MbrlCatalogueTitleDetail

Do you wish to reserve the book?
أصول النظرية التداولية في تراثنا العربي
أصول النظرية التداولية في تراثنا العربي
Hey, we have placed the reservation for you!
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
أصول النظرية التداولية في تراثنا العربي
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Title added to your shelf!
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Do you wish to request the book?
أصول النظرية التداولية في تراثنا العربي
أصول النظرية التداولية في تراثنا العربي

Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
How would you like to get it?
We have requested the book for you! Sorry the robot delivery is not available at the moment
We have requested the book for you!
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
أصول النظرية التداولية في تراثنا العربي
أصول النظرية التداولية في تراثنا العربي
Journal Article

أصول النظرية التداولية في تراثنا العربي

2018
Request Book From Autostore and Choose the Collection Method
Overview
يعود تأسيس النظرية التداولية مجالا يعتد به في الدرس اللغوي المعاصر إلى العقد السابع من القرن العشرين، بعد تطويرها على يد ثلاثة من فلاسفة اللغة المنتمين إلى التراث الفلسفي، وهم أوستن (Austin)، وسيرل (Searle)، وغرايس (Grice)، وكان اهتمامهم منصبا على الوصول إلى طريقة توصيل معنى اللغة الإنسانية الطبيعية من خلال إبلاغ مرسل رسالة إلى مستقبل يفسرها، فالدرس التداولي يُعنَى بدراسة التواصل بين باث ومتلق، أو بمعنى آخر يُعنَى بدراسة الرموز التي يستخدمها المتكلم في عملية التواصل، والعوامل المؤثرة في اختيار رموز معينة دون أخرى، والعلاقة بين الكلام وسياق حاله، وأثر العلاقة بين المتكلم والمخاطَب في الكلام، وهذا ما يُعرف بـ (Pragmatics) البرجماتية.nلذا تُعد نقطة الانطلاق في البرجماتية أو التداولية -بمفهومها الحديث -لدى الفلاسفة اللغويين البريطانيين، وبالخصوص في سلسلتي محاضرات قدمت بجامعة هارفارد وهي محاضرات وليم جيمس، ألقاها أوستن (Austin) سنة 1955، وألقاها بول غرايس (Grice) سنة 1967، ونشرت بعنوان (كيف نصنع الأشياء بالكلمات؟) (How to do things with words?)، وقد أدت هذه المحاضرات إلى الاهتمام بمستوى المعرفة في اللغات الطبيعية، وقد عُنيت -أيضا -بدراسة ما يصاحب الحدث اللغوي من ظواهر غير لغوية كـ (السياق، والمقام، والمتكلمين، ومقاصدهم، وحيثيات الاستعمال، والإشارة).nتفرض هذه حقيقة نفسها على طاولة الدراسات اللغوية الحديثة، وهو ما تقره الدراسات اللسانية، وتثبته أقلام اللغويين - فلا يكاد تذكر اللسانيات بفروعها المختلفة إلا وسُطِّرت أسماء علماء الغرب - إلا أن قراءة نصوص تراثنا العربي قراءة فاحصة تؤكد أن أصول النظريات اللسانية متأصلة في الدرس اللغوي العربي تأصيلا علميا - وإن لم تُؤَطِّر هذه النظريات تأطيرا محاكيا تأطير النظريات الحديثة - غير أن العرب في تنظيرها كانت تؤسس لما يدرس في الدرس اللغوي الحديث من نظريات ومبادئ، فمن يطالع التراث لا يعدم للنظرية التواصلية أثرا في الموروث اللغوي، فالباحثون في تصانيفهم المختلفة يثبتون فضل السبق لعلماء العربية لقضايا تواصلية حديثة، ونظريات تثبتها المدرسة البرجماتية، وتنسب إلى علمائها، فإذا ما رمت بيان جذور النظرية التداولية - وما يتصل بها من أسس في أوساط الدارسين العرب، فتجدها متناثرة في أبواب البلاغة العربية، وتجد علماء العربية قد فَصَّلوا الحديث في السياق واستعماله، وبينوا مرادات الأعمال اللغوية، وقوتها الحرفية والاستلزامية، حيث عالج قضايا النظرية التداولية غير واحد كسيبويه (ت 180 هـ) الذي رسم في باب الاستقامة نموذجا لأهم أسس النظرية التداولية باتكائه على السّياق مما يدلل على سبقه التداولية، وما ذهب إليه فلاسفة اللغة. nوما جواب أبي العباس المبرد ( ت 285 هـ) عن سؤال الفيلسوف الكندي إلا دليل على وعيه بأبعاد قوة التراكيب اللغوية الحرفية، واستلزامها الحوراي، ومثل هذا تجده واضحا في مؤلفات أبي عثمان الجاحظ (ت 255 هـ) الذي ركَّز على شفافية الخطاب، وهي قدرة العلامة والنص على الإشارة إلى ما سواهما، فَطُبِعَتْ محاولة أبي عثمان الجاحظ بطابع نفعي واضح، يمكن أن يعدّ - بدون مبالغة - أكمل محاولة في التراث اللغوي العربي لتأسيس ما يسمى بنفعية الخطاب.nوقف علماء العربية في مواطن متناثرة من مؤلفاتهم على قضايا علم اللغة المتباينة، واختلفوا إلى مسائل اللسانيات التواصلية، وزادوها تفصيلا، وعمقا - ومن أشهر هؤلاء ابن جني (ت 293 هـ)، والجرجاني (ت 471 هـ)، والسكاكي (ت 626 هـ)، وابن الأثير (ت 637 هـ)، وابن خلدون (ت 808 هـ)، وغيرهم - وليس هذا بغريب على أناس تجاوزوا البحث في مستوى ناطق العربي الصوابي، ففتشوا فيما ما وراء اللفظ، وتحروا مجالا أرحب يتواصفه البلغاء، يصدر عمن له فضل تمييز ومعرفة، ولا يرتاده إلا الأعراب الخلص، والأقوام طبعوا على البلاغة، وأتوا فنا من المعرفة في ذوق الكلام هم بها أفراد.nهذا ما يسعى إليه هذا العمل المعنون بـ (أصول النظرية التداولية في تراثنا العربي)، فهو يعمل على قراءة التراث العربي بمنظور حديث؛ لتأصيل النظرية التداولية في تراثنا العربي، وتأكيد إدراك علمائنا أبعاد هذه النظرية، ومبادئها، وتناولهم أسسها، وفروعها المختلفة، وهذا العمل ليس دعوى لإهمال ما وصل إليه الدرس الحديث في هذه النظرية، بل يأتي ليؤكد ضرورة الإفادة من نتائج المخابر اللسانية، والاتكاء عليها؛ بهدف المزاوجة بين القديم والحديث في خدمة نصوص هذه اللغة، ولا سيما القرآن الكريم.
Publisher
جامعة قناة السويس - مركز البحوث والدراسات الإندونيسية