Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
110 result(s) for "الغزالي، محمد بن محمد بن محمد، حجة الإسلام، 1058- مؤلف"
Sort by:
فتاوى حجة الإسلام الإمام الغزالي = Fatawa hujjat al-'islam al-'imam Al-Gazali
لقد جمع الإمام الغزالي (المتوفي سنة 505 هجرية) بين الريادة الفلسفية والموسوعسة الفقهية والنزعة الصوفية الروحية، واتسم بالذكاء وسعة الأفق وقوة الحجة وإعمال العقل وشدة التبصر مع شجاعة الرأي وحضور الذهن، كل ذلك أهله ليكون رائدا في تلك العلوم المختلفة والفنون المتباينة ؛ فكان الغزالي فيلسوفا وفقهيا وصوفيا وأصوليا، يحكمه في كل تلك العلوم إطار محكم من العلم الوافر والعقل الناضح والبصيرة الواعية والفكر الراشد، فصارت له الريادة فيها جميعا وأصبح واحدا من أعلام العرب الموسوعيين المعدودين. وإن هذا الكتاب النادر للإمام الغزالي قد جمع فيه الفتاوى التي سئل فيها من فقهاء عصره لغموضها عليهم، فأجاب عليها الإمام وأضحها لهم لتكون نبراسا ومرشدا للفقهاء من بعده.
تهافت الفلاسفة = The incoherence of the philosophers
كتاب\" تهافت الفلاسفة \"هدف الغزالي من الكتاب التنبيه إلى أوجه تناقض الفلاسفة في العلوم الإلهية \"وما يتعلق النزاع فيه بأصل من أصول الدين كالقول في حدوث العالم وصفات الصانع وبيان حشر الأبدان\" فقد أنكر الفلاسفة هذه الأصول، مما دعا الغزالي إلى الاعتراض عليهم دون أن يدخل طرفا للانتصار لمذهب دون الآخر وإنما عمد إلى تكدير مذهبهم ورفض وجوه أدلتهم بما يبين تهافتهم. ويحدد الغزالي تناقضات الفلاسفة في علومهم الإلهية والطبيعة في عشرين مسألة تتمحور جميعها حول ثلاثة مواضيع رئيسية هي: الله، العالم، والنفس.
أيها الولد
يتناول الكتاب أنه في النصيحة كفاية لأهل العلم، وتعد هذه الرسالة الصغيرة من أهم النصائح التي أجاب بها الإمام الغزالي على أحد طلابه النابهين الذين اشتغلوا بالتحصيل وقراءة العلم وطلب منه أن يعلمه شيئاً ينفعه في غده ويؤانسه في قبره، وأن يخبره بما لا ينفعه حتى يدعه فكتب الإمام الغزالي تلك الورقات التي عرفه فيها عن النصيحة وأهميتها وكيف تكون وما هي الأعمال الصالحة والطالحة وأمثلة ذلك وما هو العمل المقرب لله تعالى، وأهمية العمل للآخرة، وكيف تكون نية التعلم والعلم النافع وأن العلم لا بد وأن يكون مقرونا بالعمل وأن خلاصة العلم في الطاعة والعبادة، وأن يكون القول كالفعل وغيرها من النصائح المفيدة النافعة.
المقصد الأسنى في شرح معاني أسماء الله الحسنى
يشرح الإمام أبو حامد الغزالي معاني أسماء الله الحسنى حيث قسم كلامه في هذا الخصوص ضمن ثلاثة فنون الفن الأول في السوابق والمقدمات الفن الثاني في المقاصد والغايات الفن الثالث تنعطف عليها انعطاف التتمة والتكملة ولباب المطلب ما تنطوي عليه الواسطة أما الفن الأول فيشتمل على بيان حقيقة القول في الاسم والمسمى والتسمية وكشف ما وقع فيه من الغلط لأكثر الفرق الفن الثاني يشتمل على بيان معاني أسماء الله تعالى التسعة والتسعين وبيان أن جملتها كيف ترجع إلى ذات وسبع صفات عند أهل السنة الفن الثالث يشتمل على بيان أن أسماء الله تعالى تزيد على تسعة وتسعين توقيفا وبيان فائدة الإحصاء والتخصيص مائة إلا واحدا.
الدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة
هذا الكتاب للإمام حجة الإسلام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة (909 هجري) وقد سماه بـ [الدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة] وقد بحث في هذا الكتاب أمورا تهم الناس في دينهم وتميز لهم الطريق السوي من الطريق المعوج، من خلال استدلالاته وبراهينه على هذه الأمور، مدعما قوله بالنصوص القرآنية الكريمة والحديث الشريف فقد قسم الغزالي كتابه إلى عدة فصول : وبحث في كل واحد منه قضية تفيد أولئك الذين يحرصون على دينهم ويذودون عنه بكل ما يملكون وإليك هذه الفصول : الفصل الأول : في أمثال الذر من المسح على ظهر آدم. الفصل الثاني : في الموتة الدنيوية. الفصل الثالث : في موت الفاجر. الفصل الرابع : في أحوال الموتى الفجرة في القبور. الفصل الخامس : في أحوال القبور. الفصل السادس : في أحوال الدنيا عند قيام الساعة وما بعد ذلك. الفصل السابع : في الإقامة التي بين النفختين. الفصل الثامن : في شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم. الفصل التاسع : في كيفية دعاء أهل الموقف وذكر الاختلاف فيما جاء فى تفسيره.
إلجام العوام عن علم الكلام
\"إلجام العوام عن علم الكلام\" يعد الكتاب رسالة في مذهب أهل السلف وجاء الكتاب لرد عن سؤال عن صحة مذهب أهل السلف وما احتوت من تشويهات أهل التشبيه فيما يخص صفات الله تعالى وكانت إجابة الكاتب تحتوي شرحا لأقوال المشبهة والرد عليهم وإظهار تهافت أقوالهم وإظهار صحة مذهب أهل السلف فهذا الكتاب هو شرح وبيان لاعتقاد السلف وما يجب على عموم الخلق أن يعتقدوه دون تعصب لمذهب فالحق أولى أن يتبع، والإنصاف أولى بالمحافظة عليه ولا سيما أن القضية عقدية وليس للاجتهاد فيها مسرح.
القانون الكلي : بحث يتناول مثارات اختلاف الفرق في الجمع بين المعقول والمنقول وبيان قانون التأويل وشرائطه
بحث تضمن فصولا عزيزة الفحوى وأصولا غزيرة الجدوى في الجمع بين المعقول والمنقول ودرء تعارضهما، وبيان قانون التأويل وشرائطه، أجاب فيه حجة الإسلام أبو حامد الغزالي عن مسائل فاوضه فيها القاضي أبو بكر ابن العربي حين لقائهما بمدينة السلام (بغداد). لقد رد الغزالي بكتابه هذا على جل الفرق التي ضلت سبيل الهدى والرشاد، وبين لها سبيل النور والإرشاد بقانون كلي عام، يستطيع كل باحث عن الحقيقة أن يدرأ به تعارض المنقول والمعقول.