Asset Details
MbrlCatalogueTitleDetail
Do you wish to reserve the book?
اليدمقراطية
by
البوغانمي، أيمن
in
الحريات السالبة
/ الفلسفة الليبرالية
/ المنظومات الديمقراطية
2019
Hey, we have placed the reservation for you!
By the way, why not check out events that you can attend while you pick your title.
You are currently in the queue to collect this book. You will be notified once it is your turn to collect the book.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place the reservation. Kindly try again later.
Do you wish to request the book?
اليدمقراطية
by
البوغانمي، أيمن
in
الحريات السالبة
/ الفلسفة الليبرالية
/ المنظومات الديمقراطية
2019
Please be aware that the book you have requested cannot be checked out. If you would like to checkout this book, you can reserve another copy
We have requested the book for you!
Your request is successful and it will be processed during the Library working hours. Please check the status of your request in My Requests.
Oops! Something went wrong.
Looks like we were not able to place your request. Kindly try again later.
Journal Article
اليدمقراطية
2019
Request Book From Autostore
and Choose the Collection Method
Overview
يسعي هذا المقال إلى تحليل العلاقة بين الديمقراطية والليبرالية إثباتاً؛ لأن المبادئ الليبرالية هي الأساس الذي قامت عليه الديمقراطية. فعلي عكس الآراء السائدة، ليس ثمة تناقض بين هاتين الإيديولوجيتين، لأن كلتيهما سليلة الفلسفة الليبرالية. وإذا كانت الديمقراطية أكثر جاذبية من الليبرالية، فإن ذلك يعكس ما ارتبط بمبادئ كل منهما من سرديات أسطورية أكثر من تعتبره عن واقع تفاعلهما التاريخي. ولئن أشار مصطلح الديمقراطية الليبرالية إلى هذه الرابطة، فإن عمقها يبقى مخفياً وراء تصورات مثالية للمنظومة الديمقراطية. وهو ما يمكن الإيديولوجيات المعادية لليبرالية من احتكار سرديات الديمقراطية. ومن ثم، كان من الضروري بيان الانتظارات المشروعة التي تفرضها الليبرالية من أجل جلاء أسسها وتبعاتها الديمقراطية. وإذا أخذنا في الاعتبار تركيب المجتمعات المختلفة وتعقيدها، فليس من المستغرب أن نجد جنباً إلى جنب انتظارات مشروعة متناقضة تختلف في أدوارها وطبيعتها. ويكون ذلك مع الحريات السالبة خاصة، التي تطالب بها الليبرالية؛ ذلك أن دفاعها عن حقوق الأفراد لا يعني أنها تعوض آلياً الممارسات الجماعية التي تتضمن، في أكثر الأحيان، ميزات مناهضة لليبرالية. ومن ثم، يكون تاريخ الليبرالية مساراً من التفكيك المتدرج والبطيء لمنظومات قيمية تأبى وهي قادرة على التأقلم مع كل من الليبرالية الاقتصادية والسياسية من أجل اكتساب وسائل متجددة لتبرير ذاتها. ومثال ذلك، اعتماد الشرعية الديمقراطية، لما يقارب القرنين من الزمان، الدفاع عن منظومة العبودية والتمييز العنصري في مناطق شاسعة من الولايات المتحدة الأمريكية.
Publisher
مؤسسة مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث
Subject
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website.