Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"عاشير، عثمان"
Sort by:
صور الطفل في المجتمع المغربي - الأندلسي خلال العصر الوسيط
2023
من الضروري أن نشير إلى أن رسم حدود العلاقة بين العلوم التي تبحث في الشأن الإنساني سلوكا فرديا واجتماعيا في بنيته وسياقاته، كما هو شأن العلاقة بين علم التاريخ وعلم النفس التربوي، وعلم النفس الاجتماعي، وعلم الاجتماع العائلي، ليست بالأمر الصعب مقارنة بمحاولة رسم الحدود الفاصلة بينها معرفيا، نظرا لتداخل موضوعات اشتغالها، ومن تم اشتراكها في مساحة معرفية واحدة، لدرجة يصعب معها رؤية الحدود الفاصلة بينها. ومن ذلك اهتمامها المشترك بدراسة التأثير المتبادل بين العمليات النفسية والعقلية والبيئة الاجتماعية للطفل -على سبيل المثال-، بشكل يجعلها تلتقي في الغالب عند موضوعات تهم هذه الشريحة العمرية من حيث المراحل النمائية، والتنشئة الاجتماعية، والتفاعل أثناء العملية التربوية، والذكاء والوجدان والذاكرة والتفكير وأشكال التسلية ومظاهر الاحتفالية... الظاهر إذن، أن صياغة تعريف دقيق يعكس مجال تخصص كل علم من هذه العلوم مسألة عسيرة دون ش ك، لكن ذلك لا يلغي أهمية القيام بمحاولة في ذلك السبيل -في خطوة أولية-، خاصة وأن تطور المناهج الفلسفية والاجتماعية أسهم في تحديد وتطور جملة من المفاهيم والقضايا والنظريات المؤطرة لكل منها، التي نعتقد بضرورة الاطلاع عليها وفحصها من أجل الاستفادة منها أثناء الاشتغال بموضوع \"صورة الطفل في المجتمع المغربي الأندلسي خلال العصر الوسيط\" وفق رؤية تاريخية. ولا ندعي بذلك القدرة على الإحاطة بعناصر وجزئيات المواضيع والقضايا التي تميز كل صنف من هذه العلوم أثناء تعريفها، بقدر ما سنعمل على إبراز أهمية الانفتاح عليها من خلال إثارة مجموعة من التساؤلات المتعلقة بعلاقتها بموضوع \"صورة الطفل\" أثناء صياغة تعريفات لها، مع الحرص على استحضار نماذج تطبيقية بالدراسة والتحليل لتبيان أهمية الانفتاح على المقاربات التي تقدمها هذه العلوم بالنسبة للمشتغل بهذه الشريحة العمرية في حقل البحث التاريخي.
Journal Article
الطفل في نماذج من الإنتاج الثقافي خلال العصر الوسيط
2021
ليس غريبا أن يتأثر أهل العلم والقلم في الغرب الإسلامي خلال العصر الوسيط بالحضور القوي للطفل في بنيات المجتمع ومعتقداته، حسبا دليلا في ذلك، المكانة التي احتلتها الأسس التربوية لتنشئة الأطفال وتعليمهم في مقدمة ابن خلدون؛ إذ لم يهمل الحديث عن ضروراتها وأسسها ومشكلاتها فقط، بل جعل العلم والتعليم من ضرورات العمران البشري. كما أن الأنموذج الذي قدمه في تربية وتعليم الأطفال اختلف باختلاف الأمصار. ولا شك أن الإنتاج الثقافي خلال العصر الوسيط استحضر مركزية التربية في تنشئة الأطفال وبناء الإنسان جسديا وروحيا، من تجليات ذلك مساهمة علماء القيروان مساهمة فعالة في تأصيل الفكر التربوي ـ فضلا عما قدمته المدرسة المشرقية من خلال أنموذج بدر الدين ابن جماعة وابن سينا. وإن اختلفت أراء هؤلاء في التقعيد والتأصيل للتربية والتأديب إلا أن التقليد في التحرير غلب على الكثير منها، فالتقت في الغالب عند المقاربة الدينية الفقهية. والحال أننا نعتقد أن معالجة ابن خلدون لهذه القضايا تجاوزت هذا التقليد، واتسمت برؤية جامعة للبعدين النفسي والروحي للطفل. وهو ما يكشفه النص التالي: \"إن إرهاف الحد في التعليم مضر بالمتعلم سيما في أصاغر الولد لأنه من سوء الملكة. ومن كان مرباه بالعسف والقهر من المتعلمين أو المماليك أو الخدم سطا به القهر، وضيق على النفس في انبساطها، وذهب بنشاطها، ودعاه إلى الكسل، وحمل على الكذب والخبث وهو التظاهر بغير ما في ضميره خوفا من انبساط الأيدي بالقهر عليه، وعلمه المكر والخديعة لذلك، وصارت له عادات وخلقا، وفسدت معانيه الإنسانية التي له من حيث الاجتماع والتمرن (...) وهكذا وقع لكل أمة حصلت في قبضة القهر ونال منها العسف\".
Journal Article