Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
16 result(s) for "الزيود، محمد صايل نصر الله"
Sort by:
واقع مخرجات كليات العلوم التربوية ومواءمتها لحاجات سوق العمل في الجامعات الأردنية
هدفت الدراسة إلى تعرف واقع مخرجات كليات العلوم التربوية بالجامعات الأردنية ومستوى مواءمتها لحاجات سوق العمل وذلك من وجهة نظر أرباب العمل في القطاعين العام والخاص، واستخدمت الدراسة المنهج النوعي المعتمد على المقابلة كأداة للدراسة، وتم التأكد من صدقها وثباتها، وتألف مجتمع الدراسة من جميع مدراء المدارس، وأعضاء الهيئة التدريسية في كليات العلوم التربوية في الجامعات الحكومية والخاصة، والمشرفين التربويين في العاصمة عمان، وقد تم اختيار عينة قصدية متيسرة عددها (60) رب من أرباب العمل المشار اليهم، وأظهرت نتائج الدراسة اتفاق جميع أفراد العينة بأن المستوى العلمي لخريجي كليات العلوم التربوية في الجامعات الأردنية جيد نسبيا، وأن مستوى الخريجين المهاري جيد من وجهة نظر أعضاء الهيئة التدريسية ومدراء المدارس، ومقبول نسبيا من وجهة نظر المشرفين التربويين، وبخصوص درجة مواكبة برامج كليات العلوم التربوية للمستجدات العلمية والمهارية أتفق أعضاء الهيئة التدريسية ومدراء المدارس بأنها بدرجة جيده نسبيا، بينما أشار المشرفين التربويين بأنها مقبولة، وبخصوص المواءمة بين مخرجات كليات العلوم التربوية لحاجات سوق العمل فيرى أعضاء الهيئة التدريسية ومدراء المدارس بأنها مقتصره في اغلبها على الجانب المعرفي (النظري) على حساب الجانب المهاري (التطبيقي)، في حين يرى المشرفين التربويين بعدم وجود المواءمة، وتطرح الدراسة مجموعة من المقترحات التربوية التي تعمل على تحقيق الملاءمة.
المسؤولية التربوية للجماعات الأردنية الحكومية في مواجهة ظاهرة التطرف الفكري في المجتمع
هدفت هذه الدراسة التعرف إلى دور الجامعات الحكومية الأردنية في مواجهة ظاهرة التطرف الفكري من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس، وقد تكونت عينة الدراسة من (970) عضو هيئة تدريس من مجتمع الدراسة وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي ولتحقيق أهداف الدراسة تم تطوير استبانة لمعرفة المسؤولية التربوية للجامعات الحكومية الأردنية في مواجهة ظاهرة التطرف الفكري. ولقد كشفت نتائج الدراسة أن المتوسط العام لمقياس مظاهر التطرف الفكري التي يحملها المتطرف فكريا في المجتمع الأردني كان مرتفعا وبمتوسط حسابي بلغ (4.12)، حيث جاءت الفقرة التي تنص على \"يرفض المتطرف الحوار والمناقشة\" بالرتبة الأولى بمتوسط حسابي (4.24) وبدرجة مرتفعة، وجاءت الفقرة التي تنص على \"يعتقد المتطرف بأن أفكاره صحيحة وأن أفكار الآخرين خاطئة\" بالمرتبة الثانية بمتوسط حسابي (4.24) وبدرجة مرتفعة، وجاءت الفقرة التي تنص على \"يصعب أن يتخلى عن أفكاره بسهولة\" بالمرتبة الثالثة بمتوسط حسابي (4.20) وبدرجة مرتفعة، وجاءت الفقرة التي تنص \"ينزعج المتطرف من انتقاد الآخرين له\" بالمرتبة قبل الأخيرة بمتوسط حسابي (4.02) وبدرجة مرتفعة، بينما احتلت الفقرة التي تنص على \"يرفع المتطرف صوته عند مناقشة الآخرين\" المرتبة الأخيرة بمتوسط حسابي (3.97) وبدرجة مرتفعة. وأظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مقياس مظاهر التطرف الفكري في المجتمع الأردني من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس تبعا لمتغير الجنس، وجاءت الفروق لصالح الذكور، وجاءت الفروق لصالح الفئة العمرية (من 25 إلى أقل من 35 سنة) و(أكثر من 35 سنة) وجاءت الفروق لصالح رتبة أستاذ مشارك وأستاذ وأن المتوسط العام لمقياس دور الجامعات الحكومية الأردنية في مواجهة ظاهرة التطرف من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس ككل كان مرتفعا وبمتوسط حسابي بلغ (4.19)، حيث جاء مجال (المناهج الدراسية التي تقررها الجامعة) بالرتبة الأولى بمتوسط حسابي (4.23) وبدرجة مرتفعة، وبالمرتبة الثانية مجال (عضو هيئة التدريس) بمتوسط حسابي (4.22) وبدرجة مرتفعة، بينما احتل مجال (الجامعة) المرتبة الأخيرة بمتوسط حسابي (4.17) وبدرجة مرتفعة وأظهرت النتائج فروق ذات دلالة إحصائية في مجال عضو هيئة التدريس ومجال المناهج الدراسية التي تقررها الجامعة وجاءت الفروق لصالح الذكور، وإلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية وجاءت الفروق لصالح الفئة العمرية (45 سنة فأكثر)، وتبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مجال المناهج الدراسية التي تقررها الجامعة بين الفئة العمرية (من 25 إلى أقل من 35 سنة) من جهة وفئتي (من 25 إلى أقل من 35 سنة) و(45 سنة فأكثر) من جهة أخرى وجاءت الفروق لصالح الفئة العمرية (من 25 إلى أقل من 35 سنة) و(45 سنة فأكثر)، وظهرت فروق ذات دلالة إحصائية (a=0.05) في مجال الجامعة بين الفئة العمرية (من 25 إلى أقل من 35 سنة) من جهة وفئة (45 سنة فأكثر) من جهة أخرى وجاءت الفروق لصالح الفئة العمرية (45 سنة فأكثر وإلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مقياس المسؤولية التربوية الواقعية للجامعات ككل بين رتبة أستاذ مساعد من جهة ورتبتي أستاذ مشارك وأستاذ من جهة أخرى وجاءت الفروق لصالح رتبة أستاذ مشارك وأستاذ، وظهرت فروق ذات دلالة إحصائية بين رتبة أستاذ مشارك وأستاذ وجاءت الفروق لصالح رتبة أستاذ مشارك.
المسؤولية التربوية للإعلام الأردني في مواجهة العنف المجتمعي من وجهة نظر الإعلاميين الأردنيين
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف واقع دور الإعلام الأردني في مواجهة العنف المجتمعي من وجهة نظر الإعلاميين الأردنيين. استخدمت الدراسة المنهج المسحي الوصفي حيث تكون مجتمع الدراسة من جميع الإعلاميين المنتسبين لنقابة الصحفيين الأردنيين وعددهم (1337) إعلاميا، وبلغت عينة الدراسة (740) إعلاميا تم اختيارهم بالطريقة الطبقية العشوائية للعام 2020/2021. ولجمع بيانات الدراسة تم تطوير استبانة، تكونت من (17) فقرة بحثت في واقع دور الإعلام الأردني في مواجهة العنف المجتمعي من وجهة نظر الإعلاميين الأردنيين، وللإجابة عن سؤالي الدراسة تم أجراء التحليلات الإحصائية المناسبة وأظهرت الدراسة النتائج الآتية: إن مستوى واقع دور الإعلام الأردني في مواجهة العنف المجتمعي من وجهة نظر الإعلاميين الأردنيين كان متوسطا، إذ جسدت هذه الفقرات ككل المتوسط الحسابي (3.31) والانحراف المعياري (0.399)، وجاءت الفقرة (يعزز الإعلام الأردني الأخلاقيات الإنسانية الحميدة) في المرتبة الأولى، وبينما جاءت في المرتبة الأخيرة الفقرة (يسعى الإعلام الأردني لبث برامج تتسم بالعنف سعيا وراء الربح المادي). وأظهرت النتائج أيضا وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α = 0.05) تعزى لأثر المتغيرات: العمر والمستوى الأكاديمي والمؤسسات الإعلامية، حيث جاء تبعا لمتغير العمر لصالح (50 سنة وأكثر)، وتبعا لمتغير المستوى الأكاديمي لصالح المستوى الأكاديمي (الدكتوراه)، وتبعا لمتغير الوظيفة الإعلامية لصالح (الصحفي)، وجاء تبعا لمتغير المؤسسات الإعلامية لصالح المؤسسة الإعلامية (التلفزيون). وكما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α = 0.05) تعزى لأثر المتغيرات: الجنس والخبرة. وفي ضوء النتائج فقد أوصت الدراسة بزيادة اهتمام وسائل الإعلام الأردني ببث برامج تركز على نبذ العنف داخل المجتمع الأردني، والعمل على إجراء دراسات مستقبلية تعمل على إيجاد حلول لمواجهة العنف المجتمعي والتوعية بضرورة إنتاج برامج وأفلام ورسوم متحركة تحمل قيم وعادات المجتمع الذي يعيشون فيه، وإيجاد تنسيق بين المؤسسات الإعلامية، والمؤسسات التعليمية بهدف إيجاد مسؤولية تربوية للإعلام في مواجهة العنف المجتمعي.
واقع ثقافة إدارة المعرفة من وجهة نظر القيادات الأكاديمية في الجامعات الأردنية الحكومية
هدف الدراسة إلى التعرف على واقع ثقافة إدارة المعرفة من وجهة نظر القيادات الأكاديمية في الجامعات الأردنية الحكومية. والتعرف على استجابات أفراد عينة الدراسة لواقع ثقافة إدارة المعرفة من وجهة نظر القيادات الأكاديمية في الجامعات الأردنية الحكومية باختلاف الجنس والرتبة والموقع القيادي والخبرة والجامعة، وقد تم استخدام المنهج الوصفي، ولتحقيق هدف الدراسة قام الباحث بتطوير استبانة مكونة من (10) مجالا تقيس ثقافة إدارة المعرفة، وتم التأكد من صدقها وثباتها، ومن ثم توزيعها على عينة الدراسة والتي تكونت من (290) عضو هيئة تدريس يشغلون مواقع إدارية بثلاث جامعات أردنية حكومية تمثل أقاليم الأردن الثلاثة وهي الجامعة الأردنية وجامعة اليرموك وجامعة مؤته، وأظهرت نتائج الدراسة أن واقع ثقافة إدارة المعرفة من وجهة نظر القيادات الأكاديمية في الجامعات الأردنية الحكومية جاءت بدرجة متوسطة، وأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في واقع ثقافة إدارة المعرفة من وجهة نظر القيادات الأكاديمية في الجامعات الأردنية الحكومية تعزى لمتغير الجنس، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية (α = 0.05) في بعدي (توليد المعرفة والتزام القيادة بتطبيق إدارة المعرفة) تعزى لمتغير الخبرة، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية للمجالات ككل التي تمثل إدارة المعرفة تعزى لمتغير الرتبة الأكاديمية، وتشير النتائج أيضا إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية للمجالات ككل من وجهة نظر القيادات الأكاديمية في الجامعات الأردنية تعزى لمتغير الموقع القيادي، وتوصي الدراسة بضرورة تبني إدارة المعرفة كمدخل لتطوير وتحسين الأداء الفردي والمؤسسي للجامعات، وتوعية العاملين في الجامعات الرسمية بالمفاهيم المتعلقة بإدارة المعرفة، وكيفية تفعيل إدارة المعرفة في عملهم.
تصورات معلمي المرحلة الأساسية في الأردن نحو أهمية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية التعلمية
هدفت الدراسة التعرف إلى تصورات معلمي المرحلة الأساسية العليا في الأردن نحو أهمية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية، وتكونت عينة الدراسة من (2133) معلما ومعلمة، اختيروا بالطريقة الطبقية العشوائية من المدارس الحكومية والخاصة في محافظات (عمان، الزرقاء، وإربد، الكرك)، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي المسحي باستخدام الاستبانة، وبعد تفريغ الاستبانات ومعالجتها إحصائياً، توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية:- أن تصورات معلمي المرحلة الأساسية العليا في الأردن نحو أهمية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية على نحوٍ عام جاءت متوسطة. - لا توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى الدلالة(0.05 = α) لأهمية الاستخدام تبعا لمتغير الجنس على المجال المعرفي والمجال المهاري والمجال الاجتماعي والكلي، بينما وجدت فروق دالة إحصائيا عند المجال القيمي ولصالح الإناث. - توجد فروق دالة إحصائياً عند مستوى الدلالة (0.05 = α) لأهمية الاستخدام تبعاً لمتغير المؤهل العلمي على كل مجال من مجالات الدراسة وعلى الأداة ككل لصالح ذوي المؤهل العلمي الأعلى أي لصالح ذوي بكالوريوس ودراسات العليا. - توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (0.05 = α) لأهمية الاستخدام تبعا لمتغير سنوات الخبرة على كل مجال من مجالات الدراسة وعلى الأداة ككل لصالح ذوي الخبرة من (1-5) سنوات وأكثر من (10-15) سنة. - لا توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (0.05 = α) تبعا لمتغير نوع المدرسة على مجالات الأهمية.
دور معلمي \التربية الإسلامية\ ومعلمي \ التربية الاجتماعية والوطنية \ في التربية الوطنية لطلبتهم من وجهة نظر المعلمين أنفسهم في الأردن
هدف هذا البحث إلى التعرف على دور معلمي \"التربية الإسلامية\" ومعلمي \"التربية الاجتماعية والوطنية\" في التربية الوطنية (المجال الاجتماعي، والمجال الوطني، والمجال السياسي) لطلبتهم من وجهة نظر المعلمين أنفسهم في الأردن. والى بيان ما إذا كان هناك فروق ذات دلالة إحصائية في دور المعلمين في التربية الوطنية يعزى وإلى اختلاف الجنس، والتخصص، والمؤهل العلمي، والخبرة. وتكون مجتمع الدراسة من جميع معلمي \"التربية الإسلامية\" ومعلمي \"التربية الاجتماعية والوطنية\" في التربية الوطنية في المدارس الحكومية، تم اختيار عينة البحث من (469) معلما ومعلمة بالطريقة العشوائية وفقا لمتغيرات الدراسة، استخدمت الدراسة استبانة تم إعدادها وتطويرها، وجرى التأكد من صدقها وثباتها ووزعت خلال الفصل الأول من العام الدراسي 2003/2004. وأظهرت نتائج البحث أن أعلى دور للمعلمين في تربية الطلبة تربية وطنية على المجالات مجتمعة، كان المجال الوطني يليه المجال الاجتماعي ثم المجال السياسي؛ وأن جميع المجالات كانت ذات متوسط حسابي أعلى من (4.00). كما أظهرت الدراسة قصورا في بعض أدوار المعلمين والمعلمات في التربية الوطنية لطلبتهم من خلال حصول العديد من الفقرات التي تمثل أدوار للمعلمين والمعلمات في التربية الوطنية على متوسط حسابيا أقل من المستوى المقبول تربويا، من مثل: تعمق وعي الطالب بحلول المشكلات التي يعاني منها المجتمع الأردني، وتنمية روح المساءلة لدى الطلبة وتنمية روح تقبل النقد والنقد الذاتي لدى الطلبة. وأظهرت نتائج الدراسة أنه لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية على مستوى الدلالة ( 0.05=) لدور معلمي \"التربية الإسلامية\" و\"التربية الاجتماعية والوطنية\" في تربية طلبتهم تربية وطنية تعزى لمتغيرات الجنس والتخصص والمؤهل العلمي والخبرة. وفي ضوء نتائج البحث أوصى الباحثان بضرورة الإعداد الجيد لمعلمي ومعلمات التربية الاجتماعية والوطنية والإسلامية قبل الخدمة وأثناءها لتعميق المساءلة لدى الطلبة، وتقبل النقد والنقد الذاتي، وتشجيع الطلبة وفتح الفرص أمامهم لتوظيف المعارف، والمعلومات بشكل عملي تطبيقي يخدم مجتمعهم. كما أوصى الباحثان بضرورة تعميم برامج التدريب ولمعلمي ومعلمات التربية الاجتماعية والوطنية والإسلامية لتمكنهم من تنمية قدرات طلبتهم على اختيار ممثليهم وتنمي لديهم روح المشارك السياسية وإجراء دراسات مماثلة على معلمي ومعلمات المواد الدراسية الأخرى ذات علاقة بالتربية الوطنية كمادتي التاريخ والجغرافيا.
درجة توفر إدارة الصراع التنظيمي استناداً لإدارة السلوك التنظيمي لدى مديري المدارس الثانوية الحكومية في الأردن
هدف البحث إلى تعرف درجة توفر إدارة الصراع التنظيمي استنادا لإدارة السلوك التنظيمي لدى مديري المدارس الثانوية الحكومية في الأردن من وجهة نظر المعلمين، وتحري وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة توفر إدارة الصراع التنظيمي استنادا لإدارة السلوك التنظيمي لدى مديري المدارس الثانوية الحكومية في الأردن من وجهة نظر المعلمين تعزى لمتغيرات (النوع الاجتماعي، المؤهل العلمي، والخبرة)، وقد أجريت هذه الدراسة في الفصل الثاني من العام الدراسي ۲۰۲۲- ۲۰۲۳، ومن أجل تحقيق ذلك استُخدم المنهج الوصفي التحليلي، وتألف مجتمع البحث من جميع معلمي المدارس الثانوية الحكومية في الأردن، واختيرت عينة عشوائية مكونة من (٤٢٩) معلما ومعلمة، وتم استخدام الاستبانة أداة للدراسة، وأهم النتائج أن درجة توفر إدارة الصراع التنظيمي استنادا لإدارة السلوك التنظيمي لدى مديري المدارس الثانوية الحكومية في الأردن من وجهة نظر المعلمين كانت متوسطة، كما تبين عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في إدارة الصراع التنظيمي لدى مديري المدارس الثانوية الحكومية في الأردن استنادا لإدارة السلوك التنظيمي تعزى لمتغير النوع الاجتماعي، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في إدارة الصراع التنظيمي لدى مديري المدارس الثانوية الحكومية في الأردن استنادا لإدارة السلوك التنظيمي تعزى لمتغير المؤهل العلمي في أسلوبي المنافسة والتجنب لصالح المعلمين من حملة \"الدكتوراه\"، وكذلك وجدت فروق ذات دلالة إحصائية في إدارة الصراع التنظيمي لدى مديري المدارس الحكومية الثانوية استنادا لإدارة السلوك التنظيمي تعزى لمتغير سنوات الخبرة في الأساليب التالية: (التنافس، التهدئة والتسوية، التنازل) وجاءت الفروق لصالح ذوي الخبرة أكثر من 10 سنوات. وقد أوصى الباحثان الاهتمام بمواقف الصراع والبحث في أسبابها، واتباع الاستراتيجية الإيجابية الأنسب للموقف والاستفادة منها في تعزيز العلاقات والانتماء وتحسين الأداء.
واقع ثقافة الحوار وتقبل الآخر لدى طلبة الجامعات الأردنية استنادا للتجارب العالمية
هدفت الدراسة إلى الكشف عن واقع ثقافة الحوار وتقبل الآخر لدى طلبة الجامعات الأردنية استنادا للتجارب العالمية، والكشف عن وجود فروق في ذلك تعزى لمتغير الجنس، والعمر، والكلية والمستوى والجامعة. واستخدمت الدراسة، المنهج الوصفي المسحي، وتم إعداد استبانة من الباحثان، وتكونت عينة الدراسة من طلبة الجامعات الأردنية ممثلة بجامعة مؤتة، الجامعة الأردنية، وجامعة اليرموك حيث بلغ عددهم (1500) طالبا وطالبة من الجامعات الأردنية، ممن هم على مقاعد الدراسة للفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2020/2021م، أظهرت نتائج الدراسة إن تقديرات عينة الدراسة لواقع ثقافة الحوار وتقبل الآخر لدى طلبة الجامعات الأردنية استنادا إلى التجارب العالمية جاءت بدرجة متوسطة، كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات طلبة الجامعات الأردنية على واقع ثقافة الحوار وتقبل الآخر تعزى لمتغيرات الجنس، العمر، الكلية، المستوى، الجامعة. وفي ضوء نتائج الدراسة أوصى الباحثان أن تقوم الجامعات الأردنية بتعزيز مفهوم ثقافة الحوار وتقبل الآخر لدى طلبتها، من خلال تشجيع الطلبة على الالتحاق بالدورات التدريبية التي يتم تنظيمها على مستوى الجامعة والاستفادة من التجارب العالمية الأخرى فيما يتعلق بموضوع ثقافة الحوار وتقبل الآخر.