Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "عبدالتواب، إيمان الشحات"
Sort by:
تصورات الشباب نحو فرص ومخاطر تطبيقات الذكاء الاصطناعي
سعى البحث الراهن إلى التعرف على تصورات الشباب نحو فرص ومخاطر تطبيقات الذكاء الاصطناعي. لذا حاول البحث تحديد مستوى معرفة الشباب الجامعي بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والكشف عن رؤى الشباب الجامعي لفرص تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وكذلك الوقوف على طبيعة مخاطر تطبيقات الذكاء الاصطناعي من وجهة نظر الشباب الجامعي. وقد اعتمد البحث على الأسلوب الوصفي وطريقة المسح الاجتماعي بالعينة مستندا على أداة المقياس لجمع البيانات، وقد بلغ عدد مفردات العينة 513 مفردة من طلاب جامعة عين شمس. كشفت الدراسة الميدانية عن ارتفاع مستوى معرفة الشباب الجامعي بالذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، من حيث عمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي على ترجمة اللغات بسرعة فائقة، ودور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى والصورة والحديث، واستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي الروبوتات في المجالات الطبية والزراعية والصناعية، وقيام تطبيقات الذكاء الاصطناعي بتكوين شخصيات رقمية بشكل بشري، وفهم معنى كلمة الخوارزميات. أوضحت نتائج الدراسة الميدانية ارتفاع مستوى إدراك الشباب الجامعي بفرص تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة ودقة المنتجات والخدمات، وإيجاد حلول تقنية جديدة للمشكلات المعقدة ودورها في زيادة الإنتاجية والكفاءة في العمليات الصناعية والخدمية، والتعلم والتطوير الذاتي، وزيادة التثقيف بين الأفراد حول طبيعة الاستخدام، ومساهمة تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز الابتكار والإبداع وطرح أفكار جديدة، ووجود آليات للتفاعل والتواصل بين مستخدمي ومطوري تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والتوظيف الأمثل للقدرات والموارد، والمشاركة في صناعة المحتويات والقرارات. كما كشفت نتائج الدراسة عن ارتفاع مستوى إدراك الشباب بمخاطر تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والتي تمثلت في زيادة البطالة والتأثير على سوق العمل؛ بسبب أتمة الوظائف، وعدم المساواة في الوصول إلى الوظائف والخدمات، وإنتاج وتزييف محتويات ومقاطع سمعية وبصرية باستخدام ال Deepfake، وزيادة المعلومات المغلوطة والأخبار الزائفة، وعدم اليقين بشأن بيانات ومعلومات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وغياب الشفافية حول استخدام البيانات والمعلومات لفهم كيفية اتخاذ القرارات، والتحيز الخوارزمي والتمييز ضد مجموعات أو أفكار محددة، والمراقبة والتتبع وانتهاك الخصوصية، واستخدام الأسلحة ذاتية التشغيل في الحروب.
الإدارة الرشيدة للحكم على مرجعية التنظير السوسيولوجي
أن صعوبة تقييم الأداء يجب ألا تعوق المديرين ومجالس إدارة المنظمات غير الحكومية عن محاولة تحديد الأهداف وتقييم النتائج، لا للمساءلة في حد ذاتها وإنما لتحديد مستوى الأداء والكفاءة والفاعلية المحققة بالمنظمة، وعلى الرغم من غياب المسئولية القانونية التي ترغم المنظمات غير الحكومية على تقييم الأداء. فإن الاتجاه السائد هو أن تظل هذه المنظمات تحت الرقابة والمساءلة، فالمتطوعين يسعون دائماً للتأكد من جدوى عملهم وهذا لا يتم دون كشف حساب وتقارير للتقييم، كذلك فإن المؤسسات المانحة تقدم الدعم المالي للمنظمات القادرة على تقديم الخدمات بكفاءة وتكون خاضعة للمساءلة. إدارة الحكم الرشيد هي الإدارة التي تستند إلى خمسة أبعاد، حيث يتمثل البعد الأول في الشفافية وذلك لأنها تعمل على ترسيخ قيم وثقافة الإدارة الرشيدة، وتعني إتاحة المعلومات المتعلقة بمختلف أنشطة وعمليات المنظمات بصدق وشفافية بحيث لا تصبح أسراراً خافية، ما دام أن المنظمة تستهدف بأنشطتها الصالح العام سواء بالنسبة للفئات المستفيدة، أو بالنسبة للمجتمع المحلي. بحيث يؤدي نشر المعلومات بشفافية إلى البعد الثاني والذي يدور حول المراقبة والمحاسبة. فنشر المعلومات من شأنه أن يطور القدرة على المحاسبة، وذلك لامتلاك الشخص أو الجهة التي من حقها المحاسبة المعلومات التي تطور القدرة والإمكانية على المحاسبة. وكلا البعدين يؤدي إلى البعد الثالث وهو الخاص بقابلية المحاسبة، والتي تتجسد في أن المسئولين عن المنظمات لا يجدون غضاضة في إمكانية محاسبتهم، ما داموا يمارسون وظائفهم وأدوارهم بقدر عال من الطهارة والشفافية. ومن شأنه سلامة الأداء في نطاق الأبعاد الثلاثة السابقة أن يؤدي إلى إنجاز بعدين آخرين، حيث يتصل البعد الرابع بالمنظمات التي ترتفع كفاءتها وفاعليتها بسبب حسن الأداء على مستوى الأبعاد الثلاثة السابقة. كما أن ذلك يؤدي إلى بعد خامس يتمثل في القدرة على تقييم أداء المنظمات، وهو التقييم الذي من شأنه أن يساعد على تعظيم الجوانب الإيجابية وتقليص المظاهر والسلوكيات السلبية (علي ليلة، 2007: 244-245)
دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية في التربية على المواطنة
تهدف الدراسة الراهنة إلى الوقوف على دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية في التربية على المواطنة للتعرف على أدوار كل من الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام والمؤسسة الدينية في التنشئة على المواطنة لدى طلاب المرحلة الثانوية في المجتمع المصري، واستخدمت الدراسة منهج المسح الاجتماعي ومقياسا إلكترونيا قامت الباحثتان بتصميمه لجمع البيانات الخاصة بالدراسة، وقد اختارت الباحثتان عينة عشوائية مكونة من 220 من طلاب المرحلة الثانوية بطريقة الصدفة، وكشفت نتائج الدراسة عن ارتفاع مستوى فاعلية بعض أدوار الأسرة مثل تشجيعها للنشء على احترام الديانات السماوية وإتقان العمل والحفاظ على نظافة البيئة وتشجيع النشء أيضا على حب الوطن واحترام قوانينه والمحافظة على مرافقه وموارده، كما أظهرت النتائج مستويات مرتفعة تشير لأداء المدرسة لبعض أدوارها وفي مقدمتها حرصها على القيام بتحية العلم وترديد النشيد الوطني يوميا وتوجيه النشء على التعامل مع الزملاء الآخرين المختلفين في الديانة وتزويد النشء بالمعارف عن تاريخ وجغرافية وطنهم وتأكيد مضامين المناهج الدراسية على حب وخدمة الوطن، كما جاءت مؤشرات دور الإعلام بمستويات مرتفعة وفي مقدمتها تقديم برامج للتوعية بالإنجازات الحديثة التي تحققها الدولة (مدن صناعية، مستشفيات، مؤسسات خدمية) ثم نقل ومتابعة الأحداث والمناسبات المتعلقة بالوحدة الوطنية (مناسبات المسيحيين) يليه تقديم برامج وتحقيقات للحوار حول الأحداث الجارية في الوطن، كشفت نتائج الدراسة عن فاعلية دور المؤسسات الدينية في التنشئة على المواطنة حيث جاءت في مقدمتها تأكيد الخطاب الديني على القيم الدينية (النظافة، الأمانة، الصدق، العمل) ثم تركيز المؤسسة الدينية في خطابها على سلامة وأمن الوطن تلاها دعوة المؤسسة الدينية إلى قبول المختلف دينيا والتعامل معه ثم سعيها إلى التوعية الدينية من خلال الطقوس والفرائض.
المبادرات الاجتماعية للفرق التطوعية وتنمية رأس المال الاجتماعي لدى الشباب
أصبح الاهتمام بنشر ثقافة التطوع لدى الشباب واحدًا من الاتجاهات الرئيسية التي بدأت تشق طريقها في غالبية البلدان والمجتمعات، والتي تستهدف صقل الشخصية الشبابية، وإكساب الشباب المهارات والخبرات اللازمة، وتدريب القادة الشباب في مختلف الميادين المجتمعية. وكذلك فإن السلوك التطوعي يسهم في تنمية رأس المال الاجتماعي الذي يرفع مستوى الكفاءة ومستوى الأداء، وهو ضروري لتنمية المجتمع. يهدف البحث إلى التعرف على المبادرات الاجتماعية للفرق التطوعية وعلاقتها بتنمية رأس المال الاجتماعي لدى الشباب. وقد اعتمد البحث على أسلوب المسح الاجتماعي بالعينة، حيث تم تصميم صحيفة تضم استبيان ومقياس لعينة قوامها 150 مفردة من الشباب القائمين على المبادرات الاجتماعية للفرق التطوعية في محافظة المنيا. وقد تمثلت نتائج البحث في أن مبادرات الفرق التطوعية تقوم بتقديم خدمات في المجال الاجتماعي والتعليمي والاقتصادي والصحي والغذائي. وأن أكثر المعوقات التي تواجه تلك المبادرات هي المعوقات المادية. وأن أهم العائدات الاقتصادية والاجتماعية لمبادرات الفرق التطوعية قد تمثلت في المساعدات المادية للأسر، ونشر ثقافة التطوع والمشاركة بين الأفراد في المجتمع. كما تمثلت أهم أدوار المبادرات المجتمعية للفرق التطوعية في تنمية رأس المال الاجتماعي، في تنمية العلاقات الاجتماعية، القدرات الذاتية، وقيم التعاون التطوع والمشاركة.
التحول الحضري نحو الكوزموبوليتانية وعلاقته بالاستبعاد الاجتماعي
يرتبط إعادة تشكيل المدينة لتقديم أسلوب حياة عابر للحدود بالعالم ككل وليس بالواقع المحلى فقط، فهناك بعض الجماعات الثرية والشرائح الكوزموبوليتانية تتوجه لهذا النمط العالمي بالانسحاب من المجتمع وبناء أسوار تعزلها عن ما حولها. وهذا الأمر يرتبط بتهميش وإقصاء بعض الفئات الاجتماعية، فبدلا من اندماج جميع سكان المدينة في نمط الحياة العالمي المنفتح على العالم يتم خلق طبقة مستبعدة تماما من هذه الأماكن، وهي التي لا تمتلك رأس مال اقتصادي. وهذا بدوره يؤثر على تفتيت البنية الاجتماعية للمدينة انعزال طبقات المجتمع عن بعضها: أي تفتيت العلاقات والتفاعلات والترابط والتماسك الذي يحدث بين طبقات المجتمع. ومن هنا هدفت الباحثتان في هذا البحث إلى رصد ظاهرة الاستبعاد الاجتماعي المصاحبة للتحول الحضري نحو الكوزموبوليتانية. ولمناقشة هذه الإشكالية تم انتهاج المنهج الوصفي التحليلي، وقد اعتمدت الباحثتان في عملية جمع البيانات الميدانية على أداة المقابلة، وذلك باختيار عينة عمدية من بعض القاطنين داخل \"مدينتي\" وبعض مسوقي المدن \"بمدينتي\". وكشفت نتائج البحث عن تنوع في التركيبة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية لقاطني مدينتي، إلا أن السمة المشتركة بينهما هو امتلاك رأس المال الاقتصادي. كما توصل البحث إلى أن التجمعات السكنية العالمية الجديدة لا تقدم أماكن للسكن فقط، بل تقدم خدمات في جميع مجالات الحياة لتشكل مجتمعا قائما بذاته قادرا على تلبية كافة الاحتياجات الأساسية لقاطنيه. كما أكد البحث أن الفئات المستبعدة إراديا هم الأثرياء والشرائح العليا من الطبقة الوسطى\" وأن الجزء المتبقي وهو الجزء الأكبر في المدينة هو الجزء المستبعد، ويشمل معظم شرائح الطبقة الوسطى وتحديدا الشرائح ذات الطابع المحلي، التي تمتاز بمحدودية الدخل أو الذين لا دخل لهم؛ المتعطلين عن العمل. وقد كشف البحث عن وجود ثلاث آليات يتم بها استبعاد الفقراء ومحدودي الدخل وجميع الفئات غير المرغوب فيها في هذه المساحات العالمية. وهي القيمة العقارية لهذه المساحات العالمية، الحاجز المادي، والمستوى الثقافي للقاطنين بمدينتي.