Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
6
result(s) for
"عبابنه، رائد إسماعيل"
Sort by:
مدى تطبيق مراحل تطور فريق العمل في الأجهزة الحكومية الأردنية
2009
هدفت هذه الدراسة الى تحديد المستوى الذي وصل اليه القطاع الحكومي الأردني في تطبيق مراحل تطور العمل كفريق، وكيفية تفعيل تطبيق المراحل متدنية المستوى. كما سعت الدراسة الى تحديد الفروق الإحصائية في اجابات المديرين نحو تطبيق مراحل تطور العمل كفريق ومدى تأثرها بخصائصهم الشخصية والوظيفية. تألف مجتمع الدراسة من كافة المديرين العاملين في الأجهزة الحكومية الأردنية في إقليم الشمال ممن يحملون المسمى الوظيفي (مدير، ومساعد مدير، ورئيس قسم، ورئيس شعبة) والبالغ عددهم (455). وخلصت الدراسة الى ما يلي: 1- وجود إدراك عال المستوى لمدى تطبيق مراحل تطور فريق العمل من قبل المديرين. 2- تعتبر مرحلة الأداء هي المرحلة الاكثر بروزا وتطبيقا بينما كانت مرحلة العصف أقل المراحل توفرا. 3- أظهرت مقترحات المبحوثين المتعلقة بتفعيل مراحل تطور فريق العمل ضرورة بناء الثقة والجاد الشفافية وعقد دورات وورش تدريبية وربط الحوافز بمستوى الأداء وقبول النقد البناء واختيار أعضاء الفريق بناء على أسس علمية. 4- أظهرت نتائج الدراسة وجود فروقات ذات دلالة إحصائية لمراحل تطور فريق العمل مجتمعة فقط لمتغير العمر. ولم كظهر النتائج وجود فروقا دالة احصائيا بين مراحل تطور فريق العمل مجتمعة ومتغير الجنس، والمحافظة، ومدة الخدمة، والمسمى الوظيفي، وعدد أعضاء القسم، وطبيعة المهام، والتنوع في التخصصات والخبرات. وأوصت الدراسة بالتركيز على تثقيف المديرين والعاملين بأهمية فرق العمل كأسلوب من أهم أساليب الإدارة الحديثة وذلك بعقد دورات وورش تدريبية للعاملين، وبناء الثقة بين الأفراد.
Journal Article
مستوى ممارسة المسؤلية الاجتماعية ومعوقات تطبيقها في المؤسسات العامة بالأردن
2010
هدفت الدراسة إلى تعرف مدى ممارسة المسؤولية الاجتماعية (نحو العاملين والمستفيدين والمجتمع المحلي) والمعوقات التي تواجه تطبيقها في المؤسسات العامة بالأردن من خلال تحليل ا تجاهات العاملين فيها. وقد اختير ثماني مؤسسات عامة بطريقة قصدية. وبلغ عدد الاستبانات الموزعة (240) استبانة للعاملين برتبة مدير، رئيس قسم/شعبة، وموظف، استرجع منها (182) صالحة لعملية التحليل الإحصائي، وهو ما نسبته (75,8%). وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: 1 - إن ممارسة المؤسسات العامة الأردنية للمسؤولية الاجتماعية كانت بدرجة متوسطة وبوسط حسابي (2,79). 2 - تبين أن ترتيب مجالات المسؤولية الاجتماعية تنازليا من يحث الممارسة كان لمجال المسؤولية نحو المستفيدين، ثم مجال المسؤولية نحو المجتمع، وأخيراً مجال المسؤولية الاجتماعية تجاه العاملين. 3 - تبين أن ما يقارب ثلثي المبحوثين ذكرو عدم وجود قسم أو وحدة متخصصة في المسؤولية الاجتماعية، كما وجدت الدراسة أن المؤسسات الخدمية وا لصناعية التي يزيد عدد العاملين فيها على (501) موظف لديها ممارسة أعلى لمجالات المسؤولية الاجتماعية. 4 - كانت أهم المعقوات التي تواجه تطبيق مجالات المسؤولية الاجتماعية في المؤسسات العامة، هي قلة دعم الإدارة المادي، ونقص البرامج التدريبية. وقدمت بعض التوصيات التي تتعلق بقيام القطاع الحكومي بتوفير حوافز وإعفاءات ضريبية وتشريعية للمؤسسات التي تمارس المسؤولية الاجتماعية، وضرورة قيام الإدارة العليا في المؤسسات العامة بتقديم الدعم المالي، وتوفير البرامج التدريبية ذات العلاقة.
Journal Article
العوامل المؤثرة في ممارسة التعلم التنظيمي في البلديات الأردنية
2008
هدفت الدراسة إلى التعرف على اتجاهات الإداريين العاملين في الوحدات المحلية في الأردن نحو ممارسة بعض العوامل المؤثرة في التعلم التنظيمي والمتمثلة في الشفافية والعمل الجماعي والتمكين الإداري. كما تهدف الدراسة للتعرف على مستوى ممارسة مجالات التعلم التنظيمي التي حددها (1990,Senge). ووزعت الاستبانة على 339 مديراً في البلديات الواقعة في إقليم الشمال وإقليم الوسط. وتوصلت الدراسة الى أن مستوى ممارسة كل من الشفافية والعمل الجماعي والتمكين الإداري والتعلم التنظيمي في البلديات المبحوثة متوسط. وأظهرت نتائج تحليل الانحدار المتعدد أن ممارسة الشفافية والعمل الجماعي والتمكين الإداري قد فسرت مجتمعة ما يقارب (67%) من التغير في ممارسة التعلم التنظيمي. كما أشارت النتائج إلى وجود علاقة إيجابية بين الشفافية والعمل الجماعي والتمكين الإداري وممارسة أبعاد التعلم التنظيمي. وأظهر المبحوثون الذكور ذوو المسمى الوظيفي (مدير) ويعملون في بلدية خارج مركز المحافظة والذين شاركوا ببرنامج تدريبي يتعلق بالتعلم التنظيمي اتجاهات أعلى نحو ممارسة الشفافية والعمل الجماعي والتمكين الإداري والتعلم التنظيمي.
Journal Article
اتجاهات المرؤوسين نحو امتلاك مديري الأجهزة الحكومية الأردنية لمهارة الاستماع الفعال
2008
تعد أهمية الاستماع الفعال عنصراً رئيساً من عناصر عملية الاتصال الإداري الفعال. لذا هدفت هذه الدراسة لتقييم مجالات مهارة الاستماع الفعال (تعظيم المعلومات، واستخدام التعابير اللفظية والحركات الجسمية، وتوفير البيئة المناسبة للإستماع، والإنتباه والاهتمام) للمديرين العاملين في القطاع العام في محافظات الشمال الأردنية من خلال استطلاع أراء مرؤوسيهم. وشملت الدراسة المرؤوسين من ذوي المسمى الوظيفي مساعد مدير، ورئيس قسم، ورئيس شعبة، وموظف. قام الباحثان بإعداد استبانة وزعت على 600 فرد بأسلوب العينة العشوائية وتم استرجاع 462 منها صالحة للتحليل الإحصائي. أظهرت النتائج بأن المديرين في الأجهزة الحكومية في إقليم الشمال يتوفر لديهم مهارة الاستماع الفعال بدرجة متوسطة للأبعاد مجتمعة ولكل بعُد على حده من وجهة نظر المرؤوسين. وكان الترتيب التنازلي لأبعاد مهارة الاستماع الفعال حسب المتوسط الحسابي كما يلي: استخدام التعابير اللفظية والحركات الجسمية ثم مجال تعظيم المعلومات، ثم مجال الانتباه والاهتمام، وكان آخرها لمجال توفير البيئة المناسبة للاستماع. توصلت الدراسة إلى أن أهم معوقات مهارة الاستماع الفعال كانت تتعلق بقلة الفرص التدريبية، واختيار الرئيس جزئيات وقيم لا تنسجم مع المرؤوس، بالإضافة إلى ضعف الثقة بين المدير والمرؤوسين. تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (a ≤0.05) بين المتوسطات الحسابية لاتجاهات أفراد عينة الدراسة نحو مدي امتلاك مهارة الاستماع الفعال لمديرهم في الأجهزة الحكومية في محافظات الشمال تعزى لمتغير الجنس، ومدة الخدمة، والمسمى الوظيفي، والمحافظة، والحالة الاجتماعية وأوصت الدراسة بتفعيل أبعاد مهارات الاستماع الفعال الأربعة من خلال توفير البيئة المناسبة للاستماع وخلق جو من الثقة والمودة وتوفير الفرص التدريبية ذات العلاقة.
Journal Article