Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "المريمي، الصديق محمد أمحمد"
Sort by:
اتجاهات معلمي الفئات الخاصة نحو دمج الطلبة من ذوي اضطراب التوحد بالمدارس الحكومية بمدينة مصراته
هدف البحث إلى التعرف على توجيهات معلمي الفئات الخاصة في المدارس نحو دمج أطفال التوحد في الصف العادي إلى جانب زملائهم، وليتم إجراء هذا البحث تم استخدام مقياس من إعداد سناء دراوشة بلغ عدد فقراته (58) فقرة موزعة على ثلاثة أبعاد (البعد الاجتماعي، البعد الأكاديمي، وبعد معوقات دمج أطفال التوحد(، تكون مجتمع البحث من (40) توصل الباحثان إلى (SPSS) معلما من معلمي الفئات الخاصة، وبعد جمع البيانات وتحليلها بواسطة الحزم الإحصائية النتائج الأتية: أنه لا توجد فروق فردية لأنه جميع قيم مستوى المعنوية أكبر (%5) تعزى لمتغيرات (الجنس، المؤهل العلمي، سنوات الخبرة، درجة المعرفة باضطراب التوحد(، واتجاهات المعلمين موافقين بدرجة كبيرة في جميع المجالات (البعد الاجتماعي، البعد الأكاديمي، معوقات دمج أطفال التوحد).
أسباب العنف الجامعي السائد بين الطلبة وعلاقته ببعض المتغيرات الديمغرافية من وجهة نظر عينة من طلاب الجامعة
هدف البحث إلى التعرف على أسباب العنف الجامعي السائد بين الطلبة وعلاقته ببعض المتغيرات الديمغرافية من وجهة نظر عينة من طلاب الجامعة. وعرض البحث أطاراً مفاهيمياً تتضمن تعريف العنف، والمتغيرات الديمغرافية. واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي. وتمثلت أداة البحث في استمارة استبانة، وتم تطبيقها على عينة من طلاب المسجلين بالعام الجامعي، والبالغ قوامها(150) طالب وطالبة. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن أهم الأسباب المؤدية للعنف الجامعي هو البيئة الخارجية ثم البيئة الجامعية، ووجود تعرض كبيرة لتعرض الأفراد للعنف الجامعي، ووجود فروق بين عينة البحث حسب متغير النوع ودرجة العنف الجامعي. وأوصى البحث بضرورة وضع قوانين مشددة لمعاقبة من يقومون بأعمال عنف تسئ للحياة الجامعية، وتنظيم برامج إرشادية وتثقيفية للطلبة لتوعيتهم بالآثار السلبية المترتبة على هذه الظاهرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
الذكاء الاجتماعي وعلاقته بدافعية الإنجاز لدى عينة من طلبة كلية التربية / المرج
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على مستوى الذكاء الاجتماعي والدافعية للإنجاز لدى طلبة كلية التربية/ المرج، ومعرفة العلاقة فيما بينهما، واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي وتكونت عينة الدراسة من 248 طالبا من طلبة كلية التربية، ثم اختيارهم طبقا للعينة العشوائية البسيطة، استخدمت الدراسة مقياس الغول 1993 للذكاء الاجتماعي، بنسختيه (ا.) التي تقيس (حسن التصرف في المواقف الاجتماعية)، و(ب) التي تقيس القدرة على التفاعل مع الآخرين، ومقياس الدافعية للإنجاز من إعداد الباحثين، (المثابرة، تحقيق التمييز والتفوق، مستوى الطموح، تحديد الأهداف)، وللتحقق من الهدف الأول والثاني استخدمت المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية والرتب وتوصلت الدراسة إلى أن عينة الدراسة تتمتع بمستوى مرتفع من الذكاء الاجتماعي والدافعية للإنجاز، وللتحقق من الهدف الثالث استخدمت مقياس بيرسون للارتباط بين استجابات العينة على مقياس الذكاء الاجتماعي والدافعية للإنجاز والتي توصلت إلى عدم وجود ارتباط بينهما في الدرجات الكلية، في حين سجلت ارتباط بين بعد تحديد الأهداف والدافعية العامة ببعدي المواقف السلوكية (حسن التصرف في المواقف الاجتماعية) والمواقف السلوكية اللفظية (القدرة على التفاعل مع الآخرين) والذكاء العام فيما يخص تحديد الأهداف، بينما لم تسجل الدافعية العامة ارتباط بدرجة الذكاء العام وانتهت الدراسة بمجموعة من التوصيات ذات علاقة بنتائج الدراسة.
مدى إسهام الأسرة في تنمية القيم الاجتماعية
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على مدى إسهام الأسرة في تنمية القيم الاجتماعية (العفو- الصداقة- التواضع- الكرم) لدى أبنائها، والتعرف على ما إذا كانت هناك فروق في مدى إسهام الأسرة يعزى إلى نوعها (طبيعية- غير طبيعية) قامت الدراسة على عينة تكونت من 145 تلميذا من تلاميذ المرحلة الأساسية ببلدية الغيران واستخدمت الدراسة الاستبيان لتحديد مدى إسهاما لأسرة، واستخدمت المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية واستخراج قيمة t لقياس الدلالة الفروق في مدى الإسهام تبعا لنوع الأسرة، وتوصلت الدراسة إلى أن إسهام الأسرة كان مرتفعا، وجاء في الترتيب الأول إسهامها في تنمية قيمة الكرم، ويليها قيمة الصداقة، ثم جاءت قيمة التواضع، وأخيرا جاءت قيمة العفو، كما توصلت الدراسة إلى وجود فروق دالة إحصائيا في مدى الإسهام لصالح الأسرة الطبيعية، وانتهت الدراسة بمجموعة من التوصيات ذات العلاقة بنتائج الدراسة.
دور الجامعة فى بناء الشخصية الجامعية القادرة على تعزيز الانتماء للوطن من خلال الأخلاق وثقافة الحوار
هدف البحث إلى الكشف عن دور الجامعة في بناء الشخصية الجامعية القادرة على تعزيز الانتماء للوطن من خلال الأخلاق وثقافة الحوار. استخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي، ومنهج التحليل الاستقرائي. وتكونت مجموعة البحث من (60) طالب من طلاب جامعة الزاوية في سنة الرابعة للعام الدراسي 2014/2015. وتمثلت أداة البحث في عمل مقابلات. وأسفرت نتائج البحث عن أن للحوار أهميته القصوى في حل المشكلات، وخاصة ما بين الطلبة أنفسهم، وبين الطلبة وأساتذتهم، والحوار بين الإدارات المختلفة في الجامعة والطلبة. كما أثبتت النتائج أن الحوار ساعد الطلبة على تحقيق مستوى تحصيلي أعلى، وقلل من تغيبهم عن المحاضرات، وتمتعهم بالثقة بالنفس. وأظهرت النتائج أيضاً العلاقة المتينة بين ثقافة الحوار والأخلاق، حيث أن الحوار الناجح يقوم على منظومة الأخلاق التي تمثل الضوابط لجميع العناصر العاملة على أرض الوطن، وتشكل في مجملها ثوابت نجاح الحوار وضوابطه، والحوار بذلك نشاط أخلاقي يقوم على قيم أخلاقية مثل: الاحترام والصدق والثقة. وقدم البحث جملة من التوصيات، من أبرزها: ضرورة العمل على تعزيز معالم ثقافة الحوار فيما بين الطلبة أنفسهم وبين الطلبة وكافة العناصر الإنسانية الأخرى في الجامعة. والعمل على عقد لقاءات ودورات تدريبية حول مفهوم ثقافة الحوار وتعزيز منهج الحوار لديه كأسلوب للتخاطب مع الآخر من جهة، أو لحل مختلف المشكلات من جهة أخرى. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الضغوط النفسية وعلاقتها بالصلابة النفسية لدى طلبة كلية التربية بجامعة الزاوية
كشفت الدراسة عن الضغوط النفسية وعلاقتها بالصلابة النفسية لدى طلبة كلية التربية بجامعة الزاوية. وتمثلت الأدوات في مقياس الصلابة النفسية ومقياس الضغط النفسي لجمع البيانات والمعلومات. وجاءت العينة متمثلة في 231 طالب وطالبة بكلية التربية جامعة الزاوية. وتمثلت أهمية الدراسة في أنها تقدم إدارة لقياس الضغط النفسي والصلابة النفسية، ومساعدة العاملين في مجال التربية الخاصة إلى أهمية الضغط النفسية والصلابة النفسية في تحقيق الأهداف المنشودة، ومساعدة الأخصائيين النفسيين على فهم الضغوط النفسية التي تواجه الطلاب داخل الكلية وخارجها، كما أنها تعتبر هذه الدراسة إضافة للتراث النظري. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن هناك علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيا عند مستوى دلالة (0.05) بين كل بعد من أبعاد الضغط النفسي والدرجة الكلية وبين أبعاد الصلابة النفسية والدرجة الكلية. كما أوصت الدراسة ب تفعيل دور اللجان الإرشادية في الجامعات للعمل على تخفيف مستوى الضغوط لديهم ولاسيما الجامعية منها. كما اقترحت ببناء برنامج إرشادي للتخفيف من الضغوط النفسية التي يعاني منها طلبة الجامعة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
الرضا الوظيفي لدى معلمي التربية الخاصة في مدينة الزاوية
تتناول الدراسة الرضا الوظيفي لدى معلمي التربية الخاصة في مدينة الزاوية، وذلك من خلال التعرف على أهم العوامل المؤثرة على رضا معلمي التربية الخاصة نحو مهنتهم، ثم الكشف عن الفروق ذات دلالة إحصائية بين العوامل المؤثرة في الرضا الوظيفي لمعلمي التربية الخاصة، التي تعزى لمتغير النوع، سنوات الخبرة، وتكونت عينة الدراسة من (52) معلم ومعلمة بمراكز التربية الخاصة بمدينة الزاوية من إجمالي (120) معلم ومعلمة بنسبة (43%) من المجتمع الكلي، وتم اختيارهم بطريقة عشوائية بسيطة، اتبع الباحثان المنهج الوصفي التحليلي، واستخدما الاستبانة كأداة لجمع البيانات من عينة الدراسة. وأسفرت الدراسة عن النتائج الآتية: - أن أهم العوامل المؤثرة في درجة رضا معلمو التربية الخاصة تمثلت في الرواتب والمكافآت، حيث جاءت درجة رضاهم بدرجة منخفضة. - وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.05) في درجة الرضا الوظيفي لدى معلمي التربية الخاصة تعزى لمتغير النوع ولصالح الذكور. - وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى (0.05) في درجة الرضا الوظيفي لدى معلمي التربية الخاصة التي تعزى لمتغير سنوات الخبرة لصالح أفراد العينة الذين سنوات خبرتهم أقل من 5 سنوات).