Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
18 result(s) for "رمضان محمود أحمد درويش"
Sort by:
دراسات في مجتمع الإمارات
يتناول كتاب (دراسات في مجتمع الإمارات) والتي قامت بتأليفه (جمعية الاجتماعيين) في (13 مجلد) من القطع المتوسط موضوع (مجتمع الإمارات) مستعرضا أبرز المحتويات التالية : دراسة تحليلية لأسعار مبيعات الخضر بالتسويق الزراعي بالعين، سياسة سعر الصرف وتطور سعر صرف درهم دولة الإمارات العربية المتحدة، النخيل في دولة الإمارات العربية المتحدة، منتجات الدواجن بدولة الإمارات العربية المتحدة واقع الإنتاج الحالي وصافي الواردات، استقلال مراقب الحسابات، التنمية الصناعية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
أثر التفاعل بين التخصص الدراسي والنوع والإقامة على أبعاد مفهوم الذات لدى طلاب الجامعة
هدف البحث إلى قياس أثر التفاعل بين التخصص الدراسي والنوع والإقامة على أبعاد مفهوم الذات لدي طلاب الجامعة\". وتكونت عينة البحث من (448) طالباً وطالبة من طلاب الجامعة من الفرقة الثانية والثالثة والرابعة بجامعة الأزهر من الشعب العلمية والأدبية من كليات التربية بنين والدراسات الإنسانية بنات والدراسات الإسلامية بنات، وكلية العلوم بنات، وتتراوح أعمارهم ما بين (19-33) سنة. وتمثلت أدوات البحث في استخدام مقياس مفهوم الذات. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على عدم وجود فروق في مفهوم الذات الوجدانية وفقاً للتخصص (علمي، أدبي) وكذلك لا توجد فروق تبعا للنوع (ذكور/ إناث) والإقامة (حضر، وريف) وأيضا لا توجد فروق في مفهوم الذات الوجدانية في حالة التفاعل بين التخصص× النوع والتخصص× والإقامة والنوع× الإقامة والتخصص× النوع× الإقامة، حيث لم يصل إلى مستوي الدلالة الإحصائية. ويعود ذلك إلي وجود المؤثرات الثقافية والاجتماعية في المتغيرات حيث أننا اليوم في عالم متقارب من حيث الانفتاح على العالم الخارجي من خلال الأدوات التكنولوجية المختلفة فمثلا النت أو الشبكات العنكبوتية وما تفعله القنوات الفضائية متعددة وما تبثه كل ذلك يقوم بأثر ومردود نفسي واجتماعي وثقافي متشابهة بدرجة بين أفرد العينة. وأن طلاب الشعب العلمية أكثر مفهوماً عن ذاتهم من الناحية الأكاديمية حيث يؤثر التخصص بالدرجة الأولي إلى اهتمامات هذه الفئة وتطلعاتهم وميولهم الأكاديمية حيث يؤثر التخصص بالدرجة الأولي على تكوين مفهوم ذات بصورة واضحة. وأوصي البحث بضرورة استخدام الدراسات الإكلينيكية مع الطلاب ذوي مفهوم الذات المنخفض حتى يتمكن التعمق في ديناميات شخصياتهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
فعالية برنامج إرشادى نفسى دينى لتنمية الثقة بالنفس لدى عينة من طلاب المرحلة الثانوية العامة
هدفت هذه الدراسة إلى التحقق من مدى فعالية برنامج إرشادي نفسي ديني لتنمية الثقة بالنفس لدى عينة من طلاب المرحلة الثانوية العامة، وتضمنت الدراسة 20 طالباً من طلاب الصف الثاني الثانوي، وتراوح عمر العينة من 16.5 - 17.5 سنة، وقسموا إلى مجموعتين: مجموعة تجريبية (ن - 10) ومجموعة ضابطة (ن = 10)، وتم استخدام الأدوات التالية: برنامج إرشادي نفسي ديني (إعداد الباحث) ومقياس الثقة بالنفس (إعداد الباحث)، وأشارت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات الرتب للتطبيق القبلي والبعدي في الثقة بالنفس لدى أفراد المجموعة التجريبية لصالح التطبيق البعدي، كما وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب المجموعة التجريبية والضابطة في الثقة بالنفس لصالح المجموعة التجريبية، بينما لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب المجموعة التجريبية والضابطة في الثقة بالنفس لصالح المجموعة التجريبية، بينما لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب المجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج الإرشادي مباشرة (التطبيق البعدي) وبعد نهاية شهرين من تطبيقه (المتابعة) في الثقة بالنفس، وتم تفسير نتائج هذه الدراسة في ضوء ما توصلت إليه الكتابات النظرية والدراسات السابقة، وتبع ذلك ما أثارته الدراسة الحالية من توصيات وما اقترح من موضوعات لدراسات تالية.
مدى فعالية برنامج إرشادي نفسي لتخفيف أعراض اضطراب الوسواس القهري لدى عينة من التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية
هدفت هذه الدراسة إلى التحقق من مدى فعالية برنامج إرشادي عقلاني انفعالي سلوكي لتخفيف أعراض اضطراب الوسواس القهري لدى عينة من التلاميذ ذوي الإعاقة البصرية، وتضمنت عينة الدراسة ٢٠ تلميذا وتلميذة ذوي الإعاقة البصرية، وتراوح عمر العينة من ١٤ - ١٦ سنة، وقسموا إلى مجموعتين: مجموعة تجريبية (ن=١٠) ومجموعة ضابطة (ن= ١٠) وتم استخدام الأدوات التالية: برنامج إرشادي عقلاني انفعالية سلوكي إعداد (الباحث) واستبيان الوسواس القهري إعداد (الباحث)، وأشارت نتائج الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات الرتب للتطبيق القبلي والبعدي في أعراض اضطراب الوسواس القهري لدى أفراد المجموعة التجريبية لصالح التطبيق البعدي في الاتجاه الأفضل، كما وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في أعراض اضطراب الوسواس القهري في التطبيق البعدي لصالح المجموعة التجريبية في الاتجاه الأفضل، بينما لم توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات الرتب للمجموعة التجريبية بعد تطبيق البرنامج الإرشادي مباشرة (التطبيق البعدي) وبعد نهاية خمسة أشهر من تطبيقه (المتابعة) في أعراض اضطراب الوسواس القهري، وتم تفسير نتائج هذه الدراسة في ضوء ما توصلت إليه الكتابات النظرية والدراسات السابقة، وتبع ذلك ما أثارته الدراسة الحالية من توصيات، وما اقترح من موضوعات لدراسات تالية.
مهارات تنظيم الانفعال وعلاقتها بسلوك المخاطرة لدى طلاب التعليم الثانوي الفني
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن العلاقة بين مهارات تنظيم الانفعال وسلوك المخاطرة لدى طلاب التعليم الثانوي الفني. إلى جانب التعرف على إمكانية التنبؤ بسلوك المخاطرة من خلال مهارات تنظيم الانفعال، وأيضا التعرف على الفروق في هذين المتغيرين وفقا لمتغير النوع. وقد بلغ عدد المشاركين في البحث (150) طالبا وطالبة، تم اختيارهم من بعض مدارس التعليم الثانوي الفني بمحافظة الغربية، تراوحت أعمارهم بين (16-18) عاما، بمتوسط عمري (17) عاما، وانحراف معياري (1.41) عاما. وتم تطبيق مقياس مهارات تنظيم الانفعال إعداد (Garnefski et al 2001) ترجمة عبد الله محمد الخولي (2015)، ومقياس سلوك المخاطرة (إعداد الباحث الأول). واعتمد البحث على المنهج الوصفي. وأظهرت النتائج وجود علاقة موجبة دالة إحصائيا بين مهارات تنظيم الانفعال اللاتوافقية وسلوك المخاطرة، ووجود علاقة سالبة بين مهارات تنظيم الانفعال التوافقية وسلوك المخاطرة لدى طلاب التعليم الثانوي الفني. كما تبين إمكانية التنبؤ بسلوك المخاطرة من خلال مهارات تنظيم للانفعال اللاتوافقية. وكشفت النتائج أيضا أنه لا توجد فروق دالة إحصائيا في مهارات تنظيم الانفعال وسلوك المخاطرة وفقا لمتغير النوع (ذكور/إناث)، فيما عدا سلوك التدخين وسلوك التعاطي كانت الفروق فيهما في اتجاه الذكور.
التصور التربوي الإسلامي لدور المعلم في الحد من عنف تلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي
هدفت الدراسة إلى بيان التصور التربوي الإسلامي لدور المعلم في الحد من عنف تلاميذ الحلقة الثانية من التعليم الأساسي، واستخدمت المنهج الأصولي والمنهج الوصفي، وتوصلت نتائجها إلى أن العنف المدرسي: مجموعة من السلوكيات العدوانية بين التلاميذ أنفسهم وبينهم وبين المدرسين، أو أنه السلوكيات غير الملائمة والمستهجنة إلى تتسبب في ظهور الاضطرابات النفسية والسلوكية في البيئة الصفية داخل المدرسة، وتتنوع مظاهر العنف المدرسي إلى الاعتداء البدني، الاعتداء اللفظي، الاعتداء النفسي، وتتعدد الأسباب المسببة والمفسرة للعنف المدرسي: ما بين الأسباب التربوية والنفسية، والأسباب الاجتماعية، والأسباب الثقافية، والأسباب الاقتصادية، وكلها أسباب متداخلة فيما بينها، كما توصلت إلى أن من أهم ما يجب أن يكون عليه المعلم من آداب لوقاية التلاميذ من العنف المدرسي: أن يتحلى بالقدوة، والصبر، والعدل، والرحمة، والنصح والإرشاد والتوجيه، والرفق بالتلاميذ وإكسابهم مهارات الحوار والمناقشة، كما تتحدد أدوار المعلم في مواجهة عنف التلاميذ إذا خرجوا عن آداب العلم والتعليم بالتدرج في استخدام العقوبة بدءًا بالتغافل عن الخطأ، والتلميح بالأخطاء، والإعراض عن المخطئ، وعتابه، واستخدام التأنيب والتوبيخ، وحرمان المخطئ، والتلويح بالعقوبة، وضرب الالمصر على خطئه.
بعض الاضطرابات النفسية لدى عينة من المراهقين في ضوء بعض المتغيرات الديموغرافية
هدفت هذه الدراسة إلى الفروق في القلق، الاكتئاب، الوسواس القهري، الخواف المرضي، الهستيريا، كما استهدفت الدراسة الحالية إمكانية التنبؤ بالاضطرابات النفسية السابقة من خلال النوع (ذكور- إناث) الخلفية الثقافية (ريف- حضر) التخصص الدراسي (أدبى- علمي) الترتيب الولادي (الأول- الأوسط) وتضمنت عينة الدراسة ٦٤٠ طالبا وطالبة من المراهقين الذكور، الإناث، وبصفة خاصة طلاب الصف الثاني الثانوي، ذكورا، إناث، في الريف والحضر، والتعليم الأزهري والعام، بمتوسط عمرى ١٧.٢ سنه، وانحراف معياري ١.٤ عام من محافظتي القاهرة والشرقية، واستخدمت الدراسة الأدوات التالية: مقياس القلق والاكتئاب لـ غريب عبد الفتاح، ومقياسي الوسواس القهري والخواف المرضي من قائمة مراجعة الأعراض ذات التسعين عبارة 90 - SCL (ترجمة) عبد الرقيب البحيري، ومقياس الهستيريا من مقياس الشخصية المتعدد الأوجه لـ مينيسوتا (ترجمة) لويس كامل مليكه، وأشارت نتائج الدراسة إلى وجود فروق في الاضطرابات النفسية المتمثلة في القلق، الاكتئاب الوسواس القهري، الخواف المرضي، الهستيريا بين الذكور والإناث لصالح الإناث في الاتجاه غير المفضل، كما وجدت فروق في القلق والاكتئاب لصالح طلاب الحضر في الاتجاه غير المفضل، وكذلك وجدت فروق في القلق والاكتئاب بين طلاب القسم الأدبي والعلمي لصالح طلاب القسم الأدبي في الاتجاه غير المفضل، كما وجدت فروق في القلق بين الابن الأول والأوسط لصالح الابن الأول في الاتجاه غير المفضل، كما أمكن التنبؤ بالاضطرابات النفسية السابقة من خلال الجنس (ذكور - إناث) وبالقلق والاكتناز من خلال الخلفية الثقافية (ريف - حضر) وقد فسرت نتائج الدراسة الحالية في ضوء الإطار النظري والدراسات السابقة.
الفروق في الوصمة المدركة وفقا للنوع ومستوى التعليم لدى أمهات الأطفال المعاقين عقليا
هدف البحث الحالي إلى التعرف على الفروق في الدرجة الكلية للوصمة المدركة وفقا للنوع (ذكور- إناث) ومستوى التعليم (المنخفض- المتوسط- العالي)، وتكونت عينة البحث من (215) لأمهات الأطفال المعاقين عقليا بمحافظتي القاهرة والجيزة داخل جمهورية مصر العربية بجمعية حبات القلوب للطفل المعاق، وجمعية الرؤية الإسلامية بمحافظة القاهرة، ومركز إبداع للتخاطب والعلاج الطبيعي، ومركز الطاهرة للتأهيل والتدريب، ومركز وجود لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بمحافظة الجيزة وذلك ممن تراوحت أعمارهن بين (22-62) عاما، بمتوسط عمري (38.809)، وانحراف معياري (8.357)، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي والارتباطي وذلك لأنه الأنسب للدراسة الحالية، وطبق عليهم مقياس الوصمة المدركة (إعداد Mak & Cheung, 2008) ترجمة الباحث، وتوصلت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أمهات الذكور والإناث في الدرجة الكلية للوصمة المدركة لصالح أمهات الإناث، ووجود فروق بين متوسطات درجات أمهات الأطفال المعاقين عقليا في الدرجة الكلية للوصمة المدركة لصالح التعليم المنخفض.
الفروق في الوصمة المدركة وفقا للنوع ومستوى التعليم لدى تلاميذ التعليم الأساسي ذوي اضطراب اللجلجة
هدف الدراسة الحالية إلى التعرف على الفروق في الدرجة الكلية للوصمة المدركة وفقًا للنوع (ذكور - إناث) ووفقًا لنوع التعليم (ابتدائي، وإعدادي)، وقد تكونت عينة الدراسة الحالية من (253) من تلاميذ التعليم الأساسي الذين يعانون من اضطراب اللجلجة وذلك بمحافظة الدقهلية داخل جمهورية مصر العربية بمدرسة الجزيرة القبلية الابتدائية، ومدرسة الشروق الإعدادية المشتركة، ومدرسة الشهيد صلاح الجميعي الإعدادية بنات، ومدرسة الشهيد إيهاب يسري هندان الابتدائية، ومدرسة طارق بن زياد الإعدادية بنين، ومدرسة عثمان بن عفان الابتدائية، ومدرسة الشهيد محمد حسن الجيار الإعدادية بنات، وقد تراوحت أعمار هؤلاء التلاميذ الذين قام الباحث بتطبيق مقياس الوصمة عليهم ما بين (10 :15) سنة، وقد استخدمت الدراسة الحالية المنهج الوصفي الارتباطي وذلك لأنه الأنسب للدراسة الحالية، وقد استخدمت الدراسة الحالية مقياس الوصمة المدركة المستخدم لاضطراب للجلجة والذي قام بإعداده (Boyle, 2012) ترجمة الباحث، وقد توصلت نتائج الدراسة الحالية إلى عدة نتائج أهمها وجود فروق ذات دالة إحصائيًا في الدرجة الكلية للوصمة المدركة وذلك لصالح الإناث مقارنة بالذكور، كما توصلت نتائج الدراسة أيضًا إلى وجود فروق بين متوسطات درجات التلاميذ المتلجلجين في الدرجة الكلية للوصمة المدركة لصالح التعليم الإعدادي مقارنة بالتعليم الابتدائي.
الأداء الأكاديمي لدى تلاميذ صعوبات تعلم اللغة الإنجليزية ذوي مستويات متباينة من مناصرة الذات وعلاقته بالمشكلات الانفعالية
هدفت الدراسة إلى تحديد العلاقة بين الأداء الأكاديمي والمشكلات الانفعالية (قلق الاختبار- الأعراض الاكتئابية)، والكشف عن الفروق في هذين المتغيرين لدى تلاميذ صعوبات تعلم اللغة الإنجليزية ذوي مستويات متباينة من مناصرة الذات. وتكونت عينة الدراسة الأساسية من (100) تلميذا وتلميذة بالمرحلة الإعدادية ذوي صعوبات تعلم اللغة الإنجليزية (63 ذكور، 37 إناث)، والذين تراوحت أعمارهم من (13.8) إلى (15.3) عاما، بمتوسط عمري (14.55) وانحراف معياري (1.6). وتم إعداد مقياس مهارات مناصرة الذات، ومقياس الأداء الأكاديمي ومقياس المشكلات الانفعالية (قلق الاختبار- الأعراض الاكتئابية) وتطبيقها، وذلك بعد التحقق من خصائصهم السيكومترية من اتساق داخلي وصدق وثبات. وأشارت النتائج إلى وجود علاقة سالبة دالة إحصائيا بين الأداء الأكاديمي والمشكلات الانفعالية (قلق الاختبار- الأعراض الاكتئابية)، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية تبعا للمستويات المتباينة من مناصرة الذات (مرتفع- متوسط- منخفض) في الأداء الأكاديمي لصالح مرتفعي مناصرة الذات، وفي المشكلات الانفعالية (قلق الاختبار- الأعراض الاكتئابية) في اتجاه منخفضي مناصرة الذات.