Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
70 result(s) for "عبدالحميد، محمد زيدان"
Sort by:
تكنولوجيا التعليم الإلكتروني من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس والطلاب بجامعة المنوفية في زمن الكورونا
هدفت هذه الدراسة لواقع التعلم الإلكتروني في جامعة المنوفية للوقوف على إيجابياته وسلبياته من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلبة المتعلمين ومدى استخداماته من قبل أعضاء الهيئة التدريسية والهيئة المعاونة والطلبة، تكونت عينة الدراسة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بكليات-جامعة المنوفية وبلغ عددهم (300) عضوا، وطلبة كليات-جامعة المنوفية وبلغ عددهم (800) طالب، وتم أخذ العينات عشوائيا. تم إعداد الاستبيانات الخاصة للكشف عن واقع استخدام تكنولوجيا التعليم الإلكتروني من وجهة نظر (أعضاء هيئة التدريس - الهيئة المعاونة - الطلاب والطالبات) من حيث (مدى استخدامه - إيجابياته - سلبياته - معوقات تطبيقه) بجامعة المنوفية في زمن الكورونا. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج أهمها: بالنسبة للإيجابيات من وجهة نظر (أعضاء هيئة التدريس - الطلبة): أن أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بجامعة المنوفية تسعى إلى إيجاد بيئة تعلمية إلكترونية تعتمد أساسا على تفعيل التواصل بين أطراف العملية التعليمية، المعلم والمتعلم والمحتوى العلمي، للوصول إلى مستوى أفضل من الأداء، كما أتاح تكنولوجيا التعليم الإلكتروني سهولة كبيرة في الوصول إلى الأستاذ في أسرع وقت وفي أي مكان، وينمي الإبداع في التعليم والتعلم. بالنسبة لسلبيات التعلم الإلكتروني من وجهة نظر (أعضاء هيئة التدريس - الطلبة): نجد أن أكثر السلبيات تركزت في قلة معرفتهم بالتعامل مع البرامج المحوسبة، وفي إكساب الطلاب مهارة استخدام الحاسب مما يقلل من درجة تحصيل الطلاب للمقررات الدراسية وإحساسهم بالمبالغة في تقدير الدور التعليمي للإنترنت، كما أن جميع السلبيات ترتبط بالأمور التقنية والفنية.
أثر اختلاف نمطي \قوائم المتصدرين - المكافآت\ في بيئة تدريب إلكترونية على تنمية مهارات إنتاج المقررات الإلكترونية لدى معلمي الحاسب الآلي
هدف البحث الحالي إلى تحديد أثر نمطى (قوائم المتصدرين -المكافآت) في بيئة تدريب إلكترونية على تنمية مهارات إنتاج المقررات الإلكترونية لدى معلمي الحاسب الآلي، واستخدم الباحث المنهج الوصفي لتحديد قائمة مهارات إنتاج المقررات الإلكترونية ومنهج تطوير المنظومات والمنهج التجريبي وذلك عند تطبيق تجربة البحث وتمثلت أدوات البحث في اختبار التحصيل المعرفي وبطاقة ملاحظة الأداء المهاري وتكونت عينة البحث من (٦٠) معلم ومعلمة الحاسب الآلي وتم تقسيم الطلاب عشوائياً إلى: مجموعة تجريبية أولى (بيئة تدريب إلكترونية لا تعتمد على أنماط محفزات الألعاب)، مجموعة تجريبية ثانية تعتمد على أنماط محفزات الألعاب (قوائم المتصدرين والمكافآت).
الإنفوجرافيك المتحرك وأثره في إكتساب بعض المفاهيم العلمية في الكيمياء لدى طلاب المرحلة الثانوية
يهدف البحث الحالي إلى الكشف عن أثر استخدام الإنفوجرافيك المتحرك في اكتساب المفاهيم العلمية وتنمية المهارات الكيميائية لدى طلاب المرحلة الثانوية وقد اتبع الباحث المنهج الوصفي للدراسة والمنهج التجريبي لدراسة أثر المتغير المستقل على المتغيرات التابعة في ضوء المتغير المستقل والمتغيرات التابعة، وتكونت مجموعة البحث من (٤٠) طالبة تم تقسيمهم إلى مجموعتين تجريبية وعددهم (20) طالبة وضابطة وعددهم (20) طالبة بمدرسة الظاهر القديمة بنات بإدارة الوايلي التعليمية بمحافظة القاهرة، وتمثلت أدوات البحث في اختبار تحصيلي للمفاهيم العلمية وبطاقة ملاحظة للمهارات الكيميائية، حيث توصل البحث إلى مجموعة من النتائج أهمها أن الإنفوجرافيك المتحرك حقق فاعلية لدى طلاب المرحلة الثانوية في تنمية المفاهيم الكيميائية واكتساب المهارات العملية حيث يوجد فرق دال إحصائيا عند مستوي (0.01) بين متوسطي درجات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي في الاختبار التحصيلي للمفاهيم الكيميائية لصالح المجموعة التجريبية، ويوجد فرق دال إحصائيا عند مستوي (0.01) بين متوسطي درجات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي في الاختبار التحصيلي للمفاهيم الكيميائية لصالح القياس البعدي، ويوجد فرق دال إحصائيا عند مستوي (0.01) بين متوسطي درجات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي في أبعاد بطاقة الملاحظة في المهارات الكيميائية والدرجة الكلية لصالح المجموعة التجريبية، كما يوجد فرق دال إحصائيا عند مستوي (0.01) بين متوسطي درجات أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي على بطاقة ملاحظة المهارات الكيميائية لصالح القياس البعدي كما يوصي البحث بمجموعة من التوصيات أهمها استخدام الإنفوجرافيك المتحرك في تدريس المقررات التي يواجه الطلاب عدم القدرة على استيعابها وتوظيفه في العملية التعليمية في ضوء معايير تصميمية ليكون قادرا على تحقيق الأهداف المحددة له.
أثر التفاعل بين نمط عرض المحتوى التعليمي تدريجي - كلي وبنية الإبحار للكتاب الإلكتروني التفاعلي في تنمية التحصيل والدافعية للإنجاز في العلوم
يسعى البحث الحالي أثر التفاعل بين نمط عرض المحتوى التعليمي (تدريجي - كلي) وبنية الإبحار للكتاب الإلكتروني التفاعلي في تنمية التحصيل والدافعية للإنجاز في العلوم، حيث يجب البحث على مجموعة من التساؤلات هي: ما أثر اختلاف بنية الإبحار في الكتاب الإلكتروني (خطي - شبكي) على التحصيل المعرفي والدافعية للإنجاز في مادة العلوم لدى طلاب المرحلة المتوسطة، وما أثر اختلاف أسلوب عرض المحتوى داخل الكتاب الإلكتروني (كلي - تدريجي) على التحصيل المعرفي والدافعية للإنجاز في مادة العلوم لدى طلاب المرحلة المتوسطة، وما أثر التفاعل بين بنية الإبحار في الكتاب الإلكتروني (خطي - شبكي) وأسلوب عرض المحتوى داخل الكتاب الإلكتروني (تدريجي - كلي) على التحصيل المعرفي والدافعية للإنجاز في مادة العلوم لدى طلاب المرحلة المتوسطة، وقد هدف البحث الحالي إلى الكشف عن أثر اختلاف بنية الإبحار في صفحة الكتاب الإلكتروني (خطي، شبكي) على التحصيل المعرفي والدافعية للإنجاز في مادة العلوم لدى طلاب المرحلة المتوسطة، والكشف عن أثر اختلاف أسلوب عرض المحتوى داخل صفحة الكتاب الإلكتروني (كلي - تدريجي) على التحصيل المعرفي والدافعية للإنجاز في مادة العلوم لدى طلاب المرحلة المتوسطة، والكشف عن أثر التفاعل بين بنية الإبحار في صفحة الكتاب الإلكتروني (خطي - شبكي) وأسلوب عرض المحتوى داخل الكتاب الإلكتروني (تدريجي - كلي) على التحصيل المعرفي والدافعية للإنجاز في مادة العلوم لدى طلاب المرحلة المتوسطة، وتتمثل أهمية البحث الحالي في أنه قد تفيد نتائج هذه الدراسة في تزويد مصممي ومطوري برامج التعليم بالوسائط التعليمية، وبرامج التعليم الإلكتروني بمجموعة من الإرشادات عند تصميم برامجهم، وذلك فيما يتصل بتصميم واجهة التفاعل في البرامج طبقا لأسلوب عرض المحتوى. كما تعد مصدرا لتزويد القائمين على تصميم وإنتاج الكتب الإلكترونية بمجموعة من الإرشادات المعيارية التي يمكن مراعاتها عند تصميم وإنتاج وحدات هذه الكتب وخاصة فيما يتعلق بنمط الإبحار. كما أنها إثراء لمجال تصميم وإنتاج الكتب الإلكترونية بمجموعة من الإرشادات المعيارية التي يمكن مراعاتها عند تصميم وإنتاج وحدات هذه الكتب وخاصة فيما يتعلق بنمط الإبحار. كما أنها إثراء لمجال تصميم وإنتاج الكتب الإلكترونية كخطوة نحو تطوير التعليم الإلكتروني وهو مجال يتطلب المزيد من الدراسات الخاصة بمعايير تقييم أدوات وبيئة التعلم. وأيضا تسهم هذه الدراسة في توجيه الاهتمام على مستوى الممارسات والتطبيقات في ميدان التعليم إلى أهمية تصميم وتطوير المقررات التعليمية في شكل كتب إلكترونية تدفع المتعلمين نحو التعلم. والحث على أهمية تطوير المقررات التعليمية في شكل كتب إلكترونية في ظل تدهور حالة الكتاب المدرسي التقليدي والذي يعانيه من حيث تنظيم تتابع المحتوى وطرق عرضه وقلة جودة الوسائط التعليمية المستخدمة، واستخدم الباحث كلا من المنهج الوصفي التحليلي في تصميم أساليب عرض المحتوى في واجهة التفاعل بالكتاب الإلكتروني، والمنهج التجريبي في التعرف على أثر أساليب عرض المحتوى في واجهة التفاعل لصفحة الكتاب الإلكتروني مع نمط الإبحار (الخطي - الشبكي) على التحصيل والدافعية للإنجاز في العلوم لدى طلاب المرحلة المتوسطة. كما تم إجراء البحث الحالي في إطار المحددات المحددات التالية: اقتصر البحث على نمطي الإبحار (إبحار خطي - إبحار شبكي)، أسلو تتابع عرض المحتوى في صفحة الكتاب الإلكتروني (التدريجي، مقابل الكلي)، تم تطبيق الدراسة في وحدة (الهضم والتنفس والإخراج) من مادة العلوم للصف الثاني المتوسط. واقتصر تطبيق هذه الدراسة على طلاب الصف الثاني المتوسط بمنطقة الباحة، حيث تم إجراء الدراسة الميدانية في الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 1435-1436ه، وظهرت نتائج البحث الحالي بأنه يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (a < 0.05) بين متوسط درجات طلاب المجموعة التجريبية الأولى (أسلوب عرض تدريجي وإبحار خطي) وطلاب المجموعة التجريبية الثانية (أسلوب عرض تدريجي وإبحار شبكي) في القياس البعدي للاختبار التحصيلي في مادة العلوم لصالح المجموعة التجريبية الأولى. ويوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (a < 0.05) بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية الأولى (أسلوب عرض تدريجي وإبحار خطي) وطلاب المجموعة التجريبية الثانية (أسلوب عرض تدريجي وإبحار شبكي) في القياس البعدي لمقياس الدافعية للإنجاز في مادة العلوم لصالح المجموعة التجريبية الثانية، ويوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (a < 0.05) بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية الثالثة (كلي - وإبحار خطي) وطلاب المجموعة التجريبية الرابعة (كلي - وإبحار شبكي) في القياس البعدي للاختبار التحصيلي في مادة العلوم لصالح المجموعة التجريبية الرابعة. كما يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (a < 0.05) بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية الثالثة (أسلوب عرض كلي وإبحار خطي) وطلاب المجموعة التجريبية الرابعة (أسلوب عرض كلي - وإبحار شبكي) في القياس البعدي لمقياس الدافعية للإنجاز في مادة العلوم لصالح المجموعة التجريبية الرابعة. وأيضا يوجد فرق دال إحصائيا عند مستوى (a < 0.05) بين متوسطات درجات الطلاب يرجع رلى أثر التفاعل بين نمط الإبحار عبر الكتاب الإلكتروني (خطي - شبكي) وأسلوب عرض المحتوى (تدريجي - كلي). في التحصيل الدراسي لمادة العلوم لصالح التفاعل بين نمط الإبحار الشبكي وأسلوب (عرض تدريجي). وأوصى الباحث بالاهتمام بتصميم بيئات تعليمية قائمة على الإبحار الشبكي، لما لها من دور فعال في زيادة الروابط المعرفية في ذهن المتعلم، فتصبح العلاقات بين أجزاء المادة التعليمية قوية، ويدعم بعضها بعضا في استدعاء المعلومات المتضمنة بهذا المحتوى التعليمي، والعمل على تصميم وبناء كتب إلكترونية تفاعلية بغرض تنمية مهارات الجانب المهاري في مادة العلوم لدى المتعلمين، مع ضرورة الاطلاع على الكتب الإلكترونية المتاحة على شبكة الإنترنت، لمتابعة الجديد والحديث في متغيرات تصميمها. والاستفادة من أنماط الإبحار المتعددة والمتنوعة وأساليب عرض المحتوى داخل الكتاب الإلكتروني في عرض البنية المعرفية للمحتوى إذا كان ناتج التعلم هو تنمية معارف المتعلمين حول الموضوعات العلمية المقدمة من خلال الكتاب الإلكتروني.
فعالية التعليم المدمج القائم على محفزات الألعاب \الشارات\ في تنمية بعض المهارات التكنولوجية للتلاميذ ذوي الإعاقة الفكرية البسيطة
الهدف من البحث: هدف البحث الحالي إلى التعرف على فاعلية بيئة التعلم المدمج القائمة على محفزات الألعاب (الشارات) في تنمية المهارات الحياتية لدى التلاميذ ذوي الإعاقة الفكرية البسيطة، وتكونت عينة البحث من (١٥) تلميذ من تلاميذ التربية الفكرية بمحافظة القليوبية، واستخدمت الباحثة أدوات للمعالجة التجريبية، تمثلت في: بيئة تعلم مدمج قائمة على محفزات الألعاب (الشارات)، وأدوات للقياس، تمثلت في: الاختبار التحصيلي، بطاقة الملاحظة. وأشارت نتائج البحث إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 في التطبيق البعدي لكل من الاختبار التحصيلي وبطاقة الأداء للمهارات الحياتية لصالح التطبيق البعدي.
التوجهات السياسية لدول الخليج العربي ولدولة إيران تجاه دولة اليمن
تنوعت العلاقات الخليجية الإيرانية ما بين التعاون والتنافر حسب طبيعة الأحداث العالمية والإقليمية، وبخاصة خلال الحرب الأمريكية على العراق عام 2003، ومالها من تداعيات إقليمية، أدت إلى انتقال الصراع باتجاه منطقة الخليج العربي مع احتمالات المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، الأمر الذي يهدد أمن دول الخليج العربي بشكل خاص، والأمن القومي للدول العربية بشكل عام، وأدى ذلك خلق منافسة على الدور الإقليمي بين دولة إيران ودول الخليج العربي متمثلة في دول مجلس التعاون الخليجي، لسد هذا الفراغ السياسي وتحقيق توازن في القوى الإقليمية، لأن دول الخليج تسعى لوقف المد الإيراني الإقليمي بالمنطقة. سعت إيران لمد نفوذها الإقليمي على المنطقة العربية، ودول الخليج العربي بشكل خاص، بحكم موقعها الجغرافي وما بها من ثروات طبيعية، ولما تتمتع به إيران من تفوق إقليمي على الأصعدة العسكرية والاقتصادية، كما كان للثورة اليمنية في عام 2011 أثر في تصاعد المنافسة بين دول الخليج العربي وإيران والتأثير على المشهد السياسي، ودعمت إيران بكافة الأصعدة امتدادها العقائدي والسياسي في اليمن متمثلا في جماعة الحوثيين، وكان ذلك من أهم الأسباب التي أدت إلى التدخل العسكري لدول الخليج العربي في اليمن منذ مارس 2015، فكانت للسياسة الإيرانية وطبيعة علاقتها مع دول الخليج العربي الأثر الكبير في صنع المشهد وخلق الدوافع لتلك الحرب.
أثر أسلوب تنظيم المحتوى \الهرمي-الشبكي\ في نظم إدارة التعلم الإلكتروني وأثرها في تنمية مهارات الصورة الفوتوغرافية لدى طلاب تكنولوجيا التعليم
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن أسلوب تنظيم المحتوى (الهرمي - الشبكي) في نظم إدارة التعلم الإلكتروني وأثرها في تنمية مهارات الصورة الفوتوغرافية لدى طلاب تكنولوجيا التعليم. وتكونت عينة البحث للتجربة الأساسية من (۸۰) طالب وطالبة وقسمت عينة البحث إلى مجموعتين تجريبيتين، وتضمنت أدوات البحث: اختبار التحصيل المعرفي وبطاقة تقييم المنتج النهائي للأداء المهارى، وقد تم عرض مشكلة البحث وفروضه ومنهجيته، وأدواته، وأهميته، وخطواته، ومن أجل هذا استخدامت الباحثة منهج البحث التطويري القائم على التصميم شبه تجريبي (2*1) الذي يتناول تحليل النظم وتطويرها من خلال أحد النماذج التي تبنتها الباحثة وهو نموذج محمد عطية خميس (٢٠١٥) للتصميم التعليمي، وتوصلت النتائج إلى أنه يوجد أثر دال إحصائياً لتنظيم المحتوى الهرمي والشبكي على القياس البعدي لكل من اختبار التحصيل المعرفي وبطاقة تقييم المنتج للأداء المهارى لمهارات الصورة الفوتوغرافية لدى طلاب تكنولوجيا التعليم لصالح التنظيم الهرمي للمحتوى.
مجالي الرؤية \الواسع / المحدود\ في بيئة الواقع المعزز وأثرهما على تنمية مهارات التفكير البصري وبقاء أثر التعلم في مادة أساسيات الحاسب الآلي لدى الطلاب الصم
يهدف البحث الحالي إلى الكشف عن أثر- مجالي الرؤية (الواسع/ المحدود) في بيئة الواقع المعزز على تنمية مهارات التفكير البصري وبقاء أثر التعلم في مادة أساسيات الحاسب الآلي لدى الطلاب الصم، ومن أجل ذلك استخدم الباحثان منهج البحث القائم على التصميم، ويشمل هذا المنهج على: المنهج الوصفي التحليلي، منهج تطوير المنظومات التعليمية والمنهج التجريبي، حيث أعد الباحثان معالجتان تجريبيتان، وتمثلت أدوات البحث في اختبارا تحصيليا، اختبار مهارات التفكير البصري، وبطاقة ملاحظة للأداء المهاري، واستخدما التصميم التجريبي من نوع التصميم العاملي (۲ × ۲) وتم تطبيق تجربة البحث الأساسية على عينة قصدية من الطلاب الصم الفرقة الثانية بقسم التربية الفنية كلية التربية النوعية جامعة المنوفية بلغ عددهم 6 طلاب تم تقسيمهم إلى مجموعتان، وتم إجراء المعالجات الإحصائية المناسبة. وتم الوصول إلى عدة نتائج أهمها أن التحصيل المعرفي والتفكير البصري والأداء المهاري كانا أعلى لدى الطلاب الصم الذين درسوا باستخدام بيئة الواقع المعزز وفقا لمجال الرؤية الواسع، ولكن بقاء أثر التعلم لم يتأثر نتيجة اختلاف مجال الرؤية (الواسع/ المحدود) في بيئة الواقع المعزز فلم يوجد فرق ذا دلالة إحصائية (عند مستوى 0.05) بين درجات عينة البحث في التطبيقين البعدي والتتبعي لاختبار التحصيل المعرفي المرجأ، وفي ضوء ذلك قدمت التوصيات والمقترحات المناسبة.
دور الممارس العام في الخدمة الاجتماعية ضمن فريق العمل مع الطلاب في ظل سياسة الدمج الاجتماعي
سعت الدراسة إلى التعرف على دور الممارس العام في الخدمة الاجتماعية ضمن فريق العمل مع الطلاب في ظل سياسة الدمج الاجتماعي. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي المعتمد على منهج المسح الاجتماعي الشامل. وتمثلت أداتها في استمارة استبيان لأخصائيين الاجتماعيين لمعرفة أدوار الممارس العام في الخدمة الاجتماعية مع أطفال الدمج، والبالغ عددهم (38) أخصائي اجتماعي، وذلك في (5) مدارس بإدارة الهرم. وتناولت الدراسة مفهوم كلاً من العمل الفريقي، والدمج الاجتماعي، والممارسة العامة للخدمة الاجتماعية. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج ومنها، اهتمام الممارس العام بالتعاون مع فريق العمل لزيادة معارفه وادراكه ومفاهيمه عن البرامج التي تقدم لطلاب ذوي احتياجات الخاصة وكذلك المشاركة في إعداد البرامج والخطط التي تتناسب مع كل فئة من فئات الدمج ومعرفة طبيعة أدوار أعضاء فريق العمل، وكذلك أهمية دور الأسرة في مساندة الطلاب إلى جانب مساعدة المدرسة على تأدية دورها بكل نجاح وكذلك مساعدة الأسر التي تحتاج لمعرفة كيفية التعامل مع أبنائهم حتى يتم مواجهة الضغوط والمشكلات التي تواجهمهم، ومعرفة مدي رؤية الأمهات والآباء وادراكهم بطبيعة أبنائهم ونوع فئة الدمج والأسباب وكيفية مساعدته على تحقيق التقدم والتحصيل الدراسي المطلوب واكسابهم المهارات المختلفة التي تجعله أكثر قابلية للتعامل مع أصدقائه العاديين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018