Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
18 result(s) for "شبل، سالي محمد علي"
Sort by:
جماليات البورترية في المدرسة التكعيبية لإثراء اللوحة التصويرية من خلال الفن الرقمي
تناولت لوحات فناني التكعيبية تسجيل لأهم الأحداث والمشاعر الإنسانية وإذ تطرقنا إلى أسلوب التعبير الفني لدي الفنانين الذين اهتموا بهذا الهدف نجدهم قد تميزوا بالاهتمام بالوجوه حيث تدل هذه الوجوه علي الحالة الشعورية والغير شعورية وتظهر المشاعر الدفينة من خلال قسمات الوجه، لذلك تطرقت الباحثة إلى استخدام الفن الرقمي في إظهار جماليات البورترية في المدرسة التكعيبية، ويتضمن البحث أربعة فصول منها: الفصل الأول به الإطار المنهجي للبحث ومشكلة البحث، والفصل الثاني يتضمن دراسة للبورترية في المدرسة التكعيبية، أما الفصل الثالث فيحتوي علي اللوحة التصويرية وكيفية إثرائها، والفصل الرابع ويشمل دراسة الفن الرقمي وتقنياته وأساليبه.
الصياغة التشكيلية لمختارات من الأغاني الشعبية في التصوير المصرى المعاصر
يهدف بحثه إلى استحداث تصميمات للوحة الزخرفية قائمة على الصياغة التشكيلية لمختارات من رباعيات صلاح جاهين وإيجاد المعادل الشكلي لمختارات من رباعيات صلاح جاهين من خلال صياغتها تشكيليا في تصميم اللوحة الزخرفية إلقاء الضوء على رباعيات شعر العامية لصلاح جاهين كمنطلق غير تقليدي في تصميم اللوحة الزخرفية يجمع بين فنين في منجز فكرى وفني في وقت واحد.
الفكر الدرامي والصراع كمدخل لإثراء التصوير المعاصر
يتلخص البحث في النقاط التالية: ماهية الدراما، تعريف الدراما، نشأة الفكر الدرامي والصراع، الزمن والحركة في الأعمال الدرامية، ومما سبق يمكننا أن نستخلص سمات العمل الدرامي وهي كالتالي: الاهتمام والتركيز على الأسلوب المتصاعد للحدث حتى يصل إلى الذروة.، يقوم العمل الدرامي فكرة الصراع سواء كان بين أشخاص وأشخاص وجماعات أو جماعات وجماعات أخرى، أو أشخاص ضد قوى الطبيعة أو صراع الخير والشر أو الحب والكرة أو صراعات معنوية... الخ.، يركز العمل الدرامي على التناقض والمبالغة والحركة، أو على التوافق والهدوء والسكينة، الاهتمام بالانفعالات الشخصية مثل الحزن والفرح والندهاش أو الخوف... الخ، الاهتمام بالتعبير الهزلى والمرح والسعادة. الاهتمام بالموضوعات الأسطورية. بناء الحدث الدرامي في الأعمال التصويرية.
فلسفة الايكولوجيا الاجتماعية لفن التصوير في القرن العشرين
إن غالبية الأعمال الفنية هي نتيجة للتفاعل القائم بين الفنان ومجتمعه، لذلك إن فلسفة الإيكولوجيا الاجتماعية تتضمن البيئة والعلاقات الاجتماعية المتبادلة التي تربط بين الأفراد والمجتمع، وإن تلك العلاقات القائمة هي بمثابة مجمل التراث الإنساني وأسلوب الحياة المتبع، وإن الفن التشكيلي من أهم الأدوات الثقافية وأكثرها فاعلية في المجتمع، والذي يهدف إلى إبداع أعمال فنية ذات قيم فنية وفلسفية وفكرية مختلفة تتناول مظاهر الحياة الاجتماعية والثقافية للمجتمع والمتغيرة بمرور الزمن ولذلك ترى الباحثة أن هناك علاقة قوية تربط بين فلسفة إيكولوجيا المجتمع وأعمال مصورين القرن العشرين، لذلك تأثر معظم فنانين القرن العشرين بفلسفة الإيكولوجيا الاجتماعية التي سادت تلك الفترة الزمنية، حيث انعكس ذلك من خلال لوحاتهم التصويرية المختلفة.
الصياغات الجمالية والتعبيرية لمشاهد من الحياة اليومية في التصوير الحديث لإثراء التعبير الفني لطلاب مرحلة التعليم الأساسي
تستعرض الباحثة هنا أن تربية العقل دون الأحاسيس ستكون ضارة ليس على الأحاسيس وحدها، بل على العقل أيضا والإهمال في أحد هذين الجانبين من شأنه أن يخلق شخصية غير متوازنة ولا متكاملة. أن المراهق لا يقوم بالعملية السلوكية في حجرة الفن إلا إذا تولدت في داخله حاجات ورغبات، وكلما كانت هذه الرغبات أكثر ذاتية وتمس حاجات الشخصية كما انعكس ذلك على السلوك الفني فكان أكثر فرادة وتميز، وهذه ترجع إلى مسؤلية المعلم في اختياره للموضوعات والخامات والأدوات التي تقابل دوافع المراهق، وسوف تستمر دوافع المراهق طالما استمرت المؤثرات البيئية من حولة في البيئة الأسرية أو المدرسية أو المجتمع.
جماليات الشكل الآدمي لدى الفنان القبطي لتنمية مهارة التصوير
إن معالجة رسم الاشكال الأدمية تتطلب الكشف عن أساليب تقنية جديدة في التصوير تكون قادرة على ذلك من خلال الفن القبطي، والإفادة منها في تنمية مهارة التصوير. ولذلك سلط البحث الضوء على جماليات الشكل الآدمي لدى الفنان القبطي لتنمية مهارة التصوير. واعتمد البحث على المنهج الوصفي، والمنهج شبه التجريبي لتحقيق هدفه. وجاءت أدوات البحث متمثلة في خامات مثل قماش، جلد حيواني، قلم رصاص، وألوان وصبغات، والفرش بأحجامها. وخلص البحث بمجموعة من النتائج منها، أنه قد تحقق التوازن في اللون لجميع اللوحات في التجربة البحثية والتي تناولت الشكل الآدمي في الفن القبطي. كما تشبعت تلك اللوحات بالألوان وظهرت بمظهر جمالي متناسق. وعدم تجاوز اللون للخط الخارجي للشكل في عناصر اللوحة الفنية للتجربة البحثية. ولا يوجد تكرار في عناصر اللوحة الفنية في التجربة البحثية. وأوصى البحث بالحث على ممارسة التجريب بشكل مستمر في الخامات التقليدية والمستحدثة مما يتيح الفرصة لفتح منطلقات جديدة في التصوير. والاهتمام بدراسة الاتجاهات الفنية الحديثة لفتح آفاق أوسع للطلاقة الفكرية لتطوير مهارة التصوير. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الزخارف النوبية ودورها في إثراء التطوير المعاصر
يهدف هذا البحث دراسة كيفية الاستفادة من صياغة الزخارف النوبية كمدخل لتنمية التعبير الفني في التصوير المعاصر لذلك اتجهت الباحثة إلى الاستفادة من دراسة الزخارف النوبية لما تحمله تلك الزخارف من قيم يمكن توظيفها في استخلاص صياغات ومعالجات زخرفية مستحدثة في مجال التصوير. أن التعبير عن المشاعر يعتبر أحد الوظائف الأساسية للفن، وعلى مر العصور قام الفن بدور فعال في تجسيد الأحاسيس إلى قيم بصرية تشكيلية، يكون الفن فيها قادر على تناول أكثر المشاعر خصوصية في الإنسان كا القلق والخوف والأحلام لتحويلها إلى استعارات مرئية
دراسة تجريبية في تكوين صور عن حرب أكتوبر لإثراء الوعي الوطني والفني لجيل بعد الألفية \Generation Z\
يهدف هذا البحث إلى دراسة دور التصوير التشكيلي واللوحة التصويرية في إحياء ذكرى حرب أكتوبر لدى جيل ما بعد الألفية (Generation Z) وإثراء وعيهم الوطني والفني في ظل التغيرات السريعة التي يشهدها العصر الحديث من ثورة تكنولوجية وعولمة، ويركز البحث على تأثير هذه التغيرات في حدوث فجوة معرفية بين هذا الجيل والأحداث التاريخية المهمة، كما يسعى إلى توظيف اللوحات التصويرية لإيصال رسائل تعكس قيم الفن والانتماء والتضحية، ويهدف ذلك إلى تعزيز المسؤولية الوطنية وإعادة بناء الارتباط بالتراث الثقافي والتاريخي، إضافة إلى تنمية الوعي الفني كوسيلة لتطوير الحس الإبداعي.
تنوع المعالجات اللونية للعب التكنولوجية وأثرها في تجميل البيئة المدرسية لطلاب المرحلة الابتدائية
هدف البحث إلى الكشف عن العلاقة بين اللعب التكنولوجية والبيئة المدرسية اكتساب قدره الطلاب على التعامل مع الكمبيوتر واكتساب القدرة الأدائية لإنتاج أعمال فنيه جديده لتجميل البيئة المدرسية لذلك اتجهت الباحثة إلى الاستفادة من استخدام المعالجات اللونية للعب التكنولوجية لما تحمله من ألوان وملامسة وإمكانيات مختلفة لتصميم اللوحة بشكل يجذب الطفل حيث أن أكثر شيء يجذب الطفل هو اللعب ويمكن توظيف هذا اللعب في تجميل البيئة. ويعتبر الكمبيوتر من الأدوات التي توفر الوقت والجهد أيضا يستطيع أن يحصل علي الكثير من الحلول التكنولوجية واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي والمنهج التجريبي وفي ضوء ما توصلت إليه الباحثة من خلال الإطار النظري للبحث قامت بعمل تجربه علي عينه من طلاب المرحلة الابتدائية مستخدمه عينه من الصور علي سطح الكمبيوتر تبين طريقه المعالجة اللوني للعب التكنولوجية والاستفادة منها في تجميل البيئة معتمده علي بعض مهارات التلاعب بالصور وتوصلت الباحثة من خلال دراستها النظرية والتطبيقية في البحث الحالي إلي بعض النتائج التي تفيد تنميه المعالجة اللونية لطلاب المرحلة الابتدائية والتي تتمثل في أنه يمكن الاستفادة من اللعب التكنولوجية لتجميل البيئة المدرسية وطرح العديد من الصور المختلفة والأفكار المتنوعة
العامل السيكولوجي ودوره في تشكيل أعمال الفن المعاصر
الحالة السيكولوجية آو البيئية للفنان كإنسان يعيش في مجتمع ولأنه يتأثر به بصورة أكثر من الإنسان العادي، لأن الفن هو المجال لتجسيد العواطف في مظهر سامي وفي أجواء خيالية عن طريق الأعمال الفنية وبالتحليل تكشف الخصائص المتميزة والفريدة في أعمال الفن وبذلك يتحول النقد إلي عقل مفسر، وعين كاشفه، ووجدان يصل بين مشاعر المتذوقين حول المعاني الجميلة التي تستحق التقدير، ويستند التحليل إلى معايير لقيم تتعلق بالجاذبية الجمالية للعمل الفني وبفكرته وبتركيبته الرمزية، ودلالته التعبيرية. وهكذا كشفت طرق التحليل النفسي للفن عن العلاقة التي تربط إبداعات الفنان بحياته الخاصة، والبيئة المحيطة به، فقدمت بذلك نتائج لا سبيل إلى إنكار قيمتها.