Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
29 result(s) for "توفيق، فيفي أحمد"
Sort by:
متطلبات تحقيق التربية الوجدانية في مؤسسات إعداد المعلم في مصر
يعد الجانب الوجداني من الجوانب المهمة في الشخصية الإنسانية وهو ذو أثر كبير في حياة الأفراد المجتمعات، نظراً لما للوجدان-عاطفة وانفعالا-من أثر كبير في الفكر والسلوك، بل وفى في بناء الشخصية المتزنة السوية، فالجانب الوجداني يفصح عن موقفنا النفسي تجاه بيئتنا، فيجذبنا تجاه بعض الأفراد، والأفكار، أو ينفرنا منها، ويدفع نحو بعض المواقف ويمنع من بعض، ويقرر بعض الأفكار، ويحول دون بعضها الآخر، كما يؤدى وظيفة مهمة في تيسير التواصل الاجتماعي بين الأفراد، فهو لغة عامة بين البشر، تتجاوز حدود اللغة المنطوقة ، ويهيئ الفرد فسيولوجيا للتوافق البناء مع المواقف المختلقة. ولقد أثبتت الأبحاث أن (80%) من النجاح في الحياة يعتمد على النواحي الوجدانية. وإذا كان الاهتمام بالحاجات الأساسية للإنسان وإشباعها شرطا لبقائه البيولوجي، فالاهتمام بالحاجات الوجدانية لا تقل أهمية لتحقيق الصحة الوجدانية. ولقد أشارت دارسات عديدة إلى أن واقع التربية الوجدانية في جميع المؤسسات التربوية والتعليمية بما فيها الجامعة لا تدعو إلى التفاؤل، خاصة أن سلوكيات كثير من الشباب ما زالت بعيدة، بل تزاد ابتعادا عن القيم والمبادئ والأخلاق التي نطمح تأصيلها في شخصياتهم. من هنا جاءت فكرة البحث الحالي بمحاولة وضع تصور مقترح لمتطلبات تحقيق التربية الوجدانية في مؤسسات إعداد المعلم في مصر. واعتمدت الباحثة في هذا البحث على المنهج الوصفي، وتوصلت إلى عدة نتائج أهمها: -أن هناك قصورا في دور كليات التربية في تفعيل وتنمية التربية الوجدانية لدى الطلاب. وفي إطار ما توصلت إليه الباحثة من نتائج قدمت تصورا مقترحا لتفعيل التربية الوجدانية في مؤسسات إعداد المعلم في مصر.
أركان الإسلام في القرآن الكريم و دور المؤسسات التربوية في تنفيذ تطبيقاتها التربوية
استهدف البحث التعرف على أركان الإسلام في القرآن الكريم ودور المؤسسات التربوية في تنفيذ تطبيقاتها التربوية. واتبع المنهج الوصفي في البحث للتعرف على أركان الإسلام في القرآن الكريم ومحاولة الوقوف على الأبعاد التربوية المتضمنة في كل ركن من هذه الأركان. وسعى البحث خلال عرضه للتعرف على أركان الإسلام كما جاءت في القرآن الكريم والوقوف على الآيات القرآنية التي تناولت أركان الإسلام في القرآن الكريم والوقوف على الأبعاد التربوية التي يتضمنها كل ركن من أركان الإسلام والتعرف على دور المؤسسات التربوية في تفعيل وتنفيذ التطبيقات التربوية لأركان الإسلام والمعوقات التي تعوق هذه المؤسسات عن أداء هذا الدور. واقترح البحث إجراء مزيد من الدراسات التي تتعلق بهذا المجال كدور عبادة الصلاة في غرس القيم الجمالية لدى الطفل المسلم. ودور عبادة الزكاة في تحقيق التكافل الاجتماعي بين أبناء المجتمع الإسلامي. وملامح التربية الأخلاقية من منظور العبادات في الإسلام.كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
رؤية مستقبلية مقترحة لتطوير التعليم الثانوي الفني في مصر في ضوء الاتجاهات الحديثة
إن أهم ما يميز العصر الحالي التغير السريع في شتى مجالات الحياة، بما يحتم على كافة المجتمعات السعي إلى صناعة المستقبل بوضع الخطط والآليات المختلفة التي تسهم في صنع المقترحات والتطورات للمستقبل بما يكفل الاستعداد التام له وعدم انتظاره كواقع يفرض قسرا على المجتمعات والأفراد دون إرادتهم. ولم تعد أهمية التعليم الفني بأنواعه المختلفة محل جدل في أي من دول العالم؛ فالتجارب الدولية المعاصرة أثبتت وبكل تأكيد أن بداية التقدم الحقيقية في العالم هي التعليم، وأن غالبية الدول التي تقدمت وضعت التعليم الفني على وجه الخصوص على رأس قائمة برامجها وسياساتها التعليمية لتحقيق أهداف التنمية الشاملة. وعليه فقد استهدف البحث الحالي تقديم رؤية مستقبلية مقترحة لتطوير التعليم الثانوي الفني في مصر في ضوء الاتجاهات الحديثة. وفي هذا الإطار يقدم هذا البحث رؤية مستقبلية مقترحة لتطوير التعليم الثانوي الفني في مصر من خلال المحاور الرئيسية الآتية: - تطوير أهداف وخطط الاستثمار في التعليم الثانوي الفني في مصر. - تغيير التصورات الفكرية والاجتماعية نحو الاهتمام بالتعليم الثانوي الفني في مصر. - تحقيق الميزة التنافسية بمدارس التعليم الثانوي الفني في مصر. - تحديث خدمات التوجيه والإرشاد المهني والأكاديمي لدى الطلاب بمدارس التعليم الثانوي الفني في مصر. - توفير متطلبات (مجتمعات التعلم المهنية) كمدخل لمواجهه بعض المشكلات لدى الطلاب بمدارس التعليم الثانوي الفني في مصر.
ملامح السياسة التعليمية في مصر في الفترة من 1971 م. حتى 2014 م
استهدف البحث الحالي التعرف على ملامح السياسة التعليمية في مصر خلال الفترة من ۱۹۷۱ إلى ۲۰۱٤ م، حيث يعد عام ۱۹۷۱م العام الذي صدر فيه الدستور الدائم لجمهورية مصر العربية، ويعد عام ۲۰۱٤ م هو العام الذي صدر فيه الدستور الحالي لجمهورية مصر العربية. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي لملاءمته لطبيعة الدراسة، كما استخدمت المنهج التاريخي، تناول البحث ملامح السياسة التعليمية في مصر خلال الفترة ۱۹۷۱م إلى ۱۹۸۱م والتي شهدت هذه الفترة عديدا من التغيرات السياسية التي كان لها انعكاسها على السياسة التعليمية خلال تلك الفترة ومنها حرب ۱۹۷۳، والانفتاح الاقتصادي، واتفاقية السلام. وتناول البحث السياسة التعليمية في مصر خلال الفترة من ۱۹۸۱ إلى ۲۰۱۱م، والتي شهدت هذه الفترة صدور قانون التعليم الأساسي في مصر ۱۳۹ لسنة ۱۹۸۱، وكذلك ما يخص كادر المعلمين ثم تناول البحث الفترة من ۲۰۱۱ إلى ۲۰۱٤ م. والتي شهدت كثيرا من التغيرات في السياسة التعليمية وخصوصا الاهتمام بالتعليم الفني والتعليم الإلكتروني وافتتاح أكاديمية المعلمين ودورها في منح تراخيص مزاولة المهنة للمعلمين. وقدم البحث توصيات لتطوير السياسة التعليمية في مصر بما يتناسب مع الاستفادة من التغيرات السياسية بصورة إيجابية والمتمثلة في رؤية مصر ۲۰۳۰م، واهتمام السياسة التعليمية بالتنمية المستدامة.
الوعي بالإستخدامات التربوية لشبكات التواصل الاجتماعي لدى معلمي التعليم الثانوي العام بمحافظة سوهاج
هدف البحث إلى التعرف على الوعي بالاستخدامات التربوية لشبكات التواصل الاجتماعي لدى معلمي التعليم الثانوي العام بمحافظة سوهاج. استخدم البحث المنهج الوصفي الذي يهتم بتصوير الوضع الراهن وتحديد العلاقات التي توجد بين الظاهرات والاتجاهات التي تسير في طريق النمو أو التطور أو التغيير. وتكونت مجموعة البحث من (170) معلم ومعلمة من معلمي ومعلمات التعليم الثانوي العام بمحافظة سوهاج بإداراتها المختلفة. وتمثلت أداة البحث في استبانة للتعرف على مدى وعى مجموعة البحث بالاستخدامات التربوية لشبكات التواصل الاجتماعي. وتوصل البحث إلى عدة نتائج، من أهمها: أن هناك فروقاً ذات دلالة إحصائية بين معلمي التعليم الثانوي العام تبعاً للمؤهل الدراسي، وذلك بالنسبة للوعي بالاستخدامات التربوية لشبكات التواصل الاجتماعي، وهذه الفروق كانت لصالح المؤهل فوق العالي. وقدم البحث جملة من التوصيات، منها: ضرورة العمل على إزالة كافة المعوقات الفنية والبشرية التي تقف أمام الاستفادة من شبكات التواصل الاجتماعي في النظام التعليمي بكافة مراحله. والعمل على نشر الثقافة المعلوماتية عبر وسائل الإعلام المتنوعة، والسعى نحو محو الأمية المعلوماتية من جميع العاملين في حقل التعليم بجميع مراحله ومستوياته المختلفة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
أدوار جامعة سوهاج في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لدى منسوبيها في ضوء فلسفة التعليم الأخضر
تناولت الورقة الحالية أدوار جامعة سوهاج في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لدى منسوبيها في ضوء فلسفة التعليم الأخضر (الواقع والمأمول)، وجاءت عناصرها مشتملة على: إطار تمهيدي تم الحديث فيه عن التعليم الأخضر كمفهوم وفوائد، والتنمية المستدامة بوصفها فلسفة تنموية جديدة فتحت الباب أمام وجهات نظر جديدة بخصوص مستقبل الأرض التي نعيش عليها وتم الحديث عن مفهومها وأهدافها، كما تناولت الورقة فلسفة التعليم الأخضر وعلاقته بالتنمية المستدامة، وعرضت أيضًا لواقع أدوار جامعة سوهاج في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لدى منسوبيها من خلال متابعة ما قام به مركز التنمية المستدامة بجامعة سوهاج من جهود لتحقيق هذه الأهداف، وأخيرًا قدَّمت الورقة رؤى ومقترحات للدور المأمول من جامعة سوهاج في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لدى منسوبيها.
دراسة تحليلية لمشكلات كليات التربية بمصر من خلال يوميات طالب مع تصور مقترح لحلها
تعد كليات التربية بأدوارها المتنوعة ومهامها العديدة حجر الأساس في تطوير التعليم بكافة مراحله؛ لذا فإن التكوين الجيد للمعلم يسهم بشكل مباشر في تطوير التعليم ما قبل الجامعي، والذي تعد مخرجاته مدخلات التعليم العالي كله؛ وهذا يتطلب ويستلزم من كليات التربية ضرورة تطوير أهدافها ونظمها التعليمية والممارسات التقليدية بها في وقت يمر فيه المجتمع المصري بمتغيرات تتطلب إعادة النظر في كل شيء. وتعد دراسة المشكلات التي تواجه طلاب كليات التربية أحد الموضوعات الرئيسة المرتبطة بالكفاءة الداخلية لهذه الكليات وبجودتها واعتمادها، وعليه فقد كان الهدف الأساسي من البحث الحالي هو الكشف عن المشكلات التي يعاني منها طلاب كليات التربية بسوهاج من خلال تحليل يومياتهم، مع تقديم تصور مقترح لمواجهة وعلاج المشكلات التي توصلت إليها الدراسة. واعتمدت الباحثة في هذا البحث على المنهج الوصفي التحليلي. كما استخدمت أسلوب تحليل المضمون. وتكونت عينة البحث من طلاب الفرقة الثالثة والرابعة بكلية التربية - جامعة سوهاج، للعام الجامعي (2017- 2018م)، وقد بلغ إجمالي عددهم (230) طالباً وطالبة، بنسبة (10.98%) من إجمالي المجتمع الأصل. وأسفرت النتائج عن وجود عدة مشكلات يعاني منها طلاب كليات التربية عينة البحث تندرج تحت: المشكلات الاقتصادية، والمشكلات الاجتماعية، والمشكلات التعليمية، والمشكلات الإدارية، والمشكلات العامة. وعلى ضوء ما أسفرت عنه نتائج البحث في جانبه النظري والتحليلي والميداني، وعلى ضوء ما أسفرت عنه نتائج الدراسة التحليلية من مشكلات يعاني منها طلاب كليات التربية عينة البحث، قدمت الباحثة تصوراً مقترحاً، يمكن أن يسهم في علاج بعض هذه المشكلات التي تؤثر على مستوى تحصيل الطلاب وعلى مستوى كفاءتهم، حددت له فلسفةً ومنطلقاتٍ، وأهداف، ومحاور، وآلياتٍ وتوصياتٍ لتحقيق هذا التصور.
تصور مقترح لدعم مجانية التعليم الأساسي في مصر في ضوء التشريعات الدستورية
استهدف البحث الوقوف على مقترحات جديدة لدعم مجانية التعليم الأساسي في مصر على ضوء التشريعات الدستورية، ولتحقيق أهداف البحث اعتمدت الباحثة على المنهج الوصفي في جمع البيانات وتحليلها، ومن الأدوات اعتمدت على المقابلات الشخصية واستبانتين من إعدادها، إحداهما طبقت على عينة من أساتذة وخبراء التربية بالجامعات المصرية، والأخرى طبقت على عينة من المسؤولين عن التعليم الأساسي بمحافظة سوهاج في ست إدارات تعليمية، وعينة من أولياء الأمور بذات الإدارات، وتوصل البحث إلى عدة نتائج أهمها: 1- وعي عينة البحث شبه التام بمفهوم مجانية التعليم الأساسي كما جاءت في الدستور المصري. 2- إدراك عينة البحث الجيد لواقع مجانية التعليم الأساسي في محافظة سوهاج، وأنها أصبحت شعاراً فاقد المضمون في ظل ما تتحمله الأسرة المصرية من نفقات وأعباء مالية لتعليم أبنائها. 3- وجدت فروق ذات دلالة إحصائية فيما يتعلق بالوعي بمفهوم مجانية التعليم الأساسي كما جاءت في الدستور المصري، والوعي بواقع هذه المجانية لدى أفراد عينة البحث، فيما يتعلق بالمؤهل الدراسي، وكانت الفروق لصالح المؤهل التربوي. 4- وجدت فروق ذات دلالة إحصائية فيما يتعلق بالوعي بمفهوم مجانية التعليم الأساسي وواقع هذه المجانية لدى أفراد العينة فيما يتعلق بطبيعة العمل، وكانت الفروق لصالح أولياء الأمور. 5- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية فيما يتعلق بالوعي بمفهوم مجانية التعليم الأساسي كما وردت بالدستور المصري، وواقع هذه المجانية فيما يتعلق بسنوات الخبرة. 6- وجدت فروق ذات دلالة إحصائية فيما يتعلق بالوعي بمفهوم مجانية التعليم الأساسي وواقع هذه المجانية فيما يتعلق بالتوزيع الجغرافي، وكانت الفروق لصالح إدارة سوهاج التعليمية. وفي إطار ما توصل إليه البحث من نتائج قدمت الباحثة تصوراً مقترحاً لدعم مجانية التعليم الأساسي في مصر على ضوء التشريعات الدستورية، حددت له: فلسفة ومنطلقات، وأسساً ومرتكزات، وأهدافاً، ومحاوراً، وإجراءات وآليات، وكذلك ضمانات يجب أخذها في الاعتبار لنجاح هذا التصور.