Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
20 result(s) for "أبو المكارم، فؤاد محمد"
Sort by:
تاريخ علم النفس الحديث
في منتصف التسعينات، نشر كيرت دانزيجر مقالا يحمل عنوانا مثيرا استوقفني \"هل لتاريخ علم النفس مستقبل ؟\". واستهله بملاحظة لافتة \"لا يوجد في أقسام الفيزياء والكيمياء بالجامعات مقررات لتدريس تلك التخصصات، وبالمقابل فقد استمر تدريس مقرر تاريخ علم النفس بأقسام علم النفس بالجامعات، مما يعني أن لدراسته دورا في ذلك العلم وأن مثل ذلك الدور لا يوجد في تخصصات الفيزياء والكيمياء\" ومضى دانزيجر يرصد عدد الدوريات المتخصصة والمقالات المنشورة والرسائل الجامعية المتعلقة بتخصص تاريخ العلم، منتهيا إلى أن الاهتمام بدراسة تاريخ التخصص يبلغ أقصاه في علم الاقتصاد، ويكاد يتلاشى في علوم الفيزياء والكيمياء، وأن الاهتمام بدراسات تاريخ علم النفس كمقرر أكاديمي إلى التلاشي شأنها شأن العلوم الطبيعية، أم إلى الازدهار شأنها شأن علم الاقتصاد ؟، حول تلك الفكرة دارت محاور الكتاب حول تاريخ علم النفس الحديث.
التحولات الاجتماعية والاقتصادية وأثرها على إعادة تشكيل الذكاء الاجتماعي والوجداني
يعد التحول الاجتماعي والاقتصادي سمة من سمات الكون، وهذا التحول يمس جوانب الحياة كلها المادية منها والمعنوية، فيمس الأفراد والجماعات والمجتمعات، ويمس القيم والعادات والثقافات، ويرتبط بالتحضر والتنمية، والنمو، والتكنولوجيا، والإعلام، وأسلوب الحكم، كما يمس التنشئة الاجتماعية وطريقة الحياة. ويهدف البحث لدراسة هذه التحولات وربطها بالمتغير النفسي (الذكاء الوجداني والاجتماعي) عند الشباب المتزوج حديثا؛ لمعرفة تأثير هذه التحولات على العلاقات، فالأشخاص الذين لا يمتلكون قدرا من المهارات الوجدانية والاجتماعية يواجهون مشاكل في التكيف مع أنفسهم ومع الآخرين في ظل هذه التحولات التي ظهرت بعد ثورة يناير، لذلك ركزت الدراسة على دراسة التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي حدثت في الآونة الأخيرة بعد ثورة يناير، والتي أثرت على أشكال العلاقات بين الشباب المقبل على الزواج والمتزوجين حديثا. وتسليط الضوء على دور الذكاء الاجتماعي والوجداني وعلاقته باستقرار العلاقات وإصلاحها.
دليل الباحثين إلى المفاهيم النفسية في التراث : عرض وتكشيف
يأتي في إطار المشروع الحضاري الرائد لتلخيص وتكشيف التراث الإسلامي المتصل بعلم النفس والذي يضطلع المعهد العالمي بالقيام به لإثراء وتفعيل الفكر الإسلامي والمعرفة الإسلامية في حياتنا الثقافية المعاصرة. ويأتي هذا الجزء من موسوعة \" دليل الباحثين إلى المفاهيم النفسية في التراث بعرض وتكشيف متضمنا تلخيصا لمائة كتاب أخرى من أمهات الكتب والمخطوطات التي قدمها علماء وفلاسفة الحضارة الإسلامية إبان عصور ازدهارها لإبراز إسهامهم العلمي في تطور الدراسات النفسية بما قدموه من مفاهيم ومصطلحات وآراء حول موضوعات علم النفس والموسوعة تسهم في ملء ثغرة كبيرة افتقدها التأريخ الموضوعي لعلم النفس وتبرز الدور العلمي للعلماء والمفكرين العرب والمسلمين في مجال الدراسات النظرية والنفسية.
المواد النفسية والأسس البيولوجية لتعاطيها
لقد ألقينا في هذا العرض نظرة عامة موجزه على الأساس البيولوجي للاعتماد على المواد النفسية. وتعمل المفاهيم التي حاولنا تلخيصها هنا بطريقة ما على فهم أسباب تعاطي بعض الأشخاص وأسباب اعتمادهم على المواد النفسية، كما يمكن أن تساعد في توجيهنا في تطوير العلاج الفعال واستراتيجيات الوقاية. ونحن نعتقد أن فهم بيولوجيا الاعتماد يعد أمرا حيويا لفهم السلوك الإدماني ولكنه، في نهاية المطاف، لا يمثل إلا جزء من القصة الكاملة.
الفروق بين مرضى الصرع والأصحاء في كل من الاكتئاب والأرق
استهدفت الدراسة التحقق من صحة الفرض القائل بأنه لا توجد فروق بين مرضى الصرع والأصحاء في كل من الأرق والاكتئاب. وباستخدام مؤشرات دراسة الحالة ومقياس الأرق ومقياس بيك للاكتئاب على (٣٢) من مرضى الصرع البؤري و(٣٢) من الأصحاء من الجنسين، كشفت نتائج الدراسة عن ارتفاع متوسطات أعراض الاكتئاب لدى مرضى الصرع مقارنة بالأصحاء بفارق جوهري. وفي الاتجاه نفسه، وجدت ميلا متسقا إلى ارتفاع متوسطات مؤشرات الأرق وعدم جودة النوم لدى مرضى الصرع ولكنها لم تصل إلى حد الدلالة.
الخصائص السيكومترية لاختبار القدرة المكانية لثرستون من سن 7-11 باستخدام \نظرية الاستجابة على البند\
تهدف الدراسة الراهنة إلى تعريب اختبار القدرة المكانية الفرعي من بطارية القدرات العقلية الأولية لثرستون من سن 7-11 وفحص خصائص السيكومترية من صدق وثبات على عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية بمحافظة بني سويف. بالإضافة إلى الكشف عن الفروق بين الذكور والإناث في الأداء على اختبار القدرة المكانية. تكونت عينة الدراسة من 733 تلميذا من الذكور والإناث. استخدم الباحث كلا من منحنى خصائص البند باستخدام النموذج اللوغاريتمي الثنائي، معامل ألفا كرونباخ والتجزئة النصفية لحساب ثبات الاختبار وكذلك التحليل العاملي للكشف عن البناء العاملي للاختبار وأشارت نتائج الدراسة إلى: - نتائج التحليل العاملي أفرزت (9) عوامل تزيد قيمة الجزر الكامن لها عن الواحد الصحيح وتفسير مجتمعة ما نسبة (48.829) من التباين الكلي ويحتل العامل الأول قيمة جذر كامن بمقدار (2.853) بنسبة تفسير (10.568) من التباين الكلي وهذا يدل على وجود عامل سائد على العوامل الأخرى يسمى بالعامل القدرة المكانية. - وصل معامل ثبات الاختبار بطريقة ألفا كرونباخ إلى 0.6 وبطريقة التجزئة النصفية إلى 0.68 وفي ضوء نظرية الاستجابة على البند وصل معامل ثبات الأفراد إلى 0.6 ومعامل ثبات البنود إلى 0.99. - أسفرت نتائج تحليل البنود عن أن عدد البنود الصالحة هي (21) بندا، وقد تراوحت قيم بارامتر صعوبة البنود (b) بين القيمتين (-4.21، 4.28) بمتوسط قدره (0.89)، وانحراف معياري قدره (2.23)، وتراوحت قيم بارامتر التمييز (a) البنود بين القيمتين (-0.60، 1.74) بمتوسط قدره (0.67)، وانحراف معياري قدره (0.52)، وهذا يدل على أن قدرة بنود الاختبار على التمييز بين المستويات المختلفة من القدرة عالية. - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائيا بين الذكور والإناث بين الريف والحضر في الأداء على اختبار المكان الفرعي.
تقدير كفاءة و فعالية ترشيح التلاميذ لأنفسهم كموهوبين من خلال إدراكاتهم الذاتية لسماتهم السلوكية
بناء على أكثر التصورات النظرية قبولاً لدى أهل الاختصاص، تم تصميم مقياس لترشيح الموهوبين بناء على إدراكاتهم الذاتية لحظوظهم من الموهبة في ثمانية مجالات: العقلية/ المعرفية والأكاديمية والإبداعية والقيادية والنفسحركية والفنية( الموسيقية والتشكيلية والدرامية). واختبرت صياغة بنوده وتقدير الاستجابة عليها على عينة مكونة من 120 تلميذاً وتلميذة من المرحلتين التعليميتين: الإعدادية والثانوية، ممن رشحهم معلميهم على أنهم موهوبون. وبعد فحص خصائصه السيكومترية: تكويناً، وثباتاً وصادقاً، على عينة مكونة من 707 تلميذاً وتلميذة من المرحلتين التعليميتين نفسيهما. من المتفوقين دراسياً والعاديين، حسب محك التحصيل الأكاديمي، والتأكد من توافقها مع جميع المحكات المعتبرة لدى المختصين في مجال القياس النفسي قدرت أيضاً. كفاءتها ودقتها في تصنيف هؤلاء التلاميذ حسب هذا المحك، وكذلك حسب محك القدرة العقلية العامة، مقيسة باختبار المصفوفات المتدرجة، المعتمد لدى الباحثين في هذا المجال. وبينت النتائج كفاءة المقياس في اكتشاف المتفوقين دراسياً وعقلياً. كما بينت نتائج المقارنات وجود فروق عالية الدلالة بين مختلف مجموعات الدراسة (التفوق الدراسي والجنس والمرحلة التعليمية)، على الرغم من تباين توجهاتها.
الاكتئاب وعلاقته بالاعتماد على النيكوتين
هدفت الدراسة الراهنة إلى الكشف عن العلاقة بين الاعتماد على النيكوتين (كما يتبدى في معدلات النيكوتين بالدم كمؤشر فارماكولوجي، ومقاييس الاعتماد على النيكوتين كمؤشر نفسي) ومظاهر الاكتئاب كحالة وكسمة لدى عينة من طلاب الجامعة المدخنين، وكذا الكشف عن الفروق بين المدخنين وغير المدخنين في مظاهر الاكتئاب كحالة وكسمة. وتكونت عينة الدراسة من ١٠٨ طالبا من طلاب جامعة القاهرة، وقسمت العينة إلى ٦٥ مدخنا، و٤٣ غير مدخن. تراوح المدى العمري لأفراد العينة بين ٢١.٤١ سنة إلى ٢٥.٢٢ سنة، بمتوسط قدره ٢٣.٣٢ سنة، وانحراف معياري ١.٩١ سنة. وتوزعت العينة الكلية على خمسة عشر كلية من الكليات النظرية والعملية. وتم استخدام مقياس فيجرستروم للاعتماد على النيكوتين، ومقياس الاعتماد على التدخين، وقائمة بيك للاكتئاب، ومقياس الاكتئاب كسمة والذي يمثل أحد المقاييس الفرعية لقائمة جيلفورد للشخصية، وتم قياس معدلات النيكوتين في الدم. وبينت النتائج أنه لا توجد علاقة بين مظاهر الاكتئاب كحالة وكل من مقياس فيجرستروم للاعتماد على النيكوتين ومعدلات النيكوتين في الدم، في حين تبين وجود علاقة بينها وبين مقياس الاعتماد على السجائر. أما بالنسبة للاكتئاب كسمة فقد تبين أنه لا توجد علاقة بينه وبين مقياسي التقرير الذاتي للاعتماد على النيكوتين، بينما يوجد ارتباط بينه وبين معدلات النيكوتين في الدم، وكشفت النتائج أيضا عن أنه لا توجد فروق بين المدخنين وغير المدخنين في مظاهر الاكتئاب سواء كحالة، أو كسمة.
مهارات تركيز الانتباه في ممارسة بعض الرياضات الجماعية
تختبر الدراسة تصورا نظريا مؤداه: إن الممارسين المنتظمين للرياضات الجماعية يختلفون عن غير الممارسين لها في مهارات تركيز الانتباه، أدت عينة الدراسة الاستطلاعية (ن=١٠٧٣) والأساسية (ن= ٢٣٠) على اختبار أساليب الانتباه، وبينت نتائج تكوين اختبار أساليب الانتباه وثباته على العينة الاستطلاعية أن كلا المؤشرين قد حققا مستوى مرتفعا من القبول، كما بينت نتائج المقارنات بين مجموعتي الدراسة في العينة الأساسية: الممارسين المنتظمين للرياضات الجماعية (ممثلة في: كرة القدم، وكرة السلة، والكرة الطائرة) (ن= 90)، وغير الممارسين لها (ن=١٤٠)، إن ممارسة الأنشطة الرياضية تقترن اقترانا وثيقا بتفضيلات الرياضيين لأساليب انتباه بعينها، والتركيز على أداء المهارات المنوط بهم تنفيذها، وقدرة أكبر على تبديلهم بين بؤرة الانتباه الخارجية والداخلية استجابة لمطالب المهمة، وتحملا أكبر لأعباء التنبيه الخارجية والداخلية، ووقوعا أقل في أخطاء الانتباه.
الفروق بين المعتمدين على النيكوتين وغير المعتمدين في مركز التحكم في التدعيم
هدفت الدراسة الراهنة إلى الكشف عن الفروق بين المعتمدين على النيكوتين وغير المعتمدين في مركز التحكم في التدعيم. تكونت عينة الدراسة من ١٣٩ طالبا من طلاب جامعة القاهرة، وقسمت العينة إلى ٧٧ مدخنا، و٦٢ غير مدخن. تراوح المدى العمري لأفراد العينة بين ١٨ سنة إلى ٢٥,٢٢ سنة، بمتوسط قدره ٢٢,٣ سنة، وانحراف معياري ٢,٣١ سنة. ولتحديد المعتمدين على النيكوتين وغير المعتمدين تم الاعتماد على المحكات الواردة في اختباري الاعتماد على السجائر-12، وفيجرستروم للاعتماد على النيكوتين، ولقياس مركز التحكم في التدعيم تم استخدام مقياس مركز التحكم في التدعيم لروتر، وتم حساب المتوسطات والانحرافات المعيارية واختبار (ت) لدلالة الفروق بين المجموعات وحجم التأثير لها. وبينت النتائج أنه لا يوجد فروق بين المعتمدين على النيكوتين وغير المعتمدين في مركز التحكم في التدعيم.