Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
42 result(s) for "الشريفين، عماد عبدالله محمد"
Sort by:
سمات الشخصية الإنسانية في التراث التربوي الإٍسلامي، وعوامل بنائها
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن مفهوم سمات الشخصية من منظور تربوي إسلامي، وبيان أهم العوامل المؤثرة في تشكيلها، واعتمدت الباحثة المنهج الاستقرائي التحليلي القائم على تتبع النصوص المكتوبة لعدد من علماء الإسلام المتقدمين، وتحليلها ومقارنتها بأقوال المتأخرين. وأظهرت النتائج أن الفرد يتميز عن الآخرين بالعديد من الخصائص والعوامل الجسمية والمعرفية والاجتماعية والخلقية والنفسية، تتأثر بعوامل داخلية وخارجية، تسهم في إبراز سماته الشخصية، كذلك أظهرت النتـائج أن المعايير المعتمدة في تصنيف السمات عند علماء المسلمين قد تنوعت حسب نقطة الارتكاز التي ينظر إليها كل باحث، في تعريفه لمفهوم السمات، فمنهم من صنفها وفق الاعتقاد، ومنهم من صنفها وفق معيار الأمزجة، ومنهم من صنفها حسب الطبيعة البشرية، ومنهم من صنفها وفق معيار العامل الرئيس في تكوينها، وأظهرت النتائج أن هناك الكثير من التصنيفات في مجال السمات، فمنهم من صنفها حسب الطبيعة البشرية، ومنهم من صنفها حسب العوامل المؤثرة، ومنهم من صنفها وفق متغير الجنس، وكذلك تصنيفات حسب الاعتقاد، وحسب المزاج وتصنيفات من حيث العمومية والخصوصية، وتصنيفات من حيث الموضوع. واستنادا للنتائج قدمت الباحثة جملة من التوصيات والمقترحات لتصحيح نظرة الأجيال نحو التراث الإسلامي والعناية به. ومن هذه التوصيات التأصيل الإسلامي للدراسات التي تتعلق بالشخصية الإنسانية. وسماتها، وإنشاء فرق بحثية متخصصة للكشف عن مكتنزات التصور الإسلامي للشخصية الإنسانية، وإجراء مزيدا من الدراسة المستفيضة التي تهتم بالتراث الإسلامي. كما أوصت المؤسسات التربوية بتوعية أبنائها بتراثها وتصحح نظرتهم للتراث التي تقتصر على أنه كتب اندثرت، وتربطهم بماضيهم وحاضرهم لتعدهم لمستقبلهم.
نظرية الشخصية عند كارل يونج \Carl Jung\
هدفت الدراسة إلى بيان أبرز معالم نظرية الشخصية عند عالم النفس الغربي كارل يونج ونقدها من المنظور النفسي، ولتحقيق ذلك اتبع الباحثان المنهج الاستقرائي لتتبع معالم الشخصية وأنماطها عند يونج، والمنهج النقدي لبيان أبرز أوجه النقد المتعلقة بما تم التوصل إليه. وتوصلت الدراسة إلى عدة استنتاجات أهمها: أن كارل يونج يصف الشخصية مستخدما العديد من المصطلحات النفسية أبرزها مفهومي الواعية والخافية، الأنا والأنيموس، اللاشعور الفردي واللاشعور الجمعي، وأن أنماط الشخصية التي توصل إليها يونج ثمانية نتجت عن تقاطع بعد الانطواء- الانبساط، مع الوظائف الأربع التي تقوم بها الشخصية، وهي: \"التفكير، والوجدان، والإحساس، والحدس\"، وأن نظرية كارل يونج تحمل عددا من أوجه النقد المتعلق بالمنهجية العلمية المتبعة فيها، وكذلك بالنتاجات التي توصلت إليها.
سمات الشخصية الإنسانية الكبرى في التراث التربوي الإسلامي
هدفت الدراسة إلى الكشف عن سمات الشخصية الإنسانية في التراث التربوي الإسلامي، وبيان مفهوم سمات الشخصية الإنسانية، واستخدم الباحث في الدراسة المنهج الاستقرائي التحليلي؛ وذلك من خلال استقراء النصوص الدالة على سمات الشخصية الإنسانية الكبرى في كتابات العلماء المسلمين، وهم: ابن حزم والغزالي، والراغب الأصفهاني، وابن قيم الجوزية. وتوصل الباحث إلى عدة نتائج متصلة بسمات الشخصية الإنسانية، حيث يمكن التنبؤ بها من خلال السلوك الظاهري للشخصية الإنسانية، والتي تتأثر بعوامل البيئة والوراثة، وأن السمات الكبرى في التراث التربوي الإسلامي من خلال سمات سميت بالفضائل ويقابلها الرذائل، وأن منشأ الفضائل يتفق عليها علماء التراث التربوي الإسلام، وأن منشأ الرذائل يتفقون على بعضها ويختلفون في بعضها الآخر.
الأحكام المرتبطة بالنمو الجسمي والنفسي للطفل في مرحلة ما قبل سن التمييز في قانون الأحوال الشخصية الأردنية
تهدف الدراسة إلي بيان الأحكام المرتبطة بالنمو الجسمي والنفسي للطفل في مرحلة ما قبل التمييز في قانون الأحوال الشخصية الأردني رقم 36 ل عام 2010م، ولتحقيق هدف الدراسة أتبع الباحثان المنهجين الاستقرائي والاستنباطي. فكان من أبرز نتائج الدراسة: أن الرضاعة الطبيعية للرضيع، ونفقته بعد الفطام، لازمة لنمو الطفل نموا سليما، وأن الأم أولى بحضانة الطفل بشرط الحفاظ على صحته، وأن الرؤية والاصطحاب والمبيت بين الأب وأولاده ضرورة لمراعاة نموهم الجسمي والنفسي. وتوصي الدراسة دائرة قاضي القضاة بتعديل القانون ليراعي النمو الجسمي والنفسي للطفل وإضافة مادة علم النفس للمواد المراد تدريسها في معهد القضاء الشرعي.
توجيه التعبير اللفظي من سلوك الإنسان في الكتاب والسنة
هدفت الدراسة إلى بيان دور القرآن الكريم والسنة النبوية في توجيه التعبير اللفظي من سلوك الإنسان، والتعرف إلى أهداف توجيه التعبير اللفظي في القرآن الكريم والسنة النبوية، وبيان أساليب توجيه التعبير اللفظي في القرآن الكريم والسنة النبوية، ومن أهم النتائج التي تم التوصل إليها: أن توجيه التعبير اللفظي في التربية الإسلامية هو: مساعدة الأفراد وتقديم النصح والإرشاد لهم من أجل اختيار الألفاظ والكلمات والعبارات المناسبة في أثناء حديثهم مع الآخرين، بما لا يتعارض مع القرآن الكريم والسنة النبوية، وقد تعددت أهداف توجيه التعبير اللفظي ومن أهمها: تنمية القدرة على التعبير عما يجول في النفس اتجاه الآخرين، وحسن التعامل مع الغير، والتعليم، والدعوة إلى عبادة الله تعالى، وقد استخدم القرآن الكريم والرسول صلى الله عليه وسلم- أساليب متنوعة لتوجيه التعبير اللفظي عد الإنسان، تتناسب مع مقتضى الحال، منها: أساليب مباشرة، وغير مباشرة، من شأنها أن نترك أثراً قوياً في النفس البشرية، وتشكل درعاً واقياً لانحراف الألفاظ، وتوجيهها التوجيه الصحيح.
معايير تصنيف الشخصية الإنسانية في فكر الغزالي وابن قيم الجوزية
هدفت الدراسة إلى بيان معايير تصنيف الشخصية الإنسانية في فكر الغزالي وابن قيم الجوزية، والوصول إلى رؤية كل عالم منهما في التصنيف، وقد اتبع الباحث المنهج الاستقرائي التحليلي للإجابة على أسئلة الدراسة، وذلك في استقراء النصوص الدالة على تصنيف الشخصية الإنسانية في فكر الغزالي وابن قيم الجوزية، وتناولت الدراسة مفاهيم الشخصية الإنسانية واتجاهات تصنيفها، وتوصلت الدراسة إلى أن من مفاهيم الشخصية الإنسانية النفس والإنسان في فكر الغزالي وابن قيم الجوزية، وأن اتفاقهما في تصنيف الشخصية الإنسانية جاء على ثلاثة معايير، الأول: المعيار العقائدي، الثاني: معيار الاهتداء والضلال، الثالث: معيار التصنيف الفلسفي.
العلاقة بين العقل والوحى وانعكاساتها الفكرية والتربوية
يهدف البحث إلى بيان العلاقة بين العقل والوحي (النص)، وانعكاسات هذه العلاقة الفكرية والتربوية، ولتحقيق هدف الدراسة تم تحديد مفهوم العقل، والوحي ودور كلب منهما في الآخر. وقد خلص البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها: أن العلاقة بين العقل والوحي هي علاقة تكامل لا تعارض، وأن تعامل العقل مع الوحي (النص) مضبوط بقواعد منهجية، وأن نظرة الوحي إلى العقل فتحت آفاقه بعيدًا عن التقليد والتبعية بكل صورها وأشكالها، ودعته إلى التفكير والعمل، وهناك ثمة انعكاسات فكرية وتربوية للعلاقة بينهما تتعلق بالأهداف التربوية والمحتوى وطرائق وأساليب التدريس والتقويم.
آليات تأهيل الأسرة لتحقيق الأمن النفسي والفكري لدى الأبناء
تهدف الدراســة إلى إيجاد آليات لتأهيل الأسرة وتحسين قدرتها للتعامل مع الجوانب النفســية والعقلية للأبناء، وذلك لإيجاد شخصيات متوازنة نفسيا وعقليا واجتماعيا، وتتمثــل الآلية الأولى لتحقيق الأمن النفسي في تعريف الأسرة بحاجات الطفل الأساسية وضبط انفعالاته، وآلية حل المشكلات الأسرية، أما آليات تحقيق الأمن الفكري فتتمثل في تعزيز الحوار والتفكير المستقل والموضوعي للقضاء على كل أشــكال التعصب والتضليل الفكري، وقد خلصت الدراسة إلى نتائج منها: أن تحقيــق الأمن النفسي والفكري لدى الأبناء يحميهم من الأفكار المضللة وقبول الأفكار قبل نقدها، وأشارت الدراسة إلى آليات عملية لتأهيل الأسرة منها: عقد دورات تأهيلية إجبارية للمقبلين على الزواج، وإيجاد دليل تثقيفي للزوجين وللعاملين مع الأسر، وإيجاد خط سريع ومجاني للاستشارات الأسرية، وتفعيل دور مؤسسات وجمعيات رعاية الأسرة.
علاقة النظام التعليمي بسوق العمل في الحضارة الإسلامية
إن النظام التعليمي لا بد أن يسهم في الحالة الحضارية للمجتمع من خلال مخرجاته التي تقوم على مقاصد متوخاة تنطلق من التصور الفلسفي أو الديني أو العقائدي لأمة ما، والنظام التعليمي الإسلامي يتكئ على الوحي بمصدريه الكتاب والسنة منشئا وضابطا وموجها له، وقد كانت \"خدمة سوق العمل\" مقصدا بين مقاصد التعليم برفدها بمخرجات كونت كوادر في التخصصات المطلوبة، وأثرت في تلك المخرجات تسهيلات السلطة الحاكمة أو السلطة الاجتماعية متمثلة في الأوقاف. وإن تعليم الخط وتعلمه وما أثمراه من حرفة سميت الوراقة إنما نشأ ضمن منهج مقصده تعليم القرآن الكريم وتعلمه، فأنتج ذلك كفاءات تعلم هذه الحرفة وتتكسب من تعليمها في كتاتيب تعليم القرآن الكريم والقراءة أو خارجها في منهج تخصصي، وتخرج كوادر فيها ترفد سوق العمل لتبدع خطوطا ومخطوطات تملأ المكتبات والأسواق وحوانيتها بما يشبه أعمال دور النشر الكبرى اليوم؛ أسهم في ذلك ازدهار صناعة الورق وانطلاق تدوين العلوم مع تدوين الحديث بداية واتباع أسلوب إملائه ونسخ مصنفاته، لتتطور الكتابة وتتخصص لاحقا في \"كتابة الإنشاء\" التي استدعاها وجود ديوان سمي \"ديوان الإنشاء\" وتطلب كتابا له يكتبون ويورقون في وظائف حكومية بالديوان وفرت لهم مناصب مهمة في الدولة وأجورا مرتفعة في معظم الأحوال.
أسلوب العقاب لتعديل السلوك الإنساني في التراث التربوي الإسلامي
يهدف البحث إلى بيان مفهوم أسلوب العقاب لتعديل السلوك الإنساني في التراث التربوي الإسلامي، والكشف عن الضوابط في استخدامه، بالإضافة إلى ذكر أنواعه، والكشف عن أثر استخدامه في تعديل السلوك الإنساني، وقد خلصت الدراسة إلى أن استخدام أسلوب العقاب لتعديل السلوك الإنساني في التراث التربوي الإسلامي، لم يكن عشوائيا وإنما كان ضمن ضوابط حددها العلماء معتمدين بذلك على المقاصد الأساسية في الشريعة الإسلامية، مما جعل منه متميزا عن الأسلوب المستخدم في الدراسات الحديثة، وتميزه من حيث أنواعه كذلك فيشمل العقوبة في الآخرة، إضافة للعقوبة في الدنيا سواء كانت مادية أو معنوية، فكان له الدور الحاسم والأثر الواضح في تعديل السلوك الإنساني وحماية المجتمع من ظهور الشذوذ والانحراف الأخلاقي، فالهدف من استخدام أسلوب العقاب هو تعديل السلوك المنحرف، وليس الانتقام من الفرد، فإذا ما تم استخدامه ضمن الضوابط التي حددها علماء التراث التربوي الإسلامي كان له الأثر الإيجابي المنشود على السلوك، وإذا تم استخدامه بطريقة عشوائية يكون قد ابتعد عن الهدف المنشود، كان أثره سلبيا على السلوك، وعليه وجب على المربين من المعلمين والآباء والأمهات ومن هم في مقامهم، أن يتوخوا الحيطة والحذر عند استخدامه مع مراعاة ضوابطه، إذا ما أرادوا الوصول بالطالب أو الصبي إلى السلوك الحسن، وأن لا يكون الأول أو الخيار الوحيد المستخدم عندهم لتعديل السلوك.