Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
29 result(s) for "جدي، نجدة محمد عبدالرحيم"
Sort by:
العوامل الخمسة الكبرى للشخصية وعلاقتها ببعض المتغيرات الديمغرافية
هدفت الدراسة إلى معرفة العلاقة بين العوامل الخمسة الكبرى للشخصية وعلاقتها ببعض المتغيرات الديمغرافية على ضوء متغير (النوع والتخصص، وتعليم الوالدين) تكونت عينة الدراسة ٨١ طالب وطالبة (٤٤ ذكور، ٣٧ إناث) بمدارس الموهوبين ولاية الخرطوم، ومقياس (العوامل الخمسة الكبرى للشخصية لجولدنتيرح). استخدمت الباحثتان المقاييس (SPSS) لإحصائية المتوسط الحسابي- الانحراف المعياري- اختبار ت، معامل ارتباط بيرسون. توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: في العوامل الخمسة الكبرى للشخصية الانفتاح أعلى انتشارا بمتوسط حسابي ٢.٢٩ يليه الطيبة بمتوسط حسابي ٢.٢٧ ثم يقظة الضمير ٢.١٨ والعصابية ٢.٠٧ وأخيرا الانبساط 2.03. وعدم وجود فروق داله إحصائيا في تعليم الوالدين على العوامل الخمسة الكبرى للشخصية. وعدم وجود فروق دالة إحصائيا على حسب النوع، عدا عامل الطيبة الفروق لصالح الإناث. وختمت بأهم التوصيات، إجراء دراسات عن دور التنشئة الأسرية والاجتماعية في تنمية العوامل الخمسة الكبرى للشخصية لمراحل عمرية مختلفة.
الضغوط النفسية لدى أولياء أمور التلاميذ ذوي الإعاقة السمعية وعلاقتها ببعض المتغيرات بمعهد الأمل بالخرطوم
هدفت الدراسة إلى معرفة السمة العامة للضغوط النفسية لدى والدي التلاميذ ذوي الإعاقة السمعية بمعهد الأمل وتحديد الفروق في مستوى الضغوط النفسية لدى والديهم تبعاً لمتغيرات (النوع، نوع الإعاقة، عمر التلميذ). استخدم الباحث في دراسته المنهج الوصفي التحليلي، وتمثل مجتمع الدراسة في المعاقين سمعياً من النوعين (ذكور وإناث) وهو الذي يشمل معاهد الأمل لتعليم وتأهيل الصم بكل ولاية الخرطوم المتمثلة في مناطق (الخرطوم، أم درمان، بحري). أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة هي: أن الضغوط النفسية لدى والدي التلاميذ ذوي الإعاقة السمعية بمعهد الأمل تتسم بالانخفاض ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الضغوط النفسية لدى والدي التلاميذ تبعاً لمتغيرات (النوع، نوع الإعاقة، عمر التلميذ)، وفي ضوء النتائج الواردة تم التوصل إلى عدد من التوصيات منها توعية الآباء والأمهات وتبصيرهم بأهمية وضرورة إشراك أبنائهم في المناقشات الأسرية، والسعي إلى دمجهم في المجتمع، وإتاحة الفرص لهم للتعبير عن آرائهم ومساعدتهم على تقبل إعاقتهم السمعية والتعايش معها بإيجابية .(Deaf hood)
العنف الأسري الممارس على الفتاة المراهقة وعلاقته ببعض المتغيرات الديمغرافية
هدفت هذه الدراسة الى معرفة العنف الأسري الممارس على الفتاة المراهقة وعلاقته ببعض المتغيرات. أًجرت هذه الدراسة على عينة تم اختيارها بالطريقة العشوائية البسيطة من محلية الشهداء وجبل اولياء، مثلت حوالي (260) بنسبة (37%) من مجتمع البحث البالغ (674) مراهقة. استخدمت الاستبانة كأداة للدراسة، وحللت البيانات عن طريق برنامج (SPSS) في الحاسوب. خلص البحث الى النتائج التالية: يتميز العنف الاسري الممارس على الفتاة بمرحلة المراهقة بالارتفاع. توجد فروق ذات دلالة إحصائية في ممارسة أشكال العنف الأسري على الفتاة المراهقة تبعاً لمستوى مهنة الأم. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في ممارسة العنف الأسري على الفتاة المراهقة تبعا لمستوى مهنة الأب. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في ظهور العنف الأسري على الفتاة المراهقة تبعاً للمستوى الاجتماعي-الاقتصادي للأسرة.
مستوي فعالية الذات وعلاقتها بمتغيري المؤهل العلمي الاضافي لدى معلمي المرحلة الثانوية بولاية الخرطوم
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى الفعالية الذاتية وعلاقتها بمتغيري المؤهل العلمي الأساسي والمؤهل التربوي الإضافي لدى معلمي المرحلة الثانوية بولاية الخرطوم. استخدم الباحثان المنهج الوصفي الارتباطي، بلغ أفراد مجتمع الدراسة (9679) معلما اختيرت منه عينة مكونة من (942) فرد. حيث بلغ عدد الذكور (440) وعدد الإناث (502)، تم اختيارهم بالطريقة العشوائية. ولجمع البيانات من أفراد العينة صمم الباحثان استبانة الفعالية الذاتية للمعلمين. وقد تم استخدام برنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS) لمعالجة البيانات. المتمثلة في معامل ارتباط بيرسون، معامل ألفا كرونباخ، اختبار تحليل التباين، اختبار (ت) لمجتمع واحد. وقد أظهرت النتائج أن الفعالية الذاتية لدى عينة البحث تتسم بالارتفاع، كما أظهرت عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الفعالية الذاتية لدى العينة تعزي لمتغيري (المؤهل العلمي الأساسي والمؤهل التربوي الإضافي). وبناء على هذه النتائج أوصي الباحثان بالآتي: اشتراط الحصول على المؤهل التربوي الأساسي للراغبين في الالتحاق بوظيفة التدريس في المرحلة الثانوية، مع زيادة فرص التأهيل التربوي للمعلمين غير الحاصلين على المؤهل التربوي الأساسي. واستكمالا للفائدة يقترح الباحثان الآتي: دراسة إعداد برنامج معرفي انفعالي لرفع مستوي الفعالية الذاتية لدي المعلمين.
اتجاهات طلاب المرحلة الثانوية نحو مادة الأحياء وعلاقتها ببعض المتغيرات الديموغرافية بمحلية بحري - ولاية الخرطوم - السودان
هدف البحث إلى التعرف على اتجاهات طلاب المرحلة الثانوية نحو مادة الأحياء، تحديد الفروقات في الاتجاهات النفسية لطلاب المرحلة الثانوية تبعاً لمتغير النوع (ذكر، أنثى)، التعرف على علاقة الاتجاهات النفسية لطلاب المرحلة الثانوية الصف الثالث قسم الأحياء نحو مادة الأحياء، معرفة علاقة الاتجاهات لطلاب المرحلة الثانوية نحو الأحياء وتخصص الوالدين. اتبعت الباحثتان المنهج الوصفي، استخدمت مقياس الاتجاهات النفسية كأداة لهذا البحث، طبقت على عينة تكونت من 460 طالباً وطالبة من طلاب المرحلة الثانوية الحكومية الصف الثالث العلمي أحياء بمحلية بحري، تمت معالجة البيانات عن طريق برنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية SPSS. وكانت أهم النتائج كالآتي: 1-تتسم اتجاهات طلاب المرحلة الثانوية الصف الثالث قسم الأحياء نحو مادة الأحياء بالإيجابية. 2-لا توجد دالة إحصائية موجبة في اتجاهات طلاب المرحلة الثانوية الصف الثالث قسم الأحياء نحو مادة الأحياء تعزى لمتغير النوع (ذكر، أنثى). 3-لا توجد علاقة دالة إحصائياً بين اتجاهات طلاب المرحلة الثانوية الصف الثالث قسم الأحياء نحو مادة الأحياء ومستوى تخصص الوالدين العلمي. وختم البحث بعدد من التوصيات أهمها: ضرورة تهيئة المدراس لتكون أرضية صالحة تعمل على زيادة الاتجاهات لدى طلاب المرحلة الثانوية قسم الأحياء.
مفهوم الذكاء في التراث الإسلامي
هدفت الدراسة الحالية إلى إلقاء الضوء على تعريفات ونظريات العقل والذكاء في التراث الإسلامي من حيث القرآن والسنة والعلماء المسلمين, تم إتباع منهج تحليل المحتوي للمفاهيم التاريخية القائم على سرد آراء العلماء والمفكرين الإسلاميين. اعتمدت الدراسة من خلال أربعة محاور أساسية. وتوصلت إلى النتائج التالية: أياً كان مصطلح العقل أو الذكاء فهي مترادفات لكلمات تحمل المعني نفسه, تدل علي قدرات عقلية عالية, تعريف العقل يدل علي صفة غير مادية قد تكون فكرية أو روحية, مادية مدركة تسيره بذكاء للتصرف في المواقف المختلفة في الحياة, العقل عند علماء التراث الإسلامي استعداد فطري وأثبت أهمية الوراثة والبيئة معاً علي الإنسان جسمياً ونفسياً وعقلياً وسلوكياً, تباينت آراء ونظريات علماء المسلمين حول العقل الإنساني, إلا أن النظرة إلى ماهية العقل ووظيفته وتدريجه تجميعهم جميعاً.
الاتجاهات نحو عملية السلام مع ( اسرائيل ) وعلاقتها ببعض المتغيرات
هدفت الدراسة إلى تعرف طبيعة الاتجاهات نحو العملية السلمية مع (إسرائيل)، وعلاقتها ببعض المتغيرات، وتكونت عينة الدراسة من (992) من اللاجئين في غزة ولبنان، وطبق الباحث مقياس الاتجاهات نحو عملية السلام من إعداده، وتوصلت الدراسة إلى أن اتجاهات اللاجئين سلبية نحو العملية السلمية، ولم تظهر الدراسة أي فروق في متغير المستوى التعليمي، بينما أظهرت فروقا في الاتجاهات تعزى لمتغير الجنس لصالح الإناث، وكذلك أظهرت الدراسة بأن اتجاهات لاجئي لبنان أكثر سلبية من اتجاهات لاجئي غزة، وكذلك أظهرت الدراسة وجود فروق تعزى لمتغير الانتماء السياسي فكانت اتجاهات المنتمين لحركة فتح إيجابية، بينما كانت اتجاهات المنتمين لحركة حماس والجهاد الإسلامي سلبية نحو العملية السلمية.
التوافق النفسي والاجتماعي لدى المعاقين بصريا وعلاقته بسمات الشخصية وبعض المتغيرات الديموغرافية
تهدف هذه الدراسة لمعرفة التوافق النفسي والاجتماعي وعلاقته بسمات الشخصية لدى المعاقين بصريا باتحاد المكفوفين بمدينة عطبرة وبعض المتغيرات (العمر، النوع) واستخدمت الباحثتان المنهج الوصفي التحليلي وبلغ حجم العينة (100) تم اختيارها بطريقة الحصر الشامل. وتم استخدام مقياس التوافق النفسي وسمات الشخصية وقد استخدمت الباحثتان الاختبارات الآتية: معامل ارتباط بيرسون ومعامل ارتباط ألفا ماكرون باخ واختبار (ت) واختبار تحليل البيانات. وتوصل الدراسة إلى أهم النتائج: إن التوافق النفسي والاجتماعي لدى المعاقين بصريا يتسم بالإنخفاض حسب التحليلات الإحصائية، بينما تتسم سمات الشخصية لدى المعاقين بصريا بالإرتفاع ، كذلك وجد البحث علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين التوافق النفسي والاجتماعي وسمات الشخصية لدى المعاقين بصريا، بينما توجد فروق دالة إحصائية تعزى لمتغير النوع والعمر لصالح الإناث في التوافق النفسي والاجتماعي لدى المعاقين بصريا ، بينما لا توجد فروق غير دالة إحصائية تعزى لمتغير النوع والعمر في سمات الشخصية لدى المعاقين بصريا. وتوصلت الباحثتان لأهم التوصيات: وضع برامج إرشادية نفسية لتحسين توافقهم النفسي والاجتماعي لدى المعاقين بصريا. والتركيز على تقوية السمات الشخصية.
الاغتراب النفسي لدى عينة من اللاجئين الفلسطينيين وعلاقته ببعض المتغيرات
هدفت الدراسة إلى تعرف مستوى الاغتراب النفسي لدى عينة من اللاجئين الفلسطينيين، وعلاقته ببعض المتغيرات، وتكونت عينة الدراسة من (992) من اللاجئين في غزه ولبنان، وطبق الباحثان مقياس الاغتراب النفسي من إعدادهما، وتوصلت الدراسة إلى انخفاض مستوى الاغتراب النفسي لدى العينة ككل، ولم تظهر الدراسة أي فروق في مستوى الاغتراب النفسي تعزي لمتغيري الجنس، والمستوى التعليمي، بينما أظهرت فروقا في مستوى الاغتراب تعزي لمتغير العمر لصالح الفئة من عمر (26- 25)، ولمتغير مكان الإقامة لصالح لاجئي غزه، وكذلك أظهرت الدراسة وجود فروق تعزي لمتغير الانتماء السياسي لصالح حركة فتح حيث أظهرت الدراسة بأنهم أكثر اغترابا مقارنة بغيرهم من التنظيمات.
المشكلات المرتبطة بالإستخدام السلبي لمواقع التواصل الاجتماعي من وجهة نظر طلاب المرحلة الثانوية بولاية الخرطوم
هدفت الدراسة إلى التعرف على المشكلات المرتبطة بالاستخدام السلبي لمواقع التواصل الاجتماعي بين طلاب المرحلة الثانوية بولاية الخرطوم، تم استخدام المنهج الوصفي. شملت عينة الدراسة 2180 طالب وطالبة (979 طالب و1201طالبة) من عدد 43543 من طلاب الصف الثاني في المدارس الثانوية للعام الدراسي 2015- 2016 م. تم اختيار العينة بالطريقة العشوائية، تم جمع البيانات عبر الاستبانة. استخدم الإحصاء الوصفي في تحليل البيانات. أظهرت النتائج أن الطلاب أكثر استخداما وإدمانا لمواقع التواصل الاجتماعي مقارنة بالطالبات. يستخدم الطلاب مواقع التواصل الاجتماعي لأغراض غير تعليمية أكثر من الطالبات. تستخدم الطالبات مواقع التواصل الاجتماعي في المنزل أكثر من الطلاب. ويفضل الطلاب الاستخدام ليلا ونهاراً مقارنة بالطالبات. يتعرض الطلاب لمشكلات الاستخدام (مشاكل النوم، الكذب، تفضيل الثقافة الأسرية الغربية، التأثير السلبي على القيم والسلوكيات) تفوق نظيرتها لدى الطالبات. مشكلات الاستخدام بين أسر الطلاب (التمرد على سلطة الوالدين، ضعف الانتماء للأسرة والتقصير في الواجبات الأسرية) أكثر من الطالبات. أوصت الدراسة بأهمية مراقبة الأبناء والتعرف على الأصدقاء الذين يتعاملون معهم، إقامة ندوات توعوية مكثفة لكل من الآباء والطلاب للتنوير بالآثار السالبة لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي. إعداد البرامج وفتح أندية للإنترنت بالمدارس والإشراف عليها. محاولة شغل أوقات فراغ الطلاب بما ينفعهم واستيعابهم في أنشطة فنية ورياضية وأساليب ترفيهية.