Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "الأحمدي، عائشة بنت سيف صالح"
Sort by:
أثر التعليم العالي على الحراك الاجتماعي في المملكة العربية السعودية
هدف هذا البحث التعرف على دور التعليم العالي في إحداث الحراك الاجتماعي داخل المجتمع السعودي، ولتحقيق الهدف من هذه الدراسة تم تطوير أداة لقياس الحراك الاجتماعي بين الأجيال للأفراد الذين ولدوا ما بين 1380 - 1390 الحاصلين على مؤهل جامعي وأقرانهم من الحاصلين على مؤهل اقل مقارنة بآبائهم ، ضمت رسالة شرح تقديمية ، و25 سؤالا يرتبط بالوضع الاجتماعي والاقتصادي للآباء والوضع الاجتماعي والاقتصادي الحالي للأبناء، وزعت على ١٠٠٠ من الأفراد الذين ولدوا عام 1380- ١٣٩٠ في قطاعات العمل السعودية المختلفة، استرجع منها ٤٢٨ صالحة للتحليل، و لتحليل البيانات تم اعتماد أسلوب الانحدار اللوجستي، ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة أن متغير (درجة تعليم الفرد ) هو المتغير الوحيد الذي له تأثير دال إحصائيا على المتغير التابع ( الدخل الحالي) ، وأن درجة تعليم الفرد ، وتعليم الأم ومهنة الأب هي المتغيرات المؤثرة على المهنة الحالية للفرد، كما وجد أثر لمتغير دخل الأسرة الأم، ومكان إقامتها في الأصل، وكذلك تعليم الأم ومهنتها على مكان إقامة الفرد حاليا.
صور الفساد الأكاديمي في الجامعات السعودية : آراء عينة من طلبة الدراسات العليا
تهدف الدراسة الحالية للكشف عن أكثر صور الفساد الأكاديمي شيوعا عند طرفي العملية التعليمة، الطلبة وأعضاء هيئة التدريس؛ من خلال استطلاع وجهة نظر 2383 طالب وطالبة من طلبة الدراسات العليا بالجامعات الحكومية السعودية ،، في برنامجي الدكتوراه والماجستير على أداة لصور الفساد الأكاديمي أعدت من أجل هذا الغرض، تبين من خلال تحليل بياناتها أن صور الفساد بشكل كلي بين طلبة الدراسات العليا بالجامعات السعودية، تنتشر بدرجة متوسطة، وبقيمة متوسط 2.83 وجاءت أكثر صور الفساد شيوعا بين الطلبة في متطلبات المقررات الدراسية بمتوسط 3.36 حيث احتلت أربع صور من صور هذا المحور من بين الخمس صور الأكثر شيوعا للفساد بين الطلبة المراكز الأربعة الأولى، وهي تواليا: يقوم الطلبة بسرقة أبحاث مكتوبة على الأنترنت وتقديمها على أنها من إعدادهم، يقوم الطلبة بسرقة (انتحال) عبارات من بحوث أخرى ينسبونها لأنفسهم، يُضمن الطلبة قائمة المراجع في تكليفاتهم مراجع لم يتم الاطلاع عليها بغية الزيادة في عدد المراجع، الاستشهاد بمراجع لم يتم الرجوع لها فعليا وإنما مضمنة داخل مراجع أخرى دون ذكر ذلك، فيما انتمت العبارة الخامسة والتي تتعلق باستعانة الطلبة بمكاتب تجارية لكتابة رسائلهم العلمية أو مشاريعهم البحثية إلى محور صور الفساد في مشاريع التخرج والرسائل العلمية واحتل المرتبة الثانية بمتوسط 2.74 كما تبين أن صور الفساد الكلي عند أعضاء هيئة التدريس من وجهة نظر الطلبة تنتشر بدرجة متوسطة وبمتوسط 2.82 تصدرها محور صور الفساد في تقويم أعضاء هيئة التدريس لطلبتهم، تلاه محور صور الفساد في النشاط التدريسي، وهما ينتشران بدرجة عالية وبمتوسطين 3.64 و 3.36 على التوالي، فيما جاءت درجة انتشار بقية محاور صور الفساد عند أعضاء هيئة التدريس بدرجة متوسطة. كما كان الأثر لمتغير الجنس، والبرنامج المسجل عليه الطالب، وتخصص الطالب متغيرات مؤثرة على مدى انتشار صور الفساد الأكاديمي عند الطلبة وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية.
اتجاهات معلمات التعليم العام نحو التربية السكانية بالمدينة المنورة
هدفت الدراسة الحالية إلى الوقوف على اتجاهات المعلمات السعوديات نحو التربية السكانية، ومدى تأثرها ببعض المتغيرات الديمغرافية (المرحلة التعليمية، المؤهل العلمي، التخصص، سنوات الخبرة في التدريس، الحالة الاجتماعية، عدد الأبناء وجنسهم، تعليم الزوج)؛لتقديم مجموعة من التوصيات، والمقترحات ذات الصلة بنتائج الدراسة. ولتحقيق هدف الدراسة تم إعداد أداة تهدف إلى قياس الاتجاه نحو التربية السكانية من خلال 34 عبارة، صنفت في أربعة محاور هي: 1- أسباب المشكلة السكانية. 2- آثار المشكلة السكانية على رفاهية الفرد والأسرة والمجتمع. 3- تنظيم النسل في الأسرة. 4- برامج التربية السكانية وموضوعاته. أجرى عليهما اختبار الصدق الظاهري واختبار الثبات. طبقت على عينة تكونت من 760 معلمة، تم اختيارهن بطريقة طبقية عنقودية من بين 5175 معلمة يمثلن المجموع الكلي لمجتمع الدراسة. وبعد تحليل البيانات توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، من أبرزها ما يلي: 1- جاءت اتجاهات معلمات التعليم العام نحو التربية السكانية على مستوى مقياس الاتجاهات موجبة بدرجة \"موافق\". 2- لا توجد فروق دالة إحصائياً بين معلمات التعليم العام بالمدينة المنورة في اتجاهاتن نحو التربية السكانية تعزى لمتغير: المرحلة، المؤهل، سنوات الخبرة في التدريس، التخصص، الحالة الاجتماعية، نوع الجنس للأبناء، تعليم الزوج. 3- توجد فروق دالة إحصائية بين متوسطات استجابات المعلمات على مقياس الاتجاهات بالنسبة للمجموع الكلي تعزي لمتغير عدد الأبناء. وفي ضوء هذه النتائج تم وضع عدد من التوصيات، موجهة إلى الوزارات والقطاعات المعنية، بجانب تأكيد أهمية إدخال التربية السكانية في برامج إعداد المعلم.
واقع الاغتراب الوظيفي لدى معلمات التعليم العام بالمدينة المنورة
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع الاغتراب الوظيفي لدى معلمات التعليم العام بالمدينة المنورة، وللتحقق من ذلك؛ استخدمت الباحثتان المنهج الوصفي في مدخلة المسحي، وتكونت عينة الدراسة من (505) معلمة من مختلف مراحل التعليم العام بالمدينة المنورة، وأعدت الباحثتان استبيانا للتعرف على واقع الاغتراب الوظيفي لدى المعلمات، ومدى تأثره ببعض المتغيرات، وتكونت الأداة من (44) عبارة موزعة على خمسة محاور هي؛ محور فقدان المعايير. ومحور فقدان الثقة، ومحور العزلة الاجتماعية، ومحور فقدان السيطرة والشعور بالعجز، ومحور اغتراب الذات، وتم تطوير الأداة، والتأكد من صدقها وثباتها، وأظهرت النتائج ما يلي: -انتشار الاغتراب الوظيفي بين معلمات التعليم العام بالمدينة المنورة بدرجة متوسطة وذلك بالنظر إلى قيمة المتوسط العام للمحاور، البالغ -3.0 أعلى مظاهر الاغتراب الوظيفي ظهورا لدى معلمات التعليم العام بالمدينة المنورة، تلك المتعلقة بمحوري (فقدان القيم) و(فقدان الثقة)- وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة 0.05، بين متغير (المرحلة)، وبين انتشار مظاهر الاغتراب الوظيفي لدى معلمات التعليم العام بالمدينة المنورة- لا توحد فروق ذات دلالة إحصائية بين متغير (المؤهل العلمي)، وبين مظاهر الاغتراب الوظيفي لدى معلمات التعليم العام بالمدينة المنورة- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متغير (سنوات الخبرة). - توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متغير (التخصص)، وبين مظاهر الاغتراب الوظيفي المتعلقة بمحاور (فقدان الثقة، والمحور العام) لصالح معلمات التخصصات الأدبية.
دور الجامعات السعودية في تحقيق المسؤولية الاجتماعية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس فيها
جاءت هذه الدراسة للوقوف على مدى قيام الجامعات السعودية بمسؤولياتها الاجتماعية، من خلال استفتاء 630 عضوا من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية. ولتحقيق ذلك، صممت استبانة ضمت 34 عبارة، موزعة في خمسة محاور هي؛ التدريس والتعليم، والبحث العلمي، وحماية البيئة والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة، وتوفير فرص العمل والتدريب، والخدمات الاجتماعية والثقافية. وكان من أبرز نتائجها: أن الجامعات السعودية تقوم بمسؤولياتها الاجتماعية في المستوى الكلي بدرجة متوسطة، بمتوسط حسابي بلغ 3.19 وجاءت ممارسة الجامعات لمسؤولياتها في المجالات الخمسة منفردة، بدرجة متوسطة، وبقيم للمتوسطات الحسابية وقعت في المدى بين 3.36 و3.01م وتبين أن متغير نشأة الجامعة متغير مؤثر في مستوى أداء الجامعات لمسؤوليتها الاجتماعية في المستوى الكلي، وفي كافة المحاور لصالح الجامعات قديمة النشأة. كما كان متغير التخصص متغيرا مؤثرا على المستوى الكلي للمسؤولية الاجتماعية للجامعات، وكذلك في محور التدريس والتعليم، ومحور البحث العلمي، ومحور حماية البيئة والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة، وذلك لصالح التخصصات النظرية.
العوامل المؤدية لتحجيم السؤال في الجامعات السعودية كما يراها طلبة كليات التربية
سعت الدراسة للتعرف علي العوامل المؤدية لتحجيم السؤال في الجامعات السعودية، من خلال استطلاع آراء عينة عنقودية عشوائية مكونة من 1022 من طلبة سبع كليات تربية في تلك الجامعات، علي أستبانه حوت 34 عبارة وزعت علي محورين؛ محور العوامل الثقافية السائدة، ومحور عوامل البيئة الأكاديمية، وتشير نتائج الدراسة إلى أن قوة تأمر عوامل المحورين سوياً، علي الحد من طرح السؤال داخل قاعات الدراسة في الجامعات السعودية كان بدرجة متوسطة، كما لم تختلف درجة التأثير في كلا المحورين؛ إذ جاءت هي الأخرى أيضأ بدرجة متوسطة، أما علي مستوى التأثير الفردي لكل عامل من العوامل المدرجة تحت المحورين، فيتضح أن أقوى ثلاثة عوامل تأثيراً علي الحد من طرح السؤال في القاعات الدراسية في محور الثقافة السائدة هي: اعتقاد الطالب آن الانشغال بطرح السؤال قد يفقده القدرة علي تدوين الملاحظات التي يسردها الأستاذ، وكذلك الاعتقاد بأهمية التركيز علي صحة الإجابة من خطئها، أكثر من البحث في أسباب صوابها أو خطائها، أن يركز الطالب علي فهم ما يقوله الأستاذ، بدلاً من مناقشته فيما يقوله، وقد جاءت درجة تأثير تلك العوامل الثلاثة \"عالية\"؛. في حين جاءت أقوى ثلاثة عوامل تأثيراً في محور البيئة الأكاديمية الآتي: طول مناهج المقررات الدراسية التي لا تتيح مجالا لطرح السؤال أثناء المحاضرة، والاعتقاد أن مقاطعة الأستاذ بالسؤال خلال الشرح يعطي انطباعا بعدم الاحترام، والخوف من أن طرح الأسئلة والمناقشات الجانبية مع الأستاذ يمنعه من إنهاء المحاضرة في الوقت المحدد، وكانت درجة تأثيرها عالية أيضا.