Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
45 result(s) for "الطراونه، محمد أحمد"
Sort by:
أثر أسلوبي التعلم الجزئي النقي والمتدرج في تعليم سباحة الظهر للمبتدئين للفئة العمرية من 8-10 سنوات
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أثر أسلوبين من التعلم الجزئي النقي والمتدرج في تعليم سباحة الظهر للمبتدئين للفئة العمرية من (8-10) سنوات. وتكونت عينة الدراسة من (20) طفلاً من الأطفال المسجلين في الدورات التعليمية والتابعة لمركز الاستشارات والتدريب التابع لجامعة مؤتة، والمنفذة في مسبح كلية علوم الرياضة/ جامعة مؤتة، قسموا إلى مجموعتين، المجموعة الأولي تكونت من (10) أطفال، تعلمت بأسلوب التعلم الجزئي النقي، والمجموعة الثانية تكونت من (10) أطفال تعلمت بأسلوب التعلم الجزئي المتدرج، وأظهرت نتائج الدراسة أن استخدام أسلوبي التعلم الجزئي (النقي والمتدرج) له أثر إيجابي في تعلم سباحة الزحف على الظهر في كل الاختبارات المتمثلة بــ(كتم النفس، الانزلاق، حركات الرجلين، حركات الذراعين، التوافق الكلي)، وأن استخدام أسلوب التعلم الجزئي (المتدرج) له أثر إيجابي في كل من الاختبارات (الانزلاق، حركات الذراعين، والتوافق الكلي)، وأوصي الباحث باستخدام أسلوب التعلم الجزئي المتدرج في تعليم سباحة الزحف على الظهر للمبتدئين للفئة العمرية من (8-10) سنوات لما له من أثر إيجابي في تعليم سباحة الظهر.
أثر التغذية الراجعة على متغيرات الإدراك الحس حركي لدى السباحين المتقدمين للحصول على رخصة الإنقاذ المائي من مركز إعداد القيادات الشبابية
هدفت هذه الدراسة التعرف على أثر التغذية الراجعة على متغيرات الإدراك الحس- حركي لدى السباحين المتقدمين للحصول على رخصة الإنقاذ المائي من مركز إعداد القيادات الشبابية، وتكونت عينت الدراسة من (٢٠) طالباً من الطلبة الراغبين في التقدم للحصور على رخصة الإنقاذ المائي من مركز إعداد القيادات الشبابية والتابعة لوزارة الرياضة والشباب الأردنية، حيث تم إجراء الدراسة في مسبح كلية علوم الرياضة جامعة مؤتة، حيث استخدم الباحث المنهج شبة التجريبي، وتم تطبيق اختبارات الإدراك الحس- حركي للمسافة والزمن، حيث أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسين القبلي والبعدي ولصالح القياس البعدي، وبمستوى خطأ الإحساس الحركي بالزمن والمسافة والجهد المدرك (الشدة) لدى أفراد عينة الدراسة، حيث خطا الإدراك الحس- حركي بعد تقديم التغذية الراجعة قد أصبح اقل لدى أفراد عينة الدراسة، كما أظهرت النتائج فروق غير دالة إحصائيا للمتوسطات الحسابية لسباحة الزحف على البطن لمسافة ٢٥م (٢٧.١٥) وبانحراف معياري بلغ (٠.٩٢) وجاء المتوسط الحسابي ل سباحة الزحف على البطن ١٠٠م (٢٠١٢) وبانحراف معياري بلغ (٤.٠١)، وقد أوصى الباحث باستخدام أساليب التغذية الراجعة ودمجها مع أساليب الإدراك الحس- الحركي لما لها من أهمية في الإنجاز.
أثر استخدام أسلوب التدريس الثنائي \التبادلي\ على تعليم مهارات سباحة الظهر لدى المبتدئين
تهدف هذه الدراسة للتعرف على أثر أسلوب التدريس الثنائي ( التبادلي) على تعليم مهارات سياحة الظهر لدى المبتدئين واستخدم الباحث المنهج التجريبي، حيث أجريت الدراسة على عينة قوامها (٢٤) طالبا تم اختيارهم بالطريقة العمدية (القصدية). وتم تقسيمهم إلى مجموعتين متكافئتين، المجموعة الأولى وعددهم (۱۲) طالباً. وقد استخدم معهم أسلوب التدريس التقليدي، والمجموعة الثانية وعددهم (۱۲) طالباً، وقد استخدم معهم أسلوب التدريس الثنائي (التبادلي). وأظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين القياسين القبلي والبعدي ولصالح البعدي لكلا المجموعتين، أن استخدام الأسلوب الثنائي (التبادلي) عمل على تحسين الأداء المهارى على بعض المهارات الأساسية في سباحة الظهر (مهارة الانزلاق، مهارة ضربات الرجلين، مهارة حركات الذراعين، التوافق الكلي). كما أظهرت النتائج بأن البرنامج التعليمي له اثر إيجابي في تعليم مهارات سباحة الظهر. وقد أوصى الباحث باستخدام الأسلوب الثنائي (التبادلي) لما له من أثر على تحسين الأداء المهارى على بعض المهارات الأساسية في سباحة الظهر (مهارة الانزلاق، مهارة ضربات الرجلين، مهارة حركات الذراعين، التوافق الكلي).
أثر استخدام تمرينات التوافق الحركي لتطوير الأداء الفني في سباحة الصدر
هدفت هذه الدراسة التعرف إلى أثر استخدام تمرينات التوافق الحركي لتطوير الأداء الفني في سباحة الصدر، واستخدم الباحث المنهج التجريبي، ولتحقيق ذلك أجريت الدراسة على عينة قوامها (۲۲) طالبا تم اختيارهم بالطريقة العمدية، وتم تقسيمهم على مجموعتين؛ المجموعة التجريبية وعددها (۱۱) طالبا وقد استخدم معهم تمرينات التوافق الحركي، والمجموعة الضابطة وعددها (۱۱) طالبا وقد استخدم معهم البرنامج الاعتيادي، وتم اختبار المجموعتين في القياس القبلي والبعدي على مجموعة من الاختبارات المهارية التوافقية وهي: (الانزلاق مع كتم النفس، ضربات الرجلين مع تفريغ النفس، حركات الذراعين مع التنفس، التوافق الكلي لسباحة الصدر)، وقد أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق دالة إحصائيا بين القياس القبلي والبعدي لمهارات سباحة الصدر لدى أفراد المجموعة الضابطة بنسبة بلغت (37%- 45%)، كذلك أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا بين القياس القبلي والبعدي لمهارات سباحة الصدر لدى أفراد المجموعة التجريبية ولصالح القياس البعدي بنسبة بلغت (45%- 46%)، كما وأظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا في القياس البعدي لجميع مهارات سباحة الصدر، وفقا لمتغير المجموعة (الضابطة، التجريبية) ولصالح المجموعة التجريبية بنسبة بلغت (28%- 71%)، ويوصي الباحث باستخدام البرنامج التدريبي المقترح باستخدام التمرينات التوافقية عند تعليم وتطوير سباحة الصدر، واستخدام التمرينات التوافقية عند تعليم وتدريب المهارات الرياضية المختلفة لما لها من دور في تحسين جودة الأداء والاقتصاد في الجهد والزمن.
اثر عوامل اختيار المورد على تحسين عمليات الاعمال في الشركات الصناعية و الخدمية المساهمة العامة الاردنية
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أثر عوامل اختيار المورد على تحسين عمليات الأعمال في الشركات الصناعية والخدمية المساهمة العامة الأردنية. كما هدفت هذه إلى التعرف على مدى وجود معايير لاختيار المورد الأفضل، الذي يخدم سلسلة التوريد ويعزز من قدرة الشركات الصناعية والخدمية المساهمة العامة الأردنية على تحقيق ميزتها التنافسية. تكون مجتمع هذه الدراسة من جميع الشركات القائمة الصناعية والخدمية المساهمة العامة الأردنية المدرجة أسماؤها لدى هيئة الأوراق المالية والتي بلغ عددها (221) شركة لعام 2008، منها (126) شركة مساهمة عامة في قطاع الخدمات، أما القطاع الصناعي فيتكون من (95) شركة مساهمة عامة. تم سحب عينة طبقية بنسبة 50% من قطاعي الصناعة والخدمات. وقد بلغت عينة قطاع الصناعة (48) شركة، أما قطاع الخدمات فقد بلغت العينة (63) شركة. ولغرض تحقيق أهداف الدراسة، تم تطوير استبانه خصيصاً لأغراض هذه الدراسة، تم التأكد من صدقها بعرضها على مجموعة من المحكمين من ذوي الاختصاص في مجال إدارة الأعمال وتم التأكد من ثباتها باستخراجها قيم معامل كرومباخ ألفا للدراسة، حيث بلغت قيمته 81% وبعد إجراء عملية التحليل الإحصائي، توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: 1- يوجد أثر ذو دلالة إحصائية إيجابية بين عوامل (اختيار الموردين، الجودة، والخدمة، والتسليم، والسعر) لدى المورد ومستوى المبادرة بالتحسين في الشركات الصناعية والخدمية المساهمة العامة الأردنية. 2- يوجد أثر ذو دلالة إحصائية إيجابية بين عوامل (اختيار الموردين، الجودة، والخدمة، والتسليم، والسعر) لدى المورد ومستوى التركيز على الزبون في الشركات الصناعية والخدمية المساهمة العامة الأردنية. 3- عدم وجود تأثير لنوع القطاع على عوامل اختيار الموردين وتحسين عمليات الأعمال تعزى إلى العوامل الديموغرافية، نوع القطاع، والحجم، وعمر الشركة (للشركة المساهمة العامة الأردنية). 4- لا يوجد أثر ذو دلالة إحصائية بين عوامل اختيار الموردين وتحسين عمليات الأعمال (تعزى إلى عمر وحجم الشركة). 5- توصلت الدراسة إلى أن أكثر نوع من عمليات الأعمال الذي تعاقدت الشركات المساهمة العامة الأردنية مع موردين لتنفيذها، كانت تنمية وتطوير الموارد البشرية، حيث بلغت نسبتها حوالي 23%، ويليها عمليات تسويق وبيع السلع والخدمات حيث بلغت نسبتها حوالي 19% من بين مختلف أنواع العمليات الأخرى.