Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
12 result(s) for "العجمي، مرسل فالح مؤلف"
Sort by:
عصور الأدب العربي : تحقيب جديد
يهدف هذا الكتاب إلى تقديم مقاربة محايثة تدرس الأدب القديم من الداخل بغرض الوصول إلى خلاصة تجربته الإنسانية، ومكوناته الفنية الذاتية، وذلك ضمن سياقه الثقافي العام بطبيعة الحال ومن هنا توزع الكتاب على ثلاثة أقسام يتعلَق القسم الأول بسياقات العصر القديم من جهة، ويناقش مسائل الشعر القديم من جهة أخرى، ويبحث في التجربة الإنسانية المقدمة في ذلك الشعر ومعمارية التعبير عن تلك التجربة من جهة ثالثة، ويتضمن القسم الثاني قراءات شارحة وتعليقات ختامية لبعض المطولات والقصائد، ويتحدث القسم الثالث -بإيجاز- عن النثر القديم من خلال الأمثال وسجع الكهان.
السرديات : مقدمة نظرية ومقتربات تطبيقية
السرديات نظرية تبحث في النصوص السردية بغرض دراسة طبيعة، وشكل، ووظيفة تلك النصوص، بغض النظر عن الوسائط التي تقدم من خلالها، والفترة الزمنية التي كتبت فيها. وفي هذا الكتاب يقوم : الأولى: فحص الجوانب المشتركة بين جميع الباحث بخطوتين مرتبطتين تكملان بعضهما بعضا النصوص السردية سواء كانت هذه الجوانب على مستوى الحكاية أو مستوى الخطاب. والثانية: الكشف عن المحددات التي تجعل نصا سرديا معينا يختلف عن غيره من النصوص السردية. ومن هنا انقسم الكتاب إلى قسمين متداخلين: الأول: السرديات: مقدمة نظرية، والثاني: السرديات: مقترنات تطبيقية. في القسم الأول نقرأ الإطار النظري للسرديات، وفي القسم الثاني: نقرأ نصوصا قديمة وحديثة من خلال مقترب سردي. نظريا شاملا لمجمل ما تم تحقيقه في نظرية تأتي أهمية هذا الكتاب من كونه محاولة جادة تقدم إطارا السرد المعاصرة، وهو في هذه المحاولة يهدف إلى أن يسد ثغرة نظرية في المكتبة السردية العربية، لأن كل الكتابات التي قرأتها تمثل مقاربات تطبيقية، تطبق بعض مقولات نظرية السرد على بعض النصوص السردية العربية.
النخلة والجمل : علاقات الشعر النبطي بالشعر الجاهلي
إن الغاية القصوى لهذا الكتاب تتمثل في إعادة النظر في دراسة الشعر الجاهلي إنطلاقا من الشعر النبطي، بحثا عن السمات المشتركة بين هذين الشعرين على المستوى اللغوي، والتجربة الإنسانية، والبناء الفني، وقد دفعني التعالق اللغوي بين هذين الشعرين إلى البحث في مسألة اللغة الأم، وتأريخ تحولات تلك اللغة عبر العصور القديمة. ومن هنا، بدأت بالحديث في القسم الأول عن العلاقات بين الشعرين: الجاهلي والنبطي، ثم توقفت أمام تاريخ الإنسان واللسان والبيان. أما في القسم الثاني فقد قدمت \"عينة تمثيلية\" من النصوص الجاهلية والنبطية، وهي \"عينة\" لأنها تنوب وتمثل الشعر الذي ينتمي إليه، وهي \"تمثيلية\" لأنها تكشف بصورة واضحة عن العلاقات بين ذينك الشعرين على مستوى التجربة والتعبير.
الفن القصصي في الكويت
يتناول الكتاب معنى القصة القصيرة حيث يصعب تقديم تعريف مانع جامع قاطع للقصة القصيرة، نظرا لتعدد التعريفات التي قدمها المبدعون والنقاد. ولتلافي صعوبة التعريف، ركز على بعض المعايير التي تميز القصة القصيرة عن شقيقتها الكبرى : الرواية، وقبل الحديث عن هذه المعايير فقد ميز بين \"القص\" بوصفه فعلا سرديا شاملا في التجربة الإنسانية، والقصة القصيرة بصفتها جنسا أدبيا محددا في الكتابة الإبداعية. فالقص ممارسة إنسانية قديمة قدم الأساطير، والقصة القصيرة حديثة لأنها ابنة القرن التاسع عشر.
الرحلة الأخروية العلائية : أطراف رسالة الغفران
يقدم هذا الكتاب قراءة جديدة لرسالة الغفران لأبي العلاء المعري تنطلق من فرضية محددة تنظر إلى رسالة الغفران بوصفها نصا سرديا بحيث تحل هذه الفرضية إشكالا صادفه الباحثون عندما أرادو تصنيف هذه الرسالة تصنيفا أدبيا فبعضهم عدها مشرحية وبعضهم صنفها قصة وآخرون اعتبروها تصنيفا يجمع بين القصة والرسالة أما المؤلف فنظر إلى هذه الرسالة كنص سردي ليحل الإشكال المطروح بين الأدباء فاعتبره جنسا أدبيا يستوعب الكل المسرحية والقصة والرسالة أما القسم الثاني من الرسالة فعده نصا سجاليا قدم ضمن إطار سردي شامل محكوما برسالة ابن القارح لأنه كان يرد على تلك الرسالة مسألة مسألة في محاورة أدبية أظهرت رجلين يختلفان عن بعضهما كل الاختلاف في النظر إلى الحياة الأخروية.
كتاب الحماسة
قد حمل العصر العباسي بذور التغيير والتجديد على المستويات كافة، ما أدى إلى تطور الأذواق، فاتجه الناس ينهلون من معطيات الحضارة الجديدة، ويتفاعلون معها، وكان من أثر ذلك التغيير ابتعاد القارئ العربي عن مطالعة المطولات الشعرية، واستعاض عنها بالمقطوعات القصيرة التي تتلاءم مع ذوقه من حيث الشكل والمضمون. وهكذا صار الشعراء يهتمون بالمقطوعات القصيرة، وأكثر من ذلك أخذ بعض كبار الأدباء والنقاد يجمعون من هذه القصائد ما يحلو لهم تلبية لرغبات الجمهور، ورتبوها حسب المعاني الشعرية لتشمل الأغراض المختلفة. وأقدم ما عرفناه من هذه الاختيارات ما جمعه أبو تمام واشتهر عن المتأخرين وعرف باسم الحماسة تسمية له بأول أبوابه، ويليه أبواب أخرى هي: المراثي، والأدب، والنسيب، والهجاء، والأضياف والمديح، والصفات، والملح، ومذمة النساء. ويبدو أن الباب الأول أي باب الحماسة هو أغزر الأبواب وأهمها. ويجدر بنا أن نذكر بأن أبا تمام قد قصر اختياراته على شعراء الجاهلية وصدر الإسلام والعصر الأموي، وقد لحظت بعض المقطوعات لشعراء عباسيين مثل بشار بن برد ودعبل الخزاعي، وحماد عجرد. وقد تقبل أهل الأدب حماسة أبي تمام تقبلا حسنا، فاهتموا بقراءتها وتدريسها، وشرحها وتفسيرها، ومن أهم شروحها : شرح أبي محمد القاسم بن محمد الأصبهاني، التبيه في شرح مشكل أبيات الحماسة لأبي الفتح عثمان بن حسني، شرح المرزوقي أحمد بن محمد، الباهر في شرح ديوان الحماسة لأبي علي الفضل الطبرسي، شرح عبد الله بن الحسين العكبري، شرح أبي زكريا يحيي بن علي الخطيب التبريزي.
الإمتاع والمؤانسة
(أبو حيان التوحيدي) أديب وفيلسوف قدير، لم يحظ بالقدر الكافي من الاهتمام بعلمه وأدبه في حياته، حتى إنه أحرق أغلب آثاره قبل وفاته فلم يصلنا منها سوى القليل. وكان واحدا من أهم تلك الآثار الباقية الكتاب الذي بين أيدينا اليوم والذي كان لكتابته حكاية حكاها (أحمد أمين) (وهو أحد محققيه)، فلقد كان (أبو الوفاء المهندس) صديقا للتوحيدي ومقربا لأحد الوزراء، فقرب (التوحيدي) إلى هذا الوزير وبعد سبع وثلاثين ليلة من السمر بين الوزير والتوحيدي)، طلب (أبو الوفاء) من (التوحيدي) أن يقص عليه ما دار في ذلك السمر وإلا أبعده وأوقع به العقوبة، فما كان منه إلا أن وضع تلك الليالي بالفعل في هذا الكتاب الذي سماه (الإمتاع والمؤانسة)