Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
23 result(s) for "أحمد، ياسر ميمون عباس"
Sort by:
مبررات الاهتمام برفاهية المعلم
هدف هذا البحث إلى تقديم مراجعة تحليلية للأدبيات التربوية المتعلقة بمفهوم رفاهية المعلم، وذلك لاستكشاف المبررات المتزايدة للاهتمام به على مستوى السياسات، والممارسات التعليمية عالميا. وقد كشفت نتائج المراجعة عن اتساع نطاق الاهتمام برفاهية المعلم، واعتبارها عنصرا أساسيا في تحقيق جودة التعليم، واستدامة البيئات المدرسية وجودتها. وأظهرت الأدبيات أن رفاهية المعلم تمثل منظومة متكاملة تشمل الأبعاد: النفسية، والجسدية، والمهنية، والاجتماعية، والاقتصادية، والتي تؤثر بشكل مباشر على كفاءة المعلم، ورضاه الوظيفي، واستقراره المهني، وانخراط الطلاب في العملية التعليمية، وزيادة تحصيلهم الدراسي. ما ينعكس إيجابيا على جودة التعليم بشكل عام. كما أبرز البحث وجود فجوة واضحة تتمثل في ندرة الدراسات العربية، إلى جانب غياب رفاهية المعلم عن أولويات السياسات التعليمية في بعض السياقات، خاصة في السياق المصري. ويوصي البحث بضرورة إدراج مفهوم رفاهية المعلم ضمن الخطط والسياسات التعليمية، وتطوير برامج داعمة تعزز الصحة النفسية والمهنية للمعلمين، بما يسهم في خلق بيئة تعليمية أكثر فاعلية وإنسانية.
تصورات جيل زد \Z\ عن دور المعلم في دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم
استهدف البحث استكشاف تصورات جيل (Z) من طلاب كليات إعداد المعلم بجامعة المنوفية عن دور المعلم في دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم، لمحاولة فهم مواقف وتوقعات الطلاب الذين يعدون ليكونوا معلمي المستقبل، وذلك لتحقيق تكامل فعال بين التعليم التقليدي والتكنولوجيا الحديثة. واستخدم المنهج الوصفي. وطبقت استبانة على عينة عشوائية إلكترونيا شملت (647) طالبا وطالبة. وتكونت الاستبانة من (40) مفردة موزعة على خمسة أبعاد لدور المعلم في هذا السياق، وهي: التطوير المهني الذاتي للمعلم، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، وتزويد الطلاب بالمعرفة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وتعزيز القيم والأخلاقيات المرتبطة باستخدامه، وتنمية مهارات الطلاب اللازمة للتعامل معه. وأظهرت النتائج ارتفاع مستويات الموافقة على جميع أبعاد دور المعلم. وتصدر بعد \"تعزيز الجوانب القيمية والأخلاقية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي\" استجابات الطلاب. وتصدرت أيضا بعض العبارات الاستجابات مثل: \"أرى أن يستفيد المعلم من التغذية الراجعة من الطلاب والزملاء لتحسين مهاراته في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الصف الدراسي\"، و\"أرى أن يستخدم المعلم تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتحسين أساليب التدريس وجعلها أكثر تفاعلية\"، و\"أرى أن يؤكد المعلم على استخدام الذكاء الاصطناعي لأغراض تعليمية نافعة وليس لأغراض ضارة\". كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات العينة فيما يتعلق بأبعاد دور المعلم تبعا للنوع، أو التخصص، أو الفرقة الدراسية. في حين وجدت فروق دالة إحصائيا تبعا لمتغير الكلية، وجاءت معظم الفروق الدالة إحصائيا بين كليتي \"التربية النوعية\" و\"التربية للطفولة المبكرة\"، لمصلحة كلية \"التربية للطفولة المبكرة\"، والفرق الوحيد الدال بين كليتي \"التربية\" و\"التربية النوعية\" كان في بعد التطوير المهني الذاتي للمعلم، لمصلحة كلية \"التربية\". ولم توجد فروق دالة بين كليتي \"التربية\" و\"التربية للطفولة المبكرة\".
عوامل القبول والرفض لتطبيق التعليم المنزلي في مصر من وجهة نظر معلمي المدارس الحكومية بمحافظة المنوفية
استهدف البحث التعرف على عوامل قبول أو رفض تطبيق التعليم المنزلي في مصر من وجهة نظر معلمي المدارس الحكومية بمحافظة المنوفية. استخدم المنهج الوصفي، وتم تطبيق استبانة على عينة عشوائية من 375 معلمًا. أظهرت النتائج عدم رغبة معظم المعلمين في محافظة المنوفية في تطبيق نظام التعليم المنزلي. كما حصلت عوامل الرفض على تقديرات أعلى من عوامل القبول في جميع الأبعاد الأربعة (الدينية والقيمية التعليمية الأسرية، الاجتماعية). جاءت العوامل المرتبطة بالجوانب الأسرية في المرتبة الأولى لعوامل القبول وأيضا الرفض، بينما جاءت العوامل التعليمية في المرتبة الأخيرة في القبول. والعوامل الدينية والقيمية جاءت في المرتبة الأخيرة في الرفض. لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات المعلمين حول أبعاد القبول والرفض تبعًا لمتغير النوع (ذكور، إناث). في حين وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات المعلمين تبعًا للدرجة العلمية (بكالوريوس/ ليسانس، دراسات عليا): حول بعدين هما عوامل القبول التعليمية، وعوامل الرفض الدينية والقيمية، لمصلحة الحاصلين على دراسات عليا. ووجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات المعلمين تبعًا لمحل الإقامة (مدينة، قرية)، حول بعد واحد المتعلق بعوامل الرفض الدينية والقيمية لمصلحة المقيمين في القرى. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الاستجابات تبعًا للتخصص (علمي، أدبي، أنشطة) حول جميع الأبعاد ما عدا بعد عوامل القبول الدينية والقيمية، وذلك لمصلحة ذوي التخصصات الأدبية. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الاستجابات حول جميع الأبعاد ما عدا بعدين تبعًا لمتغير المدرسة (ابتدائية، إعدادية، ثانوية) هما: الرفض الديني والقيمي، والرفض الأسري، لمصلحة معلمي المدارس الابتدائية في ضوء النتائج برزت أهمية التعليم المدرسي مع الكشف عن بعض نقاط الضعف التي تستدعي التحسين. وبناءً على ذلك، قدمت توصيات تهدف إلى تعزيز جودة التعليم في المدارس الحكومية.
جاهزية المدارس الابتدائية المعتمدة بمحافظة المنوفية لتطبيق ممارسات المدارس الخضراء من وجهة نظر المعلمين
استهدف البحث التعرف على مدى جاهزية المدارس الابتدائية المعتمدة بمحافظة المنوفية لتطبيق ممارسات المدارس الخضراء من حيث المقومات التي تساعد على التطبيق والعقبات اليت قد تعترضهn وذلك من وجهة نظر المعلمين بغية تقديم بعض التوصيات التي قد تعين على تطبيق هذه الممارسات، تم تطبيق استبانة أعدت لهذا الغرض على عينة من المعلمين قوامها (315)، وأظهرت النتائج توافر مقومات تطبيق ممارسات المدارس الخضراء بالمدارس بدرجة كبيرة، وبخاصة بعد \"قدرة المعلمين على إكساب التلاميذ ممارسات المدارس الخضراء\" حيث جاء في المرتبة الأولى بدرجة توافر كبيرة جداً، وجاء في المرتبة الثانية بعد \"دعم المقررات والأنشطة لتطبيق الممارسات\"، وجاء في المرتبة الثالثة بعد \"دعم إدارة المدرسة لتطبيق الممارسات\"، nوجاء بعد \"ملاءمة المباني والتجهيزات لتطبيق الممارسات\" في المرتبة الرابعة الأخيرة، أما فيما يتعلق بمعوقات تطبيق ممارسات المدارس الخضراء بالمدارس فقد تراوحت درجات تواجدها بين متوسطة وكبيرة، وجاءت عبارة \"كثرة أعباء المعلم وضيف الوقت يعوقان المعلم عن الاهتمام بقضايا البيئة ومواردها\" في المرتبة الأولى، في حين جاءت عبارة \"نقص حملات التوعية بالتعامل الرشيد مع الماء والكهرباء والمخلفات\" في المرتبة الأخيرة.n وفيما يتعلق بالفروق ذات الدلالة الإحصائية بين استجابات أفراد العينة تبعاً لخصائصهم (النوع، الخبرة، موقع المدرسة) حول جاهزية المدارس الابتدائية المعتمدة لتطبيق ممارسات المدارس الخضراء،n فلم توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد العينة حول مقومات تطبيق ممارسات المدارس الخضراء تبعاً للنوع فيما عدا بعد ملاءمة المباني والتجهيزات فقد كانت تقديرات الذكور لها أكثر من الإناث،n في حين كانت هناك اتفاق بين جميع أفراد العينة ذكوراً وإناثاً على وجود المعوقات التي ذكرت في الاستبانة. أما فيما يتعلق بالخبرة فلقد أعطى أفراد العينة ذوي الفئتين الأكبر من حيث عدد سنوات الخبرة تقديراً أكبر من ذوي الخبرة الأقل من خمس سنوات وذلك في بعدين هما ملاءمة المباني والتجهيزات، ودعم المقررات الدراسية والأنشطة. nأما فيما يتعلق بالمعوقات فلم توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجابات أفراد العينة تبعاً لمتغير الخبرة. أما متغير موقع المدرسة فلقد أعطى أفراد العينة بمدارس الحضر تقديرات أعلى من نظرائهم بمدارس الريف فيما يتعلق بالمقومات والمعوقات.
ملامح برامج تدريب معلم التعليم الفني الصناعي في اليابان ومقترحات الاستفادة منها في مصر
هدفت الدراسة إلى الاستفادة من خبرة اليابان في تطوير برامج تدريب معلم التعليم الثانوي الفني الصناعي أثناء الخدمة في مصر، واستخدمت الدراسة المنهج المقارن، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج الخاصة باليابان أهمها: ترصد اليابان الميزانيات المناسبة للإنفاق على التعليم الثانوي الفني الصناعي، تنمية دافعية المعلمين في اللحاق بالبرامج التدريبية من أنفسهم، التدريب إجباريا في اليابان، تتميز برامجها التدريبية بالاعتماد على الناحية العملية أكثر من الناحية النظرية، يتم الاستعانة بأساتذة الجامعات في الإشراف على تدريب المعلمين، تنويع البرامج التدريبية لملاقاة الفروق الفردية بالإضافة إلى تنفيذ برامج متخصصة لكل معلم حسب تخصصه، وتوصي الدراسة بتوفير الميزانيات الكافية والمناسبة للإنفاق على التعليم الثانوي الفني الصناعي، ضرورة الاستفادة من الجامعات والمعاهد المتخصصة في تدريب معلم التعليم الصناعي، الاعتماد على ورش العمل في برامج تدريب معلم التعليم الثانوي الفني الصناعي، حسن استثمار مصادر التمويل الحالية وإحكام الرقابة عليها مع تخفيض نسبة الفقد الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والصناعية ومدارس التعليم ومراكز التدريب المهني.
عوامل تطوير الكفاءات البحثية لدى طلاب الدراسات العليا بكليات التربية بمصر
استهدف البحث الحالي التعرف على كيفية تطوير الكفاءات البحثية لدى طلاب الدراسات العليا بكليات التربية، وذلك من خلال التعرف على الأسس النظرية للكفاءات البحثية والتعرف على واقع الكفاءات البحثية لدى طلاب الدراسات العليا بكليات التربية والكشف عن القصور في هذه الكفاءات. كما هدفت لوضع مقترحات لتنمية هذه الكفاءات ولتطويرها. وقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي. وتوصلت الباحثة لعدة نتائج أهمها أن هناك عوامل تساعد على تطوير الكفاءات البحثية لدى طلاب الدراسات العليا بكليات التربية منها إكساب الأفراد القدرة الذاتية على الوصول لمصادر المعرفة وتنظيمها وتوظيفها وتوليد المزيد منها، وكذلك التخلص من النمطية من خلال إكسابهم مهارات عملية تمكنهم من التعامل الصحيح مع التدفق المعرفي والتقنيات المرتبطة به. وقدمت الباحثة عدة توصيات لتطوير هذه الكفاءات أهمها (ضرورة تحسين وتعزيز مهارات الطلاب البحثية في التعليم الجامعي، ووضع معايير لتقييم الكفاءات البحثية وذلك بوضع قواعد تشمل المحددات والمؤشرات لوصف مستوى الكفاءات البحثية وتحديد الجوانب الشخصية والمعرفية لطلاب الدراسات العليا، ضرورة تولية مزيد من الاهتمام بعملية الدعم المادي وتمويل الكفاءات البحثية).
مقومات الرضا الوظيفي لدى المرشدين الأكاديميين بمؤسسات التعليم العالي وسبل تحسينه
هدف البحث إلي تحديد الأسس النظرية للرضا الوظيفي وأهم مقوماته والتي تتمثل في مفهوم الرضا الوظيفي ونشأته وأهمية الرضا الوظيفي وخصائص الرضا الوظيفي ومجالات ومقومات الرضا الوظيفي والنظريات المفسرة للرضا الوظيفي وقياس الرضا الوظيفي والمظاهر السلوكية الدالة عليه والعوامل التي تؤثر على الرضا الوظيفي والصعوبات التي تواجه المرشد الأكاديمي في مجال الرضا الوظيفي وكذلك تناول البحث تحديد الأسس النظرية للإرشاد الأكاديمي والمرشدين الأكاديميين والتي تضمنت مفهوم الإرشاد الأكاديمي، نشأة وتطور الإرشاد الأكاديمي، خصائص الإرشاد الأكاديمي، أهداف الإرشاد الأكاديمي وأهمية الإرشاد الأكاديمي وفلسفة الإرشاد الأكاديمي وأدوار ومهام المرشد الأكاديمي وخصائص المرشد الأكاديمي ومهارات وكفايات المرشد الأكاديمي وإعداد المرشد الأكاديمي ومعايير المرشد الأكاديمي الناجح وأنواع المرشدين الأكاديميين في التعليم العالي، وكذلك سبل تحسين الرضا الوظيفي للمرشدين الأكاديميين بمؤسسات التعليم العالي، ثم تقديم بعض التوصيات والمقترحات التي قد تعين على تحسين مستوى الرضا الوظيفي لدى المرشدين الأكاديميين بمؤسسات التعليم العالي والتي كان من أهمها: الاهتمام بالمرشدين الأكاديميين بمؤسسات التعليم العالي من حيث الترقي الوظيفي والمهني، العمل على وضع خطة استراتيجية لتوظيف البحث التربوي في تحقيق الوضع الاجتماعي للمرشدين الأكاديميين بمؤسسات التعليم العالي، العمل على الدعم الإداري للمرشدين الأكاديميين في مؤسسات التعليم العالي، توسيع شبكة العلاقات والتواصل الاجتماعي بين المرشدين الأكاديميين والزملاء، الاهتمام بجانب الرضا عن الراتب والحوافز لدى المرشدين الأكاديميين بمؤسسات التعليم العالي، تنمية الرضا الوظيفي لدى المرشدين الأكاديميين.
تطوير الإرشاد الأكاديمي بالجامعات المصرية في ضوء بعض المعايير العالمية
يسعى هذا البحث إلى تقديم تصور مقترح لتطوير الإرشاد الأكاديمي في الجامعات المصرية، بالاعتماد على بعض المعايير العالمية في هذا المجال. يركز البحث على تحليل المشكلات الحالية التي تواجه نظم الإرشاد الأكاديمي، بالإضافة إلى استعراض أفضل الممارسات العالمية التي يمكن تبنيها لتحسين جودة الخدمات الإرشادية. بالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي، حيث تم استعراض معايير عالمية مثل معايير مجلس تطوير المعايير الأكاديمية (CAS) وتحليل مدى توافقها مع واقع الجامعات المصرية. خلصت النتائج إلى أن نظام الإرشاد الأكاديمي في الجامعات المصرية يعاني من نقص في البنية التحتية الرقمية، وضعف في التأهيل المهني للأكاديميين القائمين على الإرشاد، بالإضافة إلى غياب استراتيجيات واضحة لتقديم خدمات توجيهية متكاملة للطلاب. وفي ضوء ما تم التوصل إليه أوصى البحث بضرورة تبني نموذج إرشادي يعتمد على التكنولوجيا الحديثة، وتطوير كفاءات المرشدين الأكاديميين، بالإضافة إلى تعزيز دور الإرشاد الأكاديمي في دعم المسار المهني للطلاب. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025 باستخدام .AI
رؤية مستقبلية لتطوير التعليم الفني والتدريب المهني لتحقيق متطلبات سوق العمل على ضوء الاستراتيجية القومية لمصر 2030
هدف البحث لوضع رؤية مستقبلية لتطوير التعليم الفني والتدريب المهني لتحقيق متطلبات سوق العمل على ضوء الاستراتيجية القومية لمصر (2030). عرض البحث إطاراً مفاهمياً تضمن رؤية مستقبلية، التطوير، التعليم الفني، التدريب المهني، سوق العمل، متطلبات سوق العمل. واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي. وتطلب العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى ستة محاور، عرض المحور الأول مفهوم التعليم الفني وأهميته وأهدافه ومدارسه وأنواعها. وناقش المحور الثاني مفهوم سوق العمل وواقعه في مصر وعلاقته بالتعليم الفني ومتطلباته من التعليم الفني. وتناول المحور الثالث واقع التعليم الفني والتدريب المهني في مصر. وأشار المحور الرابع إلى دواعي ومبررات تطوير قطاع التعليم الفني والتدريب المهني. واشتمل المحور الخامس على الخطة الاستراتيجية للدولة لتطوير قطاع التعليم الفني والتدريب المهني حتى عام (2030) وبها أهداف ومؤشرات وبرامج تطوير. وعرض المحور السادس ما تم إنجازه من مستهدفات رؤية مصر (2030) في تطوير قطاع التعليم الفني والتدريب المهني. واختتم البحث بعرض الضوابط العامة الضامنة لتنفيذ الرؤية المستقبلية المقترحة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022