Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
19
result(s) for
"بنا، نادية أميل"
Sort by:
الحيوية الذاتية كمحدد للرضا عن الحياة لدى طلبة الجامعة
by
ياسين، حمدي محمد
,
علي، شيماء سيد أحمد
,
بنا، نادية أميل
in
الحيوية الذاتية
,
الصحة النفسية
,
الطمأنينة النفسية
2022
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن إمكانية التنبؤ بالرضا عن الحياة من خلال ما تسهم به الحيوية الذاتية للطلبة في الجامعة، فضلا عن دراسة المتغيرات الديموجرافية النوع- التخصص المؤثرة على متغيرات الدراسة، والكشف عن العوامل النفسية المرتبطة بالحيوية الذاتية، وذلك على عينة (ن= 160) من طلبة الجامعة، ممن تراوحت أعمارهم (21-19) عاما، بمتوسط (20.166)، وانحراف معياري (1.1058)، على (إناث = 100)، (ذكور = 60)، طبق عليهم مقياسي الحيوية الذاتية ومقياس الرضا عن الحياة إعداد الباحثين، وأكدت النتائج على وجود علاقة إيجابية قوية بين الحيوية الذاتية والرضا عن الحياة للطلبة، لا تختلف الحيوية الذاتية باختلاف النوع والتخصص، ولا يختلف الرضا عن الحياة باختلاف المتغيرات الديموجرافية، وأوضحت نتائج الدراسة إسهام الحيوية الذاتية في التنبؤ بالرضا عن الحياة لطلبة الجامعة، وأن التحليل العاملي أسفر عن عدة عوامل محددة للحيوية الذاتية تتمثل في (الحيوية الجسمية- الحيوية الذهنية- الحيوية الانفعالية- الحيوية الاجتماعية).
Journal Article
الكفاءة الوالدية للأمهات وعلاقتها بالسلوك الاجتماعي لدى أطفالهن المعاقين عقليا القابلين للتعلم
by
عبدالعليم، أمنية سعد محمد
,
شاهين، هيام صابر صادق
,
بنا، نادية أميل
in
الإعاقة العقلية
,
التربية الخاصة
,
التربية الفكرية
2021
هدفت الدراسة بحث الكفاءة الوالدية للأمهات وعلاقتها بالسلوك الاجتماعي لدى أطفالهن المتأخرين عقليا القابلين للتعلم، وكذلك الكشف عن الفروق بين أمهات الأطفال المتأخرين عقليا القابلين للتعلم على مقياس الكفاءة الوالدية باختلاف المتغيرات الديموجرافية (مكان الإقامة، عمل الأم)، وتم اختيار عينة الدراسة بطريقة قصدية من مدرستي التربية الفكرية بكفر الشيخ ومدينة دسوق وكذلك مستشفى الزهراء بدسوق، وبلغ عدد العينة (95) طفل وطفلة وأمهاتهم، بمتوسط عمري للأطفال (9,65)، وانحراف معياري (1,078)، وبلغ المتوسط العمري للأمهات الأطفال المتأخرين عقليا القابلين للتعلم (35,72)، والانحراف المعياري (3,296) واستخدمت الدراسة مقياسي الكفاءة الوالدية للأمهات، والسلوك الاجتماعي للأطفال المتأخرين عقليا القابلين للتعلم (إعداد الباحثة)، وتوصلت نتائج الدراسة إلى وجود ارتباط دال موجب بين الكفاءة الوالدية للأمهات والسلوك الاجتماعي لأطفالهن، وكذلك وجود فروق بين أمهات الأطفال المعاقين عقليا القابلين للتعلم على مقياس الكفاءة الوالدية باختلاف مكان الإقامة (ريف- حضر)، تجاه أمهات الحضر، واختلاف عمل الأم، تجاه الأم التي تعمل.
Journal Article
الإسهام النسبي لكل من التفكير ما وراء المعرفي والمرونة المعرفية في التنبؤ بالكفاءة الذاتية الأكاديمية لدى طالبات الجامعة
by
عرفان، أسماء عبدالمنعم أحمد
,
حمودة، أسماء مصطفى سيد
,
كاظم، أمينة محمد
in
العمليات التعليمية
,
الكفاءة الذاتية السلوكية
,
المرونة المعرفية التكيفية
2021
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن العلاقة بين الكفاءة الذاتية الأكاديمية وكلا من التفكير ما وراء المعرفي والمرونة المعرفية لدى طالبات الجامعة، فضلا عن الوصف الكمي للإسهام النسبي للتفكير ما وراء المعرفي والمرونة المعرفية في التنبؤ بالكفاءة الذاتية الأكاديمية لدى طالبات الجامعة، وتكونت عينة البحث من (795) طالبة من طالبات كلية البنات جامعة عين شمس خلال العام الدراسي (2020-2021) من تخصصات وأقسام مختلفة. واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي الارتباطي وتمثلت أدوات البحث في مقياس التفكير ما وراء المعرفي والمرونة المعرفية والكفاءة الذاتية الأكاديمية (إعداد الباحثة). وقد توصلت النتائج إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة متوسطة دالة إحصائيا بين التفكير ما وراء المعرفي والكفاءة الذاتية الأكاديمية لدى طالبات الجامعة. ووجود علاقة ارتباطية موجبة متوسطة دالة إحصائيا بين المرونة المعرفية والكفاءة الذاتية الأكاديمية لدى طالبات الجامعة. يسهم التفكير ما وراء المعرفي والمرونة المعرفية في التنبؤ بالكفاءة الذاتية الأكاديمية لدى طالبات الجامعة. وتوصي الباحثة بضرورة الاهتمام بتنمية مهارات التفكير ما وراء المعرفي لتحسين مستوى الكفاءة الذاتية الأكاديمية والمرونة المعرفية لدى طلاب الجامعة وذلك من خلال بناء البرامج الإرشادية اللازمة.
Journal Article
السمنة وعلاقتها باضطراب صورة الجسم لدى الإناث البدينات
by
الشعراوي، سحر محمد فتحي
,
شتلة، مها سميح محمد
,
بنا، نادية أميل
in
الاضطرابات النفسية
,
السمنة المفرطة
,
الصحة النفسية
2021
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة العلاقة الارتباطية بين السمنة واضطراب صورة الجسم لدى النساء البدينات والفروق العمرية بين السيدات البدينات في اضطراب صورة الجسم وقد تكونت العينة من 60 سيدة من المصابات بالسمنة المفرطة وذلك باستخدام مقياس السمنة المفرطة ومقياس اضطراب صورة الجسم تكونت عينة البحث من 60 امرأة من البدينات تتراوح أعمراهن من 25-40 عاما والوزن لديهن من 100 كيلو جرام فأكثر ومن المتزوجات اللاتي لا يعملن ولديهن أطفال وقد تم تقسيم أفراد العينة إلى مجموعتين مجموعة منهن تتراوح أعمارهن من 25-32 عاماً والمجموعة الثانية من 33-40 عاماً. وللتحقق من أهداف البحث استخدمت الباحثة المنهج الوصفي المقارن الذى يهدف إلى جمع معلومات وأوصاف دقيقة عن الأنشطة والعمليات النفسية والعقلية وهوة يصف ما هو موجود بالفعل وقد يساعد في كشف حقائق ومعاني وهو يصف المتغيرات ولا يتنبأ بالأوضاع المستقبلية لها وهو يجمع المعلومات عن الظروف السائدة بغرض الوصف والتفسير، وكانت أدوات البحث المستخدمة كلأ من مقياس السمنة المفردة د. زينب شقير-ومقياس اضطراب صورة الجسم د. مجدي دسوقي، وقد بينت النتائج ما يلي، وجود معامل ارتباط موجب دال إحصائياً بين السمنة المفردة واضطراب صورة الجسم لدى النساء البدينات-عدم وجود فروق دالة إحصائيا في اضطراب صورة الجسم بين مجموعة عمرية من (25-33 عاماً) ومجموعة عمرية من (33-40 عاماً).
Journal Article
العلاقة بين القلق الاجتماعي والأعراض الوسواسية لدي المعاقين بصريا
by
عبدالشافى، مروة حسن
,
الشعراوى، مروة فتحى عوض على
,
بنا، نادية أميل
in
الإعاقة البصرية
,
الاضطرابات النفسية
,
القلق الاجتماعي
2020
تهدف الدراسة الراهنة إلى الكشف عن العلاقة بين القلق الاجتماعي والأغراض الوسواسية لدى المعاقين بصريا.nتعد عملية الإبصار من نعم الله التي لا تحصى، ولا يختلف أحد على أهمية الدور الذي تؤديه حاسة الإبصار؛ فالمدخلات البصرية لها دور حيوي في تعلم الإنسان ونموه، والإعاقة البصرية تعوق هذه المدخلات، أو تحدها، مما يجعل الإنسان مرغما على الاعتماد على الآخرين، وعلى حواس أخرى؛ خاصة حاستي السمع واللمس. ولكن هاتين الحاستين وغيرهما من الحواس الأخرى لا يعوضنه بما يكفي ليكتسب المعلومات، مما يجعل خبراته محدودة كما ونوعا، حيث تنفرد حاسة الإبصار- دون غيرها من الحواس- بنقل بعض جوانب العالم الاجتماعي، والواقع البيئي للإنسان إلى العقل، كما تؤثر الإعاقة البصرية على الكفاءة الإدراكية للفرد؛ حيث يصبح إدراكه للأشياء المتعلقة بحاسة البصر ناقصا، كخصائص الشكل والتركيب؛ إذ لا يكتمل الإحساس بهذه الخصائص وإدراكها، سواء عن طريق الرؤية أم الملاحظة، كما أنها تحد من معرفته بمكونات بيئية، مما يؤدي إلى اضطراب حركته، وقصور مقدرته على التنقل، وشعوره بالخوف وعدم الأمن. (عبد المطلب القريطي، 2001: 363- 365).nوتأتي أهمية دراسة فئات المكفوفين من كونهم فئة سوية من الأشخاص على جميع المستويات، ولا ينقصها سوى افتقادها للوظيفة البصرية، لذا لابد من التعامل معهم بوصفهم مصادر منتجة للمجتمع، تسهم في نموه وتقدمه، فإهمالهم يؤدي إلى الانتقاص من موارد المجتمع البشرية، ويرجع اهتمامنا بإجراء الدراسة على المكفوفين بوجه عام إلى ظهور مؤشرات دالة على تزايد معدلات انتشار الاضطراب في مصر والبلدان العربية، حيث تشير إحصائيات أكثر حداثة إلى أن عدد المكفوفين يصل إلى 45 مليون كفيف على مستوى العالم، بمعدل زيادة من 1 إلى 2 مليون بدون تدخل، وسوف يصل العدد إلى 75 مليون كفيف عام 2020، ويصل عدد المكفوفين في مصر إلى 727 ألف، يزيدون كل عام بحوالي 15 ألف كفيف، فمن المتوقع أن يصل العدد إلى أكثر من مليون بحلول عام 2020، إذا لم يكن هناك تدخل مناسب (ماهر، آدم، 2005).nويعاني المعاقون بصريا كليا من مشكلتين رئيستين، هما:n- صعوبة تكوين صور ذهنية واسترجاعها، كما يعانون من صعوبة تكوين أشكال جديدة، وذلك يؤدي إلى العجز عن تعلم المهارات والأساليب التي تمكنه من ممارسة دوره في المجتمع.n- وتكمن المشكلة الثانية لدى المعاقين بصريا في كل ما يرتبط بفقدان البصر من مفاهيم وتصورات خاطئة من جانب المحيطين بهم، وعدم فهم الآخرين وتقبلهم لهم. حيث يرتبط ذلك التصور لديهم بتكوين رصيد كبير من مشاعر الدونية والنقص والعجز، مما يولد العديد من المشكلات النفسية. (عادل عبد الله، 2004، 20).nمما يؤدي إلى صعوبة في التفاعل الاجتماعي، حيث تظهر عليه عدة سمات شخصية غير سوية؛ كالانطواء، والميل للانسحاب، والقلق الاجتماعي، وعدم الرغبة في الاختلاط مع الناس بشكل عام، وأيضا في صعوبة أداء المهام اليومية تتسبب فيها الأعراض الوسواسية التي تظهر في الكثير من سلوكياته نتيجة للإعاقة البصرية التي تجعله يكرر سلوكه ليتأكد من إتمامه على وجه صحيح، الأمر الذي يجعله يبذل الكثير من الوقت والجهد والمشقة النفسية.nnوفي ضوء الدراسة الراهنة سوف نركز اهتمامنا على المشكلة الأخيرة سالفة الذكر، والتي تركز على معاناة المعاق بصريا في التفاعل الاجتماعي، الناتج عن القلق الاجتماعي من ناحية، وعن صعوبة أداء المهام اليومية الناتجة عن الأعراض الوسواسية من ناحية أخرى، فالكفيف الذي يعاني من القلق الاجتماعي غالبا ما نجده يصعب عليه التكلم أمام جمع من الناس، أو تناول الطعام وسط آخرين في أماكن عامة، ويخشى أن يكون مراقبا أثناء الكتابة، كما يصعب عليه البدء في محادثة الغرباء، أو حضور حفل، أو التعامل مع الأشخاص ذوي السلطة.. وغيرها من مواقف التفاعل الاجتماعي التي إما نجده يتحاشها، أو يخاف مواجهتها، أو يتحملها مع وجود قلق بالغ، وغالبا ما يصاب الكفيف الذي يعاني من القلق الاجتماعي ببعض الاضطرابات الفسيولوجية؛ مثل خفقان القلب، وارتعاش الأيدي، وصعوبة النوم، واضطرابات المعدة، وتصبب العرق، وأيضا فإنه يعاني بعض المظاهر الانفعالية، والتي يعبر عنها بـ (عدم القدرة على التوافق الاجتماعي)، والحساسية الاجتماعية، وعدم الشعور بالانتماء للجماعة، ومحاولة تجنب المواقف الاجتماعية، وغير ذلك من المواقف التي تشعر الفرد بالعزلة الاجتماعية.nوقد فرق فيبرج Fiberg بين نوعين من القلق الاجتماعي، وهما:n1- قلق الانفصال: وهو قلق المعاق بصريا من انقطاع العلاقة بينه وبين الأفراد الذين يعتمد عليهم في تدبير شئون حياته، وفي إمداده بالمعلومات البصرية.n2- قلق الفقدان الكلي للبصر: وهو النوع الخاص بضعاف البصر من المعاقين بصريا، الذين يخشون فقدان ما تبقى من بصرهم، ويؤثر هذا بشكل ملحوظ على تفاعلاته الاجتماعية؛ حيث يميل المعاق بصريا إلى تجنب المواقف الاجتماعية. فهو يحتاج إلى المساعدة النفسية والمادية من المجتمع، فهو شخص لم يعد يستطيع أن يمارس عمله، أو تكوين علاقات اجتماعية كما ينبغي (كمال سالم، 1997، 73، مخلوف عبد الحكم، 27، 14).
Journal Article
العلاقة بين الدافعية للإنجاز والشعور بالسعادة لدى طلاب الجامعة
by
عبدالله، عائشة الشارف
,
عبدالهادي، شاهيناز إسماعيل أحمد
,
بنا، نادية أميل
in
التعليم الجامعي
,
الدافعية للإنجاز
,
الرعاية الإجتماعية
2017
هدفت الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين الدافعية للإنجاز والشعور بالسعادة لدى طلاب الجامعة بكلية الآداب جامعة بنغازي ليبيا.nوتم تطبيق أدوات الدراسة على عينة مكونة من (50) طالبا وطالبة من طلاب السنة الرابعة بكلية الآداب، جامعة بنغازي بمتوسط عمر (20 - 22) سنة، وتمثلت أدوات الدراسة في مقياس الدافعية للإنجاز (إعداد عبداللطيف محمد خليفة، 2006) تعديل الباحثة، مقياس الشعور بالسعادة (إعداد الباحثة)، استمارة المستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي (إعداد الباحثة).nوقد خلصت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة بين الدافعية للإنجاز والشعور بالسعادة. واستنادا إلى النتائج التي توصلت إليها الدراسة تم اقتراح بعض التوصيات منها ضرورة إقامة الندوات والمحاضرات التي تتناول الموضوعات التي تساهم في زيادة الدافعية للإنجاز لدى الطالب الجامعي، والأساليب التي تساهم في التعامل الإيجابي مع مظاهر السلوك المختلفة.
Journal Article
تدريج مفردات بعض مقاييس الاكتئاب باستخدام نظرية الاستجابة للمفردة
by
صالح، سليمان سعد
,
كاظم، أمنية محمد
,
بنا، نادية أميل
in
الأمراض النفسية
,
الاضطرابات النفسية
,
الاكتئاب
2013
هدفت الدراسة إلى تدريج بعض مفردات مقاييس الاكتئاب باستخدام نظرية الاستجابة للمفردة، وتكونت عينة الدراسة من (500) طالبا وطالبة من طلبة كلية التربية جامعة عمر المختار بليبيا للعام الجامعي 2011- 2012، تمثلت أدوات الدراسة في مقياس بيك للاكتئاب، الذي يتألف من (21) مفردة. ومقياس زونج للتقدير الذاتي للاكتئاب، ويتألف من (20) مفردة، ومقياس برندت للاكتئاب، ويتألف من (45) مفردة. وقد استخدم برنامج التحليل الإحصائي Winsteps لتدريج مفردات هذه المقاييس على تدرج واحد باستخدام نموذج راش. وأهم ما أسفرت عنه الدراسة من نتائج ما يلي: - تدريج مجموعة مفردات بعض مقاييس الاكتئاب (مقياس بيك للاكتئاب، مقياس التقدير الذاتي للاكتئاب لـــ زونج، مقياس الاكتئاب متعدد لــ برندت الأبعاد) بالرغم من اختلافها على ميزان تدرج واحد مشترك بحيث تعرف جميعها متغير الاكتئاب، وذلك بعد حذف ثلاثة مفردات غير ملائمة للقياس، وذلك في ضوء المحكات الإحصائية الخاصة بالنموذج المستخدم في الدراسة؛ وعليه أدت هذه الدراسة إلى: * توفير أداة لقياس الاكتئاب اشتملت على مفردات مختلفة تمثل أعراض الاكتئاب الانفعالية، المعرفية، الدافعية، الذهانية، وقد تم استخدام نموذج راش أحادي المعلم في تدريج مفردات هذه الأداة، والذي أتاح فرصة للحصول على أداة موضوعية لقياس هذا المتغير. * الاستفادة من خطية القياس التي يتميز بها نموذج راش في توفير وحدة قياس لكل من معلم الفرد والمفردة، وهي اللوجيت، والتي يمكن تحويلها إلى أنواع مختلفة من الوحدات كوحدة المنف المستخدمة في هذه الدراسة، مما يحقق دقة القياس وموضوعيته.
Journal Article