Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "الفهرى، عبدالحميد"
Sort by:
علي في صراع الخطين
تختزل مرحلة خلافة على مجمل ما أحاط بشخصيته. فقد انعكست العلامات الكبرى لهذه الشخصية على المشهدين السياسي والاجتماعي للإسلام والمسلمين في طور تبلور الرؤى في فهم الدين وكيفية تصريف هذا الفهم في إدارة السلطة وتنظيم شؤون مجتمع كان يومها يتشكل في دائرة هذا الفهم. فانقسم المسلمون تبعا لمواقف على من الخلافة والخليفة إلى خطين متوازيين ومتفاعلين بأساليب دموية سبق خلالها السيف العقل، فكان عمق صراع الخطين اجتماعي لكن أخذ مظهرا سياسيا/ دينيا (مذهبا). فالعودة إلى تفاصيل قيام هذين الخطين تخول متابعة تطور كامل المسارين السياسيين والمذهبين اللذان سيجسمان علامات التمييز والاختلاف بين الدولتين الأموية والعباسية وسائر البلدان التابعة لهما شرقا وغربا في القرون الأولى بعد ظهور الإسلام.
التحولات فى منظومة العنف عند العرب إلى حلول الإسلام
توضح الدراسة التحولات في منظومة العنف عند العرب إلى حلول الإسلام، لقد انتقلت منظومة العنف وآلياته عند العرب لفائدة الإسلام في لحظة عسيرة لم تتبلور خلالها الظروف الموضوعية ليحقق العرب وحدتهم كجنس. فعندما استجمع الإسلام هذا العنف العربي مع سائر قوى الشرق التي انخرطت في مشروعه، فإنه لم يتيسر لهذا الإسلام أن يذيب هذه القوى في عنف واحد بل أن أطراف هذا العنف الإسلامي كثيرا ما وجهت طاقاتها لاستنزاف بعضها البعض أكثر من توجهها لاستنزاف الآخر. فالعنف منظومة مستديمة التحول ومتغيرة التوجهات تصبو نحو الإطار الجاهز لاستيعابها وتوظيفها، ولعل الأكثر أهمية في تعديد أنواع العنف وألوانه هو الإقرار بأن الإسلام كان دائما حيويا يستوعب أشكال التعددية ويقبل قاعدة الاختلاف. لكن جاء العنف مدمرا في أزمنة كثيرة وطويلة عند أدائه صيغ التفاعل بين الداخلين فيه دينا ودولة. لذلك وجه الفرقاء عند الاختلاف السيف في كثير من الأطوار إلى كيانهم بدل توجيهه لنقيضهم وذلك في الغالب لاستتباب القهر والاستبداد ثم لرفض الآخر مغايرا ومختلفا في الرأي والمذهب والملة، والحقيقة أن طبيعة السلطة الاستبدادية التي هيمنت في أحقاب طويلة حالت دون تنزيل العنف حيث يكون أداة لخدمة الأمة، فتحول إلى حركات وثورات وأدوات للتخريب وذلك بفهم للشريعة والتشريع لم يحصل الاتفاق فيهما مطلقا بشكل نهائي.