Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "طلبة، ناصر شعبان علي"
Sort by:
معتقدات معلمي التعليم الثانوي الفني نحو دمج جدارات ريادة الأعمال بالمناهج الدراسية في ضوء نظرية السلوك المخطط
هدفت الدراسة تعرف معتقدات معلمي مدارس التعليم الثانوي الفني نحو دمج جدارات ريادة الأعمال بالمناهج الدراسية في ضوء نظرية السلوك المخطط؛ ومن ثم استخدمت المنهج الوصفي عبر تطبيق مقياس محكم لمعتقدات المعلمين، بالإضافة إلى تطبيق استمارة استطلاع رأي للخبراء؛ للتوصل لصيغ تساعد على تجاوز المعوقات وتحقيق الأهداف المنشودة. وقد بلغت عينة الدراسة مئتي (200) معلم من محافظات: الأقصر، والفيوم، والمنيا، وبني سويف، بالإضافة إلى عشرين (20) خبيرًا من خبراء ريادة الأعمال بوزارة التربية والتعليم والجامعات المصرية. وتوصلت الدراسة إلى ضعف معتقدات المعلمين نحو دمج جدارات ريادة الأعمال في مناهج التعليم الثانوي الفني؛ حيث تبين وجود نية إيجابية ضعيفة لدى المعلمين للقيام بالسلوكيات المهنية الخاصة بدمج جدارات ريادة الأعمال؛ ويرجع ذلك لمجموعة من المعوقات، هي: 1-معتقدات المعلمين وتصوراتهم؛ كضعف نظرة المعلم نحو ريادة الأعمال وأهميتها للمستقبل المهني لطلاب التعليم الثانوي الفني، والاعتقاد الخاطئ لدى المعلمين بعدم جدوى تقديم ريادة الأعمال وفق المدخل التكاملي، والإحساس بالرفض الضمني للقيام بدمج جدارات ريادة الأعمال نظرًا لصعوبة عملية الدمج والعبء التدريسي على المعلم. 2-المعوقات المتعلقة بالجامعات المرجعية للمعلم؛ كضعف التعاون بين إدارة المدرسة والموجهين والمعلمين نحو توفير بيئة مواتية لدمج جدارات ريادة الأعمال بالمقررات الدراسية، وضعف روابط الصلة بين المعلمين، والإدارة والموجهين ومقدمي الخدمات الآخرين الخاصة بريادة الأعمال؛ مما يعوق أي محاولة لتطوير تقديم ريادة الأعمال وتنمية جداراتها لدى الطلاب. 3-المعوقات المتعلقة بالظروف المحيطة بالمعلم؛ كنقص الكفاءات المهنية والإدارية بالمدارس الثانوية الفنية، وقلة تعاونها مع المعلمين، هذا إلى جانب، ضعف الموارد اللازمة لاستخدام أنشطة ريادة الأعمال داخل الفصول الدراسية؛ نظرًا لضعف البنية التحتية بالمدارس؛ بالإضافة إلى نقص الأدوات والوسائل التكنولوجية المساعدة في تبسيط مفاهيم ريادة الأعمال للطلاب ودمجها بالمقررات الدراسية، واقترحت الدراسة آليات عملية لتفعيل دمج جدارات ريادة الأعمال والحد من هذه المعوقات.
تصورات الطلاب المعاقين بصرياً حول آليات الاندماج الاجتماعي في المدارس الثانوية المطبقة لنظام الدمج بمحافظة الفيوم
هدفت الدراسة الكشف عن تصورات وخبرات الطلاب المعاقين بصريا حول آليات الاندماج الاجتماعي في المدارس الثانوية المطبقة لنظام الدمج بمحافظة الفيوم، واستخدمت الدراسة المنهج الظاهراتي/ الفينومينولوجي؛ لدراسة الخبرات المعيشة لهؤلاء الطلاب في العام الدراسي ۲۰۲۲/ 2023م، وبلغ حجم العينة ثمانية طلاب بالمرحلة الثانوية. تم تحليل بيانات المقابلات باستخدام التحليل الموضوعي Thematic Analysis، وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: أ) ضعف التواصل والتفاعل الاجتماعي بين الطلاب المعاقين بصريا وباقي الطلاب في المجتمع المدرسي، ب) تعرض الطلاب المعاقين بصريا لمشكلات اجتماعية، ونفسية وتعليمية تعوق اندماجهم الاجتماعي في سياق المدارس الثانوية المطبقة للدمج، ج) استخدام الطلاب لآليات واستراتيجيات مبتكرة للاندماج الاجتماعي في بيئة المدارس الثانوية بمحافظة الفيوم، وقد توصلت الدراسة لمجموعة من التوصيات لزيادة اندماج الطلاب ذوو الإعاقة البصرية في المدارس الثانوية المطبقة للدمج بمحافظة الفيوم.
الأبعاد الثقافية والاجتماعية المرتبطة بأحجام مديرات المدارس الإعدادية عن تولي المناصب القيادية بالمدارس الثانوية بمحافظة الفيوم
هدفت الدراسة الحالية فهم تصورات مديرات المدارس الإعدادية للمعوقات ذات الأبعاد الثقافية والاجتماعية لتوليهن المناصب القيادية بالمدارس الثانوية. ولتحقيق ذلك تم استخدام منهج النظرية المجذرة، من خلال إجراء مقابلات شبه مقننة لعشر من مديرات المدارس الإعدادية بمحافظة الفيوم في عام 2019/2020. وأظهرت النتائج أن ستة من العوامل الرئيسة شكلت أبرز المعوقات ذات الأبعاد الثقافية والاجتماعية التي تحول دون تولي مديرات المدارس الإعدادية للمناصب القيادية بالمرحلة الثانوية، وهي: عدم موضوعية نظام المسابقات، وعدم وضوح إجراءاتها، وغياب معايير وآليات الاختيار التي تؤدي إلى اختيار العناصر غير المؤهلة لقيادة المدارس بصورة فعالة، وعدم القدرة على التنسيق بين الأدوار المتعددة والمتصارعة، والعلاقات الإدارية المضطربة مع الإدارة التعليمية التابع لها المدرسة، بالإضافة إلى عدم وجود قدوة إدارية لدى المديرة، وعدم تطوير هوية مهنية تمثل معوقات أساسية لتولي المرأة للمناصب القيادية. وتوصلت الدراسة لتصور نظري (نظرية بحاجة لاختبار عناصرها بشكل كمي) يفسر المعوقات التي تحول دون تولي مديرات المدارس الإعدادية للمناصب القيادية بالمدارس الثانوية، مع وضع مجموعة من المقترحات للتغلب على تلك المعوقات.
التحول الديمقراطي واستقلال الجامعات المصرية على ضوء نظريات التحديث
هدفت الدراسة تعرف الأسباب الكامنة وراء تراجع الجامعات المصرية عن المسار الديمقراطي في اختيار القيادات الجامعية، عن طريق الانتخاب الحر المباشر من قبل المجتمع الجامعي، استخدمت الدراسة المنهج التاريخي، من خلال الاعتماد على مجموعة متنوعة من المصادر الأصلية والمصادر الثانوية، إضافة إلى استخدام الاثنوغرافيا النقدية الذاتية Critical Auto-Ethnography في نقد واقع استقلال الجامعات منذ إنشاء الجامعة الأهلية في مصر حتى الآن. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من أهمها: أن التحولات الديمقراطية داخل الجامعات المصرية تحتاج إلى تربة خصبة تتجسد في نشر ثقافة الديمقراطية، ووجود وثيقة دستورية يتخللها احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون، كما أنها عملية تدريجية تأخذ وقتا وليست طفرة فجائية، وأن من الأسباب الرئيسة لتخلي الجامعات المصرية عن النهج الديمقراطي في اختيار القيادات الجامعية هو تفشي الفساد الإداري في الجامعات المصرية، إضافة إلى السيطرة الأمنية عليها، وكذلك التحزبات والائتلافات الانتخابية، ووجود هياكل السلطة القديمة، إضافة إلى الصراعات الداخلية، وميل القادة المنتخبين إلى الاستقلال، كل هذا أضر بتجربة اختيار القيادات الجامعية؛ مما أسهم في التراجع عن المسار الديمقراطي. وتقترح الدراسة رؤية مستقبلية لدعم الإصلاحات الديمقراطية، بما يعزز استقلال الجامعات المصرية.
تصور مقترح للسياسات التعليمية بالجامعات المصرية في ظل أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد SARS-COV2
هدفت الدراسة الحالية تعرف ماهية السياسة التعليمية، وأبرز مقوماتها ومعايير صنعها، وكذلك تعريف جائحة كورونا، وأهم تداعياتها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية على الأنشطة التعليمية والتربوية بالتعليم العالي، بالإضافة إلى الكشف عن معالم السياسة التعليمية المطبقة وقت أزمة فيروس كورونا بجامعة الفيوم وذلك من أجل إبراز أوجه القصور والقوة في تنفيذ السياسة التعليمية وقت الأزمة بالجامعة، مع تحديد تصورات خبراء السياسات التعليمية حول كفاءة السياسة التعليمية المستخدمة وقت الأزمة بجامعة الفيوم، ووضع تصور مقترح لزيادة كفاءتها والتغلب على معوقات تنفيذها ، استخدمت الدراسة المنهج النقدي لفهم الكيفية التي استجابت بها الجامعات المصرية من خلال سياساتها التعليمية لتداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد، بالإضافة إلى أسلوب دراسة الحالة ، وبناء على تحليل المقابلات وتحليل المحتوى لقرارات السياسة التعليمية توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج من أهمها: توقف السياسة التعليمية لجامعة الفيوم على التصدي للأزمة ومحاولة الحد من آثارها السلبية على المنظومة التعليمية بالكليات، إضافة إلى ضعف اعتماد السياسة التعليمية على أساس معلوماتي قوى عن عناصر المنظومة التعليمية، لذا انفصلت السياسة عن الحاضر والمستقبل، وبالتالي اقتصر تأثيرها على ردود الأفعال، وعلى تسيير المشكلات والالتفاف حولها أكثر من اقتحامها والتخلص منها، ووضع البحث تصورا نظريا لزيادة فاعلية السياسات التعليمية لجامعة الفيوم وقت الأزمة.
توجهات معلمات رياض الأطفال نحو تعزيز المبادرات التعليمية والمجتمعية حول تغير المناخ والاستدامة بالمناطق المتضررة بيئياً في مصر
هدفت الدراسة الحالية تعرف توجهات معلمات رياض الأطفال نحو تعزيز المبادرات التعليمية والمجتمعية حول تغير المناخ والاستدامة في المناطق المتضررة بيئيا في مصر، واستخدمت المنهج الكيفي من خلال تطبيق المقابلات الجماعية (مجموعات النقاش المركزة Focus Group) على عينة من معلمات رياض الأطفال بالمدارس الحكومية بمركز يوسف الصديق، ومركز طامية بمحافظة الفيوم، وقد بلغ حجم العينة (٥٠) معلمة، وتوصلت إلى مجموعة من النتائج من أهمها: - أن وعي معلمات رياض الأطفال مرتفع بخطورة التغيرات المناخية وتأثيرها على البيئة والمجتمع؛ وبالتالي فإن تأثيرها على الأطفال أكثر عمقا وخطورة. - تعاني المعلمات بشكل شخصي من آثار التغيرات المناخية، حيث يشعرن بصعوبة وتطرف التغيرات المناخية وتأثيرها على حياتهن وعملهن داخل رياض الأطفال. - محدودية دور معلمات رياض الأطفال في توجيه أولياء الأمور والمجتمع المحلي بخطورة الظاهرة وضرورة اتخاذ إجراءات سريعة نحو معالجة آثارها، والحد من خطورتها على المجتمع، حيث اقتصر دورهن على استخدام بعض الوسائل للتوعية بتداعيات التغير المناخي مثل عمل لقاءات واجتماعات مع أولياء الأمور والمشايخ بالمساجد، وعمل لافتات ومسيرات في شوارع القرى. - ضعف تدريب معلمات رياض الأطفال على توصيل المفاهيم الخاصة بالتغيرات المناخية. - استخدام معلمات رياض الأطفال للتكنولوجيا الحديثة في ابتكار وسائل تعليمية تبسط المعلومات حول التغير المناخي والاستدامة للأطفال. وفي ضوء هذه النتائج أوصت الدراسة بضرورة توفير برامج تدريبية دورية ومكثفة قبل وأثناء الخدمة لمعلمات رياض الأطفال، من أجل صقل مهارتهن في نقل المفاهيم والمعارف حول التغير المناخي وقضايا الاستدامة للأطفال، بالإضافة إلى قيام وزارة التربية والتعليم بوضع خطة واضحة لتدريب المعلمات كافة أثناء الخدمة على استراتيجيات التدريس الحديثة لرفع الوعي ونشره بين الأطفال، واكتساب الكفايات لتدريس مفاهيم التغير المناخي ضمن منهج رياض الأطفال.
تفعيل دور الإدارة المدرسية في دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في أنشطة التربية المدنية بمرحلة التعليم الأساسي في محافظة الفيوم
يهدف البحث الحالي إلى الوقوف على واقع دور الإدارة المدرسية في دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في أنشطة التربية المدنية بمدارس التعليم الأساسي في محافظة الفيوم، وذلك من خلال التعرف على (مفاهيم التربية المدنية وتعريفات الإدارة المدرسية وأهدافها، وتعريف ذوي الاحتياجات الخاصة وبعض من خصائصهم، والمشكلات التي يعانون منها) ثم تحليل للواقع الفعلي لدور الإدارة المدرسية وتم استخدام المنهج الوصفي لتحقيق أهداف البحث ومن خلال تطبيق استبانة على عينة عشوائية من مديري ووكلاء ومعلمي وأخصائيين اجتماعيين في بعض مدارس التعليم الأساسي بمحافظة الفيوم قوامها (200) فرد وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج من أهمها واقع تنفيذ أنشطة أبعاد التربية المدنية بمدارس التعليم الأساسي والتي منها \"المسئولية الاجتماعية\" بدرجة متوسطة (بمتوسط حسابي عام 1.94 من 3)، البعد الثاني \"الهوية الثقافية والوطنية\" بدرجة مرتفعة (بمتوسط حسابي عام 2.41 من 3)، البعد الثالث \"المشاركة الديمقراطية\" بدرجة مرتفعة (بمتوسط حسابي عام 2.17 من 3) البعد الرابع \"المواطنة\" بدرجة مرتفعة (وبمتوسط حسابي عام 2.26 من 3) وانتهى البحث بوضع عدة آليات لتفعيل دور الإدارة المدرسية في دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في أنشطة التربية المدنية بمراحل التعليم الأساسي بمحافظة الفيوم.