Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
7 result(s) for "حسام الدين علي مجيد"
Sort by:
في النظرية السياسية النسوية : البنى الفكرية والاتجاهات المعاصرة
يحاول هذا الكتاب تبيان معاني النسوية وما يتصل بها من مفاهیم مثل المساواة والعدالة والتحرر، مستندا إلى فكرة التمييز بين النسوية بوصفها نظرية سياسية، وباعتبارها حركة اجتماعية-سياسية، كما يبين القضايا ذات العلاقة بتجارب النسوة وآثارها المجتمعية والسياسية، أي أنه يأخذ بالحسبان أن قضية المرأة تكاد تعنى بمحورين رئيسين : يتعلق أولهما بموقف الرجل من المرأة، أي فهم الأسباب الكامنة وراء اضطهاد النساء وحرمانه من زاوية نظر النسوية، أما ثانيهما فيتمثل في مطالب وحاجات خاصة تعتقد المرأة أنها قد استثنيت منها دون وجه حق، وهنا تجري معالجة ما تريده النسويات من وراء مساعيه وأغراضه سواء أكان على الصعيد النظري أم السياق العملي.
التعددية الثقافية ومستقبل الدولة - الأمة الكندية
استهدفت الدراسة التعرف على التعددية الثقافية ومستقبل الدولة/ الأمة الكندية من خلال مقاربة لحالة العراق. وتناولت الدراسة عده نقاط. أولاً ماهية العلاقة بين الأكثرية المهيمنة والأقليات. من خلال رؤية الفرانكوفون إلى مكانتهم في الفدرالية الكندية ورؤية السكان الأصليين إلى مكانتهم في الفدرالية الكندية ومنظور الأنغلوفون عن مطالب الأطراف والهوية الكندية. وثانياً اعتماد سياسية التعددية الثقافية آلية للاندماج. وثالثاً آليات سياسة التعددية الثقافية في كندا، مشيراً الى سياسة التعددية الثقافية تجاه المهاجرين والاستقلال الذاتي الإقليمي وسياسة التفضيل الإيجابي. واختتمت الدراسة بأن المركز في كندا يعمد إلى انتهاج التعددية الثقافية بهدف الحفاظ على وجود الدولة الأمة من خلال تلبية مطالب الأطراف المتباينة عنه ثقافياً. وان عامل الخوف من تلاشي الهوية الثقافية يعد من أسباب التشابه الرئيسية بين مقاطعة كيبك وإقليم كردستان في سلوكهما السياسي تجاه المركز، حيث إن كيبك تحاول الاستئثار بالمزيد من السلطات بهدف تحصين ذاتها الثقافية في مواجهة ثقافة الأكثرية المهيمنة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الفاشية وكيفية اجتثاثها في ألمانيا من منظور جورج لوكاش
إبان حقبة ما بين الحربين العالميتين، وفي أوساط الاشتراكيين غير الماركسيين بخاصة، برز موضوع إعادة قراءة كتابات ماركس ومراجعتها فكريا وبناء خطوط فكرية وسياسية مناهضة للفاشية والماركسية المتطرفة بعامة والنازية بخاصة، بحيث لمع نجم مجموعة من المفكرين في هذا الشأن ولعل أبرزهم جورج لوكاش Georg Luckacs وكارل كورش وكارل مانهايم ووالتر بينيامين وآخرين. وفي مثل هذا الوسط الفكري، تفاوتت زاوية النظر إلى ظاهرة الفاشية، من حيث كونها ظاهرة عامة أم هي مجموعة حالات خاصة، فهناك من اعتقد بضرورة تقييد مصطلح الفاشية على حالة موسوليني فقط. أي ينبغي أن نطلق على النازية نظام هتلر، وعلى الفاشية نظام موسوليني، وعلى كل الحركات المماثلة أسماءها الخاصة، وذلك على اعتبار كل واحدة منها ظاهرة مستقلة بذاتها ومنفصلة عن الحالات الأخرى.
نموذج الدوله - الامه التقليدى فى مواجهة ازمتى الاندماج والهويه
نخلص مما تقدم طرحه إلى أن مشروع بناء الدولة - الأمة يتوزع في جوهره على مسارين متعاضدين: أولهما أفقي الوجهة، ويُعرَف بـ \"عملية تكوين الدولة\"، حيث يتم إنشاء المؤسسات والبُنى، التي تساهم بدورها في تحقيق الاندماج بين مكوّنات الدولة عبر تفكيك هويات الجماعات الأولية والكيانات السياسية، من أجل استخلاص الأفراد من هذه الهويات فُرادى كَذرات بلا جامع. أما المسار الثاني، فهو ذو اتجاه عمودي، ويتمثل في عملية بناء الأمة، وفيها يعاد توحيد الأفراد بأواصر جديدة من خلال دمجهم في هوية قومية موحدة لتكون الهوية الأعلى منزلة بين سائر الهويات الأخرى. لكن هذا ينبغي أّلا يدفعنا إلى الاعتقاد بسلاسة إنجاز مشروع بناء الدولة - الأمة وإمكانية قطف ثماره على نحو يسير، وذلك لكونه مشروعاً معقداً في حيثياته، وغالباً ما لا يتم بلوغ غايته النهائية والمتجسّدة في قيام الدولة الواحدة ذات الأمة الواحدة؛ فهذه الدولة تكاد تكون حالة افتراضية حتى يومنا الراهن. وعلى أية حال، فإن المشروع نفسه يستند في جوهره إلى مجموعة عمليات تستهدف جميعاً تحقيق الاندماج، أي بناء المواطن الصالح الذي يشعر بكونه جزءاً لا ينفصِم عن كيان دولته. بيد أن هذا الاندماج يختلف عن مثيله في دويلات المدن اليونانية، من زاوية أنه اندماج نسبي لا مطلق، بمعنى أنه لا ينتقص من خصوصية الفرد، بل يوسع من نطاقها، وذلك وفقاً لمنظور الليبرالين عموماً. وفي ضوء ذلك، يتبين أن بلوغ مثل هذه الغاية غالباً ما ترافقه أزمات عديدة ومتشابكة تعرف بأزمات التنمية، التي تصيب الدولة بحالة من عدم الاستقرار، إلا أن أكثرها شدة هما أزمتا الاندماج والهوية؛ فالعلاقة الوثيقة بينهما هي من قبيل العلاقة بين \"الكل\" و\"الجزء\"، فأزمة الهوية هي جزء من أزمة الاندماج، بحيث إن أزمة الهوية تشكّل الحلقة النهائية في سلسلة أزمات التنمية تلك. لكونها تجسّد أعمق مكان يمكن أن تصل إليه حالة التأزم. هذه العلاقة ناجمة أصلاً عن ارتباط عملية تكوين الدولة بعملية بناء الأمة؛ فهاتان الأزمتان تحدثان في سياق مشروع بناء الدولة - الأمة فقط، وليس في ظل أي مشروع آخر لبناء الدولة، كالدولة الدينية والدولة الإمبراطورية على سبيل المثال. ومن ناحية أخرى، إن عدم الاستقرار الناجم عن قيام أية أزمة من أزمات التنمية هو حالة مؤقتة ستتحول لاحقاً إلى الاستقرار. سواء على الصعيد السياسي أو على صعيد المرجعية الفكرية للدولة - الأمة. ويتمخض هذا التحول عن ازدياد القدرة الاستيعابية للدولة، بحيث سينعكس إيجابياً على مستوى الاندماج المتحقق، وهو ما سيزيد بدوره من القدرات الأخرى للدولة، ولاسيما الوظيفية والفكرية منها. وبذلك، فإن الاندماج يتناسب تناسباً طردياً مع القدرة الاستيعابية للدولة، وفقاً للمنظور الليبرالي