Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
10 result(s) for "بن بطوطة، محمد بن عبد الله بن محمد، 1304-1377. مؤلف"
Sort by:
رحلة ابن بطوطة، المسماة، تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار
يعد هذا الكتاب من أشهر كتب الرحلات في التاريخ فقد عرف \"ابن بطوطة\" بكثرة أسفاره وبسبب شهرته العالمية لقبته جمعية كامبريدج\" ﺑ\"أمير الرحالة المسلمين\" وبدأ \"ابن بطوطة\" رحلته من (طنجة) مسقط رأسه، ناويا حج بيت الله الحرام، ورحل دون رفيق ولا قريب واتخذ في كل مدينة وقف فيها صاحبا، فحكى عنه وعن المدينة التي قابله فيها وقدر زمن رحلاته بما يقرب من الثلاثين عاما، وقد أملى على (ابن جزي الكلبي) تفاصيل تلك الرحلات ونوادرها، وبعدما انتهى من التدوين أطلق على مؤلفه هذا اسم \"تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار\".
حكايات ابن بطوطة
واليوم يصدر في دمشق عن دار التكوين كتاب مهم هو (حكايات ابن بطوطة) وفي توصيفه أنه من اختيار وتقديم علي كنعان، والإسمان يحتاجان منا وقوفا، ابن بطوطة وعلي كنعان، فها هو ابن بطوطة يعود في كتاب من الاختيارات، لكنه أكبر وأضخم مما قرأناه في مراحلنا الدراسية في المدارس، ويحمل اسم المختارات، والذي أخلص لهذه المختارات أديب مميز وشاعر قضى عمره في الثقافة، وهذا يستدعي الوقوف طويلا، فهو اختيار غير مطلوب، وقام به أديب خاص من نفسه، ما يدل على وجود ما يستحق في هذه الرحلة، من الجوانب الفكرية والحياتية والسياسية والأدبية، وإلا كان الشاعر قد صرف جهده تجاه كتاب آخر في رحلته، ولكن في الرحلة والحكايات ما يستحق، وبدأ ذلك من العنوان، حكايات ابن بطوطة، فلم يحمل اسم رحلة ابن بطوطة، ولم يحمل الاسم الذي وضعه ابن بطوطة، وإنما حمل اسما جديدا هو الحكايات، وهنا يقتضي الانتباه في التركيز على فن الحكاية عند هذا الأديب والرحالة، وحين قراءة هذا الكتاب وقفت عند قضايا مهمة لمصلحة الأستاذ كنعان والناشر على السواء.
رحلة ابن بطوطة، المسماة، تحفة النظار في غرائب الأمصار = The voyage ibn Battuta
رحلة ابن بطوطة : تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار محمد بن عبد الله ابن بطوطة يعد هذا الكتاب من أشهر كتب الرحلات في التاريخ ؛ فقد عرف «ابن بطوطة» بكثرة أسفاره، وبسبب شهرته العالمية لقبته «جمعية كامبريدج» ﺑ «أمير الرحالة المسلمين». بدأ «ابن بطوطة» رحلته من «طنجة» مسقط رأسه ؛ ناويا حج بيت الله الحرام، ورحل دون رفيق ولا قريب، واتخذ في كل مدينة وقف فيها صاحبا، فحكى عنه وعن المدينة التي قابله فيها. قدر زمن رحلاته بما يقرب من الثلاثين عاما، وقد أملى على «ابن جزي الكلبي» تفاصيل تلك الرحلات ونوادرها، وبعدما انتهى من التدوين أطلق على مؤلفه هذا اسم : «تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار». لم يكتف «ابن بطوطة» بالوصف الخارجي للأماكن التي زارها، بل استفاض في الحديث عن مداخل المدن ومخارجها وطبائع الشعوب المختلفة التي عاشرها، وسرد العديد من الحكايات المشوقة التي جعلته من رواد أدب الرحلات في الأدب العربي، حتى إننا لا نستطيع الإشارة إلى شخص كثير الترحال دون أن نلقبه ﺑ «ابن بطوطة».
رحلات ابن بطوطة
قام ابن بطوطة بثلاث رحلات وقد استغرق في مجموعها نحو ثلاثون سنة وكان أطولها الرجله الأولي التى زار خلالها معظم نواحي المغرب والمشرق وكانت أطول اقامة له في بلاد الهند حيث تولي القضاء سنتين ثم في الصين حيث تولى القضاء سنة ونصف السنة وفي هذة الفترة وصف كل ما شاهده وعاينه فيهما وذكر كل من عرفه سلاطين ورجال ونساء ووصف ملابسهم وعاداتهم واخلاقهم وضيافتهم.
رحلة ابن بطوطة المسماة تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار
تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار المعروف أيضا باسم رحلة ابن بطوطة هو كتاب يصف رحلة ابن بطوطة، ويتحدث عن أهلها وحكامها وعلمها، ويصف الألبسة بألوانها وأشكالها وحيويتها ودلالتها، ولا ينسى الأطعمة وأنواعها وطريقة صناعتها، بعد أن أمضى 30 عاما في الرحلات في بلدان العالم.
رحلة ابن بطوطة، المسماة، تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار
يعد هذا الكتاب من أشهر كتب الرحلات في التاريخ؛ فقد عرف «ابن بطوطة» بكثرة أسفاره، وبسبب شهرته العالمية لقبته «جمعية كامبريدج» ﺑ «أمير الرحالة المسلمين». بدأ «ابن بطوطة» رحلته من «طنجة» مسقط رأسه ؛ ناويا حج بيت الله الحرام، ورحل دون رفيق ولا قريب، واتخذ في كل مدينة وقف فيها صاحبا، فحكى عنه وعن المدينة التي قابله فيها. قدر زمن رحلاته بما يقرب من الثلاثين عاما، وقد أملى على «ابن جزي الكلبي» تفاصيل تلك الرحلات ونوادرها، وبعدما انتهى من التدوين أطلق على مؤلفه هذا اسم : «تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار». لم يكتف «ابن بطوطة» بالوصف الخارجي للأماكن التي زارها، بل استفاض في الحديث عن مداخل المدن ومخارجها وطبائع الشعوب المختلفة التي عاشرها، وسرد العديد من الحكايات المشوقة التي جعلته من رواد أدب الرحلات في الأدب العربي، حتى إننا لا نستطيع الإشارة إلى شخص كثير الترحال دون أن نلقبه ﺑ «ابن بطوطة».
رحلة ابن بطوط : (تحفة النظار في غرائب الأمصار)
\"ابن بطوطة\" رحالة مشهور، دفعه حبه للسفر والتجوال إلى القيام بثلاث رحلات زار فيها مختلف أنحاء العالم المعروف في زمانه وكانت رحلته الأولى سنة 725 هـ / 1325 م، أنطلق فيها من طنجة قاصدا الحج وقد استغرقت رحلاته الثلاث تسعاً وعشرين سنة، طاف فيها شمالي أفريقيا وشرق المتوسط ووصل إلى الهند والصين والقوقاز وروسيا وأجزاء من أوروبا وتعرف على الملوك والسلاطين وعمل لهم وخالط المشايخ والصوفية والناس وتعرض لأهوال كثيرة شائقة مثبوتة في الكتاب.
معجم ابن بطوطة في رحلته
وضح د. جرار في مقدمته للمعجم الواقع في (136) صفحة من القطع المتوسط أنه وقف أثناء دراسته البحثية لرحلة ابن بطولة وما تصوره من حياة سياسية واجتماعية وثقافية ودينية على ظاهرة لفتت نظره حول ورود كلمات كثيرة مفسرة وهي كلمات تعرف عليها ابن بطولة وتعامل معها اثناء رحلته التي زار خلالها بلادا كثيرة ذات لغات مختلفة. ورأى د. جرار كما يورد في مقدمة الكتاب أن المعجم ان يجمع الكلمات المفسرة والمتعلقة بأشياء وأشخاص وظواهر والتي اقتضى ان يضع ابن بطولة ترجمة لها أو وصفا يكشف دلالاتها بعدما أوردها بلغتها الأم. ويكشف المعجم دلالة عدد من الكلمات التي كانت مستعملة في المغرب والأندلس موردا ما كان يقابلها في المشرق العربي بهدف تحقيق قيمة لغوية فضلا عن القيمة الاجتماعية والسياسية والدينية كما يشير جرار في المقدمة.