Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
30 result(s) for "أحمد، رضا رمضان"
Sort by:
دراسات في مجتمع الإمارات
يتناول كتاب (دراسات في مجتمع الإمارات) والتي قامت بتأليفه (جمعية الاجتماعيين) في (2 مجلد) من القطع المتوسط موضوع (مجتمع الإمارات) مستعرضا أبرز المحتويات التالية : دراسة تحليلية لأسعار مبيعات الخضر بالتسويق الزراعي بالعين، سياسة سعر الصرف وتطور سعر صرف درهم دولة الإمارات العربية المتحدة، النخيل في دولة الإمارات العربية المتحدة، منتجات الدواجن بدولة الإمارات العربية المتحدة واقع الإنتاج الحالي وصافي الواردات، استقلال مراقب الحسابات، التنمية الصناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
الثقافة المؤسسية لمجال الاستثمارات في المجال الرياضي وفقا للنموذج الأوروبي للتميز EFQM
فرضت التطورات التكنولوجية والثورة في علوم الإدارة واقع على كافة المؤسسات حيث أصبح يهدف البحث الرد على التساؤل المتمثل في ما هو الوضع الحالي للثقافة المؤسسية لقطاع الاستثمارات الرياضية وصولا لتحقيق التميز المؤسسي وفقا للنموذج الأوروبي؟ وقد استخدم الباحثين المنهج الوصفي المسحي لملاءمته لطبيعة البحث واشتمل مجتمع البحث على كافة المستويات والتخصصات الإدارية بقطاع الاستثمارات الرياضية بوزارة الشباب والرياضة والبالغ عددهم 70) فرد)، حيث تم اختيار عينة البحث بالطريقة العمدية من مجتمع البحث وبلغ عددهم (43) فرد(7) : قيادات عليا ومتوسطة، (36) موظف، وكانت أهم النتائج هي وجود قصور بقطاع الاستثمارات الرياضية حيال (امتلاك الثقافة والقيم المتعلقة بتحقيق التميز والمتمثلة في اختيار القيادات وبناء قيادات جديدة بمهارات علمية وعملية، تهيئته بيئة ومناخ عمل منظم وأهداف واضحة للقطاع، تشجيع الابتكار واتباع الإدارية الحديثة، انخراط صفوف القطاع فيما يتعلق بتحقيق الغاية والرؤية الاستراتيجية، المشاركة والتفويض والاتصال الفعال واللامركزية في الإداء والتعاون مع الخبرات والمؤسسات.
رؤية استراتيجية لقطاع الاستثمارات الرياضية بوزارة الشباب والرياضة المصرية وفقا للنموذج الأوروبي للتميز EFQM
ويستهدف البحث تقييم توجهات قطاع الاستثمار الرياضية بشأن الرؤية الاستراتيجية لتحقيق التميز والرد على تساؤل البحث المتمثل في ما هي توجهات الرؤية الاستراتيجية لقطاع الاستثمارات الرياضية بوزارة الشباب والرياضة لتحقيق التميز المؤسسي وفقا للنموذج الأوروبي؟ وقد استخدم الباحثين المنهج الوصفي المسحي حيث اشتمل مجتمع البحث على كافة المستويات والتخصصات الإدارية بقطاع الاستثمارات الرياضية بوزارة الشباب والرياضة والبالغ عددهم (70 فرد)، تم اختيار عينة البحث من مجتمع البحث وبلغ عددهم (43) فرد: (7) قيادات عليا ومتوسطة، ((36 موظف وقد كانت أهم الاستنتاجات: وجود قصور في صياغة غاية ورؤية القطاع، كذا تحديد وفهم احتياجات المعنيين، عدم فهم القطاع لقدراته واحتياجاته وتحدياته في البيئة الداخلية والخارجية بدرجة كافية-ضعف وجود الأساسيات والمقاومات والبنية المعلوماتية التي تمهد للتخطيط الاستراتيجي السليم - القطاع لا يتبع سياسة التحسن المستمر \"منهجية كيزن\" - لا يوجد رؤية واضحة لمكافحة الفساد بالقطاع والحوكمة.
آليات الحجاج في شعر عنترة دفاعا عن حريته وانتمائه
مشكلة البحث: إقامة دراسة أدبية نقدية تقوم على عرض آليات حجاجية اعتمد عليها عنترة بن شداد العبسي في إثبات أحقيته بالحرية أمام قبيلته ومجتمعه من خلال استقراء شعره ، والوقوف على الأدوات الحجاجية التي من خلالها أثبت هذا الحق منافحا خصومه بالأسلوب تارة ، وبالصورة البلاغية تارة أخرى حتى استطاع في النهاية وبعد جهد جهيد أن يحقق ما كان يصبو إليه فنال حريته واعترف به مجتمعه. أهمية البحث: تتمثل أهمية البحث في كونه دراسة نقدية تطبيقية توضح العلاقة بين الشعر بصورته التخيلية، والحجاج بمفهومه العقلي، واتخاذ شعر عنترة في الدفاع عن حريته ومطالبته باعتراف القبيلة له مادة خصبة توضح هذه العلاقة وتؤكدها، كما أن الدراسة تثبت وتؤسس للعلاقة الوثيقة بين التراث الشعري القديم واحدي النظريات النقدية الحديثة، فتكون بذلك ردا على من يفصل في حديثه بين التراث العربي القديم والدراسات النقدية الحديثة. أهداف البحث: يهدف البحث إلى الوقوف على الأدوات الحجاجية التي اعتمد عليه عنترة في إثبات أحقيته بالحرية في وجه مجتمع طبقي يقدس الطبقية، ويجعل منها قانونا صارما يفرق بين ابن الحرة وابن الأمة مع أن الأب واحد، مع بيان أدوات الادعاء والاعتراض من خلال استراتيجية البناء والهدم التي تكشف عن شخصية المتكلم والمخاطب. منهجية البحث: تعتمد الباحثة على المنهج الاستقرائي التحليلي من خلال عرض بعض أبيات الشاعر التي تقوم على المحاجاة، وبيان موضوعاتها، وتحليل صورها وأسلوبها مبينة مدى توفيق الشاعر في استخدامه لهذه الأدوات كالتقديم والتأخير، والبناء للمجهول، والحذف ...الخ وكذا الصورة التشبيهية، والاستعارية، والكناية، والجناس، والطباق، وغير ذلك من أساليب البلاغة والبيان، بالإضافة إلى استغلال الشاعر للموسيقى العروضية وتطويعها لخدمة المعنى الذي يقصده.
أثر تكاليف الوكالة للملكية على الديون
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل أثر تكاليف الوكالة للملكية على الديون في الشركات المدرجة في البورصة المصرية خلال الفترة 2012- 2022، مع الأخذ في الاعتبار حجم الشركة كمتغير رقابي، وتعتمد الدراسة على منهجية البيانات المقطعية الزمنية (Panel Data) باستخدام نموذج التأثيرات العشوائية (Random Effects) لتقدير تأثير تكاليف الوكالة على الديون. وتشير النتائج إلى أن ارتفاع تكاليف الوكالة يؤدي إلى زيادة الاعتماد على الديون، مما يعكس دور الديون كوسيلة رقابية للحد من السلوكيات الانتهازية للإدارة على حساب الملاك، وتدعم هذه النتيجة الفرضية التي تفيد بأن الشركات التي تواجه مستويات عالية من تكاليف الوكالة قد تلجأ إلى زيادة الديون كأداة رقابية تفرض التزامات مالية تقلل من التدفقات النقدية الحرة المتاحة للإدارة مما يحد من الاستثمارات التي لا تحقق جدوي اقتصادية، ومع ذلك تختلف هذه النتائج عن بعض الدراسات التي ترى أن الاعتماد المتزايد على الديون قد يؤدي إلى تفاقم تكاليف الوكالة للديون بسبب تضارب المصالح بين الدائنين والمساهمين، حيث قد تسعى الإدارة إلى اتخاذ قرارات تمويلية تخدم مصلحة المساهمين على حساب الدائنين مما يزيد من مخاطر النزاعات المالية. كما أظهرت النتائج أن حجم الشركة يؤثر على الديون حيث تميل الشركات الكبرى إلى استخدام الديون بنسبة أكبر نظرا لتمتعها بهيكل حوكمة أقوى يسهم في تقليل تكاليف الوكالة بينما تواجه الشركات الصغيرة تحديات رقابية تؤدي إلى ارتفاع تكاليف الوكالة وزيادة الحاجة إلى الديون كآلية رقابية، وبناء على ذلك توصي الدراسة بتعزيز الحوكمة المؤسسية من خلال تحسين الرقابة المالية، وزيادة الشفافية، وتفعيل دور مجالس الإدارة المستقلة، حيث يمكن أن يسهم ذلك في الحد من تأثير تكاليف الوكالة على قرارات التمويل مما يعزز استقرار الهيكل التمويلي للشركات المصرية.
أثر الديون على تكاليف الوكالة للملكية
يهدف هذا البحث إلى دراسة تأثير الديون على تكاليف الوكالة للملكية في الشركات المصرية المدرجة في البورصة، مع الأخذ في الاعتبار دور حجم الشركة كمتغير رقابي. تم استخدام تحليل البيانات المقطعية الزمنية (Panel Data) لعينة مكونة من ٦٧ شركة خلال الفترة من ٢٠١٢ إلى ٢٠٢٢، وتم تطبيق نموذج التأثيرات العشوائية (Random Effects Model) بعد التأكد من ملاءمته بناء على اختبار Hausman. وأظهرت النتائج أن هناك تأثير إيجابي ذو دلالة إحصائية بين الديون وتكاليف الوكالة للملكية، مما يشير إلى أن زيادة استخدام الديون في تمويل الشركات يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الوكالة نتيجة الحاجة إلى مزيد من الرقابة والمراقبة من قبل المستثمرين والدائنين كما أظهرت نتائج الدراسة وجود تأثير سلبي وذو دلالة إحصائية بين حجم الشركة وتكاليف الوكالة، حيث تبين أن الشركات كبيرة الحجم تتمتع بأنظمة حوكمة أقوى تقلل من الحاجة إلى رقابة إضافية، وبالتالي تنخفض تكاليف الوكالة، وتعزز هذه النتائج الأدبيات السابقة التي تؤكد أن الشركات ذات الهياكل التمويلية غير المتوازنة قد تواجه تكاليف وكالة مرتفعة، بينما تستفيد الشركات كبيرة الحجم من مزايا وفورات الحجم وآليات الحوكمة الأكثر كفاءة، وبناء على هذه النتائج توصي الدراسة بضرورة تحقيق توازن بين الديون وحقوق الملكية في هيكل رأس المال مع تعزيز حوكمة الشركات الصغيرة والمتوسطة لضمان كفاءة تشغيلية أكبر وتقليل تكاليف الوكالة.
البعد النفسي في رثاء الزوج
يقوم البحث على دراسة أبيات شعرية نظمتها شاعرة جاهلية هي الخزنق بنت بدر في رثاء زوجها، وإجراء تحليل فني لهذه الأبيات يتضح من خلاله البعد النفسي الذي دفع الشاعرة إلى نظمها. وتتمثل أهمية البحث في كون هذه الدراسة كاشفة عن أهم ملامح شخصية المرأة العربية الجاهلية، وما اتصفت به من الوفاء لزوجها والولاء لقومها، والتعبير عن شدة حزنها وما تعانيه الشاعرة ومن في مثل حالها من فقد الثقة بالآخرين، وتوقع حدوث الأزمات والمخاطر بشكل ظاهر وشعور متزايد واعتمدت في سير البحث على المنهج الفني النفسي للكشف عن الجوانب التحليلية في النص وكيف استخدمت الشاعرة الألفاظ على دقتها، والأساليب على اختلافها، والصور على تعددها، والموسيقا على تنوعها، للكشف عن الإحساس بمرارة الفقد. وقسمت البحث إلى مقدمة وتمهيد وفصلين، وفي المقدمة تحدثت عن الأسباب التي دعت إلى اختيار الموضوع، والدراسات السابقة وكيفية تناول المادة الأدبية فيها، وما أهدف إليه من خلال البحث، وما أردت إضافته من خلال هذا الطرح الجديد. وفي التمهيد تحدثت عن تجليات البعد النفسي في رثاء الخرنق لزوجها وما يتصل بذلك من الحديث عن الانفعال والالهام والأنا والاستدعاء والباعث، والأسى... ثم الفصل الأول: وفيه تحدثت عن التعريف بالشاعرة وعصرها، ثم عن رثاء الزوج عبر العصور الأدبية. ثم الفصل الثاني: وفيه دراسة فنية نفسية في شعر رثاء الزوج عند الخرنق تناولت من خلالها قصائد ومقطوعات يتضح فيها الأبعاد النفسية في رثاء الخرنق لزوجها. ثم أوجزت نتائج البحث، وأتبعتها بالتوصيات، والمقترحات
منهج العقاد في تقديم دواوين الآخرين
وم البحث على حصر ودراسة وتحليل مقدمات الأستاذ العقاد لدواوين غيره من شعراء مبينة من خلال ذلك السمات التي تميزت بها المقدمة العقادية، ومتناولة من خلال التحليل الأطروحات النقدية التي عرضها العقاد في مقدماته والتي - بلا شك - تكشف عن جوانب كثيرة في فكره النقدي. تتمثل أهمية البحث في كونه دراسة أدبية نقدية لجوانب كثيرة في فكر العقاد النقدي، تلك الأفكار تبنها، وبثها في تضاعيف مقدماته لدواوين الشعراء، وذلك من خلال من اصطفاهم من الشعراء وآثر أن يقدم لدواوينهم، وما كان منه ذلك إلا لأنه؛ وجد في قصائدهم وأشعارهم تعبيرا كاشفا عما يؤمن به ويعتقده في دنيا الشعر والنقد. يهدف البحث إلى الوقوف على مقدمات العقاد لدواوين الشعراء وتناولها من منظور جديد من شأنه أن يكشف عما تحتويه هذه المقدمات من قضايا أدبية ونقدية آمن بها صاحبها ووجد في قصائد تلك الدواوين تجسيدا حقيقيا لها. وفي سبيل تحقيق ذلك اعتمدت في دراستي لتلك المقدمات على \"المنهج التحليلي\" الذي من شأنه أن يتناول النصوص بالفحص والتدقيق والتفصيل لبيان خباياها، وما تنطوي عليه، وما تهدف إليه. وقسمت خطة البحث إلى مقدمة بينت فيها الدوافع التي من أجلها كان اختيار هذا الموضوع، وعرضت المشكلات التي يتناولها البحث، والتساؤلات التي يجيب عنها في ثنايا فصوله وذلك من خلال حصر مقدمات العقاد لدواوين غيره من الشعراء، والتعرف عليها وعلى أصحابها، وكذا بذكر بعض الدراسات السابقة التي استعنت بها في البحث مبينة الفرق بين ما تناولته هذه الدراسات، وما أضفته في بحثي عن مقدمات العقاد لدواوين الشعراء الآخرين. ثم تمهيد تحدثت فيه عن مصطلحات ومفاهيم وثيقة الصلة بموضوع البحث هي: التقريظ، التقديم، التمهيد، والتصدير، والفرق بينهم من حيث الاستخدام والمعنى الذي يقصد من خلال كل مصطلح من هذه المصطلحات. ثم الفصل الأول، وقد تناولت فيه مقدمات الأستاذ العقاد على سبيل الإحصاء والتصنيف، ثم الفصل الثاني الذي بينت فيه موقف العقاد من تقديمه دواوين الآخرين، ثم الفصل الثالث وتناولت فيه بالشرح والتحليل القضايا الأدبية والنقدية التي طرحها العقاد في تقديمه لدواوين الشعراء مفصلة القول فيها، ومبينة موقف العقاد الفكري والنقدي منها. ثم خاتمة تضمنت نتائج البحث وتوصياته وانتهيت إلى ثبت المصادر والمراجع التي استعنت بها على إتمام البحث.
أدب المراسلات الشعرية بين البارودي وشكيب أرسلان
يقوم البحث على دراسة أدب \" المراسلات الشعرية \" الذي يضرب بجذوره في عمق التاريخ الأدبي عبر عصوره الأدبية المختلفة. بداية من العصر الجاهلي ونهاية بالعصر الحديث، متخذة من الرسائل المتبادلة بين علمين من أعلام الشعر العربي في العصر الحديث أنموذجا للدراسة والتحليل، وأقصد بهما أمير الشعراء في وقته محمود سامي باشا البارودي، وأمير البيان شكيب أرسلان. وتتمثل أهمية البحث في كونه دراسة تحليلية لأبيات شعرية نظمت في أصل وضعها من أجل توطيد أواصر المحبة والاحترام والتقدير المتبادل بين البارودي وشكيب أرسلان. فالرسائل الشعرية المتبادلة بينهما واحدة من أروع المراسلات الشعرية في العصر الحديث إن لم تكن أفضلها على الإطلاق. والسبب الرئيس في ذلك أنها؛ نظمت على يد شاعرين كبيرين لهما باع طويل في نظم الشعر، وتدبيج قصائده. يهدف البحث- بجانب تحليل الرسائل الشعرية المتبادلة بين الشاعرين- إلى الموازنة بينهما للوقوف على أهم سمات وخصائص هذا الفن عندهما، والوقوف على الأثر الذي تركته هذه الرسائل في أدب المراسلات الشعرية عامة، ومردود هذا الأثر على نفس كل منهما. هذا بالإضافة إلى كونها كاشفة عن كثير من الجوانب الشخصية لكليهما، وذلك من منطلق أن النفس الإنسانية عامة لا تراسل إلا من تألفه، وتجد فيه جانبا مأنوسا تطمئن إليه، فيحدث من خلال هذه المراسلة نوع من التآلف الروحي، والتوافق الفكري، والتشابه النفسي بينهما. كل ذلك عرضته من خلال الاعتماد على أسس المنهج الفني التحليلي المدعوم بالموازنة بين نصوص الرسائل الشعرية المتبادلة بين الشاعرين والذي أدى إلى رسم خريطة بحثية تقوم على: مقدمة، وتمهيد، وفصليين. تناولت في المقدمة: الدافع إلى اختيار هذا الموضوع، والسبب وراء الاهتمام به وبدراسته، والمنهج المتبع فيه، والدراسات السابقة التي كانت لي عونا على إتمام البحث والدراسة، وخطة البحث، والصعوبات التي واجهتني أثناء فهم الأبيات الشعرية، وتحليلها وشرحها. وفي التمهيد تحدثت عن: الرسائل الشعرية بين عراقة الماضي وأصالة الحاضر موضحة من خلال ذلك في لمحة موجزة مفهوم الرسائل الشعرية، وأركان الرسالة، ومقوماتها، وأنواعها. مبينة الفوائد الأدبية للمراسلات الشعرية ومحاولة قدر المستطاع الربط بين ما أتحدث عنه وما يمثله في مراسلات البارودي وشكيب، ثم تحدثت في عجالة خاطفة عن تاريخ المراسلات الشعرية عبر العصور الأدبية المختلفة. وفي الفصل الأول تحدثت بشكل موجز عن التعريف بالبارودي، ثم التعريف بشكيب أرسلان، وختمت الفصل بالحديث عن المراسلات السامية، وكيف بدأت، والعلة من جعلها في القسم الأول من ديوان أمير البيان شكيب أرسلان. أما الفصل الثاني فقد قصرته على الدراسة الفنية للمراسلات الشعرية بين البارودي وشكيب أرسلان، وفيه فصلت القول بالتحليل، والموازنة، والنقد في مراسلات البارودي وشكيب منتهية من خلال ذلك إلى مجموعة من النتائج أجملتها في خاتمة البحث، ثم ثبت المصادر والمراجع التي استعنت بها على إتمام هذا البحث.