Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "شريفي، حليمة"
Sort by:
مرحلة ما قبل المدرسة
الهدف من كتابة هذا المقال هو التعريف بمرحلة ما قبل المدرسة، خصوصياتها وأهميتها في حياة الطفل الدراسية والاجتماعية، يحددها العلماء من نهاية العام الثاني إلى نهاية العام الخامس، وهي المرحلة التي تسبق دخول الطفل إلى المدرسة النظامية. إنها المرحلة التي يجب أن تلبى فيها حاجات الطفل الفيزيولوجية العضوية وأيضا النفسية من معرفية، انفعالية، اجتماعية وجسمية. إنها المرحلة التي يكون فيها الطفل ميالا للتجريب واللعب بحثا عن اكتساب الخبرة وتحقيق التكيف الاجتماعي، ولا يمكنه ذلك إلا بمساعدة الكبار عن طريق التربية والرعاية.
دراسة ميدانية حول : دور الروضة في الجزائر في إعداد الطفل للالتحاق بالمدرسة الابتدائية
تهدف هذه الدراسة إلى استطلاع آراء المربيات في رياض الأطفال حول دور الروضة في إعداد طفل ما قبل المدرسة. ونموه في الجوانب المعرفية، الحركية، الوجدانية والاجتماعية. اعتمدت في هذه الدراسة على أداة الاستبيان لاستطلاع آراء المربيات المكونات وغير المكونات في الروضة حول دور هذه الأخيرة في إعداد الطفل من النواحي: العقلية، الحركية، الاجتماعية والنفسية. لهذا احتوى الاستبيان على أربع محاور مقسمة بالترتيب على هذه الجوانب كالآتي: - الإعداد العقلي المعرفي. - الإعداد الجسمي الحركي. - الإعداد الاجتماعي الأخلاقي. - الإعداد النفسي الوجداني. تشير استجابات العينة حول بنود الإعداد للالتحاق بالمدرسة الابتدائية أن المربيات المكونات وغير المكونات لا يتفقن في المحور الأول فقط، بينما يتفقن في باقي المحاور. كما لوحظ أن التكوين لا يؤثر في مدى وعيهم وإدراكهم لدور الروضة في إعداد الطفل من الجوانب الجسمية الحركية، الاجتماعية والنفسية، بينما يؤثر التكوين في الجانب العقلي المعرفي. في الأخير أوصت هذه الدراسة بضرورة الأخذ بنتائج الدراسات والبحوث في ميدان علم النفس وعلوم التربية في استعمال أنسب الطرق لإعداد الطفل للتمدرس النظامي من خلال الروضة، كما اوصت أيضًا بضرورة تكوين بيداغوجي للمربيات في رياض الأطفال في الجانب العقلي المعرفي.
الكفايات الواجب توفرها في مربية الطفولة الأولى ودورها في التعامل مع الطفل
يعالج هذا المقال موضوعا مهما وهو الخصائص والصفات التي يجب أن تتوفر في مربية الطفولة الأولى، ودورها في التعامل مع طفل ما قبل المدرسة بمعنى مجمل الكفايات التي يجب أن تتوفر فيها لتكون لديها القدرة والإمكانية للعمل مع الطفل في مرحلة وصفها علماء النفس بالمرحلة الحساسة، وهي تتلخص في الخصائص الجسمية، والعقلية، والنفسية والاجتماعية، والأخلاقية. وحتى يمكن تحقيق هدف التربية التحضيرية وهو التنمية الشاملة والمتكاملة لشخصية الطفل وتحضيره للمراحل التعليمية اللاحقة، لابد من أن تخضع المربية لتكوين مهني يمكنها من اكتساب الكفايات اللازمة للتعامل مع طفل ما قبل المدرسة، مثل مبادئ سيكولوجية التعلم، وطرق التعليم الفعالة، وطرق التعامل مع الطفل.
الكفايات الواجب توفرها في مربية الطفولة الأولى
يعالج هذا المقال موضوعاً مهماً وهو الخصائص والصفات التي يجب أن تتوفر في مربية الطفولة الأولى، ودورها في التعامل مع طفل ما قبل المدرسة بمعنى مجمل الكفايات التي يجب أن تتوفر فيها لتكون لديها القدرة والإمكانية للعمل مع الطفل في مرحلة وصفها علماء النفس بالمرحلة الحساسة. تتمثل هذه الخصائص في: الخصائص الجسمية، العقلية، النفسية الاجتماعية، والخصائص الأخلاقية. وحتى يمكن تحقيق هدف التربية التحضيرية وهو التنمية الشاملة والمتكاملة لشخصية الطفل وتحضيره للمراحل التعليمية اللاحقة، لابد من أن تخضع المربية لتكوين مهني يمكنها من اكتساب الكفايات العلمية والمهنية اللازمة للتعامل مع طفل ما قبل المدرسة، كان تعرف مبادئ سيكلوجة التعلم، وأن تكون على دراية بطرق التعليم الفعالة، وطرق التعامل مع الطفل.
صعوبات تعليم المتخلفين عقليا
يعالج هذا المقال موضوعا مهما حول شريحة تمثل نسبة لا بأس بما في المجتمع، إنها فئة المتخلفين عقليا، إنهم أشخاص يحتاجون إلى رعاية خاصة، ولهم أيضا حقوق لابد من تحقيقها لهم، من أهمها تدريبهم وتعليمهم ليتمكنوا من التكيف والاندماج في المجتمع. إن تدريب وتعليم المتخلفين عقليا ليس بالأمر السهل، إذ لابد من توفير الإمكانيات المادية والبشرية اللازمة لتعليمهم. مما يجعل هذه المهمة توكل لمربين مكونين ومؤهلين للتعامل مع هذه الفئة. لكن أثناء أدائهم لمهامهم، تواجههم صعوبات مختلفة، من النواحي العلائقية، البيداغوجية والعملية المهنية.
توظيف التكنولوجيا الرقمية فى تطبيق بروتوكول علاجى لصالح الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد ومرافقة أوليائهم
تجاوبا مع الظروف الجديدة التي تسبب في ظهورها وباء كورونا منها الغلق الكلي للمؤسسات التربوية والمتخصصة ومع تطبيق بروتوكول التباعد الاجتماعي الذي تقرر حفاظا على السلامة الجسدية والنفسية للأفراد. بات من الضروري علينا كمختصين الاستعانة بالوسائط التكنولوجية المختلفة للتكفل بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة لأن هذه الوسائط توفر لنا العمل معهم ومع أسرهم بشكل أسرع وأكثر دقة وفي بعض الحالات بطرق مختلفة لم تكن معروفة ولا ممكنة في السابق. ومن هنا تبرز إشكالية بحثنا هذا المتمثلة في ما مدى نجاعة استخدام الوسائط والتطبيقات التكنولوجية لمواصلة التكفل والتدريب على أنشطة البروتوكول العلاجي لأعاده تربية وتعزيز العمليات المعرفية الانتباه والإدراك مقدم للأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد وأوليائهم باستعمال تطبيق زووم ووسائل التواصل الاجتماعي المتنوعة، وقد شملت دراستنا ستة حالات أطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد مع أوليائهم هذا البروتوكول عبارة عن مجموعة من النشاطات التعليمية والتدريبية تمس محاور جد هامة ذات علاقة وطيدة بالنمو الحسي الحركي والمعرفي. ويقترح تنمية بعض جوانب القصور للطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة عامة المصاب باضطراب طيف التوحد خاصة. وقد أثبتت نتائج هذه الدراسة أن استخدام البدائل والوسائط التكنولوجية لازالت ضئيلة وبفضل الأولياء التكفل الحضوري عن التكفل عن بعد. ومن خلال نتائج هذه الدراسة خرجنا بتوصيات للتسريع من تقبل الأولياء لمثل هذه الطرق التكنولوجية لتحسين التعامل مع الحالات.