Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "السلامى، خالد عبدالله محمد"
Sort by:
أحاديث رد السلام في الصلاة بالإشارة
تناول هذا البحث مسألة رد السلام في الصلاة بالإشارة، وذلك بعرض الأحاديث الواردة في الباب، والكشف عن مدى قوتها الحديثية، وبيان الرؤية الفقهية لها من خلال ما يلي: 1-استعراض أراء العلماء في: ابتداء السلام على المصلي، وما يشرع لمن سلم عليه وهو يصلي، ورد السلام في الصلاة بالقول، وبالإشارة. 2-ذكر الأحاديث الواردة في هذا الموضوع، وما يتعلق بها رواية ودراية مما استدل به المانعون والمجيزون. وتوصل البحث إلى مشروعية رد السلام بالإشارة في الصلاة، وهو قول جمهور أهل العلم، المعتضد بقوة الأدلة الواردة، وأما عموم الإشارة في الصلاة لضرورة تعرض للمصلى فقد تواترت الأحاديث في جواز ذلك.
ضوابط عزو الحديث إلى مصادره الأصلية وأسباب الوهم فيه \من منظور الحافظ ابن حجر العسقلاني\
غاية هذا البحث-ضوابط عزو الحديث إلى مصادره الأصلية وأسباب الوهم فيه من منظور الحافظ ابن حجر العسقلاني من الباحث خالد عبد الله محمد السلامي-تتبع أبرز ضوابط عزو الحديث إلى مصادره الأصلية عند الحافظ ابن حجر ومعرفة أسباب الوهم والخطأ في عزو الحديث عنده وجمع المادة العلمية بمثالها التطبيقي. وقد تصدى هذا البحث لسؤال عن تأصيل عملية عزو الحديث وتقعيده عند علماء الحديث المتأخرين لاستبيان الاهتداء العلمي والرشد البحثي القويم. والمنهج المستخدم في هذا البحث هو الاستقراء والتحليل والاستنباط. وقد خرج البحث بنتائج يفيد أبرزها أن عملية عزو الحديث إلى مصادره الأصلية يتطلب دقة النقل وسلامة التوثيق وتقديم أهل الاختصاص وعدم التقليد كما حرره الحافظ ابن حجر إضافة لتوضيحه أسباب الوهم والخطأ في عزو الحديث للمصادر الحديثية.
بلدة صنعاء الشام
تتناول هذه الدراسة بلدة مندثرة تسمى صنعاء دمشق أو الشام كانت قديما بالقرب من دمشق، نسب إليها جماعة من رواة الحديث، وكثيرا ما يقع اللبس في النسبة إليها بصنعاء اليمن، وقد اكتسبت شهرتها العلمية كأحد مراكز الرواية والنشاط الحديثي في الشام. واستعرضت الدراسة المراحل التاريخية التي مرت بها بلدة \"صنعاء الشام \"إلى أن صارت اليوم حيا من أحياء دمشق، وبينت تحديد مكانها، وما طرأ عليه من متغيرات عبر الأزمان المتعاقبة وقد ذكرت الدراسة الاختلاف في نشأتها هل كان قبل الإسلام أم بعع فتح الشام على يد من نزلها من اليمانيين الذين سموها بحاضرة بلدهم اليمن؟ كما سردت الدراسة اتجاهات شراح الحديث في تعيين صنعاء المذكورة في حديث \"والله ليتمن الله هذا الأمر حتي يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى إلا الله والذنب على غنمه\" وحديث ذكر الحوض \" أنه كما بين المدينة وصنعاء \". وهل المراد : صنعاء اليمن أم صنعاء الشام ؟ ومن خلال ما تضمنته المصادر التاريخية من شهادات خرابها، وبالوقوف على تاريخ وفاة آخر الرواة المنسوبين لصنعاء الشام، وبالنظر في الأسانيد التي جاء فيها التصريح بصنعاء دمشق مكانا للسماع ولقيا الشيوخ، توصلت الدراسة إلى التحديد التقريبي لبدايات زمن الأفول والتلاشي للبلدة. تتناول هذه الدراسة بلدة مندثرة تسمى صنعاء دمشق أو الشام كانت قديما بالقرب من دمشق، نسب إليها جماعة من رواة الحديث، وكثيرا ما يقع اللبس في النسبة إليها بصنعاء اليمن، وقد اكتسبت شهرتها العلمية كأحد مراكز الرواية والنشاط الحديثي في الشام. واستعرضت الدراسة المراحل التاريخية التي مرت بها بلدة \"صنعاء الشام \"إلى أن صارت اليوم حيا من أحياء دمشق، وبينت تحديد مكانها، وما طرأ عليه من متغيرات عبر الأزمان المتعاقبة وقد ذكرت الدراسة الاختلاف في نشأتها هل كان قبل الإسلام أم بعع فتح الشام على يد من نزلها من اليمانيين الذين سموها بحاضرة بلدهم اليمن؟ كما سردت الدراسة اتجاهات شراح الحديث في تعيين صنعاء المذكورة في حديث \"والله ليتمن الله هذا الأمر حتي يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى إلا الله والذئب على غنمه\" وحديث ذكر الحوض أنه كما بين المدينة وصنعاء \". وهل المراد : صنعاء اليمن أم صنعاء الشام ؟ ومن خلال ما تضمنته المصادر التاريخية من شهادات خرابها، وبالوقوف على تاريخ وفاة آخر الرواة المنسوبين لصنعاء الشام، وبالنظر في الأسانيد التي جاء فيها التصريح بصنعاء دمشق مكانا للسماع ولقيا الشيوخ، توصلت الدراسة إلى التحديد التقريبي لبدايات زمن الأفول والتلاشي للبلدة.
رواة الحديث الأشعريون إلى نهاية القرن الرابع الهجري
جمعت في هذا البحث رواة الحديث من قبيلة الأشاعر اليمنية ممن له رواية في المصادر الحديثية، وذلك من عهد الرواية الأول وإلي نهاية عصر تدوين السنة - نهاية القرن الرابع - وقد ترجمت لهم مبينا طبقاتهم وأشهر شيوخهم وطلابهم ناقلا أحكام النقاد فيهم. وقد ذكرتهم على ثلاثة أقسام:nالقسم الأول: ذكرت فيه من أخرج حديثه الجماعة.nالقسم الثاني: ذكرت فيه من كانت روايته عند غير الجماعة.nالقسم الثالث: ذكرت فيه من انتسب للأشعريين بالولاء ولم يكن صليبة فيهم ممن روي حديثه في الكتب الستة، أو في خارجها.nكما استعرضت النقاشات التي دارت في كتب الرجال حول من كان من باب المتفق والمفترق أو اختلف في صحبته أو اسمه أو نسبه ... إلخnثم وضعت خاتمة ضمنتها خلاصة بأهم نتائج البحث وفهرسا بأسماء الرواة الأشعريين.
شرط وفوائد المستخرجات في السنن الكبرى للبيهقي من خلال وجوه تعقب ابن التركماني عليه في مسألة نسبة الحديث إلى الصحيح
فكرة البحث وهدفه بيان شرط فوائد المستخرجات في السنن الكبرى، عن طريق جمع ودراسة وجوه تعقب ابن التركماني على البيهقي في نسبة الحديث إلى الصحيح، ويكتسب البحث أهميته من القيمة العلمية للسنن الكبرى في دراسات الصحيحين، كونه كالمستخرج عليهما، وفي أنه مثال عملي تطبيقي على شرط وفوائد المستخرجات، وتتمثل مشكلة البحث: في السؤال عن فوائد المستخرجات التي وقعت في السنن الكبرى، ولم تنص عليها كتب مصطلح الحديث؟ وعن أوجه تعقب ابن التركماني على البيهقي في مسألة نسبة الحديث إلى الصحيح، مما لم تنبه عليه كتب المصطلح؟ واستخدم البحث المنهج الاستقرائي التحليلي، ومن أبرز نتائج البحث: أن منهج البيهقي في نسبة الحديث إلى الصحيح يقوم على شرط وفوائد المستخرجات، وأن إجمالي فوائد المستخرجات في السنن الكبرى في حدود الدراسة (ست عشرة) فائدة، وزاد الباحث (خمس) فوائد أخرى من خارج حدود الدراسة، وأن في السنن الكبرى فوائد للمستخرجات لم تنص عليها كتب مصطلح الحديث، وأن محاذير الاعتماد على البيهقي في عزوه الحديث إلى الصحيح أكثر مما ذكرته كتب مصطلح الحديث إذ بلغت وجوه تعقب ابن التركماني على البيهقي في هذه المسألة (اثني عشر) وجها، لم تذكر كتب المصطلح منها إلا وجها واحدا فقط.