Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "سليماني، منى فوزي عبدالرحمن"
Sort by:
تحديات تعليم الطلاب ذوي اضطراب طيف التوحد في ظل جائحة كورونا في محافظة جدة بالمملكة العربية السعودية
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على التحديات التي تواجه تعليم الطلاب ذوي اضطراب طيف التوحد في ظل جائحة كورونا في محافظة جدة بالمملكة العربية السعودية، وذلك نظرا لشكوى كثير من أولياء الأمور والمعلمين من تطبيق التعلم عن بعد في ظل جائحة كرونا. وتمثل المدخل الرئيسي في الوصول إلى هذه التحديات في الاعتماد على الدراسات السابقة التي تناولت تحديات تطبيق التعلم عن بعد مع الأطفال ذوي الإعاقة بشكل عام، وذوي اضطراب طيف التوحد بصور خاصة، وتناولت الدراسة ذلك من خلال استخدام منهج البحث التحليل الوثائقي الذي اعتمد على جمع ودراسة الوثائق المرتبطة بمحتوى البحث؛ للوصول إلى قائمة بالتحديات التي توجه تعليم الطلاب ذوي اضطراب طيف التوحد في منطقة جدة بالمملكة العربية السعودية في ظل جائحة كورونا، ولقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من التحديات تمثلت في خمسة أبعاد رئيسة، هي: التحديات التقنية، التحديات الأسرية والشخصية للطالب التحديات المتعلقة بالمعلم، والتحديات المتعلقة بالمناهج الدراسية، وأخيرا التحديات المادية والإدارية. وفي ضوء نتائج الدراسة أبرزت عددا من التوصيات، أهمها: الاستفادة من قائمة التحديات عند تخطيط برامج تعليم الطلاب ذوي اضطراب طيف التوحد خاصة برامج التعليم عن بعد في ظل الأزمات. كما اقترحت الدراسة القيام بتقييم تجربة تعليم الطلاب ذوي الإعاقة عن بعد في ظل جائحة كورونا، وبالأخص ذوي اضطراب طيف التوحد؛ وذلك من أجل تلافي أوجه القصور فيما بعد.
مستوى معرفة معلمي صعوبات التعلم بخصائص اضطراب الألكسيثيميا لدى طلبة المرحلة الابتدائية المتلقين لخدمات غرف المصادر
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن مستوى معرفة معلمي صعوبات التعلم بخصائص اضطراب الألكسيثيميا لدى طلبة المرحلة الابتدائية بغرف المصادر بمدينة جدة، وتكونت عينة الدراسة من (١٧٥) من أفراد مجتمع الدراسة وهم المعلمين والمعلمات القائمين على تدريس الطلاب ذوي صعوبات التعلم في المرحلة الابتدائية بغرف المصادر، بالمدارس الحكومية بمدينة جدة، وقد اعتمدت الدراسة على استخدام المنهج الوصفي المسحي، وتمثلت أداة الدراسة في استبيان للكشف عن مستوى معرفة معلمي صعوبات التعلم بخصائص اضطراب الألكسيثيميا لدى طلبة المرحلة الابتدائية بالإضافة للكشف عن مستويات معرفة معلمي صعوبات التعلم بخصائص اضطراب الألكسيثيميا لدى طلبة المرحلة الابتدائية تبعا للمتغيرات الديموغرافية التالية: (الجنس، والمؤهل الدراسي، وعدد سنوات الخبرة التدريسية، عدد الدورات التدريبية). وتوصلت الدراسة إلى أن مستوى معرفة معلمي صعوبات التعلم بخصائص اضطراب الألكسيثيميا لدى طلبة المرحلة الابتدائية بغرف المصادر جاءت بدرجة متوسطة، بالإضافة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (α ≤0.05 ) بين مستويات معرفة معلمي صعوبات التعلم بخصائص اضطراب الألكسيثيميا تبعا لمتغيرات الدراسة، وفي ضوء تلك النتائج أبرزت الدراسة عددا من التوصيات أهمها حث المعلمين على زيادة معرفتهم بمفهوم الألكسيثيميا ومسبباته، وتوفير البيئة المناسبة، واستخدام الاستراتيجيات الملائمة مع هؤلاء الطلبة، وذلك من خلال الدورات والورش التدريبية في هذا المجال.
واقع توظيف السبورة التفاعلية في تدريس مهارات القراءة للطلبة ذوي صعوبات التعلم في المرحلة الابتدائية
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع توظيف السبورة التفاعلية في تدريس مهارات القراءة للطلبة ذوي صعوبات التعلم بالمرحلة الابتدائية في مدينة جدة، من وجهة نظر معلميهم. وتم استخدام المنهج الوصفي المسحي، وتكونت عينة الدراسة من (167) معلما ومعلمة صعوبات التعلم بالمرحلة الابتدائية في المدارس الحكومية الملحق بها برامج صعوبات التعلم في مدينة جدة. وتم اختيار العينة بالطريقة القصدية. واستخدمت الاستبانة كأداة للدراسة، حيث قسمت فقراتها (26) على ثلاثة أبعاد وهي: (قبل تحضير الدرس، أثناء الدرس، أثناء التقويم والمراجعة النهائية). أظهرت نتائج الدراسة أن عينة الدراسة يرون بأن توظيف السبورة التفاعلية في تدريس مهارات القراءة للطلبة ذوي صعوبات التعلم بالمرحلة الابتدائية يأتي بدرجة كبيرة، حيث جاءت الدرجة الكلية للمتوسط الحسابي (3.7801) من (5). كما أشارت نتائج الدراسة إلى أن بعد (أثناء الدرس) جاء في المرتبة الأولى وبمتوسط حسابي (3.9810)، وفي المرتبة الثانية بعد (أثناء التقويم والمراجعة النهائية) بمتوسط حسابي (3.9716)، بينما جاء بعد (قبل تحضير الدرس) في المرتبة الثالثة والأخيرة بمتوسط حسابي (3.1228). وأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات عينة الدراسة تعزى لمتغير الجنس (ذكور/ إناث) في بعد (أثناء الدرس) وبعد (قبل تحضير الدرس)، بينما ظهرت فروق ذات دلالة إحصائية في بعد (أثناء التقويم والمراجعة النهائية) لصالح الإناث. وأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات عينة الدراسة تعزى لمتغير المؤهل العلمي (دبلوم، وبكالوريوس، ودراسات عليا). وتم تفسير النتائج وفق الأدب النظري والدراسات السابقة وطرح التوصيات والمقترحات البحثية.
فعالية برنامج تدريبي لتنمية مهارات الاستعداد للكتابة باستخدام التكامل الحسي لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد في مكة المكرمة
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن فعالية برنامج تدريبي لتنمية مهارات الاستعداد للكتابة باستخدام التكامل الحسي لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد في مكة المكرمة، ولتحقيق هدف الدراسة استخدم المنهج شبه التجريبي بتصميم المجموعة الواحدة، وتكونت عينة الدراسة من (8) أطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد في مركز خديجة بنت خويلد للتوحد في مكة المكرمة، وتم اختيارهم بالطريقة القصدية، وتمثلت أدوات الدراسة في مقياس مهارات الاستعداد للكتابة من إعداد الباحثتين، وبرنامج تدريبي قائم على التكامل الحسي، وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج، ومن أهمها فعالية البرنامج التدريبي القائم على التكامل الحسي لتنمية الاستعداد للكتابة على الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) في مهارات الاستعداد للكتابة بين القياس القبلي والبعدي لدى عينة من الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد في مكة المكرمة لصالح التطبيق البعدي، وبحجم أثر كبير، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) في مهارات الاستعداد للكتابة بين القياس التتبعي والبعدي لدى عينة من الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد في مكة المكرمة لصالح التطبيق التتبعي، وبحجم أثر كبير، وقدمت الدراسة في ضوء النتائج العديد من التوصيات، ومنها حث أسر أطفال ذوي اضطراب طيف التوحد على التعاون الأسري وإشراكهم في البرامج التدريبية لزيادة مهارات أطفالهم وتنميتها، والقيام بدورات متنوعة لأسر أطفال ذوي اضطراب طيف التوحد بهدف تعريفهم بالأساليب التي يمكن من خلالها العمل على تنمية مهارات أطفالهم، ورفع كفايتهم الذاتية، وتشجيعها على فتح أبوابها لتطبيق البرامج البحثية المختلفة.
تحديات دمج طلاب ذوي الإعاقة في ضوء مفهوم التعليم الشامل في المملكة العربية السعودية
هدفت الدراسة إلى مراجعة الأدبيات السابقة المنشورة في قواعد البيانات العربية (الباحث العلمي، شمعة والمكتبة الرقمية السعودية)، في الفترة الزمنية من (۲۰۱۳) وحتى (۲۰۲۳)، والتي تناولت تحديات دمج طلاب ذوي الإعاقة في ضوء مفهوم التعليم الشامل في المملكة العربية السعودية، وبلغ عدد الدراسات التي تم التحقق منها (۱۰) دراسات، وتوصلت الدراسة إلى أن عملية الدمج الشامل تواجه عدد من التحديات أمام تطبيقها بالشكل المناسب والملائم للطلاب من ذوي الإعاقة على أرض الواقع، وتمثلت أبرز التحديات في عدم توفير بيئة مدرسية تطبق معايير الوصول الشامل وتهيئة المكان وتكييفه بما يتناسب مع احتياجات الطلاب من ذوي الإعاقة، ضعف تكييف وتعديل المناهج الدراسية للتعليم العام لتتناسب مع قدرات الطلاب من ذوي الإعاقة وقلة توفر التقنية المساعدة، قلة الدورات التدريبية لأعضاء الهيئة التعليمية لتدريبهم ورفع مهاراتهم حول كيفية التعامل مع الطلاب من ذوي الإعاقة، عدم توفر الخدمات المساندة (العلاج الطبيعي، العلاج الوظيفي، النطق والتخاطب) في مدارس الدمج. وأوصت الدراسة بعدد من التوصيات الهادفة، منها: توفير برامج تدريب مكثفة للمعلمين، تطوي قوانين وسياسات واضحة تلزم المؤسسات التعليمية بتنفيذ التعليم الشامل، زيادة تخصيصات الميزانية للتعليم الشامل، توعية المعلمين والمجتمع بشكل عام حول أهمية التعليم الشامل، تشجيع التعاون بين المعلمين والمؤسسات التعليمية المختلفة، توفير تقنيات وأدوات مساعدة للطلاب ذوي الإعاقة، إجراء المزيد من الدراسات والأبحاث حول تطوير الحلول لمواجهة تحديات الدمج الشامل.
تحديات التعاون الأسري في برامج التدخل المبكر من وجهة نظر معلمات التربية الفكرية بمدينة مكة
هدفت الدراسة الحالية للتعرف على تحديات التعاون الأسري في برامج التدخل المبكر من وجهة نظر معلمات التربية الفكرية بمدينة مكة، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي المسحي، وقد تكون مجتمع الدراسة من جميع معلمات التربية الفكرية في برامج التدخل المبكر بمدينة مكة بلغ (124) معلمة، وقد تم تطبيق الدراسة على عينة عشوائية بسيطة مكونة من (70) معلمة، وقد قامت الباحثة بإعداد استبانة كأداة رئيسية للدراسة، وقد أشارت نتائج الدراسة إلى مستوى التحديات التي تواجه التعاون الأسري في برامج التدخل المبكر من وجهة نظر معلمات التربية الفكرية بمدينة مكة المكرمة كانت بمتوسط (2,30)، أي بدرجة متوسطة، وقد جاءت التحديات المؤسسية في المرتبة الأولى يليها التحديات الأسرية، وأخيراً جاءت التحديات المتعلقة بالمعلمة، كما وأشارت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات استجابات عينة الدراسة حول مستوى التحديات التي تواجه التعاون الأسري في برامج التدخل المبكر تعزى لاختلاف (المؤهل العلمي، عدد سنوات الخبرة، التخصص)، وبناء على النتائج فقد أوصت الباحثة بعدة توصيات منها تنظيم ندوات تثقيفية، وإنتاج مواد ووسائط متعددة من قبل إدارة التربية الخاصة بوزارة التعليم، موجهة لأسر الأطفال ذوي الإعاقة الفكرية حول أهمية برامج التدخل المبكر في علاج أطفالهم وتحسين أدائهم، وأهمية تعاون الأسرة في نجاح هذه البرامج، وتنمية المهارات اللازمة لإشراكهم في برامج التدخل المبكر وتحسين أساليب تواصلهم مع المعلمات والإدارة، والاهتمام المستمر باستقصاء آراء واتجاهات أسر الأطفال ذوي الإعاقة الفكرية حول جدوى برامج التدخل المبكر المقدمة لأطفالهم، ودراستها، والعمل على تحسين السلبيات التي قد تظهر.