Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "باحو، عبدالعزيز"
Sort by:
تدريس التاريخ بالتعليم الثانوي التأهيلي المغربي في ضوء مقاربة التصميم الشامل للتعلم
هدف هذا البحث إلى تشخيص وتحليل واقع تدريس التاريخ بالتعليم الثانوي التأهيلي المغربي في ضوء مقاربة التصميم الشامل للتعلم، ولبلوغ ذلك، استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي وأدوات بحثية: شملت شبكة تحليل مضمون وثيقة \"التوجيهات التربوية والبرامج الخاصة بتدريس التاريخ والجغرافيا بالتعليم الثانوي التأهيلي\"، وشبكة أخرى لتحليل مضمون الكتاب المدرسي لمادة التاريخ المستوى الجذع مشترك آداب وعلوم إنسانية، إلى جانب شبكة ملاحظة صفية لرصد طبيعة الممارسة الصفية المدرسي المادة في ضوء مقاربة التصميم الشامل للتعلم، ودعمها باستبيان موجه لنفس العينة، وكانت شبكة تقويم ذاتي موجهة لمتعلمي الجذع متشرك آداب وعلوم إنسانية آخر أداة وظفها. واشتملت عينة البحث على (51) مدرسا لمادة التاريخ بمديريتي إفران وجرسيف، إلى جانب (88) متعلما بنفس المجال الجغرافي. كما اشتملت العينة على وثيقة التوجيهات التربوية والبرامج الخاصة بتدريس التاريخ والجغرافيا بالتعليم الثانوي التأهيلي\" والمجزوءة الأولى من الكتاب المدرسي لمادة التاريخ لمستوى الجذع مشترك آداب وعلوم إنسانية- \"الجديد في التاريخ\". وقد توصل الباحث إلى كون تدريس التاريخ بالتعليم الثانوي التأهيلي بالمغرب لا يستحضر مبادئ مقاربة \"التصميم الشامل للتعلم إلا بشكل محدود ونسبي، مما يفسر نظرة المتعلمين إليه كدرس نمطي ومنفر. وفي ضوء تلك يوصي بضرورة إحداث تغيير جذري في المنهاج الدراسي لمادة التاريخ، من خلال دمج مبادئ التصميم الشامل للتعلم فيه، مع أهمية تدريب المدرسين الممارسين على ذلك.
درجة استجابة الكتاب المدرسي لمادة التاريخ بالمغرب لحاجيات المتعلمين في ضوء مبادئ التصميم الشامل للتعلم
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة مدى استجابة الكتاب المدرسي لمادة التاريخ بالتعليم الثانوي المغربي لحاجيات المتعلمين بمستوى الجذع المشترك آداب وعلوم إنسانية في ضوء مبادئ التصميم الشامل للتعلم. ولبلوغ هذه الهدف، تم اعتماد المنهج الوصفي التحليلي، وشبكة تحليل المضمون لدراسة مدى حضور مبادئ مقاربة التصميم الشامل للتعلم فيه، مع توجيه استبيان للمتعلمين؛ استهدف رصد مدى استجابة هذه الأداة لحاجياتهم التربوية في ضوء مبادئ المقاربة المشار إليها سابقا. توصلت الدراسة إلى تدني حضور مبادئ التصميم الشامل للتعلم في الكتاب المدرسي للدروس، مع تدني درجة استجابته لحاجيات المتعلمين في العلاقة بنفس المبادئ. لذلك توصي هذه الدراسة بضرورة العمل على استدماج مبادئ مقاربة التصميم الشامل في أي تجديد يخضع له الكتاب المدرسي، مع أهمية الانفتاح على التكنولوجيا في بنائه؛ من خلال المزاوجة بين الكتاب المدرسي الكلاسيكي (الورقي) والكتاب الرقمي التفاعلي، القابل للتكييف وفق حاجيات المتعلم ونمط تعلمه وإيقاعه.
نسبة تغطية الامتحانات بالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بالمغرب لوسائل التعبير الجغرافي
يعتبر التقويم عنصرا رئيسي في المنهاج الدراسي ويتمفصل مع جميع مكوناته، ونظرا لهذه الأهمية فقد شهد عدة تعديلات تبعا لما تعرفه الساحة التربوية من مستجدات، وذلك بإصدار مجموعة من القرارات والمذكرات الوزارية الخاصة بالتقويم بما فيها المراقبة المستمرة والامتحانات المحلية والإقليمية والجهوية والوطنية، وبما أن المقال لا يسمح بمساءلة فحواها ومدى احترام الممارسين في الميدان لمنطوقها، فقد ارتأينا حصر الموضوع في درجة توظيف الامتحانات الجهوية للسنة الثالثة الإعدادي لوسائل التعبير الجغرافي في مادة الجغرافيا لدورة يونيو 2023، بالاستناد إلى المرجعية الديداكتيكية (نموذج زكور)، والمرجعية البيداغوجية المتمثلة في المقاربة بالكفايات مما جعلنا نتساءل في هذا المقال عن مدى احترام الممارسة الفعلية بالأكاديميات الجهوية لما تدعو إليه التوجيهات الرسمية عند بناء مواضيع الامتحانات الجهوية في مادة الجغرافيا بالسنة الثالثة إعدادي، وعن درجة انسجام وتطابق مواضيع الامتحانات الجهوية بين الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين لدورة يونيو 2023، فأعددنا شبكات لتحليل مضمون الإطار المرجعي والمذكرات التقويمية الخاصة بهذا المستوى، ولتحليل مضمون بنود مواضيع الامتحانات الجهوية، وذلك تبعا للوضعيات الاختبارية الثلاث، فخلصنا إلى أن الأكاديميات الجهوية لم تعتمد الوضعيات المشكلة في مواضيع الامتحان الجهوي الموحد، وركزت على التعبير اللفظي بشكل كبير، مقابل غياب تام للتعبيرين الرمزي والعددي في معظم الأكاديميات باستثناء أكاديمية طنجة -تطوان- الحسيمة.
إسهام التعبير الجرافيكي الرقمي في تنمية التفكير المجالي لدى متعلمي السلك الثانوي التأهيلي
هدفت الدراسة إلى التعرف على \"إسهام التعبير الجرافيكي الرقمي في تنمية التفكير المجالي لدى متعلمي السلك الثانوي التأهيلي- الخريطة التفاعلية أنموذجا-\". وقد اعتمدنا المنهج الوصفي التطويري، حيث حاولنا أن نؤصل لموضوع الدراسة انطلاقا من الأدبيات التربوية الجغرافية المؤطرة لمفهوم النهج الجغرافي، وكذا الخريطة التفاعلية. كما قدمنا نموذجا ديدكتيكيا تطبيقيا، يبرز دورها في ترسيخ النهج الجغرافي لتنمية التفكير المجالي لذات المتعلمين/ات بالمستوى الثانوي التأهيلي. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أبرزها: أن إنتاج خرائط تفاعلية رقمية وتوظيفها في الدرس الجغرافي، يساهم في رقي الجغرافيا إلى مادة وظيفية تلامس التطور الذي يعرفه الواقع بجميع ميكانيزماته المختلفة، وذلك من أجل مواكبة التطورات الهائلة التي تسجلها الجغرافيا.
مساهمة في بناء خطة ديداكتيكية لتعلم التفسير الجغرافي بالتعليم الثانوي التأهيلي
تتسم المرجعية الديداكتيكية المصرح بها في التوجيهات التربوية لتدريس الجغرافيا بالسلك الثانوي التأهيلي بالمغرب بنوع من الغموض وغياب الأجرأة عامة، وعلى مستوى خطوة التفسير الجغرافي على وجه الخصوص. وعلى ضوء ذلك تهدف هذه المقالة إلى تقديم خطة ديداكتيكية لتعلم التفسير الجغرافي منبثقة من الموروث الابستيومولوجي للمادة، ومستندة إلى المرجعية الديداكتيكية (نموذج امحمد زكور 1990) الرسمية لتدريس الجغرافيا بالتعليم المدرسي عامة والتعليم الثانوي التأهيلي خاصة، وعلى هذا الأساس عملنا على تقديم نموذج ديداكتيكي إجرائي لتعلم التفسير الجغرافي من خلال ثلاث مرتكزات، تم تصريفها في خطة إجرائية تنطلق من الوصف ومن ثم خطوة التفسير بهدف بناء اقتراحات مجردة
واقع توظيف نظم المعلومات الجغرافية في تدريس مادة الجغرافيا بالثانوي التأهيلي من خلال آراء المدرسين بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، الرباط - سلا - القنيطرة
تهدف الدراسة إلى تشخيص واقع توظيف نظم المعلومات الجغرافية في تدريس مادة الجغرافيا بالثانوي التأهيلي اعتمادا على آراء المدرسين على صعيد الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين الرباط سلا القنيطرة خلال السنة الدراسية 2023-2024. وقد انطلقنا من فرضيتين: 1. تتحكم متغيرات الأقدمية والتخصص والتكوين الأكاديميين في درجة توظيف نظم المعلومات الجغرافية في تدريس الجغرافيا عامة والخريطة الجغرافية خاصة لدى أساتذة مادتي التاريخ والجغرافيا بجهة الرباط سلا القنيطرة 2. لا يؤثر متغيرا الجنس والمديرية في مسألة توظيف نظم المعلومات الجغرافية في تدريس الجغرافيا عامة والخريطة الجغرافية خاصة لدى هذه الفئة. ولتمحيص هذين الفرضيتين اعتمدنا أداة الاستمارة الإلكترونية والمنهج الوصفي التحليلي فخلصنا إلى النتائج التالية: - تأكيد الفرضية الأولى حيث لاحظنا تفاوتا كبيرا بين المستجوبين في مسألة توظيف نظم المعلومات الجغرافية في تدريس الجغرافيا، ويعزى ذلك إلى متغيرات الأقدمية والتكوين والتخصص الأكاديميين، وكذا الفرضية الثانية لا يؤثر متغيرا الجنس، والانتماء المجالي (المديري) في الموضوع - أكد جميع الأساتذة المستجوبين على أهمية توظيف نظم المعلومات الجغرافية في تدريس مادة الجغرافيا، لكنهم يجدون صعوبات عديدة تحول دون توظيف أغلبيتهم لنظم المعلومات الجغرافية ويرجعونها إلى ضعف التكوين من جهة، وغياب الوسائل التقنية الخاصة بذلك في معظم المؤسسات التعليمية.
تقويم اكتساب متعلمي الثانوي التأهيلي للكفايات المنهجية في الدرس الجغرافي
تطرح مسألة تقويم النهج الجغرافي أهمية خاصة بتدريس الجغرافيا بالسلك الثانوي التأهيلي من خلال الوحدات الدراسية، باعتبارها كفايات منهجية جوهرية لقياس مدى تحقق التعلمات الجغرافية، لذلك ارتأينا أن نتناولها بالدراسة في موضع هذه المقالة على ضوء الأدبيات والتوجيهات التربوية الرسمية، وقد ركزنا فيها على الأسئلة التالية: ما المقصود بالتقويم التربوي والكفايات المنهجية في الدرس الجغرافي؟ وما درجة اكتساب متعلمي التعليم الثانوي التأهيلي للمهارات المنهجية (النهج الجغرافي) في الدرس الجغرافي؟ وأية اقتراحات يمكن تقديمها قصد المساهمة في تطوير تقويم التعلمات من زاوية النهج الجغرافي؟ نهدف من خلال هذه المقالة:  تقويم درجة اكتساب تلاميذ السلك الثانوي التأهيلي للمهارات المنهجية (النهج الجغرافي) في الدرس الجغرافي.  تقديم مقترحات عملية تطويرية بناء على نتائج التشخيص. للإجابة عن السؤال المركزي استندنا في هذا التقويم على اختبار معد في إطار بحث لنيل دبلوم التفتيش التربوي في مادة الاجتماعيات (2012 - 2013).
غابة المعمورة بين إشكالية التغيرات المناخية والضغط البشري وسبل التأقلم \المغرب\
تتميز الغابات المغربية بتعدد الأنظمة البيئية، وبتنوع بيولوجي ملحوظ، يتمثل في حوالي (4.000) نوعا نباتيا و(550) من الفقريات و(1.000) من أنواع حيوانية أخرى. وتلعب النظم الغابوية عدة وظائف من بينها مكافحة التصحر والمحافظة على التنوع البيولوجي وهيكلة المجال الطبيعي. فاختلال التوازنات البيئية تحت الضغط البشري والانعكاسات المتعلقة بالتغيرات المناخية يتطلبان وضع القطاع الغابوي في قلب مشاريع التنمية المستدامة للبلاد. تعتبر غابة المعمورة تراثا وطنيا ذو أهمية كبرى في المغرب، وتعد من أكبر غابات البلوط الفليني امتدادا في العالم، الذي تمثل فيه حوالي (150.000) هكتار من مساحة (300.000) هكتار منتشرة في باقي بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط. وبالرغم من الامتيازات التي تتوفر عليها غابة المعمورة، إلا أنها تعاني من تدهور كبير في التشكيلات الغابوية، والنظم البيئية، هذا التدهور في الحقيقة لم يكن وليد اللحظة بل يرجع إلى فترات تاريخية قديمة، تحكمت فيه مجموعة من العوامل طبيعية وبشرية، إما بسبب الرعي العشوائي والمكثف أو الاستغلال المفرط للموارد الغابوية من طرف ساكنة المنطقة وكذلك الزحف العمراني، أما العامل الطبيعي يتمثل في التغيرات المناخية التي عرفتها الغابة خلال السنوات الأخيرة، المتمثلة في عاملين أساسين هما تراجع التساقطات المطرية وارتفاع درجة الحرارة، إضافة إلى الأمراض البيولوجية، الشيء الذي يدل على أنها تتواجد في وضعية غير ملائمة لضمان استمراريتها، مما دفع الدولة من خلال مؤسساتها سن استراتيجيات ومخططات جديدة بمساهمة المجتمع المدني ممثلا في العديد من الجمعيات والتعاونيات، وذلك بهدف ترشيد استغلال الموارد الغابوية دون المساس باستدامتها والتأقلم مع التغيرات المناخية التي باتت تؤثر على غابة المعمورة.
واحات جهة درعة - تافيلالت بين تحدي التغير المناخي ورهان تنمية الطاقات المتجددة
بحكم موقعها الجغرافي الهامشي، مقارنة بالمناطق المغربية الأخرى، على طول خط الاتصال المباشر مع الصحراء الكبرى، فإن واحات منطقة درعة -تافيلالت، التي توجد اليوم في وضعية حرجة؛ لأنها تواجه تحديا طبيعيا خطرا وصعبا يرتبط بمؤشرين رئيسيين: نزعة المنطقة نحو الارتفاع المستمر لدرجة الحرارة تحت تأثير ظاهرة الاحترار المناخي العالمي، ثم اتجاه مناخ المنطقة، بفعل الانخفاض المستمر للتساقطات، نحو مزيد من الإقحال والتصحر. تكمن خطورة هذا التحدي المناخي في الانعكاسات القوية التي تتولد عنه اقتصاديا واجتماعيا وبيئيا. ويظل عنصر الماء، وخصوصا الجريان السطحي، الأكثر تأثرا، وبشكل مباشر، بهذه التغيرات المناخية. إذ يتبين أن هذا المورد الثمين آخذ في التراجع والاندثار بفعل احتداد الجفاف. أمام هذا الوضع الخطر، فقد تم اتخاذ عدة تدابير وإجراءات في كل المجالات، على المستويين الوطني والجهوي، للتكيف مع هذه التغيرات المناخية والتخفيف من آثارها. ويتم ذلك من خلال التركيز على إيجاد حلول لمشكل الماء لحيويته في المنطقة، ولأنه يمثل، أصلا، عامل نشوء هذه الواحات واستمرار وجودها.