زين الدين، الحبيب استاتي
in
الأحزاب السياسية
/ الحركات الاحتجاجية
/ المشاركة السياسية
/ المغرب
/ النقابات المهنية
2018
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
الينمامية الاجتجاجية وأزمة الوساطة السياسية والنقابية
by
زين الدين، الحبيب استاتي
in
الأحزاب السياسية
/ الحركات الاحتجاجية
/ المشاركة السياسية
/ المغرب
/ النقابات المهنية
2018
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
الينمامية الاجتجاجية وأزمة الوساطة السياسية والنقابية
2018
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
سلطت الورقة الضوء على الدينامية الاحتجاجية وأزمة الوساطة السياسية والنقابية: الشارع بديل المؤسسات في المغرب. وناقشت الورقة تجليات تنامي الحركات الاحتجاجية، وأزمة الوساطة السياسية والنقابية، وآلية التوافق بين الأحزاب السياسية والمؤسسة الملكية، وعلاقة الأحزاب فيما بينها. وبينت الورقة إن خطاب التراضي السياسي هيمن بين الملك والمعارضة، مع موالاة عدد من الأحزاب للملكية، ومنح الثقة لكثير من المشاريع الحكومية، بعيدًا من البرلمان الذي بقي من دون تأثير كبير في الخيارات الكبرى للحكومة. واختتمت الورقة إن الحركات الاحتجاجية بدأت تكرس في كل مرة مدي استقلاليتها عن الأحزاب السياسية والنقابات، ولم تعد تعول على دعمها ومساندتها، بل إنها أصبحت حذرة من الركوب على خرجاتها في إشارة واضحة إلى فك الارتباط بها والتشكيك في قدرتها ونزع صريح للثقة في نياتها، مع ما صاحب ذلك من بداية تعميق الهوة بين الاحتجاجات الشعبية وهذه التنظيمات، إلى درجة يمكن معها القول إن هذه الأخيرة فقدت \"عصرها الذهبي\"، وعليها أن تتهيأ للتأقلم مع وضع داخلي وإقليمي متوتر، تنامي فيه الاعتقاد بسياسة \"الأداء\"، وإلا ستظل محط ملكي وشعبي بسبب عدم قدرتها على التأطير والتوسط بين الدولة والمحتجين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Publisher
مركز دراسات الوحدة العربية
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.