Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
11 result(s) for "الفيفي، موسى بن سليمان"
Sort by:
تعلم الكبار : ربط النظرية والممارسات
يقدم كتاب \"تعلم الكبار : ربط النظرية والممارسات\" لمحة عامة عن تعليم الكبار في العصر الحالي التي تؤثر على المتعلمين الكبار كالعولمة، ومجتمع المعرفة، والتكنولوجيا، والتغيرات الديموغرافية وأهم التوجهات والفلسفات الرئيسة في تعلم الكبار، ويتطرق إلى أهم ثلاث نظريات ثم يدرس نظريات أكثر حداثة لتعلم الكبار مثل الأندراغوجيا (الطرق والإستراتيجيات التي تهتم بتعلم الكبار) والتعلم التحويلي. كما يتطرق الكتاب إلى كيفية ارتباط تجارب الحياة والتعلم على نحو متكامل وتقومان بمراجعة دور التحفيز والتعلم، ويشمل الكتاب بعض الأعمال الحديثة المهمة في علم الأعصاب والتعلم حيث يستكشف الوظائف الإدراكية في الدماغ كالذاكرة والذكاء والتطور المعرفي، والحكمة. ويتطرق إلى مدى انتشار التكنولوجيا.
التحديات التي تواجه المتحررين من الأمية في مدينة الرياض
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على التحديات التي تواجه المتحررين من الأمية في مدينة الرياض، وقد ركزت على أهم التحديات التي تواجه المتحررين من وجهة نظر الفئات المعنية وهي: التحديات الوظيفية، والتحديات الاجتماعية، والتحديات الاقتصادية، وأبرز التوصيات والمقترحات لتخطي تلك التحديات. وشملت العينة (12) فرداً من المتحررين من الأمية في مدينة الرياض وقد تم اختيارهم بطريقة العينة القصدية، واستخدمت المقابلة كأداة للدراسة وكان منهج الدراسة هو المنهج الوصفي. وأشارت نتائج الدراسة إلى أن هناك مجموعة من التحديات التي تواجه المتحررين من الأمية وهي: تحديات وظيفية ومنها: ضيق الوقت وطول ساعات العمل اليومية، وعدم وجود مهارات وبرامج تساعد المتحررين من الأمية من تطوير وضعهم في مجال وظيفتهم، وعدم وجود حوافز تشجعهم على مواصلة الدراسة وتطوير أنفسهم. وتحديات اجتماعية منها: كثرة المسئوليات الاجتماعية على كاهل المتحررين من الأمية، وتأثير الظروف الاجتماعية المحيطة بالمتحررين وانعكاسها على رغبتهم في إكمال دراستهم، وضعف الدعم والتحفيز في مواصلة التعليم من قبل الآخرين. وتحديات اقتصادية منها: قلة البرامج المهارية المتنوعة المقدمة للمتحررين من الأمية والتي تتغير وفق تسارع المعرفة، ووجود أنظمة لا تسمح للمتحررين من العمل الإضافي، ووجود أنظمة تمنع المتحررين الجمع بين الوظيفية والمشاريع التجارية.
المشكلات التي تواجه معلمات مدارس تعليم الكبار في محافظة الخرج
هدفت الدراسة إلى التعرف على المشكلات التي تواجه معلمات تعليم الكبار في محافظة الخرج. ولتحقيق أهدافها تم اتباع المنهج الوصفي المسحي، واستخدمت الاستبانة كأداة لجمع البيانات، فيما تكونت عينة الدراسة من (٦٦) معلمة من معلمات تعليم الكبار لكل من المرحلتين المتوسطة والثانوية من إدارة التعليم بالخرج. ويمكن إيجاز أهم النتائج التي أسفرت عنها الدراسة، فمن أبرز المشكلات الإدارية أن إدارة المدرسة تتأخر في توزع الجداول بين المعلمات قبل بدء الدراسة، كما أن إدارة المدرسة لا تتابع غياب الطالبات باستمرار. أما أبرز المشكلات المتعلقة بتطوير الكفاءة المهنية تواجه المعلمات العديد من المشكلات المتعلقة بصعوبة تنفيذ المهام التي تكلف بها؛ نظرا لوجود بعض جوانب القصور في الإعداد المهني للمعلمات، كما تجد المعلمات بعض الصعوبة في مساعدة الطالبات على فهم المادة الدراسية. وتوصلت الدراسة إلى أن أبرز المشكلات المتعلقة بالمناهج التعليمية وطرق التدريس، فإن المعلمات قد يواجهن مشكلات في ربط محتوى الدروس بواقع الطالبات، كما يؤثر غياب الطالبات على سير المنهج التعليمي حسب ما هو مخطط له من قبل المعلمات. وكانت أبرز المشكلات المتعلقة بالبيئة الصفية التي تواجه المعلمات في مدارس تعليم الكبار في محافظة الخرج أن عدد الطالبات غير مناسب لحجم الصف، كما أنه لا توجد إضاءة مناسبة لحجم الصف.
مدى تطبيق معلمات مدارس تعليم الكبار لمعايير الجودة الشاملة في طرق التدريس
هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى توافر معايير الجودة الشاملة في طرق التدريس المستخدمة من قبل معلمات مدارس تعليم الكبار، كما هدفت إلى التعرف على الصعوبات التي تحول دون تحقيق الجودة الشاملة في طرق التدريس المستخدمة وجهة نظر المعلمات. استخدمت الاستبانة كأداة للدراسة، كما استخدم المنهج الوصفي المسحي. وتكون مجتمع الدراسة من المعلمات اللاتي يعملن في مدارس تعليم الكبار بمدينة الرياض (صباحي- مسائي) في الفصل الدراسي الثاني للعام 1439-1440ه، والبالغ عددهم (630) معلمة، واشتملت العينة على (148) معلمة تم اختيارهم بطريقة عشوائية. وكانت أهم نتائج الدراسة على النحو التالي: أن درجة تطبيق معايير الجودة الشاملة في مدارس التعليم المستمر متحققة بدرجة عالية، حيث بلغ المتوسط الحسابي (4.17 من 5). وأكثر الصعوبات التي تحول دون تطبيق معايير الجودة الشاملة في طرق التدريس بمدارس التعليم المستمر من وجهة نظر المعلمات كانت نقص الدورات المقدمة لتأهيل المعلمات على معرفة خصائص الدراسات، وعدم معرفة المعلمات بمعايير الجودة في طرق التدريس.
متطلبات تطوير سياسة التعليم المستمر في الجامعات اليمنية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس والقيادات الأكاديمية
هدفت الدراسة إلى تحديد متطلبات تطوير سياسات التعليم المستمر في الجامعات اليمنية من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس والقيادات الأكاديمية، ومعرفة ما إذا كان هناك فروق إحصائية بين استجابتهم تُعزى إلى متغير (الجامعة، ونوع الكليات، وسنوات الخبرة، ولتحقيق ذلك استخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وتم إعداد استبانة تكونت من (34) عبارة موزعة على المتطلبات التشريعية والقانونية، المالية والإدارية، التقنية والبشرية) ، وشارك في الدراسة عينة قوامها (301) عضو هيئة تدريس، و (74) من القيادات الأكاديمية في جامعات (صنعاء- ذمار- أب) ، وأظهرت نتائج الدراسة أن جميع متطلبات تطوير سياسات التعليم المستمر ذات أهمية كبيرة بناء على رأي عينة الدراسة، وتصدرت المتطلبات التشريعية والقانونية الأولوية اللازمة في تطوير سياسات التعليم المستمر في الجامعات اليمنية، علاوة على ذلك كشفت الدراسة وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات استجابات عينة الدراسة في الجامعات اليمينة تجاه متطلبات تطوير سياسات التعليم المستمر، تُعزى لاختلافهم في الجامعة لصالح جامعة أب، فيما لم تظهر النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات استجاباتهم تُعزى لاختلافهم في سنوات الخبرة، ونوع الكلية.
اتجاهات أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية نحو إنشاء مراكز تعليم الكبار والتعليم المستمر في الجامعات السعودية
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة اتجاهات أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية نحو إنشاء مراكز تعليم الكبار والتعليم المستمر في الجامعات السعودية، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي. وتكونت عينة الدراسة من 111 عضو هيئة تدريس، وتم تطبيق استبانة مكونة من 35 فقرة موزعة على محورين. وأظهرت النتائج أن المتوسط الحسابي العام لاتجاهات أفراد العينة نحو إنشاء مراكز تعليم الكبار والتعليم المستمر في الجامعات السعودية بلغ (4.21)، بانحراف معياري (0.958)، وهو متوسط عام يقع ضمن خيار الموافقة بشدة. وأن المتوسط الحسابي العام لاتجاهات أفراد العينة نحو الإجراءات التنظيمية لعمل مراكز تعليم الكبار والتعليم المستمر في الجامعات السعودية بلغ (4.52)، بانحراف معياري (0.784)، وهو متوسط عام يقع ضمن نطاق خيار الموافقة بشدة أيضا. كما أظهرت أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط أفراد عينة الدراسة حول اتجاهات أعضاء هيئة التدريس بالجامعات السعودية نحو إنشاء مراكز تعليم الكبار والتعليم المستمر في الجامعات السعودية تعزى لمتغير (الرتبة العلمية). ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط أفراد عينة الدراسة حول اتجاهات أعضاء هيئة التدريس بالجامعات السعودية نحو إنشاء مراكز تعليم الكبار والتعليم المستمر في الجامعات السعودية تعزى لمتغير (سنوات الخبرة). وأيضا عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط أفراد عينة الدراسة حول اتجاهات أعضاء هيئة التدريس بالجامعات السعودية نحو إنشاء مراكز تعليم الكبار والتعليم المستمر في الجامعات السعودية تعزى لمتغير (الدراسة بالخارج).
متطلبات تحقيق القدرة التنافسية للجامعات السعودية في مجال التدريب والتعليم المستمر
هدفت الدراسة إلى تعرف المتطلبات المعرفية والبشرية والتشريعية والمادية للقدرة التنافسية للجامعات السعودية في مجال التدريب والتعليم المستمر من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس المتدربين بعمادة تطوير المهارات في جامعة الملك سعود في العام الجامعي ١٤٤٠- ١٤٤١. واستخدم الباحث المنهج الوصفي المسحي، وتم تطبيق الاستبانة على عدد (۲۰۹) من أفراد مجتمع الدراسة، وتوصلت الدراسة إلى أن أهم المتطلبات المعرفية لتحقيق القدرة التنافسية للجامعات السعودية في مجال التدريب والتعليم المستمر هي: وضع استراتيجيات لتحسين القدرة التنافسية بين الجامعات في مجال التدريب والتعليم المستمر، وتوفر قاعدة بيانات ومعلومات كافية عن أهمية التدريب والتعليم المستمر وتطبيقاته، وكانت أهم المتطلبات البشرية تنمية مهارات العاملين في مراكز التدريب والتعليم المستمر استنادا إلى احتياجاتهم المهنية، والتأهيل العلمي للمدربين في مراكز التدريب والتعليم المستمر، بينما كانت أهم المتطلبات التشريعية: منح مديري مراكز التدريب والتعليم المستمر السلطة اللازمة لاتخاذ القرارات التدريبية، وتأكيد العمل التكاملي بين مستويات الهيكل التنظيمي في مراكز التدريب والتعليم المستمر، وأخيرا كانت أهم المتطلبات المادية توزيع الدعم المادي المركزي بما يضمن مراعاة الظروف المتباينة لمراكز التدريب والتعليم المستمر، ووضع خطط دورية فيما يتعلق بالمكافآت وعمليات الشراء والصيانة في مراكز التدريب والتعليم المستمر.
درجة استخدام أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية جامعة الملك سعود للتعليم المدمج في تعليم الراشدين
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على درجة استخدام أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية في جامعة الملك سعود للتعليم المدمج في تعليم الراشدين، والتعرف على أبرز الصعوبات التي تواجههم. كما هدفت الدراسة إلى التعرف على الفروق ذات الدلالة الإحصائية في استجابة أفراد عينة الدراسة حول استخدامهم للتعليم المدمج في تعليم الراشدين والتي تعزى إلى متغيرات الجنس، والرتبة العلمية، وسنوات الخبرة التعليمية. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي من خلال استبانة، وتم اختيار عينة عشوائية من أعضاء وعضوات هيئة التدريس بكلية التربية وبلغ عدد أفرادها (٧٢). وتوصلت الدراسة إلى أن أعضاء هيئة التدريس يستخدمون التعليم المدمج في تعليم الراشدين بدرجة متوسطة، وكانت أكثر العبارات استخداما: استخدام نظام العروض مثل: Power Point، استخدام البريد الإلكتروني، واستخدام شبكة الإنترنت. وتوصلت الدراسة إلى أن أكثر الصعوبات: ندرة الحوافز المقترنة باستخدام عضو هيئة التدريس للتعليم المدمج، التعليم المدمج يتطلب استخدام وقتا كبيرا من عضو هيئة التدريس لاستخدامه، معظم البرمجيات التعليمية متوافرة باللغة الإنجليزية، زيادة أعداد الطلاب في الصف الواحد، التكلفة المالية العالية لتجهيزات بيئة التعليم المدمج، قلة أجهزة الحاسوب في الجامعة مقارنة بعدد الطلاب، كما توصلت الدراسة إلى أنه لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية في استجابة أفراد عينة الدراسة حول استخدام أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية في جامعة الملك سعود للتعليم المدمج في تعليم الراشدين والتي تعزى إلى متغيرات الجنس، الرتبة العلمية، سنوات الخبرة التعليمية.
التحديات التي تواجه المتدربين في مشروع الاستثمار الأمثل للكوادر التعليمية من وجهة نظر الملتحقين به
هدفت الدراسة إلى التعرف على التحديات التي تواجه المتدربين بمشروع الاستثمار الأمثل للكوادر التعليمية من وجهة نظر الملتحقين به، والتعرف على فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (٠,٠٥) بين متوسط آراء المتدربين في مشروع الاستثمار الأمثل حول التحديات التي واجهتهم تعزى لبعض المتغيرات الديموغرافية المحددة في (النوع، سنوات الخبرة، التخصص الأكاديمي الأول) ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي المسحي، وتمثلت أداة الدراسة في استبانة طبقت على عينة يبلغ قوامها (٣٦٥) من خريجي الدبلوم في مشروع الاستثمار الأمثل للكوادر التعليمي، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، من أهمها: وجود أنظمة للعمل تعوق التزام المتدربين بالبرنامج وتتمثل في عدم التفرغ للدراسة- الدراسة المسائية، ضعف الحوافز التشجيعية لالتحاق المتدربين ببرامج الاستثمار الأمثل، زيادة أعباء المعلم بالمدرسة التي تحد من مشاركته الفاعلة في برامج الاستثمار الأمثل، لا يوجد إسناد كلي لتدريس المقررات الجديدة، كثرة متطلبات برامج مشروع الاستثمار الأمثل؛ مما يصعب على الملتحقين المواءمة بين متطلبات التدريب ومتطلبات التدريس، عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (٠,٠٥) فأقل في استجابات أفراد الدراسة حول التحديات التي واجهت الملتحقين بمشروع الاستثمار الأمثل للكوادر التعليمية باختلاف متغير النوع، سنوات الخبرة، التخصص الاكاديمي الأول.
العوامل المؤثرة في اختيار طلبة السنة التحضيرية لتخصصاتهم الأكاديمية بجامعة الملك خالد
هدفت هذه الدراسة إلى تحديد أهم العوامل المؤثرة في اختيار طلبة السنة التحضيرية لتخصصاتهم الأكاديمية بجامعة الملك خالد ومعرفة مدى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 بين آرائهم ومتغيرات الدراسة: الجنس، نوع المدرسة، المستوى التعليمي للأب، والمستوى التعليمي للأم. استخدمت هذه الدراسة المنهج الوصفي بتطبيق استبانة خاصة بالعوامل المؤثرة باختيار التخصص من إعداد الباحث، وطبقت الاستبانة على عينة بلغت 389 من طلبة السنة التحضيرية في الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 1437 - 1438ه وتوصلت الدراسة إلى أن أهم العوامل تأثيراً في اختيار التخصص الأكاديمي لدى طلبة السنة التحضيرية بجامعة الملك خالد هي المعدل التراكمي في المرحلة الثانوية، التوافق بين القدرات العلمية للطالب والتخصص، الأهداف المستقبلية للطالب تتفق مع التخصص، السمعة العلمية المرموقة للتخصص، ثم التخصص متوافق مع الميول الشخصية للطلاب. كما توصلت الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 بين آراء طلبة السنة التحضيرية بجامعة الملك خالد والعوامل المؤثرة في اختيارهم للتخصص الأكاديمي تعزى لمتغيرات الدراسة الجنس، نوع المدرسة، المستوى التعليمي للأب، والمستوى التعليمي للأم.