Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "سالمان، حمادة محمد محمد إبراهيم"
Sort by:
حرية الإرادة لدى الإمامين الجويني ت : \ 478 هـ.\ ومحمد عبده ت\323 هـ.\
كشف البحث عن حرية الإرادة لدى الإمامين الجويني ت(478ه) ومحمد عبده ت(323ه). تعد قضية حرية الإرادة من أهم المسائل في الفكر الفلسفي عامة والإسلامي خاصة. اعتمد البحث على المنهج التحليلي المقارن. وعرض البحث إطاراً مفاهيمياً تضمن حرية الإرادة لدى الجويني وفيه (إثبات قدرة الإنسان على الفعل، بيان وجه تعلق القدرة بالفعل) وحرية الإرادة لدى محمد عبده وفيه إثبات الاختيار والقدرة الإنسانية في الفعل، شبهات حول إثبات الاختيار والجواب عنها، تصحيح مفاهيم متعلقة بالاختيار والجبر، مثل القضاء والقدر والتوكل. وقد أسفرت النتائج عن أن الجويني بدأ رأيه في حرية الإرادة بنفي أثر القدرة الإنسانية في الفعل، متابعاً الأشعري، ثم طور رأيه وعدله وتبنى رأيا جديدا مؤداه أن لقدرة الإنسان أثراً حقيقياً في الفعل بينما تبنى الإمام محمد عبده منذ بداية أمره التأكيد على اختيار الإنسان وحريته وإثبات أثر قدرته على الفعل. في قضية حرية الإرادة والاختيار، لم تصدر النزعة التطورية عند الجويني في مسألة حرية الإرادة تحت تأثير خارجي بل كانت نابعة من شخصيته، تميزت أدلة الجويني على إثبات قدرة الإنسان واختياره بالتنوع والتناسق والترابط. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
دلالة التمانع على الوحدانية في الفكر الكلامي
هدف البحث إلى التعرف على دلالة التمانع على الوحدانية في الفكر الكلامي دراسة مقارنة بالفلسفة والتصوف. إن للعقل وبراهينه وأدلته مكانة عظيمة ومنزلة كبيرة ف بالفكر الفلسفي الإسلامي عامة والفكر الكلامي خاصة، فهو أحد جناحين تقام عليهما الآراء والقضايا الكلامية إلى جانب النقل. واقتضى العرض المفاهيمي للبحث تعريف التمانع لغة واصطلاحاً، وأشار إلى دليل التمانع عند المعتزلة، وتطرق إلى دليل التمانع عند الأشاعرة، ودليل التمانع عند الماتريدية، ودليل التمانع عند الفلاسفة، ودليل التمانع عند الصوفية. واختتم البحث بأن دليل التمانع هو أقوى الأدلة العقلية وأعلاها مرتبة في إثبات الوحدانية عند المتكلمين على اختلاف مدارسهم وتنوع مذاهبهم، اتفق جميع المتكلمين المؤيدين لدليل التمانع على أن هذا الدليل هو المنصوص عليه في قوله تعالى في آية(22) في سورة الأنبياء. وأن المنزلة العظيمة التي تبوأها هذا الدليل العقلي عند المتكلمين لم تمنع بعضهم من رفضه ونقده وإسقاط الاحتجاج به، فأسقطه أبو هاشم المعتزلي، والآمدي الأشعري، بل وصل الأمر بهما إلى إسقاط الاحتجاج بجميع الأدلة العقلية على الوحدانية والاكتفاء في إثباتها بالأدلة السمعية، معللين ذلك بأن صحة السمع غير موقوف على القول بالوحدانية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
فلسفة ختم النبوة عند إقبال ت. 1357 هـ. وأثرها في تأسيس العقل الاستدلالي في الإسلام
يعالج هذا البحث فكرة ختم النبوة عند محمد إقبال، ويبرز المنحى الجديد الذي سلكه إقبال في مناقشة هذه الفكرة، حيث صرح بأنه سيتناولها بصورة فلسفية؛ لأنها فكرة ثقافية إسلامية قيمة تكشف عن قيمة الدعوة الإسلامية وروحها. ويصرح إقبال أن فلسفة ختم النبوة تبرز في ثلاث صور: الأولى -إبطال الكهنوت، الثانية-اهتمام القرآن بالعقل والتجربة، الثالثة -دعوة القرآن إلى النظر في الكون وتدبر التاريخ. وأول مصدر للمعرفة أثمرته هذه الفلسفة هو النظر في الطبيعة، وقد نتج عن دعوة القرآن إلى النظر فيها ظهور الملاحظة والتجربة والاهتمام بالواقع وتقديره؛ وهذه أصول المنهج التجريبي منهج العلم. وأما ثاني المصادر الناتجة عن هذه الفلسفة فهو تدبر التاريخ والاعتبار بأحوال الأمم وتجاربها، وهذا نجده واضحا في بعض آيات القرآن الكريم، وكان من ثمار هذه الدعوة تأسيس المنهج التاريخي. فخلاصة فلسفة ختم النبوة عند إقبال تتمثل في الاهتمام بالعقل واستخدامه في النظر في الكون وتدبر التاريخ؛ للإسهام في تأسيس المناهج العلمية الحديثة، والضرب بسهم وافر في الحضارة والمدنية.
الأمثال العقلية في القرآن الكريم وأثرها في إثبات العقائد الدينية
تدور الفكرة الأساسية لهذا البحث - وعنوانه \"الأمثال العقلية في القرآن الكريم وأثرها في إثبات العقائد الدينية\" حول قضية منهجية مهمة في القرآن الكريم، وهي إثبات العقائد الدينية من خلال ضرب الأمثال التي هي في حقيقتها دلائل ومقاييس عقلية يقينية. وتكمن أهمية هذا البحث في أن القرآن الكريم قد عني عناية كبيرة بضرب الأمثال على مسائله المتنوعة، وأكثر من استخدامها في غير موضع، مبينا أنها تحتاج إلى التعقل والتفكر والتذكر؛ ولذا صرح القرآن بأنه لا يستطيع تعقل هذه الأمثال وتدبرها إلا العالمون. وتكمن إشكالية هذا البحث في بيان موقف القرآن الكريم من ضرب الأمثال على قضايا أصول الدين، مثل: عقيدة التوحيد والمعاد. ويهدف البحث إلى الكشف عن هذه الميزة المنهجية في القرآن الكريم من خلال ضرب الأمثال على عقيدتي التوحيد والمعاد، ولذا جاء هذا البحث في مقدمة وتمهيد، وثلاثة مباحث: الأول - يوضح موقف القرآن من ضرب الأمثال وفوائدها، والثاني - خصصته لبيان الأمثال العقلية التي تثبت الوحدانية وتبطل الشرك، والثالث - تناول الأمثال المحسوسة على صدق المعاد، وقد اعتمدت على المنهج التحليلي في دراسة هذه القضية. وقد توصل البحث إلى عدد من النتائج، من أبرزها: أن الأمثال المضروبة على صحة التوحيد وإمكان المعاد جاءت في صورة قياس الأولى، الذي يثبت الكمال الله تعالى. وهذه الأمثال كانت واقعية، فكانت أمثال التوحيد منتزعة من أنفسنا، وأمثال المعاد مأخوذة من الواقع المشاهد؛ ويستنتج الباحث مما سبق أنه ينبغي إقامة العقائد على براهين يقينية؛ لأنه أبلغ في الحجاج، وأظهر في الدلالة وأعظم في إقامة الحجة على المخالف، وأوثق في ترسيخ الإيمان بالعقائد في نفوس المؤمنين.
حكم طلاق الغضبان
اشتمل البحث على مقدمة، وتمهيد، وثلاثة مطالب، هي: أما المقدمة؛ فاشتملت على بيان أهمية البحث، وخطته. وأما المطلب الأول: رأي الشيخ الغزالي في مسألة طلاق الغضبان. وفي المطلب الثاني: اشتمل على اختلاف الفقهاء في المسألة، وأدلتهم؛ تناولت فيه ثلاثة آراء للعلماء في مسألة طلاق الغضبان، وذكرت أدلة كل فريق. المطلب الثالث: الرأي الراجح؛ حيث انتهيت فيه للقول بعدم وقوع طلاق الغضبان عند استحكام الغضب واشتداده، لانعدام قصده. وإليه ذهب بعض المالكية، وبعض الحنابلة منهم شيخ الإسلام ابن تميمة، وابن القيم، وابن عابدين من الحنفية. ثم الخاتمة، وتشتمل على النتائج والتوصيات، وملخص البحث باللغتين، العربية والإنجليزية.
آثار الإسرائيليات في كتب التفسير ومسئولية المفسرين عنها
يسعى هذا البحث نحو إلقاء الضوء على موضوع آثار الإسرائيليات في كتب التفسير ومسئولية المفسرين عنها، لا يشترط في الإسرائيليات أن تكون كلها يهودية الأصل أو مسيحية الأصل، بل من الممكن أن يلحق بها ما هو عربي أيضا، مثل: حال بعض القصاصين الذين تأثروا بطريقة أهل الكتاب فرووا قصصا ليس مصدرها أهل الكتاب، لكن لا تخرج بمعانيها من مادة الإسرائيليات، بل ربما وضعوا بعضها وضعا. ومن ثم؛ فإن النهج الذي سأسير عليه في بحثي هذا هو أخذ هذا اللفظ بمفهومه الواسع، بحيث يشمل كل دخيل على التفسير، وبخاصة ما فيه مبالغة ودس وتكذب وتخويف ولو كان مرويا عن غير بني إسرائيل. وقد انتظم هذا البحث في مقدمة ومطلبين، تناولت في المقدمة تعريف مصطلح الإسرائيليات لغة واصطلاحًا، وتعقيب الباحث على التعريف، وعالج المطلب الأول آثار الإسرائيليات في كتب التفسير، في حين اهتم المطلب الثاني ببيان مسئولية المفسرين عن رواية الإسرائيليات في كتبهم، وأعقبت ذلك بالخاتمة وقائمة المراجع.
تشكلات الجانب الروحي عند سعاد الحكيم
يتناول البحث جهود سعاد الحكيم في دراسة التصوف الإسلامي وعلاقتها بابن عربي ولغته، ومنهجها في دراسة التصوف، وأهم السمات التي تميز هذا المنهج، كما يناقش العوامل التي شكلت التجربة الروحية عند سعاد الحكيم، وخصوصية الخطاب لدى الحكيم، وانفتاح نصها على عدة مستويات معرفية من ناحية، وتقاطع الحقول المعرفية لديها من ناحية أخرى. كذلك يتناول البحث جهود الحكيم بناء الجانب الإنساني.
أثر الاستدلال المنطقى فى الفكر الكلامى عند الآمدى ( ت. 631 هـ. )
تعد محاولة الآمدي مزج المنطق بعلم الكلام من أبرز المحاولات في هذا المضمار؛ إذ إنها تمثل مظهرا وملمحا من ملامح التطوير في مناهج المتكلمين، وإذا كانت هذه المحاولة قد سبقها بعض المحاولات مثل محاولة الغزالي، فإنها قد تميزت عنها بما يلي: -التطوير في بعض الآراء المنطقية، والخروج بآراء جديدة وطريفة. -استخدام الطرق المنطقية المختلفة، وهذا بخلاف الغزالي الذي اعتمد علـى القياس فقط. ولإبراز هذه المحاولة ومدى أهميتها، جاء هذا البحث في مقدمة وتمهيد، وثلاثة مباحث وخاتمة، تحدثت في التمهيد عن موقف المتكلمين قبل الآمدي من المنطق، أما المبحث الأول -فقد أبرزت فيه ملامح موقف الآمدي الإيجابي من المنطق، بينما تناولت في المبحث الثاني -الطرق المنطقية في باب \"التصورات\" التي عول عليها الآمدي في إثبات بعض القضايا الكلامية، مثل: التعريف وشروطه، الجنس والفصل، اللفظ المشترك، فيما جاء المبحث الثالث -للكشف عن الطرق المنطقية في باب \"التصديقات\" التي استخدمها الآمدي في فكره الكلامي، مثل: القضية الشرطية المتصلة، القضية المعدولة، العكس، القياس.
أثر السموأل بن يحيى ( ت. 570 هـ. ) فى تجديد علم مقارنة الأديان
كشف البحث عن أثر السموأل بن يحيي (ت:570ه) في تجديد علم مقارنة الأديان. واستخدم البحث المنهج التحليلي النقدي المقارن. فعلم مقارنة الأديان من العلوم الإسلامية الأصلية؛ إذ أن المسلمين هم الذين ابتكروه ووضعوه قبل أن يظهر في أوروبا حديثاً، وقد وضع المسلمون أسس هذا العلم ومناهجه وقضاياه على ما تشهد به مؤلفاتهم التي تركوها لنا منذ منتصف القرن الثالث الهجري. وبين البحث أن من أبرز هؤلاء المهتدين الإمام السموأل بن يحيي المغربي، والذي كان حبراً من أحبار اليهود، وعالماً من علمائهم، ثم هداه الله إلى الإسلام، فإن كتاباً يبين فيه أخطاء اليهود ومخالفاتهم للحق، وقد أسماه \"إفحام اليهود\"، رد فيه على اليهود الذين أنكروا وقوع النسخ في الشرائع. وقسم البحث إلى تمهيد وستة مباحث، تناول التمهيد نبذة مختصرة عن حياة السموأل بن يحيي، ومكانة كتابه \"إقحام اليهود\" في تجديد علم مقارنة الأديان وتطويره. وأشار الأول إلى منهج السموأل في جدال اليهود. وأكد الثاني على إثبات وقوع النسخ. وكشف الثالث عن إثبات نبوة عيسى عليه السلام. كما كشف الرابع عن إثبات نبوة محمد ﷺ. وتناول الخامس نقد العهد القديم سنداً ومتناً. وناقش السادس تفنيد ادعاءات اليهود ومزاعمهم. وتوصلت نتائج البحث إلى أن السموأل بن يحيي قد جمع في جداله مع اليهود بين المنهج العقلي، والمنهج النقلي، فألزم اليهود ما أنكروه من النسخ والنبوة بنصوص كتبهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021