Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "القنيعير، حصة بنت عبدالعزيز"
Sort by:
المعجم العلمي المختص
يعنى البحث بكتاب الماء لأبي محمد عبد الله بن محمد الأزدي الصحاري، الذي جمع فيه بين الطب واللغة، وقد سماه باسم أول أبوابه، وهو (الماء)، ويأتي البحث بهدف الكشف عن المستوى العلمي فيه، وقد تكون من مقدمة وتمهيد وتفصيل لمنهجية المؤلف، والمستويات اللغوية في الكتاب. وتوصل إلى أن الكتاب يحتوي على عدد كبير من ألفاظ اللغة، ومصطلحات الأمراض والأدوية وطرق العلاج، والأساليب التي استخدمها المؤلف لتوليد المصطلح الطبي، وقد ظهر أثر واضح للأطباء وعلماء اللغة في كتابه، كما مزج فيه الأسلوب العلمي بالأدبي.
أماكن في منطقة نجد خلدها الشعر العربي
يعنى البحث بأسماء الأماكن التي وردت في شعر العصرين الجاهلي والإسلامي، وتبدو أهميته في سعيه إلى الربط بين القديم والحديث؛ بالكشف عن أسماء الأعلام القديمة التي ظلت محتفظة بالاسم نفسه حتى هذا العصر في منطقة نجد، اعتمادا على الخرائط التي أعدتها هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، ومؤلفات الجغرافيين السعوديين، وذلك باتباع المنهج الوصفي. والجديد في البحث أنه اختص بدراسة الأماكن في منطقة نجد في العصر الحديث. ومن نتائجه: جمع ما تف رق في كتب الجغرافيين المعاصرين من أسماء الأماكن المشهورة في منطقة نجد، وما تف رق في المظان ودواوين الشعراء من الشواهد الشعرية الأكثر شهرة، والوقوف على الجهود المبذولة من قبل الجغرافيين السعوديين المعاصرين لتحديد مواقع تلك الأماكن، ما يؤكد أهمية اللسانيات الجغرافية في تحديد أسماء الأماكن، ويدحض الزعم بأن الشعر الجاهلي منحول بعد ظهور الإسلام، والكشف عبر الشواهد الشعرية عما تمثله الأماكن من أهمية لدى الشعراء، وإيضاح أسماء الأماكن في منطقة نجد، وتحديد مواقعها حسب خطوط الطول والعرض، والصفة الطبوغرافية؛ كالجبال والأودية والسهول، والمناطق السكنية، وارتباطها إداريا.
مصطلحات الأمراض بين القدامى والمحدثين
شغل ميدان الطب والتأليف فيه اهتمام العرب والمسلمين منذ وقت مبكر؛ فنبغوا في هذا المجال، ولم يدخروا جهدا في التأليف والابتكار، أو الترجمة والنقل من الأمم الأخرى، بما حقق نهضة الطب وتقدمه في ذلك الزمن، فالطب من العلوم التي ميزت الحضارة العربية الإسلامية عن سابقاتها. تهتم الأبحاث المعجمية الحديثة بدراسة المعجم بوصفه نظام قائما على شبكة من العلاقات المكونة لبنيته، وعلى قوانين عامة تتحكم في نموه، وتحدد قواعد توليد الوحدات المعجمية الجديدة. والمصطلح أو الاصطلاح في تعريفات الجرجاني هو) عبارة عن اتفاق قوم على تسمية ما لم يكن له في لغة العرب اسم (، أما المصطلح الطبي فهو لغة تستخدم للوصف الدقيق للجسم البشري، وما يعتريه من علل وأسقام، تستوجب أدوية وطرقا للعلاج. يهدف هذا البحث إلى دراسة صيغ مصطلحات الأمراض المولدة في صورة مصادر الأفعال الثلاثية المجردة والمزيدة نحو: (فعل-فعال-فعلان-تفعيل-إفعال-تفعل-افتعال انفعال-استفعال)؛ مثل المصطلحات: (جرب -رعاف -غثيان -تخدير -إدرار -تشنج -التهاب -انحلال -استفراغ). وذلك لمعرفة مواطن التشابه والاختلاف بين القدامى والمحدثين، إن في مستوى المصطلح وإن في مستوى المفهوم؛ بعينة منتقاة من كتب الطب القديم، مثل: المسائل في الطب لحنين بن إسحاق، والذخيرة في علم الطب لثابت بن قرة، والحاوي لأبي بكر الرازي، والقانون في الطب لابن سينا، والموجز في الطب لابن النفيس والكليات في الطب لابن رشد. وكلها تحفل بعدد كبير من مصطلحات الأمراض وأعراضها وعلاجاتها، صاغها أولئك الأطباء وفق مصادر الأفعال المجردة والمزيدة، ومقارنة ذلك بما وضعه المحدثون في المعاجم الطبية المعاصرة من مصطلحات للتعبير عن الأمراض وفق تلك الصيغ.
التركيب المصطلحي في معجم مصطلحات علم اللغة الحديث
تتناول هذه الدراسة أنماط التركيب المصطلحي في (معجم مصطلحات علم اللغة الحديث) وهو معجم ثنائي اللغة، وصورها المختلفة المستعلمة للتعبير عن مفاهيم مصطلحات علم اللغة، العربية والوافدة، وتحاول الدراسة رصد الأسس التي تصاغ بمقتضاها هذه المركبات، للكشف عن المعايير المتحكمة في وضع أنماطها المتنوعة المعبرة عن المفاهيم الأجنبية. ولم يتفرد هذا المعجم بهذا الأسلوب دون غيره من المعاجم، فبنظرة فاحصة للمعاجم اللغوية المعاصرة، نجد فيها عددا هائلا من المركبات المصطلحية، حيث استجدت كثير من المفاهيم العلمية والفنية في هذا العصر، فظهرت الحاجة إلى ترجمتها ووضع المصطلحات المعبرة عنها؛ باستخدام المركبات اللغوية في جميع الحقول المعرفية؛ بصفتها أسلوبا من الأساليب التي اعتمدها العرب القدماء للتعبير عن المفاهيم العلمية الجديدة بعد مجيء الإسلام. ويدخل موضوع الدراسة في إطار ما يصطلح عليه بعلم المصطلحية، وهو أحد مجالات علم اللغة التطبيقي الذي يبحث في آلية صياغة المصطلحات العلمية ومناسبتها للتصورات والمفاهيم.
بنية المصطلح الطبي ودلالاته عند الأطباء العرب
يطرح المصطلح الطبي التراثي إشكالات لغوية تصل الجهد العلمي بالبعد الثقافي والحضاري للأمة العربية؛ لهذا فإن المصطلحية العربية لم تكن ضربا من النمو العلمي المحض، بل كانت شكلا لغويا قائما على توسيع بنية العربية لاستيعاب مد حضاري، ونشاط عقلي، وإنتاج فكري، وإنجاز علمي. تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على الكيفية التي عبر بها الأطباء العرب عن المصطلحات الطبية المتعلقة بالأمراض وأعراضها وعلاجاتها، بألفاظ وصيغ وتراكيب، وذلك في مدونة ضمنتها أربعة نصوص في حقل واحد هو: (الصداع، أسبابه وأعراضه، وطرق علاجه، وأدويته) عند أربعة أطباء كان لهم دور بارز في الطب، سواء أكان ذلك ترجمة أم تأليفا؛ وهم: حنين بن إسحاق. ثابت بن قرة. أبو على الحسين بن على بن سينا. علاء الدين علي بن أبي حزم، المعروف بابن النفيس. وذلك لرصد آليات وضع المصطلح الطبي وتطوره في التراث الطبي العربي فيما يربو على أربعة قرون، وبصرف النظر عن القيمة العلمية للمعلومات الطبية التي تتضمنها مدونات التراث الطبي في ذلك العصر، فإن ما يهمنا في هذا المقام هو ما تقدمه لنا من رصيد مصطلحي طبي؛ فما للمدونة من حيث هي نص علمي تراثي، إلا معجم مختص تجب دراسته للكشف عن ماهية المصطلحات الطبية بما هي لغة تستخدم للوصف الدقيق لأمراض الجسم البشري.
التركيب المصطلحي في \معجم مصطلحات علم اللغة الحديث\
تتناول هذه الدراسة أنماط التركيب المصطلحي في (معجم مصطلحات علم اللغة الحديث) وهو معجم ثنائي اللغة، وصورها المختلفة المستعلمة للتعبير عن مفاهيم مصطلحات علم اللغة، العربية والوافدة، وتحاول الدراسة رصد الأسس التي تصاغ بمقتضاها هذه المركبات، للكشف عن المعايير المتحكمة في وضع أنماطها المتنوعة المعبرة عن المفاهيم الأجنبية. ولم يتفرد هذا المعجم بهذا الأسلوب دون غيره من المعاجم، فبنظرة فاحصة للمعاجم اللغوية المعاصرة، نجد فيها عدداً هائلاً من المركبات المصطلحية، حيث استجدت كثير من المفاهيم العلمية والفنية في هذا العصر، فظهرت الحاجة إلى ترجمتها ووضع المصطلحات المعبرة عنها؛ باستخدام المركبات اللغوية في جميع الحقول المعرفية؛ بصفتها أسلوباً من الأساليب التي اعتمدها العرب القدماء للتعبير عن المفاهيم العلمية الجديدة بعد مجيء الإسلام. ويدخل موضوع الدراسة في إطار ما يصطلح عليه بعلم المصطلحية، وهو أحد مجالات علم اللغة التطبيقي الذي يبحث في آلية صياغة المصطلحات العلمية ومناسبتها للتصورات والمفاهيم.