Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "عبداللاه، عبدالرسول عبدالباقي عبداللطيف"
Sort by:
النظريات الضمنية للذكاء والاندماج المدرسي رباعي الأبعاد كمنبئات بالتحصيل الدراسي لدى عينة من طلاب المرحلة الثانوية
هدفت الدراسة الحالية إلى بحث قدرة النظريات الضمنية للذكاء والاندماج المدرسي رباعي الأبعاد على التنبؤ بالتحصيل الدراسي، وقدرة النظرية الضمنية للذكاء على التنبؤ بالاندماج المدرسي رباعي الأبعاد، والتحقق من وجود علاقة ارتباطية بين كل من: النظريات الضمنية للذكاء والاندماج المدرسي رباعي الأبعاد بالتحصيل الدراسي لدى عينة قوامها (450) من طلاب الصف الثاني الثانوي بمحافظة سوهاج. وقد تم جمع بيانات الدراسة باستخدام مقياس النظريات الضمنية للذكاء، ومقياس الاندماج المدرسي رباعي الأبعاد. وقد كشفت نتائج الدراسة عن وجود علاقات ارتباطية دالة إحصائياً بين كل من: النظريات الضمنية للذكاء والاندماج المدرسي رباعي الأبعاد. وقد كشفت نتائج الدراسة عن وجود علاقات ارتباطية دالة إحصائياً بين كل من: النظريات الضمنية للذكاء والاندماج المدرسي رباعي الأبعاد بالتحصيل الدراسي. وقد كشفت نتائج تحليل الانحدار قدرة النظرية النمائية للذكاء على التنبؤ بالاندماج العاطفي والسلوكي والشخصي والاندماج المدرسي الكلي، وأن كل من: النظرية النمائية والنظرية الوراثية قادران معا على التنبؤ بالاندماج المعرفي. وأخيراً كشفت نتائج تحليل الانحدار الخطي المتعدد بالطريقة المتدرجة عن قدرة كل من: النظرية النمائية للذكاء والاندماج السلوكي والعاطفي والمعرفي والشخصي على التنبؤ بالتحصيل الدراسي لدى طلاب عينة الدراسة.
الصيغة البنائية للعلاقة بين ما وراء التعلم والمرونة المعرفية والتجول العقلي لدى عينة من طلاب الجامعة
هدف البحث الحالي إلى فحص العلاقة الارتباطية بين ما وراء التعلم والمرونة المعرفية والتجول العقلي لدى عينة من طلاب الجامعة، والكشف عن النموذج البنائي الذي يفسر التأثيرات المباشرة وغير المباشرة لكل من المرونة المعرفية والتجول العقلي في وجود ما وراء التعلم كمتغير وسيط، وذلك لدى عينة من طلاب الجامعة. تكونت عينة الدراسة من (851) طالبا وطالبة بكلية التربية بجامعة سوهاج، تراوحت أعمارهم بين (۱۹ و۲۰) عاما، بمتوسط عمري (١٩,٢٥) وانحراف معياري (٤,٤٥٥٦). استخدمت الدراسة مقياس ما وراء التعلم (إعداد الباحثة)، ومقياس المرونة المعرفية (إعداد بدوية محمد سعد رضوان، ۲۰۲۱م)، (ومقياس التجول العقلي رباعي الأبعاد \"٤\" FMW (إعداد Lopez et al 2021م، ترجمة الباحثة). توصلت النتائج إلى وجود علاقة ارتباطية سلبية بين متغيري الدراسة: المرونة المعرفية من جهة وما وراء التعلم والتجول العقلي من جهة أخرى. في حين أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية موجبة بين المرونة المعرفية وما وراء التعلم لدى عينة من طلاب الجامعة. كما أكدت الدراسة صحة النموذج البنائي الذي يفسر التأثيرات المباشرة وغير المباشرة لكل من المرونة المعرفية والتجول العقلي في وجود ما وراء التعلم كمتغير وسيط لدى عينة الدراسة.
التفكير الإيجابي وعلاقته بالدافعية الأكاديمية الداخلية والخارجية لدى طلاب الدراسات العليا بكلية التربية بسوهاج
هدفت الدراسة الحالية بحث العلاقة بين التفكير الإيجابي والدافعية الأكاديمية الداخلية والخارجية بأبعادهما المختلفة، ودراسة الفروق في التفكير الإيجابي لدي مرتفعي ومنخفضي الدافعية الداخلية والخارجية، واختبار اذا ما كان يمكن التنبؤ بالدافعية الداخلية أو الخارجية من خلال بعض أبعاد التفكير الإيجابي، وتكونت عينة الدراسة من (356) طالبا وطالبه، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي ولقياس متغيرات الدراسة استخدمت الدراسة مقياس التفكير الإيجابي (عبد الستار إبراهيم، 2010)، ومقياس الدافعية الأكاديمية الداخلية والخارجية (Shia, 1998) (تعريب/ الباحثين). وللتحقق من صحة فروض الدراسة تم تحليل بيانات الدراسة باستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة، وقد كشفت نتائج الدراسة عن: 1-وجود علاقات ارتباطية موجبة وأخرى سالبة بين درجات عينة الدراسة على بعض أبعاد التفكير الإيجابي ودرجاتهم على أبعاد الدافعية الأكاديمية الداخلية والخارجية. ٢-تمايزت أبعاد التفكير الإيجابي عن أبعاد الدافعية الداخلية والخارجية والتي تشبعت مجتمعة على ستة عوامل فسرت مجتمعة معا (75.04%) من التباين الكلي. ٣-وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات مرتفعي ومنخفضي الدافعية الداخلية من عينة الدراسة على بعدي التوقعات الإيجابية وتقبل المسئولية من أبعاد التفكير الإيجابي. ٤-وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات مرتفعي ومنخفضي الدافعية الخارجية من عينة الدراسة على بعد السماحة فقط من أبعاد التفكير الإيجابي. ٥-يمكن التنبؤ بالدافعية الأكاديمية الداخلية من خلال درجات عينة الدراسة على بعد تقبل المسئولية فقط من أبعاد التفكير الإيجابي. ٦-يمكن التنبؤ بالدافعية الأكاديمية الخارجية من خلال درجات الطلاب عينة الدراسة على بعد حب التعلم فقط من أبعاد التفكير الإيجابي.
كفاءة معالجة المعلومات والوظائف التنفيذية منبئات بالحكمة لدى طلاب الجامعة
هدف البحث إلى فحص العلاقة التنبؤية بين كفاءة معالجة المعلومات (زمن المعالجة - دقة المعالجة) والحكمة، والعلاقة التنبؤية بين الوظائف التنفيذية (الكف- التحويل - التحديث) والحكمة لدى عينة من طلاب الجامعة، وقد تكونت عينة الدراسة من (٣١٦) طالبا وطالبة، بواقع (۷۹) طالبًا، و(۲۳۷) طالبةً من بعض الشعب العامة العلمية والأدبية من طلبة الفرقة الرابعة، ممن تراوحت أعمارهم ما بين (٢١ - ٢٤) عاما، بمتوسط عمري (22.034)، وانحراف معياري (٠.٥٧٦ )، وقد تم تقييم الحكمة من خلال مقياسين (مقياس التقرير الذاتي، مقياس قائم على الأداء)، وتم تقييم الوظائف التنفيذية من خلال ثلاث مهام محوسبة وهي: (مهمة التداخل بين اللون والكلمة، مهمة العودة للخلف، مهمة تصنيف البطاقات)، كما تم تقييم كفاءة معالجة المعلومات من خلال مهمة مطابقة الحروف المحوسبة، وجاءت جميع أدوات البحث من إعداد الباحثة، ماعدا مهمة تصنيف البطاقات (١)، وتبين من نتائج البحث أن كفاءة معالجة المعلومات (زمن المعالجة - دقة المعالجة) تعتبر منبأ قويًا ودالاً إحصائيا بمتغير الحكمة، كما كشفت النتائج عن إمكانية التنبؤ بالحكمة من خلال أبعاد الوظائف التنفيذية (الكف - التحويل - التحديث) لدى عينة من طلاب كلية التربية جامعة سوهاج، وجاءت أغلب نتائج البحث دالة إحصائيًا عند مستوى دلالة (۰.۰۱) وبعضها دال إحصائيًا عند مستوى دلالة (٠.٠٥).
علاقة المعتقدات المعرفية بالتحصيل الدراسي لدى طلاب المرحلة الثانوية في ضوء متغيري التخصص الدراسي والنوع
هدف البحث الحالي إلى التعرف على طبيعة العلاقة الارتباطية بين المعتقدات المعرفية بأبعادها المختلفة والتحصيل الدراسي لدى طلاب الصف الثاني الثانوي، ودراسة تأثير كل من متغير النوع (ذكور- إناث) والتخصص الدراسي (علمي- أدبى) والتفاعل بينهما على المعتقدات المعرفية لدى طلاب الصف الثاني الثانوي. وقد تكونت عينة الدراسة النهائية من (622) طالب وطالبة من طلاب الصف الثاني الثانوي بمدارس إدارة سوهاج التعليمية، (259) ذكور و(363) إناث، (360) علمي و(262) أدبي. وقد تم جمع بيانات الدراسة من خلال تطبيق مقياس المعتقدات المعرفية (إعداد الباحثة)، ودرجاتهم التحصيلية التي تم الحصول عليها من واقع النتيجة المعلنة للطلاب عينة الدراسة في نهاية عام 2017/2018م. وقد أظهرت نتائج معامل الارتباط عن وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا عند مستوى (0.01) بين درجات طلاب الصف الثاني الثانوي في التحصيل الدراسي من واقع سجلاتهم المدرسية ودرجاتهم على المعتقدات المعرفية الخمسة (مصدر المعرفة- بنية المعرفة- المعرفة اليقينية- التعلم السريع- القدرة الفطرية). وكشفت نتائج تحليل التباين عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين الذكور والإناث في المعتقدات المعرفية الآتية (مصدر المعرفة، بنية المعرفة، التعلم السريع، القدرة الفطرية) لصالح الإناث، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في بعد المعرفة اليقينية. ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين طلاب التخصص العلمي والأدبي في المعتقدات المعرفية الخمسة (مصدر المعرفة، بنية المعرفة، المعرفة اليقينية، التعلم السريع، القدرة الفطرية) لصالح طلاب التخصص العلمي. وعدم وجود تأثير دال إحصائيا لمتغير النوع (ذكور- إناث) والتخصص الدراسي (علمي- أدبى) في أداء طلاب الصف الثاني الثانوي على المعتقدات المعرفية الخمسة (مصدر المعرفة- بنية المعرفة- المعرفة اليقينية- التعلم السريع- القدرة الفطرية).
الانفتاح / الانغلاق العقلي وعلاقته بصورة الذات الأخلاقية لدى طلاب الجامعة في ضوء متغيري النوع الاجتماعي والتخصص الدراسي
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى الانفتاح العقلي المعرفي، ونوع صورة الذات الأخلاقية، والعلاقة بين الانفتاح العقلي وصورة الذات الأخلاقية، وتأثير كل من النوع الاجتماعي والتخصص الدراسي والتفاعل بينهما في الانفتاح العقلي وصورة الذات الأخلاقية لدى عينة من الشباب من طلبة البكالوريوس بكلية التربية جامعة سوهاج قوامها (400) طالباً وطالبة (105 ذكور، 295 إناث)، من الشُعب العلمية والأدبية (200 شعب علمية، 200 شعب أدبية). لتحقيق هذه الأهداف اتبعت الدراسة المنهج الوصفي بصورتية الارتباطي والمقارن، وقد تم جمع بيانات الدراسة باستخدام مقياس الانفتاح العقلي العام (Price, Ottati, Wilson, Kim, 2015)، ومقياس صورة الذات الأخلاقية (Jordan, Leliveld and Tenbrunsel, 2015)، وبعد ذلك تم إدخال البيانات ومعالجتها باستخدام الحزمة الاحصائية للعلوم الاجتماعية SPSS, V20. وقد كشفت نتائج الدراسة عن تمتع عينة الدراسة بمستوى أعلى من المتوسط من الانفتاح العقلي (المتوسط الموزون = 4.501)، وصورة ذات أخلاقية أفضل بدرجة طفيفة من تصورهم الذاتي للنموذج الأخلاقي (المتوسط الموزون = 5.658). وقد كشفت نتائج معامل الارتباط عن وجود علاقة ارتباطية دالة احصائياً عند مستوى (0.05) بين الانفتاح العقلي وصورة الذات الأخلاقية لدى طلاب عينة الدراسة. وقد كشفت نتائج تحليل التباين الثنائي (2× 2) عن وجود تأثير لتفاعل متغيري النوع الاجتماعي والتخصص الدراسي على أداء طلاب عينة الدراسة على مقياس الانفتاح العقلي وصورة الذات الأخلاقية، وعن وجود فروق ذات دلالة احصائية عند مستوى (0.01) بين متوسطي درجات طلاب التخصصات العلمية والأدبية في صورة الذات الأخلاقية لمصلحة طلاب التخصصات العلمية. وأخيراً، كشفت نتائج تحليل الانحدار الخطي البسيط عن أن الانفتاح العقلي يمكنه التنبؤ بصورة الذات الأخلاقية. وفي ضوء هذه النتائج قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات والبحوث المقترحة.
البنية العاملية لمقياس الدافعية الأكاديمية في ضوء متغيري النوع الاجتماعي والمستويات التحصيلية لدى طلاب الدبلوم العامة - لكلية التربية
هدفت الدراسة الحالية إلى تناول البنية العاملية لمقياس الدافعية الأكاديمية في ضوء نظرية التحديد الذاتي Self Determination Theory لدى طلاب الدبلوم العامة بكلية التربية بسوهاج، ومعرفة الفروق بين الجنسين وبين منخفضي ومرتفعي التحصيل في الدافعية الأكاديمية الداخلية والخارجية، تكونت العينة النهائية للبحث من (450) طالباً وطالبة (132 طالباً، 318 طالبة) بالدبلوم العامة في التربية نظام العام الواحد في العام الجامعي 2014/2015م، بمتوسط عمر زمني (25.31) وانحراف معياري قدره (3.91)، وقد تم ترجمة مقياس الدافعية الأكاديمية لريجينا شيا (Shia, 2000) وعرضه على عدد من المحكمين للتحقق من دقة المقياس في صورته العربية قبل تطبيقه على عينة الدراسة الاستطلاعية والنهائية، وقد اسفرت النتائج عما يلي: (1) يتشبع مقياس الدافعية الأكاديمية على عاملين هما الدافعية الداخلية والدافعية الخارجية، ويفسران معًا (61.505%) من التباين الكلي للمصفوفة. (2) يتوفر لمقياس الدافعية الأكاديمية (الداخلية والخارجية) درجة مقبولة من الصدق في البيئة المصرية باستخدام الصدق العاملي. (3) يتوفر لمقياس الدافعية الأكاديمية (الداخلية والخارجية) درجة مقبولة من الثبات في البيئة المصرية باستخدام الاتساق وطريقة معامل ألفا. (4) تتوفر معايير مناسبة (المتوسطات الحسابية، والانحرافات المعيارية، ومدى تطابق البيانات مع المنحنى الاعتدالي، والدرجات تائية) لمقياس الدافعية الأكاديمية. (5) توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الذكور والإناث في بعد الحاجة إلى الإنجاز وفي الدافعية الأكاديمية الداخلية لصالح الإناث، في حين توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنسين في بعد قوة الدوافع لصالح الذكور. (6) توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات مرتفعي ومنخفضي التحصيل في أبعاد: توقعات السلطة، المنافسة بين الأقران، وقوة الدوافع، الدافعية الداخلية، والدافعية الداخلية، والمقياس ككل لصالح مرتفعي التحصيل.