Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "القحطاني، مشبب بن سعيد بن ظويفر"
Sort by:
الارتباط بين أساليب العقاب الوالدية ومظاهر جنوح الأحداث: دراسة استطلاعية لعينة من طلاب جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة الملك سعود بمدينة الرياض
تهدف الدراسة إلى الإجابة عن سؤال مفاده: هل هناك علاقة ارتباطية بين أساليب العقاب الوالدية للأبناء ومظاهر انحراف سلوك الأحداث نحو الجنوح عن طريق استخدام منهج المسح الاجتماعي بواسطة استبانة جمعت بها البيانات لعينة، بلغ حجمها (595) طالباً من الذكور المنتظمين لعام 1437ه- انتهت الدراسة- وفقاً للنتائج الوصفية- إلى أن الوالدين غالباً ما يمارسان على الأبناء الأساليب العقابية التي تسبب حدوث بعض مظاهر الانحراف السلوكي نحو الجنوح؛ نتيجة تلك الممارسات العقابية عليهم، ولم توجد اختلافات تذكر بين آراء أفراد العينة. وكشفت نتائج الدراسة أيضاً عن وجود علاقات ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين متغيرات الدراسة، بلغ أقواها ارتباطاً (715.**)، وكان بين أسلوب العقاب الضبطي لإدارة سلوك الأبناء، وأسلوب التناقض العقابي عند تعديل السلوك. كما كشفت نتائج الدراسة عن عدم وجود اختلافات ذات دلالة إحصائية بين آراء طلاب جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وطلاب جامعة الملك سعود طبقاً \"للمتغيرات الخمسة\": الأساليب العقابية الوالدية للأبناء، ومظاهر جنوح الأحداث، وهو ما أكد وجود أساليب عقابية على الأبناء من قبل الوالدين لها ارتباط قوي بمظاهر انحراف سلوك الأحداث نحو الجريمة.
دور بعض الممارسات السلوكية العفوية في حدوث التحرش الجنسي
سعت الدراسة الحالية إلى اكتشاف وجهة نظر طلاب قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في (دور بعض الممارسات السلوكية العفوية في حدوث التحرش الجنسي) وجمعت البيانات بواسطة استبانة وزعت على عينة بلغت (406) من الطلاب المنتظمين بالقسم، وذلك بطريقة العينة العشوائية المنتظمة، وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، منها: أظهرت نتائج البيانات الوصفية للخصائص الأولية لأفراد عينة الدراسة ارتفاع نسبة الفئة العمرية ما بين 21 إلى 22 سنة، كما أظهرت النتائج الوصفية- وفقا لمخرجات المتوسطات الحسابية العامة، والانحرافات المعيارية، حسب رأي أفراد عينة الدراسة في عبارات المحاور الثلاثة- أنه الأفراد يمارسون بعض السلوكيات العفوية دون قصد؛ مما يؤدي بهم إلى حدوث التحرش الجنسي، كما أظهرت النتائج أيضا وجود بعض الأنواع المتعددة للتحرش الجنسي وفقا لمعطيات المتوسطات الحسابية. وقد توصلت الدراسة من خلال اختبار مصفوفة الارتباط إلى أن أقوى هذه المتغيرات ارتباطا قد بلغ .593 وتبين أنه كان بين دوافع التحرش الجنسي وأنواعه، يليها أهمية ما كان بين دوافع التحرش الجنسي وبعض الممارسات السلوكية العفوية، ثم ما كان بين الممارسات السلوكية العفوية، وأنواع التحرش الجنسي؛ مما يؤكد لنا أن متغير دوافع التحرش الجنسي قد أسهم بأكبر نسبة في تفسير التباين (R-Square) وفقا لمعطيات نتائج قيم بيتا Beta التي تؤكد أن هذا المتغير كان هو الوحيد الأكثر علاقة؛ تؤدي فعلا إلى أنواع التحرش الجنسي طبقا لنتائج تحليل الانحدار المتعدد، ثم إن نتائج تحليل التباين الأحادي لمعرفة العلاقة بين إجابات المبحوثين نحو بعض الممارسات السلوكية، والدوافع المؤدية لحدوث التحرش الجنسي، أظهرت وجود علاقة قوية وذات دلالة إحصائية عند مستوى ... بين دوافع التحرش الجنسي وأنواعه، وبين بعض الممارسات السلوكية العفوية وأنواعه.
مظاهر السلوك الشبابي المصاحبة لافراح الاحتفالات باليوم الوطني
إن هدف البحث هو اكتشاف بعض المظاهر السلوكية لدى الشباب المصاحبة لأفراح الاحتفالات باليوم الوطني السعودي في مدينة الرياض، وقد استخدم الباحث المنهج الأنثروبولوجي بالأسلوب الاثنوجرافي لعينة قوامها (60) إخباريا، ولمدة ثلاث سنوات متوالية بدأت من عام 1437 ه إلى عام 1439 ه؛ وقد جمعت البيانات بواسطة المقابلة شبه المنظمة، والملاحظة بالمشاركة، مع استخدام أسلوب تحليل المضمون. وقد توصل البحث من خلال المقابلات مع الإخباريين والملاحظات المتكررة إلى وجود مظاهر إيجابية لدى الشباب تمثلت في تعزيز قيم المواطنة وترسيخها وما تحتويه من معاني سامية نحو غرس حب الوطن في الناشئة. كما توصل البحث إلى وجود مظاهر سلبية تمارس من قبل الشباب في الاحتفالات باليوم الوطني تمثلت في العبث بالممتلكات العامة والخاصة، ومكتسبات الوطن، وظهور بعض المخالفات السلوكية الأخلاقية، مع وجود كثير من المخالفات للأنظمة المرورية والذوق العام في المجتمع. كذلك توصل البحث إلى وجود بعض المقترحات والحلول التي تمثلت في ضرورة العمل الجاد بإعداد الأنظمة والقوانين المنظمة للاحتفالات باليوم الوطني مع ضرورة زيادة أعداد أفراد الأمن والاستعانة بالمتطوعين من المواطنين في التنظيم، للحفاظ على الممتلكات العامة، وتفعيل دور هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وزيادة أماكن الاحتفالات لاستيعاب أعداد المواطنين في السنوات القادمة.
الأضرار الناتجة عن ممارسة نشاط التفحيط بمدينة الرياض
يهدف البحث إلى التعرف على الأضرار الناتجة عن التفحيط بمدينة الرياض، وقد استعمل الباحث منهج المسح الاجتماعي عن طريق إداه الملاحظة المحددة مسبقا لعينة بلغت (٣٦٠) مشاهدة. وقد توصلت الدراسة إلى أن غالبية المفحطين أعمارهم المتوقعة ما بين (15 إلى 25 سنة)، والمظهر الخارجي للمفحط التلطم (التلثم)، وقيادة المركبة بصحبة آخرين، والأيام المناسبة للتفحيط الجمعة ثم الخميس، والوقت المناسب للتفحيط في أثناء الليل، وزجاج المركبة مظلل، ومسجل المركبة وصوت المحرك عاليان، ولون المركبة أبيض من النوع الياباني، والدفع الرباعي للمركبة أمامي، وممارسة كل أشكال التفحيط، وموقع التفحيط الأكثر ممارسة كان في شرق الرياض، ونتج عن التفحيط أضرار بالأرواح والممتلكات والمركبات والجمهور. وأكدت نتائج اختبار مصفوفة الارتباط وجود علاقات قوية ذات دلالات إحصائية بين أغلبية المتغيرات الديموغرافية للمفحط والأضرار الناتجة عن التفحيط. كما أكدت نتائج البحث من تحليل التباين الأحادي لمدى تأثيرات الخصائص الديموغرافية للمفحطين الأضرار الناتجة عن التفحيط، وقد وجدت تأثيرات قوية للمتغيرات الآتية: \"المظهر الخارجي للمفحط، زجاج المركبة المظلل، اليوم، صوت مسجل المركبة، صوت محرك الركبة، نوع المركبة، الدفع الرباعي للمركبة، موقع التفحيط، وأشكال التفحيط\"، وبينت نتائج اختبارات \"شفية\" أن تلك التأثيرات كانت لصالح المفحط الذي لبسه رياضي، ونوع المركبة الأمريكي، وموقع التفحيط في سط مدينة الرياض، وأشكال التفحيط الممارس كان لصالح نوع الدرفتة. كما أظهرت نتائج تحليل التباين الثنائي وجود تأثير معنوي ذي دلالة إحصائية لمتغير اليوم المناسب للتفحيط على الأضرار الناتجة عن التفحيط، ولم تظهر أي تأثير للوقت؛ أيضا وجود تأثير لحالة مسجل المركبة، دون أي تأثير لصوت المركبة، بالإضافة لوجود تأثير لمتغير نوع المركبة، دون لون المركبة. أيضا إلى وجود تأثير معنوي ذي دلالة إحصائية للتفاعل بين موقع التفحيط وأشكال التفحيط على الأضرار الناتجة عن التفحيط.
العوامل الأسرية المؤدية لأنماط العنف الممارس بين الطلاب
تهدف الدراسة الى التعرف على العوامل الأسرية المؤدية للعنف الممارس بين الطلاب في المرحلة الثانوية، لعينة عشوائية بسيطة بلغت (126) طالبا سعوديا، وقد استخدم الباحث منهج المسح الاجتماعي، وتم جمع البيانات بواسطة استبانة، تم توزيعها على مدارس البنين في شرق مدينة الرياض وغربها للفترة الزمنية من 11/ 4/ 1434ه إلى الفترة 11/ 7/ 1434ه. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، منها: عدم وجود اختلافات ذات دلالات إحصائية لممارسة العنف بين طلاب مدارس شرق مدينة الرياض وغربها تعزى لخصائصهم الاجتماعية والديموغرافية المتمثلة في المرحلة العمرية، والمرحلة الدراسية، وعدد أفراد الأسرة، والترتيب بين الإخوة والأخوات من جهة. ومن جهة أخرى، تبين عدم وجود اختلافات ذات دلالات إحصائية لممارسة العنف بين طلاب مدارس شرق مدينة الرياض وغربها، تعزى لخصائص بنائهم الأسري، التي تتضمن الحالة الاجتماعية لوالديهم، ومستويات تعليم والديهم، ومهن والديهم، والدخل الشهري لأسرهم. ، كذلك أمكن التوصل الى وجود اختلافات ذات دلالات إحصائية لممارسة العنف بين الطلاب في مدارس شرق مدينة الرياض وغربها تعزى للعوامل الأسرية المؤدية للعنف \"كانعدام الرقابة، التنشئة غير السوية، انفصال الوالدين، زواج الأب بأكثر من زوجة، الحرمان، التدليل، التسلط، عدم العدل، عدم التفاهم، كثرة الشجار بين الوالدين\". واتضح أن هذه العوامل هي الأكثر تأثيرا في ممارسة العنف بين طلاب مدارس شرق الرياض عنها في مدارس غرب مدينة الرياض. اضافة إلى وجود اختلافات ذات دلالات إحصائية بين طلاب مدارس شرق وغرب الرياض، تعزى لأنماط العنف الممارس؛ \"كالاعتداء البدني، التعدي بالألفاظ، الصراخ، المزاح العنيف، التعدي على المعلمين والإداريين، العبث بالممتلكات، الإزعاج، عدم احترام الأنظمة المدرسية، الكتابة على الجدران، والتحرش\". وتبين أن أنماط العنف بين الطلاب في مدارس شرق الرياض كان الأكثر ممارسة عنها في مدارس غرب مدينة الرياض.
التفحيط بالمركبات العامة باعتباره نشاطا شبابيا خطرا
يهدف البحث الحالي إلى معرفة واقع ظاهرة التفحيط بالمركبات كنشاط شبابي خطر بمدينة الرياض؛ لغرض الوقوف على بعض الخصائص الديموجرافية والاجتماعية للمفحط من جهة، ومن جهة أخرى معرفة أشكال التفحيط الممارس الأكثر خطورة، بالإضافة إلى كشف الأضرار الناتجة عنه. وقد استخدم الباحث المنهج الأنثروبولوجي بالأسلوب الاثنوجرافي عن طريق أداتي الملاحظة التي بلغت تكراراتها (190) مشاهدة، والمقابلة شبه المنظمة مع الإخباريين التي يكون بها الحوار مفتوحا دون ضبط مع الإخباريين والذين بلغ عددهم (20) اخباريا. وقد توصل البحث إلى عدد من النتائج أبرزها: أن غالبية المراحل العمرية للمفحطين تراوحت ما فوق العقد الأول إلى ما فوق العقد الرابع تقريبا أي من سبع عشرة سنة إلى ما فوق الأربعين. ومظهر المفحط الخارجي غالبا ما يكون مخفي الوجه عند ممارسة عمليات التفحيط، إضافة إلى عدم حمل المفحط للهوية الوطنية أو رخصة القيادة. كما توصل البحث إلى أن أكثر الأوقات تفحيطا من الساعة التاسعة إلى الواحدة ليلا، كما أن أكثر مناسبات التفحيط تحدث عند فوز المنتخب أو النادي المفضل، أضف إلى ذلك أنه قد تبين أن أكثر أيام الأسبوع تفحيطا يوم الخميس، يليه الأربعاء ثم الجمعة. وتبين كذلك من نتائج البحث أن المفحطين يظللون المركبات مكتفين بكتابة ألقابهم على خلفية المركبة، فضلا عن أن المفحط يرفع صوت المسجل بصورة ملحوظة لزيادة الحماس له ولمشاهديه، أيضا معظم المفحطين يعملون على تعديل عمل محرك المركبة، ويفك العادم أو (ما يسمى بالعامية الشكمان 1) لغرض رفع صوت محرك المركبة؛ وذلك لجلب انتباه الجمهور. كما أن المركبة التي من نوع تويوتا \"الكامري\" تعد الأكثر استخداما في ممارسات التفحيط لا سيما اللون الأبيض الذي يفضله المفحطون مع استعمال المركبات ذات الدفع الأمامي والخلفي حسب نوع التفحيط، وأخيرا فقد تبين من نتائج البحث أن موقع شرق الرياض يعتبر أكثر المواقع ممارسة لنشاط التفحيط، يليه موقع الشمال. أما بالنسبة لنتائج أشكال التفحيط فقد تمثلت في الأنماط التالية: الدرفتة، الترفيع، الهجولة، التفجير، العقدة، التنطيل، التطويف، والعكسية2\"، وتبين أن التفحيط الأكثر شهرة هو ما بين الأربع إلى الست نطلات3 وعقدة4، أما الأكثر خطورة فهو السفتي5 التي تتمم العقدة ومن ثم عکسها بالاتجاه الآخر. وقد كشفت نتائج البحث أن هنالك أضرارًا قوية لحقت بالأرواح البشرية للمفحطين أنفسهم وغيرهم نتج عنها وفيات وإصابات بليغة، ودمار كامل للممتلكات العامة، وأضرار قوية لحقت بالمركبات وبالمشجعين والمعززین نتج عنها دمار كامل. فضلًا عن الأضرار السلوكية والأخلاقية نتيجة استمالة المشجعين صغار السن نحو مزالق الانحراف والجريمة من خلال الإعجاب والاستدراج وتوزيع المخدرات والشهرة في استمالة الأحداث والمراهقين.
العنف الطلابي ضد الممتلكات التعليمية الحكومية
تهدف الدراسة الحالية إلى اكتشاف أنماط العنف الطلابي الذي تتعرض له الممتلكات التعليمية في المدارس الحكومية بالمجتمع السعودي ومحتوياتها المادية والبشرية لغرض أساسي هو التحقق من معرفة العلاقات بين متغيرات العنف الطلابي المتمثلة في كل من العنف في المدرسة والعنف مع المدرسين، والعنف مع الأقران، والعنف الناتج عن التنشئة الأسرية من وجهة، والعنف ضد الممتلكات التعليمية من جهة أخرى. إن نتائج هذه الدراسة ربما تساهم في وضع توصيات يمكن الاستفادة منها مستقبلا. عينة الدراسة تكونت من طلاب المراحل الدراسية الثانوية الذكور في المدارس السعودية الحكومية بمدينة الرياض للعام الدراسي 1431-1432ه الموافق (2010-2011)، وقد تم توزيع أفراد العينة حسب المناطق التي قسمت إلى خمسة أقسام هي الشرق، والغرب، والوسط، والشمال، والجنوب، ثم اختار الباحث عشوائيا مدرسة واحدة من كل منطقة، وبعد ذلك اختار الباحث عشوائيا (٢١٦) طالبا من خلال المراحل الدراسية الثلاث، الصف الأول الثانوي والثاني الثانوي والثالث الثانوي، بقسيهما العلمي والأدبي، بواسطة استخدم استمارة بحث لقياس المتغيرات ذات العلاقة بالعنف، وتم توزيعها على عينة كانت (ن =1080). وقد أسفرت الدراسة عن وجود علاقات ارتباطية ذات دلالة معنوية إحصائية مهمة بين متغيرات العنف في المدرسة، والعنف مع المدرسين، والعنف مع المهران، والعنف الناتج عن التنشئة الأسرية من جهة والعنف ضد الممتلكات التعليمية من جهة أخرى. وعلى الرغم من أهمية هذه النتائج، فإنها يجب أن تؤخذ في إطار حدودها؛ نظراً لأنها اقتصرت على الطلاب دون الطالبات. وبناء على ما توصلت إليه الدراسة من نتائج فقد قدم الباحث بعض التوصيات المناسبة.
ثقافة الشباب الدرباوية في تكوين السلوك الإجرامي من خلال التفحيط بالمركبات العامة : دراسة سوسيوانثربولوجية لعينة من الشباب في مدينة الرياض للفترة من 1435 هـ إلى 1437 هـ
يهدف البحث إلى كشف ثقافة الشباب الدرباوية في تكوين السلوك الإجرامي عن طريق التفحيط بالمركبات العامة، وقد استخدم المنهج الأنثروبولوجي بالأسلوب الإثنوجرافي عن طريق أداة المقابلة شبه المنظمة لعدد (40) إخباريا، إضافة إلى استخدام تحليل المضمون لبعض الصور والمقاطع للشباب الدرباوية، وأظهرت النتائج أن عمر الدرباوية الممارسين للتفحيط قد تراوح ما بين 17 إلى 40 سنة، ومستوياتهم التعليمية لا تتجاوز مرحلة الثانوية العامة، ومعظمهم من العاطلين عن العمل، ويسكنون الأحياء الشعبية، كما أن مظهر اللبس هو \"الثوب\" بالزي السعودي أو الكويتي أو القطري، ولبس الشماغ \"الغترة\" على شكل بنت البكار مع اللطمة \"اللثمة\"، ولبس الطواقي المسماة بالربع والزري، ونوع الحذاء \"النعال\" الزبيراوية. كما أن \"المشروب\" من نوع الغازيات الحارة المتمثلة في الحمضيات الليمونية، والميرندا، وحبوب الفصفص من نوع الباجة، أما \"المأكل\" فعادة ما يكون من نوع الكبسة، ونوع المركبة العامة المستخدمة في التفحيط \"الددسن\"، \"والجيب نيسان الفتك\"، \"والهيلكس\"، \"ولاند كروزر الهدد\" ومركبات قديمة، ويعدل مؤخرة المركبة بالرفع، والمقدمة بالتنزيل، وإحداث تغيير للون المركبة، ووضع بعض الكتابات عليها، مع وضع بعض الرموز الخاصة. وأثبتت النتائج أن هذه الممارسات عبارة عن هواية لغرض الوناسة ولفت انتباه المراهقين بغرض الاستدراج نحو الجرائم الأخلاقية، والشهرة، والتصوير، وقضاء وقت الفراغ، واستخراج الطاقات السلبية، كما أكتشف البحث أن من أشكال التفحيط لدى الشباب الدرباوية هو: \"الهجولة، الاستعراض، التفحيط، التفجير، الدعم، التخميس، الدفن، والخبة\". أما الأثار الناتجة عن التفحيط في تكوين السلوك الإجرامي فقد تمثلت في عدد من القضايا، منها: استدراج صغار السن نحو الجرائم الأخلاقية من جهة، ومن جهة آخرى في التفحيط محاولة توزيع واستعمال المخدرات بأنواعها، وحمل السلاح، وبيعة واستعماله، والتعدي على الغير به، وتبين أن التفحيط يعد سببا في توفر العديد من الفرص الإجرامية، كالسرقات، والسطو، وإيقاع الحوادث، وإتلاف المركبات، وقتل الأرواح البريئة، والصدم بالعمد، والرمي بالحجارة، والضرب بالعصي، وهدر الأموال بشكل عام.
العلاقة بين أنماط المعاملة الوالدية القاسية وجنوح الاحداث في المدن الرئيسة
يهدف هذا البحث الميداني إلى مقارنة بعض أنماط المعاملة الوالدية القاسية وعلاقتها بجنوح الأحداث بالمدن الرئيسة \"الرياض والدمام وجدة \" في المجتمع السعودي . وقد شمل مجتمع البحث الأحداث المودعين في دور الملاحظة بالمدن المذكورة سابقا للفصل الدراسي الثاني من العام ١٤٣٣ ه حيث بلغ عددهم \" ٩٤٣ \" نزيلا، وأخذ منهم عينة عشوائية منتظمة لعدد \" ١٥٠ \" جانحاً.أظهرت النتائج حسب توزيع أفراد العينة بالمدن الرئيسة وفقاً لخصائصهم الاجتماعية والديموغرافية عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد العينة لبعض المتغيرات كالعمر والمرحلة الدراسية ونوع السكن، بينما وجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين أفراد العينة وفقاً لمتغير مستوى الحي السكني المنخفض لصالح الأحداث الجانحين بمنطقة الدمام . كذلك توصل البحث إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية تبعاً لمتغير خصائص البناء الأسري وجنوح الأحداث في المدن الرئيسة حسب متغير الدخل لأسر الجانحين ومستويات تعليم والديهم . أيضا لم يوجد فروق ذات دلالة إحصائية في المدن المذكورة طبقا لمتغير عدد أفراد أسر الأحداث الجانحين مما يعني تساوي عدد الأسر في كل المدن . كما توصل البحث إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد العينة وفقاً لأسباب الحجز في دور الملاحظة لعدد من القضايا المتهمين بها \" كالسرقة، المخلفات المرورية ، المضاربة ، القضايا الأخلاقية ، وقضايا أخرى \" مما يعني أن قضايا الحجز للأحداث الجانحين لا تختلف في الرياض عنها في الدمام عنها في جدة . وأخيراً، توصل البحث إلى أنه لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية للأحداث الجانحين في المدن الرئيسة طبقاً لاختلافات متغيرات أنماط المعاملة الوالدية القاسية، و أنماط ردة الفعل الناتجة عن المعاملة الوالدية القاسية وجنوح الأحداث . في حين، وجد فروقاً ذات دلالة إحصائية بين الأحداث الجانحين في هذه المدن وفق متغير نمط الآثار الناتجة عن المعاملة الوالدية القاسية وجنوح الأحداث عند مستوى دلالة 002. وبين اختبار \" شيفيه\" أن الفرق كان لصالح الأحداث الجانحين بالمنطقة الوسطى \"الرياض\" التي تعد الأكثر تأثيرا ببعض أنماط المعاملة الوالدية القاسية وجنوح الأحداث. وتوصي الدراسة بإجراء المزيد من البحوث على مناطق المملكة العربية السعودية للذكور والإناث على حداً سواء لاقتصار الدراسة الحالية على ثلاث مناطق فقط . أيضاً سن القوانيين الصارمة في حق المهملين أو الذين يقومون باستخدام العنف مع الأبناء باعتبارهم عماد ومنارة الأمة