Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
87
result(s) for
"عبدالله، أحمد عمرو"
Sort by:
برنامج مقترح قائم على بعض عادات العقل في تحسين النمو اللغوي لدى الأطفال ذوي الإعاقة السمعية
by
عمرو، أمينة عبدالله أحمد
,
فرج، سمر رجب حافظ
,
هيبة، محمد أحمد علي
in
التنمية اللغوية
,
العملية التعليمية
,
ذوي الإعاقة السمعية
2025
هدفت الدراسة إلى تقديم برنامج مقترح بهدف تحسين النمو اللغوي باستخدام بعض عادات العقل لدى الأطفال ذوي الإعاقة السمعية، وتكونت العينة من (٢٠) طفل وطفلة من الأطفال ذوي الإعاقة السمعية، واستخدمت الدراسة مقياس عادات العقل (إعداد/ عبد العزيز الشخص، ومحمود الطنطاوى، ومحمد فؤاد، 2015) ومقياس النمو اللغوي (إعداد: عبد العزيز الشخص، والسيد يس التهامي، ٢٠١٤)، وأسفرت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً عند مستوى دالة (٠,٠١) بين درجات الأطفال المعاقين سمعياً على مقياس النمو اللغوي ومكوناته ودرجاتهم على مقياس عادات العقل ومكوناته، وأظهرت النتائج أن بعض عادات العقل المستخدمة في الدراسة تسهم في تحسين النمو اللغوي لدى الأطفال ذوي الإعاقة السمعية.
Journal Article
اتجاه المعالجين النفسيين المصريين نحو العلاج النفسي عبر الإنترنت
2022
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن طبيعة اتجاه المعالجين النفسيين نحو العلاج النفسي عبر الأنترنت. واستخدمت الدراسة أداة لقياس اتجاه المعالج النفسي نحو العلاج النفسي عبر الأنترنت من إعداد الباحث، بعد حساب خصائصها السيكومترية، وتكونت عينة الدراسة من (156) معالج نفسي من العاملين في المستشفيات والعيادات النفسية بجمهورية مصر العربية (60 ذكر، 96 أنثى)، تراوحت أعمارهم بين (26 إلى 53) عام. أشارت نتائج الدراسة إلى أن هناك اتجاه إيجابي نحو العلاج النفسي عبر الأنترنت بوزن نسبي مقداره (59 %)، وكان ذلك في خدمة المعالج ثم الحالة وأخيرا العملية العلاجية. كما تبين أن هناك علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين عدد ساعات الاستخدام اليومي للعلاج النفسي عبر الأنترنت وكل من الدرجة الكلية للاتجاه الإيجابي للعلاج النفسي عبر الأنترنت وكافة أبعاده (خدمة الحالة والمعالج والعملية العلاجية). وكان هناك علاقة ارتباطية سالبة ذات دلالة إحصائية بين العمر وكل من الدرجة الكلية للاتجاه الإيجابي للعلاج النفسي عبر الأنترنت وكافة أبعاده. وكان المعالجين النفسيين عبر الأنترنت لديهم درجات مرتفعة مقارنة بالمعالجين النفسيين التقليديين (وجها لوجه) في الاتجاه الإيجابي نحو العلاج النفسي عبر الأنترنت وكافة أبعاده. في حين كان الإناث لديهن درجات مرتفعة مقارنة بالذكور في الاتجاه الإيجابي نحو العلاج النفسي عبر الأنترنت في خدمة العملية العلاجية فقط.
Journal Article
مؤشرات التحليل البعدي لفعالية العلاج بالتعرض للواقع الافتراضي VRET في علاج بعض أنواع الرهاب المحدد
2020
هدفت الدراسة الراهنة إلى التعرف على مؤشرات التحليل البعدي لنتائج الدراسات المعنية بقياس فعالية العلاج بالتعرض للواقع الافتراضي (VRET) في علاج أنواع الرهاب المحدد. وذلك من خلال الرجوع إلى (180) دراسة أولية، حيث تم الإبقاء على (20) دراسة بعد تطبيق معايير الاختيار والاستبعاد (الإقصاء). وكان العدد الإجمالي للعينة (712) مشاركا، موزعين على مجموعة التدخل العلاجي القائم على العلاج بالتعرض للواقع الافتراضي ومجموعات المقارنة. متوسط أعمارهم (35.51) عاما، بينهم (63.9٪) من الإناث للدراسات التي حددت الجنس. وأظهرت النتائج وجود حجم أثر مرتفع دال للتدخلات العلاجية القائمة على التعرض للواقع الافتراضي في علاج أنواع الرهاب المحدد وفقا للترتيب التالي (رهاب العناكب، ثم رهاب عيادة الأسنان، ثم رهاب الخلاء، ثم رهاب الطيران، وأخيرا رهاب المرتفعات) في كل من مرحلة ما بعد العلاج وفترة المتابعة، مقارنة بكافة مجموعات المقارنة (قائمة الانتظار، والتعرض للواقع الحي In vivo، والعلاج المعرفي السلوكي). وكان لعدد الجلسات دور في فعالية العلاج، حيث كان للبرامج التي كانت عدد جلساتها أكثر من (5) جلسات حجم أثر أكبر من البرامج التي كانت عدد جلساتها أقل من (5) جلسات.
Journal Article
المعالجات الوجهية لمرضى الفصام والتوحد : ورقة عمل
2017
تهدف الورقة العلمية الراهنة إلى رصد طبيعة المعالجات الوجهية لدى مرضى الفصام، والأطفال التوحديين ودورها في عمليتي إدراك هوية الوجوه، وتعبيراتها الانفعالية، يتشابه الفصام مع التوحد في ضعف المعالجات الوجهية، ونظرا لأهمية الوجه في الاجتماعية فإن ضعف قدرة التعرف إليه لديهم سيترك أثرا سلبيا على التوافق النفسي والاجتماعي، ومن ثم تفاقم عديد من أعراض التوحد والفصام، وتم التطرق في هذه الورقة إلى معالجة النسب، والملامح، والمعالجة الكلية، والتحليلية باعتبارها البناء الأساسي في إدراك الوجوه، وتعبيراتها الانفعالية ، ولا يقتصر التشابه بين أطفال التوحد والفصامين في طبيعة المعالجات الوجهية فحسب، ولكن أيضا في خلل المناطق المخية المسئولة (المنطقة المغزلية واللوزة بالمخ) عن هذه العمليات والمعالجات ، فيقتصر مرضى الفصام على ضعف معالجة النسب والمعالجة الكلية مع بقاء معالجة الملامح، والمعالجة التحليلية سليمة، ويضاف إلى هذا العجز لدى أطفال التوحد ضعف في معالجة ملمح العين، والمعالجة التحليلية لمنطقة العينين. وانتهت ورقة العمل بعدد من الاستنتاجات، والتوصيات يتوقع أن يؤدي توظيفها في البحوث القادمة، والبيئة العملية دورا في مزيد من التطور في هذا المجال.
Journal Article
الأفكار اللاعقلانية وعلاقتها بالرهاب الإجتماعي لدى مستخدمي شبكات التواصل الإجتماعي من طلاب كلية الطب
by
حسين، خالد أحمد
,
عبدالله، أحمد عمرو
in
الأفكار اللاعقلانية
,
الإضطرابات النفسية
,
التعليم الجامعي
2019
هدفت الدراسة إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين الأفكار اللاعقلانية والرهاب الاجتماعي لدى مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي من طلاب كلية الطب. ومن أجل تحقيق أهداف الدراسة اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي المقارن، لفحص عينة من طلاب كلية الطب الذكور، عددهم (180 طالباً) بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل بالمملكة العربية السعودية، كان متوسط أعمارهم (19.41) سنة بانحراف معياري قدره (0.97) سنة، واستندت الدراسة إلى مقياسين أحدهما لقياس الرهاب الاجتماعي والآخر خاص بمقياس الأفكار العقلانية واللاعقلانية، بعد حساب الخصائص السيكومترية لهما. وأشارت نتائج الدراسة إلى أن الفكرة اللاعقلانية السادسة (القلق الناتج عن الاهتمام الزائد) والخامسة (اللامبالاة الانفعالية) والرابعة (توقع المصائب والكوارث) جاءوا في أعلى المراتب بين الطلبة مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي. وكانت هناك علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين الرهاب الاجتماعي وكل من الأفكار اللاعقلانية وعدد ساعات الاستخدام اليومي لدى الطلاب مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي. بينما لا يوجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين عدد ساعات الاستخدام اليومي ومستوى التحصيل الدراسي. في حين كان هناك فروق بين الطلاب المغتربين وغير المغتربين من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي في الرهاب الاجتماعي والأفكار اللاعقلانية في الاتجاه الأفضل لغير المغتربين. وانتهت النتائج إلى إمكانية التنبؤ بالرهاب الاجتماعي من خلال الأفكار اللاعقلانية وعدد ساعات استخدام شبكات التواصل الاجتماعي.
Journal Article
تحليل بعض الأداءات المهارية الدفاعية والهجومية المركبة لحراس مرمى كرة القدم في بطولة كأس العالم روسيا 2018 م
by
الدسوقي، محمد محمود مصلحي
,
أحمد، عمرو أحمد عبدالله
,
محمد، محمد محمد رفعت
in
الأداءات المهارية
,
المنافسات الرياضية
,
حارس المرمي
2020
هدف البحث إلى التعرف على بعض الأداءات الدفاعية والهجومية المركبة لحراس مرمى كرة القدم في بطولة كأس العالم روسيا (2018 م). تكونت عينة البحث من (8) فرق. تم استخدام المنهج الوصفي. تم استخدام أسلوب الملاحظة العلمية كـأداة لجمع البيانات. توصل البحث إلى عدة نتائج منها أن أكثر حارس واجهه التصويبات الأمامية وتعامل معها سواء بالمسك أو الأبعاد هو حارس مرمى فريق بلجيكا والبرازيل للمسك وفريق فرنسا وأورجواي للأبعاد بنسبة (100%). أن أكثر الحراس أداء كلاعب ظهير حر داخل وخارج منطقة الـ(18) ياردة هو حارس مرمى فريق روسيا وكرواتيا داخل الـ(18) ياردة بنسبة (100%) وفريق أورجواي خارج الـ(18) ياردة بنسبة 33.3%. ذكر البحث عدة توصيات منها الاهتمام بجميع متغيرات البحث عند تدريب حراس المرمى عليها، التركيز عند تدريب حراس المرمى على التدريبات التي يمكن عن طريقها تنمية مهارات التمرير وخاصة مهارة التمرير بالقدم لتأثيرها الإيجابي على نتائج المباريات، وإجراء دراسة للربط بين التنظيم الدفاعي للفريق وما يتعرض له الحارس من متغيرات البحث. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
Journal Article
تحليل بعض الأداءات المهارية الدفاعية والهجومية المركبة لحراس مرمى كرة القدم في بطولة كأس العالم روسيا 2018 م
by
الدسوقي، محمد محمود مصلحي
,
محمد، محمد محمد رفعت
,
أحمد، عمرو أحمد عبدالله
in
الأداءات الدفاعية
,
التحليل الرياضي
,
حراس المرمى
2020
يهدف البحث إلى تحليل بعض الأداءات المهارية الدفاعية والهجومية المركبة لحراس مرمى كرة القدم في بطولة كأس العالم روسيا 2018م استخدم الباحثين المنهج الوصفي بالأسلوب التحليلي لتحقيق هدف وتساؤلات الدراسة. تم اختيار عينة البحث بالطريقة العمدية من الفرق المشاركة من أول دور ال8 وحتى النهائي وذلك لتميز حراس مرمى هذه الفرق بالمستوى العالي من الأداءات المهارية الدفاعية والهجومية المركبة، واحتواء معظم تلك الفرق على المستوى الأول في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم. والجدول التالي يوضح المباريات والفرق المشاركة وعددها (8) فريق. وكانت التوصيات ما يلي: 1- الاهتمام بجميع متغيرات البحث عند تدريب حراس المرمى عليها. 2- التركيز عند تدريب حراس المرمى على التدريبات التي يمكن عن طريقها تنمية مهارات التمرير وخاصة مهارة التمرير بالقدم لتأثيرها الإيجابي على نتائج المباريات. 3- استخدام تقسيم متغيرات البحث كأحد التقسيمات العلمية لمكونات استمارة التحليل الفني لمتابعة الحراس أثناء المباريات حتى يمكن التعرف على الخصائص المميزة لمستوى أداء حراس المرمى لتوفير بعض المعلومات والبيانات الخاصة بهذا المستوى للاستفادة منها في عملية التدريب لحراس المرمى.
Journal Article
كفاءة إدراك التعبيرات الوجهية الإيجابية والسلبية وعلاقتها بالذكاء لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية، وذوي اضطراب طيف التوحد مقارنة بالعاديين
by
عبدالله، أحمد عمرو
,
حماد، حماد أحمد عبدالعزيز
in
الأطفال العاديين
,
التعبيرات الوجهية
,
ذوي اضطراب التوحد
2024
هدفت الدراسة الراهنة إلى التعرف على كفاءة إدراك التعبيرات الوجهية لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية، وذوي اضطراب طيف التوحد مقارنة بالأطفال العاديين في المرحلة العمرية نفسها، كما هدفت إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين إدراك التعبيرات الوجهية، والذكاء، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي الارتباطي المقارن. وتكونت عينة الدراسة الأساسية من ٩٠ مشاركا، وقد شملت على ٣٠ طفلا من ذوي الإعاقة العقلية (١٥ ذكور، ١٥ أنثى)، يتراوح المدى العمري لهم من ٧ أعوام إلى ١٤ عاما، بمتوسط ٩،٨٠، وانحراف معياري 2.041، و٣٠ مشاركا من ذوي اضطراب طيف التوحد (١٥ ذكور، و15 إناث)، ويتراوح المدى العمري لهم من ٧ أعوام إلى ١٤ عاما، بمتوسط 9.63، وانحراف معياري 1.95، و٣٠ طفلا من العاديين (18 ذكور، 12 أنثى)، يتراوح المدى العمري لهم من ٧ أعوام إلى ١٤ عاما، بمتوسط 9.63، وانحراف معياري 1.959 واستخدم مقياس ستانفورد بينية للذكاء الصورة الخامسة، واختبار إدراك التعبيرات الوجهية (إعداد أحمد عمرو عبدالله). وأشارت نتائج الدراسة إلى أن الأطفال ذوي الإعاقة العقلية، والأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد يعانون من صعوبة في إدراك التعبيرات الوجهية مقارنة بالعاديين، كما كان أداء الأطفال ذوي الإعاقة العقلية أفضل من الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، بينما لم تجد النتائج أي فروق بين الذكور والإناث من الأطفال ذوي الإعاقة العقلية، والأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد في إدراك التعبيرات الوجهية، كما وجد أن الأطفال الذكور ذوي اضطراب طيف التوحد أدو بشكل أفضل من الذكور ذوي الإعاقة العقلية. كما أظهرت النتائج أن هناك علاقة إيجابية طردية بين كفاءة إدراك التعبيرات الوجهية والذكاء لدى عينة الدراسة.
Journal Article
الفروق بين المعرضين وغير المعرضين للتنمر الإلكتروني في العوامل الخمسة الكبرى للشخصية لدى عينة من الراشدين
2019
هدفت الدراسة الراهنة إلى فحص المظاهر الشائعة للتعرض للتنمر الإلكتروني، فضلا عن فحص الفروق بين المعرضين وغير المعرضين للتنمر الإلكتروني في العوامل الخمسة الكبرى للشخصية، وعلاقة التعرض للتنمر الإلكتروني ببعض المتغيرات الديموغرافية وعدد ساعات الاستخدام اليومي للأنترنت، كما هدفت أيضا إلى الكشف عن قدرة العوامل الخمسة للشخصية على التنبؤ بالتعرض بالتنمر الإلكتروني. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي الارتباطي المقارن، واشتملت عينة الدراسة على 224 من الراشدين (68 ذكر، و156 أنثى)، تراوحت أعمارهم بين (20 إلى 39) سنة بمتوسط عمري (32.65) سنة وانحراف معياري (6.80) سنة. واستندت الدراسة على مقياسين إحداهما مقياس ضحية التنمر الإلكتروني، والآخر مقياس العوامل الخمسة الكبرى للشخصية بعد حساب الخصائص السيكومترية لهما. وأشارت الدراسة إلى أن بعد انتهاك الخصوصية كان أكثر مظاهر التعرض للتنمر الإلكتروني انتشارا بين العينة، ثم بعد التحرش الجنسي، فبعد الإقصاء، ثم بعد الإهانة والتهديد، وأخيرا بعد الاستهزاء وتشويه السمعة. وكان المعرضون للتنمر الإلكتروني ذات درجات مرتفعة في عامل العصابية والانبساط والمقبولية، في حين كان غير المعرضين للتنمر الإلكتروني ذات درجات مرتفعة في عامل يقظة الضمير، بينما لم يظهر فروق بينهما في عامل الانفتاح على الخبرة. وكان هناك فروق ذات دلالة إحصائية في التعرض التنمر الإلكتروني تعزي لعامل الجنس والحالة الاجتماعية، في حين لم يتبين أي فروق نتيجة للتفاعل بين العاملين. وكان هناك علاقة ارتباطية طردية ذات دلالة إحصائية بين عدد ساعات الاستخدام اليومي للإنترنت وكل من الدرجة الكلية وكافة أبعاد التعرض للتنمر الإلكتروني فيما عدا بعدي الإقصاء وانتهاك الخصوصية. وكان هناك علاقة ارتباطية طردية ذات دلالة إحصائية بين العمر وبعد انتهاك الخصوصية فقط. كما كان هناك قدرة للعوامل الخمسة للشخصية على التنبؤ بالتعرض ببعض أبعاد التنمر الإلكتروني في حين لم يمكن التنبؤ ببعد الإقصاء من خلال أي عامل من عوامل الشخصية الخمسة.
Journal Article
الكفاءة الإجتماعية في علاقتها بمختلف أنواع السلوك العدواني لدى عينة من الأطفال ذوي إضطراب طيف التوحد
by
عبدالله، أحمد عمرو
in
الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة
,
الأطفال ذوي طيف التوحد
,
الإضطرابات النفسية
2016
تهدف الدراسة الراهنة إلى رصد الكفاءة الاجتماعية لدى أطفال ذوي اضطراب طيف التوحد متمثلة في المهارات الاجتماعية ومهارات ضبط الذات والمهارات الأكاديمية وعلاقتها بالسلوك العدواني الموجه نحو الذات ونحو الآخرين ونحو تجهيزات المدرسة، بالإضافة إلى فحص التنبؤ بالسلوك العدواني من خلال الكفاءة الاجتماعية، واعتمد الباحث على المنهج غير التجريبي لفحص عينة من أطفال التوحد الذكور من فئة التوحد المتوسط، وعددهم (٣٠ طفلا) من مجمع شموع الأمل للتربية الخاصة والتأهيل، تراوحت أعمارهم من ٥ إلى ٨ سنوات، و متوسط أعمارهم قدره (6.13) سنوات وانحراف معياري قدره (1.06) سنة، واستند البحث على قائمتين لملاحظة السلوك العدواني وملاحظة الكفاءة الاجتماعية، بعد حساب الخصائص السيكومترية لهما، وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: ١. هناك علاقة ارتباطية سالبة بين المهارات الاجتماعية وكل من السلوك العدواني نحو الذات ونحو الآخرين كل منهما على حدة، بينما لا توجد العلاقة نفسها مع السلوك العدواني نحو تجهيزات المدرسة. ٢. هناك علاقة ارتباطية سالبة بين مهارات ضبط الذات وكل من السلوك العدواني نحو الذات ونحو الآخرين كل منهما على حدة، بينما لا توجد العلاقة نفسها مع السلوك العدواني نحو تجهيزات المدرسة. ٣. هناك علاقة ارتباطية سالبة بين المهارات الأكاديمية وكل من السلوك العدواني نحو الذات ونحو تجهيزات المدرسة كل منهما على حدة، بينما لا توجد العلاقة نفسها مع السلوك العدواني نحو الآخرين. ٤ . يمكن التنبؤ بالسلوك العدواني الموجه نحو الذات من خلال مهارات ضبط الذات، بينما لا يمكن التنبؤ به من خلال المهارات الاجتماعية والمهارات الأكاديمية. ٥. يمكن التنبؤ بالسلوك العدواني الموجه نحو الآخرين من خلال المهارات الاجتماعية ومهارات ضبط الذات والمهارات الأكاديمية. ٦. يمكن التنبؤ بالسلوك العدواني الموجه نحو تجهيزات المدرسة من خلال مهارات ضبط الذات، بينما لا يمكن التنبؤ به من خلال المهارات الاجتماعية والمهارات الأكاديمية.
Journal Article