Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "إسماعيل، ملك محمد حسن"
Sort by:
قراءة نقدية في منهج محقق أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك صالح سهيل حمودة
هذه قراءة نقدية في منهج محقق أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، وقد جرت في مقدمة وتمهيد وأربعة مباحث، وخاتمة. أما المباحث الأربعة: فقد عقد المبحث الأول للتصرف بالنص، وعقد المبحث الثاني لمسوغات إعادة التحقيق، وعقد المبحث الثالث لنسخ الكتاب والزيادات، وعقد المبحث الرابع للحواشي وتخريج القراءات والأحاديث. وأما الخاتمة فقد تضمنت أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة، منها: أنه لا يمنع من حيث المبدأ أن يعاد تحقيق كتاب ما بشرط وجود مسوغات مقنعة، وأن محقق الكتاب تصرف بالنص وأدخل فيه ما ليس منه وذلك غير جائز البتة عند العلماء الذين برعوا في تحقيق النصوص. ولم أقف -في حدود علمي- على دراسة تناولت هذا الموضوع من قبل، وقد اعتمدت في بحثي على المنهج الوصفي التحليلي.
نظرات في إحياء التراث القديم
هذا بحث أعرض فيه بعض الجهود في إحياء التراث وبعثه، وقد كشف هذا البحث عن الدقة العالية التي يتمتع بها بعض العلماء العاملين في إحياء التراث، وعن مدى التهاون الذي سيطر على آخرين، والأصل أن يكون العمل خالصا لوجه الله مبرأ من العيوب ما أمكن كما أجريت موازنة بين بعض الأعمال، وانتهيت من هذه الموازنات إلى رد الحق إلى أصحابه.
مصطلح المدارس النحوية بين النفي والإثبات
يدرس هذا البحث مصطلح \"المدارس النّحوية بين النفي والإثبات\"، وقد كشف أن هذا المصطلح حديث قبسه الباحثون العرب عن المستشرقين، واتجهوا إزاءه ثلاثة اتجاهات: الاتجاه الأول: يرى أنه مرادف للمذهب أو الجماعة أو الطائفة العلمية، وحاول بعض أصحاب هذا الاتجاه تقديم حدّ للمصطلح، وهو الحد الذي اعتمده المستشرقون أيضاً. الاتجاه الثاني: أنكر هذا المصطلح إنكاراً تاماً، ورأى فيه مصطلحاً غريباً دخيلاً، اتخذه مناصروه تكأة للظهور بمظهر المعاصرة، والنأي عن الجمود، فضلاً عن أن مصطلح المدرسة أو المدارس - في نظر أصحاب هذا الاتجاه - شرطه اختلاف الأصول والفروع بين المدارس، وهذا الأمر غير متحقق في الخلاف البصري والكوفي، لأنه خلاف مبني على الفروع لا الأصول، وقد يخالف البصري البصري، والكوفي الكوفي. الاتجاه الثالث: يرفض التقسيم الجغرافي، ويرى أن الأصحَّ أن يقال: نحاة بصريون، ونحاة كوفيون، ونحاة بغداديون؛ لأن البلد الواحد يضم نحاة من ذوي اتجاهات متعددة، وأصحاب هذا الاتجاه رأوا هذا الرأي علماً بأن مصطلحي مدرسة أو مذهب يجريان في ثنايا مصنفاتهم. وانتهى البحث إلى أنَّ المذهب حين يطلق يؤول إلى الفكرة، وأما المدرسة فإنها تؤول إلى الفكرة والناس، كما ذكرت الدكتورة خديجة الحديثي، وعلى هذا فالمدرسة أعمّ من المذهب، ولا بأس من إطلاق أحدهما على الآخر من باب الترادف والتوسع في الدلالة. وأما اختلاف البصري والبصري، والكوفي والكوفي، فلا يعني انتفاء وجود مدرسة نحوية أو مذهب نحوي، له خصائصه وطوابعه المختلفة عن خصائص المذهب الآخر وطوابعه، لأن هذا الخلاف دليل الحيوية، وآية التفكير المتجدد المتطور، ولأن هذا الخلاف لا يمنع وجود روابط فكرية ولغوية، تربط البصريين وتميزهم عن الكوفيين وروابطهم الفكرية واللغوية، ولو لم تكن هذه الروابط موجودة لما ألف \"أبو البركات الأنباري\" كتابه \"الإنصاف في مسائل الخلاف\". أما اشتراط أصحاب هذا الاتجاه بأن مصطلح المدارس لا يتحقق إلا إذا اختلفت المدارس أصولا وفروعا فنقول: إن هذا التحديد تحديد غربي لسنا ملزمين بقبوله، وقد يعبر عن رأي فرد أو فئة ولكنه ليس قاعدة أجمع عليها النّاس كافة، ولا يحل مخالفتها.
فاعلية التعلم المدمج باستخدام \فصول جوجل\ في التحصيل الدراسي لتلاميذ الصف الرابع الأساسي واتجاهاتهم نحو الرياضيات
هدفت الدراسة الحالية، إلى الكشف عن أثر التعلم المدمج في التحصيل الدراسي في الرياضيات لدى تلاميذ الصف الرابع واتجاهاتهم نحوها باستخدام أحد التطبيقات المستندة إلى الحوسبة السحابية (فصول جوجل Google Classroom). وطبقت الدراسة على عينة من تلاميذ مدرسة المنهل الدولية، للعام الدراسي 2018 2019، المكونة من شعبتين من الصف الرابع وعددهم 61 تلميذا، وتكونت المجموعة التي خضعت للتعلم المدمج من 31 تلميذا، بينما تكونت مجموعة التعليم الاعتيادي من 30 تلميذا. ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم المنهج شبه التجريبي. واستخدمت في الدراسة أداتان: اختبار التحصيل الدراسي في الرياضيات، ومقياس الاتجاهات نحو الرياضيات. وأظهرت نتائج الدراسة أن هناك فروقا دالة إحصائيا في مستوى التحصيل الدراسي، والاتجاهات نحو الرياضيات، لصالح مجموعة التعلم المدمج. وأن هنالك علاقة ارتباط إيجابية دالة إحصائيا بين التحصيل الدراسي، والاتجاهات نحو الرياضيات.
دراسة فى كتاب التضاد فى القرآن الكريم للأستاذ محمد نور الدين المنجد
هذه دراسة تحليلية لكتاب التضاد في القرآن الكريم للأستاذ محمد نور الدين المنجد وهو كتاب أعده ونال عليه درجة الماجستير في اللغة العربية من جامعة دمشق، يتألف الكتاب من مقدمة وفصلين وخاتمة يتألف الفصل الأول المعقود لجهود السابقين في التضاد من مبحثين: الأول معقود للتضاد في اللغة، والثاني معقود للتضاد في علمي أصول الفقه والمنطق وعلوم القرآن الكريم، أما الفصل الثاني فقد عقده الباحث للتضاد في القرآن الكريم ويتألف من ثلاثة مباحث، الأول: معقود للتضاد في حروف المعاني، والثاني معقود للتضاد في المواد اللغوية، والثالث معقود للتضاد في الصيغ الصرفية. وانتهى الباحث إلى إنكار التضاد في القرآن الكريم ورأت دراستنا بعد مناقشة الباحث في أدلته إلى إثبات التضاد في القرآن الكريم.
مقدمة إلى اللسانيات التقابلية ومصادرها
ترمي هذه الدراسة إلى التعريف باللسانيات التقابلية وبمصادرها المعرفية؛ ولذلك جاءت في قسمين مهدنا لهما بالحديث عن أهمية العمل المصدري أو الببليوغرافي في خدمة الباحثين والمختصين بمثل هذا الحقل من حقول المعرفة الإنسانية؛ فحقل اللسانيات التقابلية لا يزال في بدايته في عالمنا العربي لقلة الدراسات اللسانية التقابلية بين اللغة العربية واللغــات الإنسانية الأخرى؛ ولذلك حرصنا في القسم الأول على رسم أهم ملامح هذا الحقل؛ فأشرنا إلى البدايات والظروف التي رافقت نشأته، والنظرية التي قام عليها التحليل التقابلي أصلا، وإجراءاته. وأما القسم الثاني، فأثبتنا فيه مصادر اللسانيات التقابلية، واكتفينا فيه بفهرس المؤلفين؛ مراعاة لطبيعة المجلة التي ينشر فيها هذا العمل. واستطعنا أن نثبت فيه (٢٣٤) مصدرا، جاءت جميعها متنوعة في اللسانيات التقابلية.
الرسم العربي بين القدماء والمحدثين
يعرض هذا البحث لبعض جهود القدماء والمحدثين في خدمة الرسم العربي. ويكشف البحث أن هذه الجهود التي بذلها القدماء كانت جهودا فائقة، لم يرتابوا في صحة الرسم، بل قعدوا له القواعد، وأصلوا الأصول، وزادوا على ذلك بيان ما يحتاجه الكاتب من لوازم الكتابة، وإذا ألبس عليهم شيء استعانوا بالشكل. وأما المحدثون فذهب فريق منهم وهم الأكثرون إلى متابعة القدماء، وذهب فريق إلى الاهتداء بمناهج النظر الغربية، والدراسات الاستشراقية ناسين أو متجاهلين أن لكل لغة طوابعها الخاصة بها.
مفهوم التيسير اللغوي والنحوي عند أنيس فريحة في كتابه \نحو عربية ميسرة\
هذا بحث يدرس مفهوم التيسير اللغوي والنحوي في كتاب \"نحو عربية ميسرة\" للدكتور أنيس فريحة، تناول البحث أنماط التيسير عند الباحثين العرب، ثم وقف عند مفهوم التيسير عند الدكتور فريحة، ويتلخص مفهومه في الدعوة إلى العامية، وإلغاء الإعراب، واستبدال الحرف اللاتيني بالحرف العربي في الكتابة، ويترتب على هذه الحلول مشكلات في نظر المؤلف، وقد ناقش البحث هذه الحلول وما يترتب عليها من مشكلات. كما ألم البحث بطائفة من القضايا اللغوية التي ضمنها المؤلف كتابه، وناقش البحث أيضا ما توهمه الدكتور فريحة من أن العربية عاجزة عن الوفاء بمتطلبات العلوم والفنون.
الحروف المقطعة في القرآن الكريم
هذه دراسة دلالية نحوية في الحروف المقطعة في القران الكريم، وقد قيل في تفسير هذه الحروف أقوال كثيرة وتعددت أراء العلماء فيها، وجميع الأقوال مبني علي الافتراض والتخمين، واصح ما قيل أن هذه الحروف مما استأثر الله بها فب علمه.. وهو المختار عندي، وقد عززته بالأدلة النقلية والعقلية. وأما الجانب النحوي فقد تركزت أنظار العلماء فيه علي جهتين: الجهة الأولي: هل هذه الحروق مبنية أو معربة؟ وساقوا في هذه الجهة أقوالا متضاربة وأراء متباينة مبنية علي تصورهم لدلالة هذه الحروف، أهي الأسماء أم أفعال أم حروف؟ الجهة الثانية: المواقع الأعرابية لهذه الأحرف، وقد اختلف العلماء فيها كذلك، وقالوا أن كلا مما وقع في فواتح السور من هذه الحروف مبتدأ خبره مخذوف، أو خبر لمبتدأ محذوف، ا وانها منصوبة بفعل محذوف أو مجرورة بتقدير سورة أو كتاب أو نحو ذلك قبل هذه الحروف. وقد اخترنا من بين هذه الأقاويل التي لا تكاد تحصي أنها غير مبنية وغير معربة، وفاقا لابي حيات الأندلسي، لان هذه الأحرف ما دام قد استأثر الله بها في علمه فهي ليست حروفا وليست أسماء، وإنما هي رموز لا يعلمها إلا الله. واحسن ما يقال في إعرابها إنها محكية في موضع رفع علي المبتدأ أو في موضع رفع علي الخبر، أو في موضع نصب لفعل محذوف أو في موضع جر بتقدير \"اقسم ب\" تماماً كما اقسم بالفجر، وبالضحى، وبالتين، ونحو ذلك.