Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
20 result(s) for "البهاص، سيد أحمد أحمد"
Sort by:
الأمن النفسي لدى التلاميذ المتنمرين وأقرانهم ضحايا التنمر المدرسي
هدفت الدراسة الحالية إلى فهم طبيعة علاقة الأمن النفسي بالتنمر المدرسي سواء للتلاميذ المتنمرين أو التلاميذ الضحايا، وكذلك التعرف على الفروق بين المتنمرين والضحايا في درجة الشعور بالأمن النفسي، والتأثير المحتمل لمتغيرات الجنس والفئة العمرية على سلوك التنمر وضحايا سلوك التنمر، كما هدفت الدراسة إلى الكشف عن الديناميات النفسية لدى الحالات الطرفية من المتنمرين وضحايا التنمر. اشتملت عينة الدراسة الأساسية على (160) تلميذاً وتلميذة بالصفوف من (الخامس الابتدائي - الثاني الإعدادي) بمتوسط عمري (11.93) وانحراف معياري (3.4) مقسمين إلى (8) مجموعات فرعية متساوية (ن= 20) منها (4) مجموعات للتلاميذ المتنمرين، (4) مجموعات للتلاميذ الضحايا تم تقسيمهم بحسب الجنس (ذكور/ إناث) والفئة العمرية (10-12/ 12-14) سنة. تم تطبيق الأدوات السيكومترية: مقياس الأمن النفسي (إعداد الباحث) ومقياس التنمر/ الضحية بقسميه (سلوك التنمر/ ضحايا التنمر) إعداد فريدن وآخرين (Frieden etal., 2010) ترجمة وتقنين الباحث، كما تم تطبيق الأدوات الإكلينكية: استمارة المقابلة، اختبار الكات C.A.T على حالة من المتنمرين وحالة من ضحايا التنمر. توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: 1- توجد علاقة ارتباطية سالبة دالة بين درجات الأمن النفسي ودرجات كل من سلوك التنمر وضحايا التنمر لدى التلاميذ عينة الدراسة. 2- لا توجد فروق دالة إحصائياً بين التلاميذ المتنمرين وأقرانهم ضحايا التنمر في أبعاد الأمن النفسي، أما الدرجة الكلية للأمن النفسي فكانت الفروق دالة عند مستوى 0.05 في اتجاه التلاميذ المتنمرين. 3- يوجد تأثير دال إحصائياً لمتغير الفئة العمرية على سلوك التنمر وكانت الفروق دالة في اتجاه التلاميذ الأكبر سناً، في حين لم يكن للجنس أو التفاعل بين الجنس والفئة العمرية تأثيراً دالاً على سلوك التنمر المدرسي. 4- لا يوجد تأثير دال لكل من الجنس أو الفئة العمرية أو التفاعل بينهما على ضحايا التنمر المدرسي. 5- توجد بعض الخصائص الدينامية المشتركة بين التلاميذ المتنمرين والتلاميذ الضحايا مثل (الوحدة النفسية - فقدان الأمن - ارتفاع معدلات القلق - سواء المعاملة الأسرية المدرسية - رفض القرين) وفي حين يتسم المتنمرون بالعدوان والنشاط الزائد وارتفاع تقدير الذات، فإن الضحايا يتسمون بالسلبية والدونية والميول الانسحابية وانخفاض مفهوم الذات).
دور العلاج المعرفي السلوكي في تنظيم الانفعال لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد
يوضح البحث دور العلاج المعرفي السلوكي في تنظيم الانفعال لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد. حيث يتميز الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد بضعف في تنظيم الانفعال والمشاعر ويؤثر على قدراتهم على تعديل استجاباتهم الانفعالية. واستخدم البحث المنهج الوصفي الذي يعد من أكثر المناهج ملائمة لطبيعة هذا البحث. وتوصلت النتائج إلى أهمية دور العلاج المعرفي السلوكي في تنظيم الانفعال لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد. ويمثل العلاج المعرفي السلوكي تدخلا مفيدا للغاية في عالم التوحد، من خلال تكييف فنياته للتركيز على الاحتياجات المحددة للأشخاص المصابين بالتوحد، فإنه يساعد في تعزيز تطوير المهارات الاجتماعية والتواصلية والتنظيم الانفعالي. كما يوفر استراتيجيات فعالة للتعامل مع السلوكيات الصعبة، وتقليل القلق، وتعزيز المهارات التكيفية.
اضطرابات الأكل وعلاقته بالفوبيا الاجتماعية لدى عينة من الطالبات الجامعيات
هدفت الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين اضطرابات الأكل والفوبيا الاجتماعية لدى عينه من الطالبات الجامعيات، هذا بالإضافة إلى التحقق من الفروق في اضطرابات الأكل والفوبيا الاجتماعية تبعا لمتغير التخصص (طالبات كلية العلوم- طالبات كلية الآداب). وبلغ عدد المشاركات في الدراسة (200) طالبة من جامعة طنطا، ممن تراوحت أعمارهن ما بين (19- 22) عاما، بمتوسط عمرى قدره (21.87) عاما، وانحراف معياري قدره (1.33). ولجمع البيانات، تم إعداد مقياسي اضطرابات الأكل والفوبيا الاجتماعية. وأسفرت النتائج عن وجود علاقة طردية دالة إحصائيا بين اضطرابات الأكل والفوبيا الاجتماعية لدى طالبات الجامعة، كما أسفرت الدراسة عن وجود فروق دالة إحصائيا في اضطرابات الأكل والفوبيا الاجتماعية في ضوء متغير التخصص في اتجاه طالبات كلية العلوم.
المناعة النفسية وعلاقتها بالعفو لدى طلبة الجامعة
أهداف الدراسة: تهدف الدراسة الحالية إلى: - ١. التعرف على العلاقة بين درجات طلبة الجامعة على مقياسي المناعة النفسية والعفو. ٢. التعرف على الفروق في درجات المناعة النفسية تبعا لمتغير الجنس. ٣. التعرف على الفروق في درجات العفو تبعا لمتغير الجنس. استخدم الباحثة المنهج الوصفي الارتباطي المقارن لتطبيق الدراسة، وتكونت عينة الدراسة من طلبة وطالبات جامعة طنطا (٥٠) طالب و(٥٠) طالبة واعتمدت الدراسة على الأدوات التالية: مقياس المناعة النفسية إعداد الباحثة - مقياس العفو إعداد سيد البهاص (2009). وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: وجود علاقة ارتباطيه موجبة ودالة عند مستوى دلالة (٠.٠١) بين أبعاد المناعة النفسية وأبعاد العفو لدى طلاب الجامعة، وهذا يشير إلى أنه كلما زاد أبعاد مقياس العفو لدى طلاب الجامعة كلما زادت أبعاد مقياس المناعة النفسية لديهم والعكس صحيح. لا يوجد تأثير لمتغير الجنس على مقياس المناعة النفسية وأبعادها، ماعدا بعد حل المشكلات توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05). عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث من الطلاب في مقياس العفو وأبعاده الفرعية، حيث كانت قيم (ت) غير دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.05).
الالكسييثيميا لدى عينة من الأطفال التوحديين في مرحلة الطفولة المبكرة
هدفت الدراسة إلى معرفة الفروق بين عينة من الأطفال التوحديين من فئتي متوسط وعميق من الجنسين في الالكسييثيميا في مرحلة الطفولة المبكرة ، وتم استخدام المنهج الوصفي المقارن، واشتملت عينة الدراسة علي (30) طفل من الأطفال التوحديين، تم استخدام أدوات الدراسة التالية مقياس الألكسييثيميا للأطفال التوحديين (اعداد الباحثة)، اختبار كارز، وأسفرت نتائج الدراسة وعملية تحليل بيانات الدراسة عن وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات مجموعة الأطفال التوحديين المتوسط ومجموعة الأطفال التوحديين العميق على مقياس الالكسييثيميا لصالح مجموعة الأطفال التوحديين العميق.
فاعلية برنامج تدريبي لتنمية مهارات التوجه والحركة للصم المكفوفين
تعد الإعاقة السمع بصرية من الإعاقات المزدوجة التي تعيق الطفل من اكتساب المهارات الأساسية التي تساعده على الحياة باستقلالية؛ وتهدف الدراسة الحالية معرفة فاعلية البرنامج التدريبي في تنمية مهارات التوجه والحركة لدى الأطفال الصم المكفوفين. واتبعت الدراسة المنهج شبه التجريبي القائم على مجموعة واحدة وتمثلت عينة الدراسة في (5) أطفال تراوحت أعمارهم بين (8: 12)‏ سنة، وتمثلت أدوات الدراسة في مقياس المستوى الاجتماعي الاقتصادي، ومقياس مهارات التوجه والحركة للأطفال الصم المكفوفين، وبرنامج تدريبي إرشادي تكاملي، وتوصلت الدراسة إلى وجود فروق دالة بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في كل من مهارات التوجه والحركة، والاجتماعي لصالح القياس البعدي واستمرار فاعلية البرنامج بعد التطبيق.
إدمان ألعاب الانترنت وعلاقته بتقدير الذات لدى عينة من الأطفال
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين إدمان الإنترنت وتقدير الذات لدى عينة من الأطفال، وقد تكون مجتمع البحث من أطفال المرحلة الابتدائية بمحافظة الغربية من الصف الرابع وحتى الصف السادس، بينما اشتملت عينة البحث على (٥٠) طفل، وتبنت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، واستعانت الباحثة بمقياس إدمان ألعاب الإنترنت، ومقياس تقدير الذات (من إعداد الدكتور أحمد متولي) كأدوات للبحث، وتوصلت الباحثة إلى وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيا عند مستوى (0.01) بين إدمان ألعاب الإنترنت وتقدير الذات وأبعاده لدى الأطفال، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) بين متوسطات مجموعتي (الذكور والإناث) على مقياس إدمان ألعاب الإنترنت وأبعاده، وأوصى البحث بضرورة وجود رقابة من قبل الأهل على ألعاب الإنترنت التي يمارسها الأبناء، وإشراك الأطفال في بعض الألعاب الرياضية لتجنب ألعاب الإنترنت.