Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
4
result(s) for
"العربي شرماط"
Sort by:
التفكك الأسري وعلاقته بتكوين مفهوم الذات لدى الحدث الجانح مقترف جنحة السرقة بالمغرب
2014
حاولت الدراسة الحالية الوقوف على مدى الدور الذي تلعبه التربية الاسرية، في تكوين مفهوم الذات لدى الحدث الجانح مقترف جنحه السرقة، على اعتبار أن الاسرة هي المفصل الرئيس في حياة الحدث نحو البناء أو الهدم، وكذلك ابراز المهارات الذاتية المرتبطة بشخصية أفراد العينة المفحوصة. وقد استخدم الباحث في هذه الدراسة، \"دراسة الحالة\" والمقابلات والملاحظات المباشرة. أما عينة الدراسة، فتتكون من نموذجين من الاحداث الجانحين الذين يشكلون مجتمع البحث، مقترفي جنحة السرقة، والذين لا تتجاوز أعمارهم 18 سنة، المودعون بمركز حماية الطفولة. وأشارت أهم نتائج الدراسة، الى أن العينة المفحوصة تعيش في جو أسري متصدع ومتفكك، يتجلى في غياب الاب، وسوء العلاقة بين الآباء والامهات، والمعاملة القاسية اتجاه الأبناء. ومن أهم توصيات الدراسة، تفعيل الخدمات الاجتماعية الموجهة للأسرة وخاصة المعوزة منها، وتعزيزها بأخصائيين من النواحي القانونية، والاجتماعية، والنفسية. واعتماد برامج تعليمية خاصة بالتربية الاسرية كمادة أساسية ضمن البرامج المدرسية؛ والعمل على تطوير البرامج التربوية المعتمدة داخل المؤسسات الإصلاحية، لان هذه الأخيرة تظل منحصرة في دائرة سلوكية ظاهرة محضة، ولم تحاول النفاذ الى الجوانب السيكولوجية للمفحوص، وفي الأخير تفعيل تدبير الرعاية اللاحقة.
Journal Article
مقاربة اجتماعية لانحراف الأحداث بالمغرب
2014
يعتبر انحراف الأحداث في وضعه الراهن، وبشكله المتسع، في المغرب، كما في باقي بلدان العالم، من أخطر المشاكل الاجتماعية، التي اقترن تناميها بالتقدم الصناعي، وتطورات البنيات الاقتصادية والاجتماعية. فقد تناول موضوع البحث الموسوم ب \"مقاربة اجتماعية لانحراف الأحداث بالمغرب\"، انطلاقا من الأبعاد الاجتماعية، معتمدا على أهم النظريات العلمية المفسرة لانحراف الأحداث. ولقد اتخذ الباحث في معالجة موضوعه، منحنى الدراسة الكيفية. حيث أقرت نتائج البحث الميداني، بوجود عوامل ومتغيرات متداخلة، كمعقدة، أوضحت بجلاء، المعيش الذي يكتنف مشكلة انحراف الأحداث بالمغرب. وتتحدد الأهداف المقصودة من هذا البحث، في النقاط التالية: -دراسة مشكلة انحراف الأحداث بالمغرب، الذين لم تتجاوز أعمارهم ثمانية عشر سنة، دراسة وصفية تحليلية، محاولة لفهم طبيعة العلاقة بين المتغيرات الاجتماعية ومسألة انحراف الفئة المذكورة. -التعمق في شخصية هذه الفئة الجانحة من الأحداث، والتعرف على الأوساط الاجتماعية التي تنشأ فيها. -التعرف على الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي تعيش فيها هذه الشريحة الفتية من المجتمع، والأساليب التربوية والعلاقات الإنسانية التي يخضعون لها. -الكشف عن موقف هذه الفئة المعنية من المؤسسات الإصلاحية التي تأويهم، والموكول لها إعادة تربيتهم وتأهيلهم. وقد تساعد المعطيات المحصل عليها في هذا الشأن، من رصد الأسباب والعوامل الرئيسية، التي تساهم بشكل كبير في الدفع بالأحداث إلى الانحراف بالمغرب، مما يسهل اقتراح بعض التوصيات لمحاولة احتواء هذه المشكلة. استخدم الباحث في هذا البحث، أداة \"دراسة الحالة\"، نهج من خلالها الخطوات التي رسمها، بدءا بإجراء المقابلة المباشرة، للتعرف على الحدث الجانح موضوع الدراسة، وجمع المعلومات المتوفرة الخاصة به، المتعلقة بالبيانات العامة، وبالجوانب: الشخصية، والصحية، والأسرية، والعلائقية، والانفعالية، وبالحياة داخل المركز الإصلاحي؛ فضلا عن اعتماد الملفات الإدارية المتواجدة بإدارة المركز الإصلاحي. بالنسبة لعينة الدراسة، فقد اكتفى الباحث بنموذجين من الأحداث الجانحين الذين يشكلون مجتمع البحث، الذي يشكله فريق الأحداث الجانحون، المودعون بمركز حماية الطفولة، المتواجد بالجهة الغربية الشمالية للمملكة، وهاتين الحالتين يمثلان إلى حد ما، النموذج الحقيقي للأحداث المنحرفين. من خلال
المعطيات التي تم التوصل إليها، عن طريق الاتصال المباشر مع نماذج مختارة لحالات الانحراف، فقد تم التوصل إلى النتائج التالية: -أن التنشئة الأسرية الخاطئة، واللجوء إلى أساليب تربوية غير سليمة، كاستعمال العنف، وفقدان العطف والحنان، والتدليل الزائد، وغياب الرقابة على مجالات تحرك الحدث، وعدم الاكتراث لرغباته وحاجاته، كلها تشكل عوامل رئيسية من عوامل الانحراف في صفوف الأحداث. -أن تدهور الأوضاع الاقتصادية لأسر الأحداث المنحرفين، تساهم بشكل كبير في الدفع بهم لارتكاب الجريمة، وتزداد دعما، إذا ما أضيفت إليها تلك المرتبطة بضعف التنشئة الاجتماعية والأسرية. -كما اتضح من خلال المستوي المتدني للمفحوصين، عجز المؤسسة التربوية الثانية \"المدرسة\"، من احتوائها للناشئة، التي تعاني من صعوبات في التكيف، وفشلها في أداء رسالتها التربوية والتعليمية، مهما كانت الأسباب، مما يرفع من نسبة الأمية بالمغرب من جهة، ويترك هذه الفئة الفتية، من جهة ثانية، عرضة لمخاطر الشارع والرفقة الفاسدة، لينتهي بها المطاف، في بؤر الانحراف، والتعاطي لكل أنواع المخدرات. -اتضح بجلاء، فشل المؤسسات الإصلاحية من خلال أساليبها التربوية، والتعليمية والمهنية والترفيهية، المعتمدة، في تأهيل وإعادة إدماج هذه الفئة من الأحداث الجانحين. بناء على النتائج التي خلصت إليها الدراسة: -إنشاء مرصد وطني يعنى بدعم وضعية الأسر الهشة، ماديا وتربويا، للتغلب على المشاكل التي قد تأثر سلبا على التنشئة الاجتماعية للأبناء. -توطيد العلاقة بين الأسرة والمدرسة، قطبي رحى العملية التربوية الأخلاقية بالنسبة للناشئة. -العمل على تقوية الوازع الديني والأخلاقي داخل الأوساط الأسرية للمجتمع، عن طريق وسائل الإعلام، وفعاليات المجتمع المدني، للوقاية من الانحراف على جميع مستوياته وأشكاله. -تأطير الزيارة العائلية للأحداث الجانحين، داخل المؤسسات الإصلاحية، من أجل إشراك الأسر في عملية إعادة تربية هذه الفئة الجانحة. -تعيين أخصائيين في علم النفس وأطباء نفسانيين، يؤمنون المداومة داخل المؤسسات الإصلاحية، لتتبع الصحة النفسية للنزلاء. -تفعيل الرعاية اللاحقة وتعميمها، من أجل الوقاية من العود للانحراف بين الأحداث المنحرفين.
Journal Article