Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "بصالح، خديجة"
Sort by:
تأثير الثقافة العربية الأندلسية في الفكر الأوربي
هدفت الورقة إلى الكشف عن تأثير الثقافة العربية الأندلسية في الفكر الأوربي. وتطرقت الورقة إلى تأسيس الثقافية العربية الأندلسية وأثرها في الغرب، حيث كان الاحتكاك الأول بين العرب وأوروبا في بلاد الشام ومصر، أثناء فتح هذه الأمصار من قبل الجيوش العربية بعد تحولها إلى الإسلام وإقصاء الروم والبيزنطيين عن هذه البلاد واستقرارهم فيها، إذ لم يترك هذا الاحتكاك أثره بشكل جلي، كما حصل في الاتصالات اللاحقة بين العرب وأوروبا، ويأتي في مقدمة المعابر وأهمها الأندلس التي فتحها العرب سنة 91 للهجرة وبقي العرب فيها، وأسسوا دولة قوية مرت بمراحل عدة، من حيث القوة والضعف والاتساع والتراجع. كما استعرضت أبرز مجالات تأثير الثقافة العربية الأندلسية في الغرب، سواء في مجال الأدب والفلسفة، أو مجال الفلسفة والفكر، أو مجال علم الفلك، أو مجال الطب، أو مجال العلوم التطبيقية. وختاما فإن الثقافة العربية الأندلسية المتعددة والمتنوعة بتأثيرها، قد توسطت ما بين الوطن العربي وأوروبا تنشر المعرفة في أنحاء أوروبا كافة، ممهدة بذلك الطريق أمام النهضة الغربية، وذلك جد طبيعي لأن فكرة الحضارة الإنسانية هي نتاج المسعى الإنساني في العصور كلها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
قراءة تداولية وظيفية لخطابات نص قديم
تهتم النظرية اللسانية بأنساق اللغة الطبيعية، أي بتراكيبها المتحققة أو التي يمكن أن تتحقق، كما تهتم أيضا بتطورها التاريخي، وبمختلف أنشطتها الثقافية ووظيفتها المجتمعية، وأسسها المعرفية، إذ تصاغ أنساق اللغة صياغة واضحة من قواعد متواضع عليها من شأنها أن تحدد نوع السلوك اللغوي، كما يظهر هذا الأخير ذاته في استعمال العبارة الكلامية اللفظية في كل موقف ومقام تواصلي. ومما لا نقاش فيه أن البناء النظري للعبارات لا يقوم على المستوى الصوري والمستوى الدلالي فقط، وإنما ينبغي أن يتمم بالمستوى الثالث مستوى فعل الكلام، ذلك أن كل عبارة متلفظ بها ينبغي أن لا تصف فقط من وجهة تركيبها الداخلي والمعنى المحدد لها، بل يجب أن ينظر إليها كذلك من وجهة الفعل التام المنجز المؤدي إلى إنتاج تلك العبارة المكونة للخطاب، التي تسعى التداولية إلى دراسة كيفية فهم الناس لهذه الخطابات وإنتاجهم لفعل تواصلي. إن البحث عن المعنى التداولي الوظيفي في الخطابات لا يقتصر على ما هو معاصر من الإبداعات، وإنما يتعامل مع الإبداع بصفته خطابا تواصليا. وهذا ما سنسعى إلى تحقيقه من خلال استنطاق نص شعري لــ \"لقيط بن يعمر\" والبحث عن العلاقات المطردة الموجودة بين بنياته، موضحين أية خصائص للخطاب تتحدد بواسطة بنية المتداولين للغة والمستعملين لها.
بواكير علم الأرطفونيا عند العرب من خلال المساهمة الجاحظية
إن الباحث في تراث \" الجاحظ\" يمكنه اكتشاف بعض الجوانب الخفية حينا، والمهملة حينا آخر للعبقرية اللسانية التي ميزت هذه الشخصية الفذة، وخاصة إدراكه المذهل للوظيفة الأساسية للغة -طبعا- دون إقصاء الوظائف الأخرى.nلقد أدرك الجاحظ إدراكا تاما لأصول اللسانيات، عندما تطرق في كتابه الحيوان للغة إذ يراها بين الإلهام والاصطلاح، في أولها إلهام من الله للناس جميعا، ولكن مكًن الله البشر من الاشتقاق والتصرف بها، ودليله في ذلك أنه لو كانت اللغة إلهاما لما تمكن الناس من الاستبدال والاشتقاق ووضع كلمات جديدة، ويقول في ذلك: \"... فإذا كان العرب يشتقون كلاما عن كلامهم، وأسماء من أسمائهم، واللغة عارية في أيديهم ممن خلقهم ومكنهم وألهمهم وعلمهم، وكان ذلك منهم صوابا عند جميع الناس، فالذي أعارهم هذه النعمة أحق بالاشتقاق وأوجب طاعة، كما أن له أن يبتدئ الأسماء فكذلك يبتدئها مما أحب .\"1 أما في الجانب الاصطلاحي فنلفيه يتكلم عن إسهام المتكلمين والمنظرين في إثراء اللغة بألفاظ جديدة فيقول:\" وهم تخيروا تلك الألفاظ لتلك المعاني، وهم اشتقوا لها من كلام العرب تلك الأسماء، وهم اصطلحوا على تسمية ما لم يكن له في لغة العرب اسم فصاروا في ذلك سلفا لكل خلف، وقدوة لكل تابع...\"2 بهذا يقترب الجاحظ من الرؤية الحدية لعلم اللسانيات النظري في معالجته النظرية لمفهوم اللغة، حيث يعتقد ما اعتقد العالم الغربي اللغوي تشومسكي Chomsky في نظريته التي تقول: \" إن اللغة إلهام على حد تعبير الجاحظ وذلك أن الطفل مهيأ لتعلمها، بل إن المراكز البيولوجية في دماغه مصوغه ومخططة لتعلم النظام اللغوي واكتسابه...\"3nتكاد تجمع المصادر على أن علم اللسانيات منجز غربي، في حين أن المتتبع للدرس اللغوي العربي يدرك أن التراث العربي غني بالدراسات اللسانية، إذ توجه العلماء العرب أمثال الخليل وسيبويه وابن جني... إلى-الظاهرة اللغوية وتناولوا مجموعة من الدراسات الصوتية التركيبية، كالإبدال، والإعلال، والقلب، والإدغام، -والإخفاء، والإظهار، والوقف، والمعاقبة). إن الكثير من المعارف اللسانية التي أصبحت رائجة في الساحة اللغوية المعاصرة نلقي جذورا لها في الدراسات اللغوية التراثية العربية، ولعل خير دليل على ذلك ما قدمه العالم الجليل \"الجاحظ\" حين اهتم بالظاهرة اللغوية وما يصيبها من اضطراب وعيوب، ذاكرا الحروف التي تلحقها هذه الاضطرابات، والأعضاء النطقية المسؤولة عنها، وبالتالي نجده يشير بشكل غير مباشر إلى علم جديد هو ما يصطلح على تسميته حاليا بـ \"الأرطفونيا\". لنا أن نتساءل: فيما تتجلى المساهمة الفعالة للجاحظ في إرساء هذا العلم؟
الترجمة وزئبقية المصطلح النقدي
إن مسألة وضع المصطلح في موضعه بحيث يكون الدال موافقا لمدلول واحد ووحيد- مسألة- لا تزال تطرح على بساط النقاش كلما توصلت الدراسات المختصة في مجال النقد الأدبي بصفة خاصة، والعلوم المعرفية بما فيها (اللسانيات، السيمائيات، الأنثروبولوجيا...) بشكل عام إلى محاولة تحديد المفاهيم والتصورات وفق المقاييس العلمية المسطرة لدراستها. تعد مشكلة ترجمة المصطلح من أهم ما يعترض سبيل المترجم، باعتبار أن المصطلح يتضمن شحنات ثقافية تقف في خلفية النص الأصلي وتحيط به، وعلى المترجم حينئذ أن يترجم ليس فقط العناصر المختلفة للإطار السوسيولوجي، بل أيضا عليه أن يترجم مكان هذا العنصر في المجتمع كله، باعتبار أن التصور والمفهوم واحد، بيد أن المصطلح يختلف من شعب لآخر. وكانت إحدى النتائج المترتبة عن ذلك، تداخل المفاهيم الدلالية للمصطلح الواحد، ووجود مفهوم واحد لأشكال اصطلاحية متعددة، وبين هذا وذاك تولدت ضبابية في فهم المصطلح في مجال النقد الأدبي. وبما أن لعلم الترجمة أهميته في التعامل مع المصطلح، بكونه المرآة التي تعكس فهمه في لغته الأم، ثم تنقله إلى المتلقي في اللغة الهدف، فهل وفق في ضبط وتوحيد المصطلح؟
دلائلية التركيب في الشعر النسوي الجزائري المعاصر
تعد الكتابة الشعرية النسوية من أكثر القضايا التي تضررت منها المرأة نتيجة ما أصابها من معاناة وتهميش متعاقب زمنيا بسبب عقلية المجتمع العربي الذي ظل يضطهد المرأة/الأنثى بكل مستويات القهر، مما يجعلها في هذا الوضع فاقدة لهوية وجودها إلا من خلال ما يراه الرجل داخل منطقه وفكره الخاضع لعصبية القبيلة التي يسايرها وتسايره. وتشتغل الدلالة الشعرية -في أي ديوان شعري- على نقل تأملات الذات المبدعة، خاصة في معاينتها للخارج، كما تنقل متصوراتها حول كل ما يتلفظ، وهذا ما ينقل الذات الشعرية في رؤيتها المركبة لجهات مختلفة وحافلة بالديناميكية في المنظورات، وهذا ما تجسد في الشعر النسوي الجزائري المعاصر الذي تتفاعل فيه الكلمات والعبارات مشكلة بذلك العديد من الإيحاءات والدلالات، صوتية كانت أو صرفية أو تركيبية أو معجمية أو غيرها.
قراءة معجمية دلالية في أدب الطفل
تعد اللغة من أهم أنظمة التواصل، لكنها في الأدب تتجاوز كونها منظومة تواصلية فهي وعاء الأدب وغايته، ولا يمكن للأدب أن يسمو ويحقق غاياته إذا ضعفت لغته، واللغة في أدب الطفل لها خصائصها التي تميزها، وهي تأخذ خصوصيتها من خصائص لغة الطفل ومراحل اكتسابه لها، ولهذا نسعى في هذه الدراسة إلى الكشف عن مدى مناسبة اللغة المستعملة في مختلف الفنون الأدبية الموجهة للطفل لاسيما الشعر، باعتبار محدودية معجمة اللغوي، وتبيان الخصائص اللغوية لأدب الطفل التي تجعل منه مميزا ومناسبا، واتخذنا قصيدة \"الأسد ووزيره الحمار\" نموذجا للتطبيق، واعتمدنا جملة من النظريات كالسياقية والحقول الدلالية للكشف عن العلاقات الدلالية بين الألفاظ وغيرها من الظواهر.
مصطلح الخطاب الديني بين القديم والحديث
هدف البحث إلى التعرف على مصطلح الخطاب الديني بين القديم والحديث. وانتظم البحث في عدة نقاط، الأولى تناولت ماهية الخطاب الديني وتعريف بالخطاب لغةً واصطلاحًا فالخطاب هو إيصال الأفكار إلى الآخرين بواسطة الكلام المفهوم واللغة في ذلك هي أداة الخطاب ويعني وعاء الأفكار. والثانية ناقشت مفهوم الخطاب الديني الإسلامي وهو الخطاب الذي يستند إلى مرجعية إسلامية من أصول دين الإسلام القرآن والسنة. والثالثة كشفت عن أسس الخطاب الديني حيث يقوم الخطاب الديني على أساسين بينهما ارتباط وثيق وتلازم وهما مجتمعان يشكلان الخطاب الإسلامي وهما الوحي واللغة العربية. والرابعة كشفت عن المصطلح والخطاب الديني وقد تخيل البعض أن للإسلام قاموسه الخاص ومصطلحاته المحددة الذي لا يسمح لأتباعه بمجاوزتها في عملية التخاطب أو المحاورة في قضايا تخص الإسلام أو الدعوة إلى الله ولهذا نجدهم يتقيدون بألفاظ الكتاب والسنة. والخامسة استعرضت موقفنا من المصطلحات الوافدة حيث تحدث العلماء والمفسرون عن اشتمال القرآن على ألفاظ غير عربية مثل أسباط، آزر، زنجبيل، سجيل، سرادق. والسادسة تطرقت إلى ضرورة رصد المصطلحات الوافدة حيث أن مسألة نحت مصطلحانا بوحي من فكرنا وتراثنا هي مسألة صحيحة وضرورية. والسابعة ناقشت جواز استبدال مصطلحات بأخرى فقدر رأى الأعلام السيد فضل الله أنه لا جناح في ترك استعمال بعض الألفاظ ولو كانت واردة في الكتاب والسنة ومن ذلك لفظ \"\"عصابة\"\" التي أطلقها النبي صلى الله عليه وسلم على المجموعة القليلة من المسلمين في معركة بدر. وخلص البحث بالنقطة الثامنة التي ناقشت التساؤل القائل بهل يتغير الخطاب الديني من عصر لآخر فالدين والعقيدة والأخلاق والشرعية ثابتة ولكن ما يتغير أو يتجدد هو أسلوب تعليمه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
اللغة والصورة
سادت الصورة العالم، وهيمنت على وسائل الاتصال، وأحدثت انقلابا في تصدير وتثبيت المعلومة، واضحت مزاحمة للغة، فهي تختزل الطريق لتقدم فحواها وهدفها إلى الملتقي مباشرة، هذا ما جعلها تحظي باهتمام النقاد المحدثين وذلك لما لها من أهمية عظمي في جذب المتلقي ليتفاعل مع المبدع، ولقدرتها على التعبير والدلالة على المعاني، فهي لغة التواصل خصوصا في الفعل التواصلي الرقمي، وهي موضوع معقد ومركب، لأنها ليست مجرد استنساخ للواقع بل جامعة لكل حيثياته وناقلة لكل مجرياته، ولكونها إنجاز يتم عن قصد ورغبة وليس مصادفة، فهي تقوم على مرجعية محددة وضابطة لمقاييس الاختيار والانتقاء، وجامعة لمدركات حسية وذهنية، هذا ما يعطيها قوة فوق لسانية يمكن استثمارها في مجالات عديدة. وما يهمنا في هذه الدراسة هو إلقاء الضوء على مفهوم الصورة، والتفرقة بين أنواعها، والتوقف عند مقاربة الصورة في أدب الطفل، ومحاولة تبيان الإمكانات التعبيرية والفنية التي تضيفها الصور على هذا النوع من القصص، واخترت قصة الطفل العنيد للكاتبة الجزائرية صوالحي شريفة أنموذجا للتطبيق، ولخصوصية الموضوع استفدت من إجراءات المنهج السيميائي باعتباره الأنسب لفك شفرات النصوص القصصية وتحليل مستوياتها، خاصة وأن القصص الموجهة للأطفال تستخدم منظومتين رمزيتين للدلالة على محتواها.