Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
168 result(s) for "سالم، عبدالرحمن أحمد"
Sort by:
دلالات الحروف الأحادية والثنائية في الشواهد القرآنية في كتاب حروف المعاني
يسعى البحث للوقوف على دلالات الحروف الأحادية والثنائية التي تناولها الزجاجي في ضوء الشواهد القرآنية في كتاب حروف المعاني، وذلك لمعرفة أثر السياق القرآني في تحديد دلالة الحرف، فالكلمة الواحدة قد يختلف معناها من سياق قرآني إلى آخر، فالسياق وحده هو القادر على تحديد المعنى المراد. وقد اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي وذلك بتتبع الشواهد القرآنية التي وردت في كتاب حروف المعاني متضمنة الحروف الأحادية والثنائية بغية دراستها من خلال السياق الذي وردت فيه. وقد قسمت البحث إلى مدخل تناولت فيه الحديث عن حروف المعاني، ومبحثين وخاتمة. أما المبحث الأول: فتحدث عن دلالات الحروف الأحادية، والمبحث الثاني: تناول دلالات الحروف الثنائية. وقد خلص البحث إلى جملة نتائج من أهمها: الكشف عن وعي الزجاجي بأهمية السياق القرآني وأثره في تحديد الدلالة. كما قد أثبتت هذه الورقة أن دلالات الحروف ترتبط بالسياق القرآني ارتباطاً وثيق، وأن بعض الحروف يكون لها دلالات تختلف باختلاف السياق القرآني. وكشفت هذه الورقة عن اختلاف النحاة مع الزجاجي في دلالات بعض الحروف.
ابن هشام اللخمي وتوجيهاته في الإبدال وحركة بنية الألفاظ في رده على ابن مكي الصقلي
يتمحور هذا البحث حول دراسة التوجيهات الصوتية لابن هشام اللحمي في كتابه (المدخل إلى تقويم اللسان وتعليم البيان)، فيما رد فيه على ابن مكي الصقلي في كتابه (تثقيف اللسان وتلقيح الجنان). إذ صور ابن مكي الصقلي حال العربية في صقلية في القرن الخامس الهجري، ولحن عامة زمانه وخطاهم فيما استعملوه. وذهب ابن هشام اللحمي إلى أن كثيرا مما لحن فيه ابن مكي عامة أهل صقلية إنما هو صحيح وليس بلحن، ووصف ما ذكره ابن مكي بأنه أوهام. ومن هنا فإن هذا البحث يهدف إلى حصر الظواهر الصوتية لعربية أهل صقلية في القرن السادس الهجري من خلال تناول نماذج مما ذكره ابن هشام اللحمي في كتابه السابق الذكر، ومعرفة موقفه من تلحين ابن مكي لهم في تلك الظواهر الصوتية.
أثر الخرائط الذهنية التفاعلية على تنمية مهارات التعلم البصري لدى طلاب تكنولوجيا التعليم
هدف البحث الحالي إلى إعداد قائمة بمهارات التعلم البصري المراد تنميتها لدى طلاب تكنولوجيا التعليم ومعلم الحاسب الآلي بكلية التربية النوعية جامعة بورسعيد، وذلك من خلال تصميم خرائط ذهنية تفاعلية لمقرر الثقافة البصرية، واختبار فاعليتها في تحقيق أهدافها. فاستخدام التكنولوجيا البصرية يعزز التعلم من خلال توفير فهم أفضل للموضوع والعمل على تحفيز الطلاب، وترجع أهمية الدراسة لما تقدمه من قائمة بمهارات التعلم البصري التي يمكن تنميتها لدى الطلاب المتعلمين، إلى جانب أنها قد يسهم في إفادة طلاب تكنولوجيا التعليم على استخدام استراتيجية الخرائط الذهنية التفاعلية لتساعدهم على ترتيب أفكارهم ودراستهم بشكل فعال، وتوظيفها لتنمية مهارات التعلم البصري، والاستفادة من نتائج استخدامها في دراسات أخرى مشابهة، وتوجيه أنظار القائمين على التصميم والتطوير التعليمي على ضرورة الاستفادة من الاستراتيجيات البصرية لما لها تأثير على العملية التعليمية، وأخيرا المساهمة في نشر وتطوير ثقافة استخدام الاستراتيجية الخرائط الذهنية البصرية. وتوصلت الدراسة الحالية إلى أن استخدام الخرائط الذهنية التفاعلية ساعد في تنمية التفكير البصري والقراءة البصرية، ومن ثم تنمية مهارات التعلم البصري.
دور التعليم في تلبية متطلبات التنمية المستدامة
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور التعليم في تلبية متطلبات التنمية المستدامة، من خلال التعرف على مفهومها ومتطلبات تطبيقها عامة وفى مجال التعليم خاصة، ثم الأهداف العالمية للتعليم من أجل التنمية المستدامة، وأهم المبادرات العالمية، وصولا إلى دور التعليم في تلبية متطلبات التنمية المستدامة، اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، واشتملت على: تعريف التنمية المستدامة، والإطار النظري والواقع الفعلي لها، ومتطلبات تطبيقها، ثم تعريف التعليم من أجل التنمية المستدامة وأهم أهدافه، والمبادرات العالمية المرتبطة به، وصولا إلى تحديد دور التعليم في تلبية متطلبات التنمية المستدامة.
موقع التعليم الثانوي الصناعي بشمال سيناء من الأهداف الاستراتيجية لرؤية مصر 2023 م. لقطاع التعليم الصناعي
هدفت الدراسة الحالية إلى الوقوف على موقع التعليم الثانوي الصناعي بشمال سيناء من الأهداف الاستراتيجية لرؤية مصر ٢٠٣٠م لقطاع التعليم الصناعي، ومن ثم وضع تصور مقترح لتجويد عناصر منظومة التعليم الثانوي وفق أهداف هذه الرؤية، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي لتحليل واقع التعليم بالمحافظة، وخلصت الدراسة إلى تجويد عناصر منظومة التعليم الصناعي وفق أهداف رؤية مصر لتطوير التعليم الثانوي الصناعي بشمال سيناء.
متطلبات التخطيط الاستراتيجي للتعليم في ضوء ما يواجهه من تحديات
هدفت الدراسة إلى التعرف على متطلبات التخطيط الاستراتيجي للتعليم من خلال معرفة المفهوم وأهم ملامحه ومتطلبات تطبيقه عامة وفى التعليم خاصة ثم التعرف على واقع التخطيط الاستراتيجي للتعليم في مصر وأهم متطلباته. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، واشتملت على: ماهية التخطيط الاستراتيجي، والتعرف على أهم ملامحه، ومتطلبات تطبيقه، مع رصد مراحل تبلور مفهوم التخطيط الاستراتيجي للتعليم وأهم ملامحه، ثم واقع التخطيط الاستراتيجي للتعليم قبل الجامعي في مصر، ومن ثم متطلبات تطبيق التخطيط الاستراتيجي للتعليم في ضوء ما يواجهه من تحديات.
مآخذ الأزهري في \تهذيب اللغة\ على ابن دريد في \الجمهرة\
تهدف هذه الدراسة في مجملها إلى الوقوف على مآخذ الأزهري في معجمه (تهذيب اللغة) على ابن دريد في معجمه (الجمهرة)، وقد اعتمدت الدراسة على المنهجين: الاستقرائي، والوصفي التحليلي، وتناول فيها الباحث الألفاظ التي آخذ فيها الأزهري ابن دريد، ودرسها في المعاجم العربية الأخرى، لا سيما المعاجم المقاربة في تاريخ تأليفها لمعجم (الجمهرة)؛ بهدف التعرف على منهج الأزهري في النقد اللغوي لابن دريد، والتحقق من دقة الأحكام اللغوية التي نقد بها الأزهري ابن دريد، وحاولت الدراسة تبين أسباب هذه المآخذ وتفسيرها تفسيرا لغويا وصوتيا لإجلاء حقيقة الاعتراض والتحقق من موضوعيته. وانتهى البحث إلى جملة من الأسباب التي تفسر هذه المآخذ، منها ما يتعلق بالجانب الصوتي، حيث إن الجانب الصوتي واحد من أهم المسائل التي يمكن أن يفسر بها ما آخذ الأزهري على ابن دريد، ومظاهر ذلك شتى، منها ما يتعلق بالقلب المكاني، كما في (رطع)، و (طعر)، و (متش)، و (تمش)، ومنها ما يتعلق بالتعاقب اللغوي بين الأصوات المتقاربة في المخرج والصفة، مثل: طحس وطحز، وزحب وزحف، وطنح وطنخ، وذعق وزعق. كما أن اختلاف اللهجات من الأسباب التي يمكن أن يفسر بها تلك المآخذ على ابن دريد من قبل الأزهري، فقد كان ابن دريد ينص على أن بعض المعاني التي ذكرها هي من باب اللهجات، لا سيما اللهجة اليمانية، وهذا يفسر عدم شيوعها واعتداد الأزهري بها، ولهذا آخذه عليها الأزهري الذي كان يهمل ما ذكره ابن دريد فيها من كونها لهجة لبعض العرب، ولذلك أمثلة في (جفش) و(دثع)، و(ذعق)، وغيرها. ومن الأسباب التي يمكن أن تفسر بها تلك المآخذ على ابن دريد إيراده طائفة من الألفاظ المماتة، مما حدا بالأزهري لمؤاخذته رغم أن ابن دريد قد نص على موتها، ووافقه فيها بعض العلماء، ولذلك لا غرابة في عدم شيوعها، ومنها: حمط، وضدن، وحتد، والألفاظ المماتة في العربية الشائعة في معجم (الجمهرة) شيوعا قلما نجده عند غيره من معاصريه أو ممن جاؤوا بعده، وهو ما يفسر عدم شيوعها في الاستعمال.
فاعلية الرسوم المتحركة ثلاثية الرؤية في تنمية بعض مهارات التفكير الإبداعي في مادة العلوم لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية
تواجه الوسائل التعليمية المطبقة في مصر، وخاصة المدارس المتوسطة في العلوم، بعض المشكلات من حيث الجوانب القابلة للتطبيق في هذا الموضوع. العديد من البحوث التربوية تعالج مثل هذه المشاكل وقد وجد الباحث ذلك في المقابلات والملاحظات الشخصية. من بين هذه المشاكل أن المنهج يفتقر إلى الجوانب العملية وعدم الاهتمام في الحوافز البصرية والحسية، والتي يمكن وصفها بأنها ظاهرة طبيعية أو بيئية لا يمكن أن يدركها المتعلم بألوانه الحقيقية. وهو يتجاهل أيضا تطوير مهارات التفكير الابتكارية ودوافعها. هذه المزايا هي أهم مهارات التفكير التي يجب تطويرها واكتسابها من قبل متعلمي المدارس الإعدادية. بناء على ما تقدم، وبالتالي أصبح من الضروري استخدام الرسوم المتحركة واستخدامها، في عملية التعلم والتدريس مادة العلوم في فصول الصف الأول. مع تقدم الرسوم المتحركة وظهور الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد مجسمة، والتي تم إضافة البعد الثالث للصورة مما يجعلها أكثر واقعية. هذا، بلا شك، من شأنه تطوير مهارات التفكير الإبداعي. هنا تأتي أهمية وضرورة إجراء هذا البحث. لأنه يتعين علينا أن نعرف مدى فعالية الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد المجسمة وبالتالي فإن هذه التكنولوجيا تمثل حقيقة واقعة، في مستوى تقريبي للغاية، بهدف تطوير التفكير الإبداعي للمتعلمين. تم تنفيذ ذلك من خلال فيلم رسوم متحركة - S3D للرسوم المتحركة لوحدة الأرض والكون، في منهج العلوم الذي يدرس في الصف الأول التحضيري، والذي تم تطبيقه على طلاب هذه المرحلة لاستكشاف إلى أي مدى تكون الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد المجسمة فعالة في تحسين المعرفة وتطوير مهارات التفكير الإبداعي (الطلاقة - الأصالة - المرونة) - المهارات التي من شأنها تعزيز مستويات التعلم بطريقة واضحة وممتازة. النتائج: 1. هناك فرق مع دلالة إحصائية قدرها (0.05) بين الدرجات المتوسطة لأول موضوعات المجموعة التجريبية (الطلاب) في الاختبار التمهيدي والامتحان أثناء اختبار مهارات التفكير الإبداعي لصالح الاختبار البعدي. 2. يوجد اختلاف ذو دلالة إحصائية عند (0.05) بين الدرجات المتوسطة لموضوعات المجموعة التجريبية الثانية (الطلاب) في الاختبار التمهيدي والامتحان أثناء اختبار مهارات التفكير الإبداعي لصالح الاختبار البعدي. 3. يوجد اختلاف ذو دلالة إحصائية عند (0.05) بين الدرجات المتوسطة لموضوعات المجموعة التجريبية الأولى والثانية (الطلاب) في الاختبار التمهيدي والامتحان أثناء اختبار مهارات التفكير الإبداعي لصالح الاختبار البعدي.
خصائص ياء النسب الصوتية والدلالية والتركيبية
إن ظاهرة النسبة تعد نموذجا لهذا التكامل بين مستويات التحليل اللغوي، فعلى الرغم من كونها ظاهرة صرفية في المقام الأول بالنظر إلى أنها صيغة صرفية ناتجة عن إلحاق لاصقة صرفية فهي تتضمن بوضوح جانبا صوتيا يتمثل في وصف طبيعتها الصوتية المجردة المفترضة، ثم وصف التتابعات الصوتية المكونة لبنية الاسم المنسوب إليه، وهنا يكمن التداخل بين مستويين من مستويات التحليل اللغوي هما الصوتي والصرفي، ناهيك عن الترابط بين المستويين الدلالي والتركيبي. تصنف ظاهرة النسبة ضمن الظواهر الصرفية التركيبية؛ وذلك لأن صيغة المنسوب إليه تتم بإلصاق ياء النسبة آخر الاسم بغية الوصول إلى دلالة النسب وهذا ينشئ حالة صرفية تركيبية ذات شقين في المجمل أحدهما: يشمل النواحي الشكلية أي الصوتية الصرفية التي تعنى بوصف ياء النسب المشددة صوتيا على المستوى النطقي المجرد أولا ثم المستوى المقطعي وذلك بتحليل بعض التتابعات الصوتية التي تكتنف هذه الياء ضمن السياق الذي توجد فيه. أما الشق الثاني فيتمثل في النواحي الدلالية والتركيبية لياء النسب، الذي يشتمل بدوره على الوظيفة الدلالية الصرفية للصيغة وعلى الوظيفة السياقية كذلك لهذه اللاحقة الصرفية، فياء النسب تجعل الاسم الذي اتصلت به قادرا على العمل فيما بعده، شأنها في ذلك شأن المشتقات الوصفية التي تعمل عمل الفعل، لذا توجب البحث في مقومات عمل الاسم المنسوب عمل الفعل، مع إيراد الآراء المختلفة حول ذلك كله ومناقشتها.\"