Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
45 result(s) for "العبيدي، سمير عبدالرسول"
Sort by:
الحياة الحزبية في العراق \1930-1935\
مع قيام الدولة العراقية في 23 آب/ أغسطس 1921، تصاعدت المطالب، لتأسيس الأحزاب، فتم إصدار القانون في 2 تموز/ يوليو 1922، وكانت العلاقة مع بريطانيا، والارتقاء بالبلاد، في مقدمة أولوياتها، ما يستوجب دراسة نشاط الأحزاب للمدة (1930-1935)، التي ضمت النخب المثقفة، وتوزعت إلى أحزاب السلطة والمعارضة، التي تبنت مواقف مختلفة تجاه موضوع الاستقلال، ومع دخول العراق عصبة الأمم، في 3 تشرين الأول/أكتوبر 1932، مارست النشاط التقليدي.
العلاقات الاقتصادية الليبية - الايطالية 30 / 8 / 2008 - 17 / 2 / 2011
تحكم الجانب الجيوسياسي في مسار علاقات ليبيا مع القارة العجوز عموما وإيطاليا خصوصا، حيث شكلت منفذا للأسواق في إفريقيا ناهيك عن المحيطين العربي والإسلامي، وهو ما يسري بالاتجاه الآخر. مثل الاقتصاد صلب العلاقات الليبية- الإيطالية، ورسخ ذلك جملة من المعطيات منها إن ميزان المعاملات التجارية يصب في صالح ليبيا، لذا سعى الطرفين إلى إدامة هذه الصلات، وتجلى ذلك في التبادل المستمر للزيارات سواء على الصعيد الرسمي أو رجال الأعمال والمستثمرين؛ ولذا يمكن القول إن العلاقة بين إيطاليا وليبيا ذات بعد تاريخي بامتياز، وصل ذروته أبان مرحلة الاحتلال الإيطالي (1943-1911) والذي اتخذ أسلوب الضم والاستيطان، أي إن المنظور الاقتصادي يبرز وبوضوح من خلال ذلك، ومن الجدير بالذكر أن العلاقات الاقتصادية لم تنقطع كلية بين الجانبين برغم التقلبات السياسية التي شهدتها ليبيا عقب انقلاب 1969، فقد سعت القيادة الليبية ومنذ البداية للبحث عن الاستثمارات الخارجية، فتوجهت وبدءا من عام 1977 نحو السوق الإيطالية للاستثمار فيها، متخذة منها بوابة للعبور نحو الأسواق الأوروبية. تتمتع ليبيا بموارد كبيرة بل ضخمة من النفط والغاز وإمكانات متميزة لزيادة هذا الإنتاج، وهي رابع أكبر منتج للنفط في إفريقيا، وتملك أكبر احتياطك نفطية. لذا بدأ التنقيب عن النفط في ليبيا في عام 1955، وتم اكتشاف النفط العام 1959، من قبل شركة اجيب Agepالإيطالية (إحدى شركات مجموعة ايني Eni )، وبالمقابل تستورد إيطاليا ٢٥% من احتياجتها النفطية و33% من احتياجتها من الغاز من ليبيا، في حين يعود تواجد الشركات النفطية الإيطالية إلى مرحلة الاحتلال، وتأتي في مقدمتها ايني، وهي أكبر مستثمر أجنبي في ليبيا. شهدت العلاقات بين الجانبين تطورا كبيرا عقب عقد معاهدة الصداقة في 30/8/2008، والتي طوت صفحة الماضي الاستعماري مما انعكس إيجابيا على التبادل الاقتصادي المشترك، حيث وجهت ليبيا 90% من استثماراتها إلى الضفة المقابلة، لتعد الشراكة الليبية الأكبر في إيطاليا على المستوى التجاري. لذا لم يكن من قبيل المصادفة أن تكون الشركات الإيطالية أول من سارع للعودة لليبيا عقب نجاح انتفاضة 17/2/2011 من الإطاحة بنظام القذافي، رغبة منها في الحفاظ على استثماراتها الاستراتيجية طويلة الأمد وعلى عقودها الضخمة التي أبرمتها مع النظام السابق في قطاعي البنى التحتية والطاقة، وهو ما تعزز بإعلان الطرفين في روما بتاريخ 15/12/2011 عن إعادة تفعيل معاهدة الصداقة المعقودة بين البلدين.
تاريخ الصحافة في ليبيا \1912-1969\
ارتبط تطور الصحافة في ليبيا خلال المدة (1912-1969)، بالتطورات السياسية الداخلية، مع تعاقب 3 أنظمة للحكم، حيث سعت الصحافة والصحفيون، إلى التعامل مع المستجدات، بفعالية وحرفية عالية، لذا شهدت ليبيا، مراحل ازدهار للصحافة، مع تنوع مصادرها، حيث كان للمحتل الإيطالي، صحافته الخاصة، التي سبقت الاحتلال عام 1911، ثم استمرت حتى نهايته، عام 1943، في حين عمل فيها، نخبة من المثقفين الليبيين، لذا كانت تقدم للمواطن الليبي، المعلومة المفيدة والخبر المهم، ومع مجيء الإدارة البريطانية - الفرنسية المشتركة (1943-1951) ، ثم العهد الملكي (1951-1969)، بقيت الصحافة تمارس دورها كسلطة رابعة؛ لكن مع اختلاف اهتماماتها.
تجربة الجمهورية الطرابلسية 1918 - 1922
شهدت ليبيا إعلان تأسيس الجمهورية الطرابلسية بتاريخ 16 تشرين الثاني ١٩١٨، بمدينة مسلاته (130 كم شرق طرابلس الغرب)، والتي تمثل تجربة سياسية ريادية على الصعيد العربي، كما تضافرت عوامل عدة أسهمت في إرغام المحتلين الايطاليين على ذلك، في حين تداخلت بتأسيسها عوامل مختلفة داخلية وخارجية، إذ لم يقتصر الإسهام فيها على الليبيين بل ضمت عناصر أخرى، ما جعلها شديدة التنوع والخصوصية جراء الأحداث التاريخية المهمة التي رافقت مسيرتها، تلك التي استمرت حتى استئناف العمليات العسكرية من قبل الايطاليين بتاريخ ٢٦ كانون الثاني 1922.
العلاقات الإقتصادية الليبية - الإيطالية 30 / 8 / 2008 - 17 / 2 / 2011
تحكم الجانب الجيوسياسي في مسار علاقات ليبيا مع القارة العجوز عموماً وإيطاليا خصوصاً، حيث شكلت منفذاً للأسواق في إفريقيا ناهيك عن المحيطين العربي والإسلامي، وهو ما يسري بالاتجاه الآخر. مثل الاقتصاد صلب العلاقات الليبية-الإيطالية، ورسخ ذلك جملة من المعطيات منها إن ميزان المعاملات التجارية يصب في صالح ليبيا، لذا سعى الطرفين إلى إدامة هذه الصلات، وتجلي ذلك في التبادل المستمر للزيارات سواء على الصعيد الرسمي أو رجال الأعمال والمستثمرين؛ ولذا يمكن القول إن العلاقة بين إيطاليا وليبيا ذات بعد تاريخي بامتياز، وصل ذروته أبان مرحلة الاحتلال الإيطالي (1911-1943) والذي اتخذ أسلوب الضم والاستيطان، أي إن المنظور الاقتصادي يبرز وبوضوح من خلال ذلك، ومن الجدير بالذكر أن العلاقات الاقتصادية لم تنقطع كلية بين الجانبين برغم التقلبات السياسية التي شهدتها ليبيا عقب انقلاب 1969، فقد سعت القيادة الليبية ومنذ البداية للبحث عن الاستثمارات الخارجية، فتوجهت وبدءا من عام 1972 نحو السوق الإيطالية للاستثمار فيها، متخذة منها بوابة للعبور نحو الأسواق الأوروبية. تتمتع ليبيا بموارد كبيرة بل ضخمة من النفط والغاز وإمكانات متميزة لزيادة هذا الإنتاج، وهي رابع أكبر منتج للنفط في إفريقيا، وتملك أكبر احتياطات نفطية. لذا بدأ التنقيب عن النفط في ليبيا في عام 1955، وتم اكتشاف النفط العام 1959، وتم اكتشاف النفط العام 1959، من قبل شركة أجيب Agep الإيطالية (إحدى شركات مجموعة ايني Eni)، وبالمقابل تستورد إيطاليا 25% من احتياجاتها النفطية و33% من احتياجاتها من الغاز من ليبيا، في حين يعود تواجد الشركات النفطية الإيطالية إلى مرحلة الاحتلال، وتأتي في مقدمتها ايني، وهي أكبر مستثمر أجنبي في ليبيا. شهدت العلاقات بين الجانبين تطوراً كبيراً عقب عقد معاهدة الصداقة في 30/8/2008، والتي طوت صفحة الماضي الاستعماري مما انعكس إيجابيا على التبادل الاقتصادي المشترك، حيث وجهت ليبيا 90% من استثماراتها إلى الضفة المقابلة، لتعد الشراكة الليبية الأكبر في إيطاليا على المستوى التجاري. لذا لم يكن من قبيل المصادفة أن تكون الشركات الإيطالية أول من سارع للعودة لليبيا عقب نجاح انتفاضة 17/2/2011 من الإطاحة بنظام القذافي، رغبة منها في الحفاظ على استثماراتها الاستراتيجية طويلة الأمد وعلى عقودها الضخمة التي أبرمتها مع النظام السابق في قطاعي البنى التحتية والطاقة، وهو ما تعزز بإعلان الطرفين في روما بتاريخ 15/12/2011 عن إعادة تفعيل معاهدة الصداقة المعقودة بين البلدين.
منهجية البحث التاريخى فى الإفادة من الكتاب الورقى والكتاب الالكترونى
كانت المادة المطبوعة منذ الأزل، الوسيلة الرئيسية لتقديم المعلومات ونقل المعرفة في المجالات التعليمية، مع أن كثير من مزايا التعليم القائم على المادة المطبوعة يمكن نقلها بسهولة إلى موقع إلكتروني على الإنترنت، إلا أن ثمة على الأرجح بعض الاختلافات الهامة التي ينبغي إدراكها، إذ تعد بنية الإنترنت على سبيل المثال، بما فيها من وفرة في المعلومات غير المترابطة والمتميزة التي تعرض على صفحات الشاشة بطريقة غير متسلسلة أقل قدرة من الكتاب المطبوع أو المقالة المنشورة على عرض الحجج الرسمية والمطولة. تؤدي أدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات دور أساسي في إدارة المعرفة في مؤسسات التعليم، لما لها من قدرة على تسريع إيقاع التجديد، في دورة العمل والإنتاج، كما تعد أداة للتفاعل الجماعي الخاص بالمعرفة، وكذا زيادة تبادل المعرفة. كذلك تقدم أداة فاعلة يمكنها أن تحدث تغيير جوهري في مفردات التعليم والبحث العلمي، فالتعليم هو القاعدة الأساسية للتنمية والشرط اللازمة لديمومتها، وإذا كان مغزي العملية في الماضي هو نقل المعرفة من جيل إلى آخر، فهمته اليوم هي تنمية المهارات والقدرات التي تتيح للأفراد اكتساب المعرفة بالاعتماد على أنفسهم، ما يمكنهم من مواجهة المشكلات ثم وضع الحلو الناجعة لها.