Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
53 result(s) for "أحمد السبعاوي"
Sort by:
احتلال العراق في المنظور الاستراتيجي الأمريكي : \الواقع والمستقبل\
يناقش هذا الكتاب احتلال العراق في المنظور الاستراتيجي الأمريكي عن إستراتجية الهيمنة الأمريكية في ظل المتغيرات الدولية وأثرها في احتلال العراق ودوافع الاستهداف الأمريكي للعراق ووضعه في دائرة الاتهام ومراحل التخطيط الاستراتيجي لاحتلال العراق وآليات التنفيذ ثم مستقبل الاحتلال الأمريكي في ظل المتغيرات الدولية.
الثروة المعدنية في الأندلس واستخداماتها الحضارية 92-897 هـ / 711-1492 م /‪‪‪‪‪‪‪‪‪
\"تحظى بلاد الأندلس بتنوع ثرواتها الطبيعية فكانت أكثر البلاد العربية الإسلامية غنى بكافة تلك الموارد ومنها المعادن، وأسهمت تلك المعادن في تطور كافة المجالات الحياتية، ومن ضمنها الصناعة، وكانت الصناعات المعدنية في بلاد الأندلس متنوعة وعديدة، قامت على أصول مشرقية وأساليب فنية كانت سائدة في الأراضي التي فتحها المسلمون لذلك بقيت تمارس بالطريقة نفسها في ظل الفتح الإسلامي للأندلس، إلا أنه مع مرور الوقت أبدع أهل الأندلس بإدخالهم صناعات معدنية فريدة بتجديداتها التقنية والزخرفية\"‪‪‪‪‪‪‪‪‪‪
المشيدات الوقفية العمرانية في مصر خلال العصر المملوكي 800-923 هـ/ 1397-1517م : دراسة تاريخية
حظيت الأوقاف في الإسلام باهتمام بالغ، وتعددت الدراسات والبحوث التي أكدت أهمية الأوقاف في معظم أقاليم الدولة العربية الإسلامية، ومن هنا وقع اختيارنا للبحث في موضوع : (المشيدات الوقفية العمرانية في مصر خلال عصر المماليك : 800-923 هـ /1397-1517 م، دراسة تاريخية) : مستخدمين فيه (قدر الإمكان) منهج التتبع التاريخي الذي يغلب عليه الجانب الشرحي (الوصفي)، هذا المنهج : يبتغي تحقيق جملة من الأهداف والمقاصد العامة والخاصة. فالدراسة في مجال الأهداف العامة : تنحصر في جانبين أساسيين، الأول منهما : يمت بصلة إلى التكوين والتنوع الثقافي والروحي للمجتمع لكون أن العامل الديني مصدر تأثير يسهم في فهم حركة الحياة عامة، والجانب الحضاري السياسي ، وفي الجوانب الحياتية كافة ومن أبرزها التوجه والبحث الأكاديمي في البحوث والدراسات، وفي تأليف الكتب والمناهج في المؤسسات والمشيدات الأكاديمية وخارجها بشكل عام. أما فيما يخص الجانب الثاني : فالمراد من دراسة التاريخ الحضاري الإسلامي بكل ما فيه من تداعيات تربط المسلمين بماضيهم المضيء ليساعدهم في استدراك مواقفهم (العسيرة)، والسير بخطى أجدادنا الذين تقدمونا وسبقونا في مجالات التفكير والتأليف والإنجاز الفني والفكري والعلمي والعمراني والإنساني.
عمليات إدارة المواهب وانعكاسها على تعزيز المنافع على مستوى الفرد من تطبيقات تكنولوجيا المعلومات
هدفت الدراسة الحالية لبناء واختبار أنموذج لبيان تأثير عمليات إدارة المواهب في المنافع على مستوى الفرد من تطبيقات تكنولوجيا المعلومات بوساطة الجاهزية الإلكترونية للمنظمة. واستندت عملية بناء الأنموذج واختيار أبعاد متغيرات الدراسة إلى الأدبيات التي عالجت هذه المتغيرات، إذ تمثلت عمليات إدارة المواهب بـ: (استقطاب المواهب، تطوير المواهب، الاحتفاظ بالمواهب)، أما المنافع على مستوى الفرد من تطبيقات تكنولوجيا المعلومات فلقد تم تمثيلها بخمسة أنواع من المنافع (المنافع الشخصية من استخدام تطبيقات تكنولوجيا المعلومات، الإنجاز الشخصي، المنفعة المدركة، الإبداع الشخصي، الرضا عن استخدام تطبيقات تكنولوجيا المعلومات)، في حين أن الجاهزية الإلكترونية للمنظمة تم تمثيلها بأربعة أبعاد (الجاهزية الإلكترونية للإدارة، الجاهزية الإلكترونية للفرد، الجاهزية الإلكترونية للعملية، الجاهزية الإلكترونية للتكنولوجيا). تم جمع البيانات بالاستبانة التي أُعدت لهذا الغرض بالاستناد إلى مقاييس سابقة وتم اعتماد المنهج الوصفي التحليلي، وتمثلت عينة الدراسة بـ (۳۱۳) مستجيب من العاملين على تطبيقات تكنولوجيا المعلومات في ٢٥ فندقا في إقليم كوردستان/ العراق. أظهرت نتائج الاختبار أن هناك تأثيرا معنويا لعمليات إدارة المواهب في تعزيز المنافع على مستوى الفرد من تطبيقات تكنولوجيا المعلومات عبر الدور الوسيط للجاهزية الإلكترونية للفنادق المبحوثة، أي أن الجاهزية الإلكترونية للمنظمة هي التي تسهم في تفسير تأثير عمليات إدارة المواهب في تحقيق الفرد للمنافع من تطبيقات تكنولوجيا المعلومات، وأوصت الدراسة على العمل على تحقيق المنافع الشخصية من استخدام تطبيقات تكنولوجيا المعلومات حيث تعتبره أمر مهم وحيوي للأفراد الموهوبين في الفنادق، وتحقيق هذه المنافع الشخصية بإدخال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في جميع ميادين العمل السياحي، ويكون ذلك بالإفادة من إدارة المواهب في هذا المجال.
الضرورة الإجرائية في مرحلة التحقيق الابتدائي : دراسة تحليلية-مقارنة
يتحدث الكتاب عن الضرورة الإجرائية في مرحلة التحقيق الابتدائي للدكتور مجيد خضر أحمد السبعاوي حيث يتناول ماهية الضرورة في غير قانون أصول المحاكمات الجزائية ومفهوم الضرورة في اللغة والشريعة ومفهوم الضرورة في الاصطلاح القانوني ويتحدث الكتاب أيضا عن ماهية الضرورة في قانون أصول المحاكمات الجزائية ومفهوم الضرورة ومصادرها في قانون أصول المحاكمات الجزائية.
تأثير العوامل الشخصية في مقاومة المستفيد للتغيير نحو نظام التعليم الإلكتروني
إن معرفة العوامل المؤثرة التي تساهم في الحد من مقاومة التغيير تعد مسألة ذات أهمية بالغة، وبخاصة في وقت تشهد فيه المنظمات بشكل عام ومنها المنظمات التعليمية على وجه التحديد تحديات تتطلب منها أن تكون أكثر قدرة في التصدي لها وبشكل يضمن البقاء والاستمرار في تقديم الخدمة للمستفيدين. ويشير الكتاب والباحثون إلى وجود العديد من العوامل المؤثرة على مقاومة التغيير من قبل المستفيدين وعلى درجة النجاح التي تسعى إدارة التغيير إلى تحقيقها من هذا التغيير تمثل الهدف الأساس للدراسة الحالية بالتعرف على العوامل الشخصية المؤثرة في مقاومة المستفيد للتغيير نحو نظام التعليم الإلكتروني، إذ أن انه أي عملية تغيير من الممكن أن تواجه بنوع من المقاومة وبالتالي فهو تمثل عائق لتحقيق هذه التغيير. ولتحقيق هدف الدراسة فلقد تم بناء انموذج يتكون من ثلاثة عوامل فرعية تمثل العوامل الشخصية، وتم اختيار هذه العوامل بناء على الأدبيات وهي عدم القلق من استعمال التقانة، والمنافع المدركة، ومهارات الاستعمال. ومن اجل اختبار أنموذج الدراسة تم جمع البيانات من خلال استمارة استبانة تم إعدادها بناء على الدراسات السابقة، إذ تضمنت الاستبانة مقاييس مختبرة سابقا في دراسات ريادية في مجال نظم وتكنولوجيا المعلومات. وتمثلت عينة الدراسة بـ (٦٢٠) من الأكاديميين (أعضاء هيئة تدريس) العاملين في جامعة الموصل. وفي الجانب الإحصائي، تم اعتماد نمذجة المعادلات البنائية وفقا لخطوتين، تمثلت الأولى باختبار نموذج القياس، للتأكد من مصداقية وثبات أنموذج القياس، والخطوة الثانية باختبار النماذج البنائية (نماذج العلاقات) وذلك لبيان التأثيرات المباشرة للعوامل (عدم القلق من استعمال التقانة، المنافع المدركة، ومهارات الاستعمال) في العامل المعتمد (مقاومة المستفيد للتغيير). توصلت الدراسة إلى عدد من الاستنتاجات أهمها أن هناك تأثيرا معنويا عكسيا لعدم القلق من استعمال التقانة والمنافع المدركة في مقاومة الأكاديميين للتغيير نحو نظام التعليم الإلكتروني. في حين كان تأثير العامل المسمى مهارات الاستعمال تأثيرا عكسيا غير معنويا.
أثر الاستعداد التنظيمي للتغيير في تعزيز النية السلوكية لاستخدام التعليم الإلكتروني
تمثل النية السلوكية لاستخدام نظام التعليم الإلكتروني أحد أهم القضايا التي لا زالت تبحث في مجال تكنولوجيا المعلومات، وذلك لأهميتها في تحديد قرار المستفيد لتبني النظام أو مقاومته وفقا لذلك هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على دور الاستعداد التنظيمي للتغيير في تعزيز النية السلوكية لاستخدام التعليم الإلكتروني. تم قياس الاستعداد التنظيمي عن طريق ستة أبعاد تمثلت باستعداد الموارد الاستعداد الثقافي، استعداد تكنولوجيا المعلومات، تكافؤ الإبداع، الاستعداد المعرفي، واستعداد الشركاء أما النية السلوكية كانت على شكل عامل كامن أحادي البعد (بدون أبعاد فرعية). وفيما يرتبط بعينة الدراسة، فقد اشتملت على الكوادر التدريسية في جامعة نينوى، وأعدت استمارة الاستبانة بالاعتماد على الدراسات السابقة بوصفها أداة لجمع البيانات، إذ تم توزيعها على العينة وكان عدد المستجيبين (۲۱۷) من مجموع (۳۰۲) عضو هيئة تدريس (مجتمع الدراسة). وفيما يرتبط باختبار أنموذج الدراسة فلقد كان على مرحلتين، تمثلت المرحلة الأولى باختبار أنموذج القياس المتغيرات الدراسة، ومن ثم اختبار الأنموذج البنائي باعتماد البرمجية الإحصائية (AMOS26). وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من الاستنتاجات واهمها أن الاستعداد التنظيمي يمثل عاملا رئيسا في تعزيز النية السلوكية لاستخدام نظام التعليم الإلكتروني.