Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "عبدالله، وديع فتحي"
Sort by:
المقاومة الشعبية في القسطنطينية ضد الهون عام 558-559 م
تعددت مشاركات سكان القسطنطينية في الدفاع عن مدينتهم ضد الأخطار، وكان من أهمها؛ دفاعهم عن مدينتهم، ضد هجوم الهون عام ٥٥٨- 559م، وقد فرضت أحوال الإمبراطورية التى كانت منهكة وقتها، على جستنيان، أن يدبر القوات اللازمة للدفاع عن مدينته وحماية أسوارها، وإذا كانت الظروف التى فرضت على جستنيان هذا الموقف، فقد شهدت البلاد ملحمة، حيث شارك العديد من العناصر بعضها عسكرية، والآخر شعبية، في صد هذا الهجوم، فهناك مجموعة صغيرة من الفرسان لم يتجاوز عددها ٣٠٠ فارس، وهناك بعض الرجال من مختلف فرق الحرس الإمبراطوري كانت مهمتهم الدفاع عن أبواب والأحياء، ومجموعة أخرى للدفاع عن الأسوار وأبراج العاصمة. والحقيقة أن السمة الغالبة على هذه القوات أن غالبيتها كانت إما قوات غير مقاتلة، أو قوات غير نظامية، ولذلك نجد أن من بين من شارك في الدفاع عن المدينة ضد خطر الهون مجموعات من الفلاحين، ومن رجال الحرس المدني، ومن الفرسان المتطوعين، وأيضا من رجال مجلس السناتو، علاوة على مجموعات من القادة الذين أحيلوا إلى التقاعد بحكم السن. وقد رسم لكل مجموعة دورها في منظومة دفاعية غلب عليها حماسة المقاومة لحماية الدولة، وعاصمتهم، كذلك شارك أعضاء الفرق الرياضية الأربعة في بيزنطة سواء من اللاعبين أو المشجعين في هذه المقاومة سواء من خلال تبرعاتهم المالية لصيانة الأسوار وسد الثغرات الموجودة فيها، أو من خلال قيامهم بأعمال حراسة الأسوار، وشارك أيضا رجال السناتو، لتعكس مشاركتهم، أحد أشكال التلاحم المعنوي مع المشاركين الفعليين، هذا علاوة على مشاركة الفرسان المتطوعين، حتى أن من كان يريد المشاركة من الفرسان ولم يعد لديه ما يناسبه من خيل فقد كان يحصل عليه تبرعا إما من الإمبراطور أو الأسر الغنية. والحقيقة أن هذا التلاحم والحشد من عناصر سكان القسطنطينية لمواجهة هذا الخطر؛ يعكس إهتمامهم بعاصمتهم، وهي رمز الدولة. قد شكل ما اعتبرنا (مقاومة شعبية) والطريف أنه بمجرد إنتهاء هذا الخطر انتهى هذا التلاحم، وبمجيئ النصف الثاني من القرن السابع الميلادي بدأ الدور السياسي والشعبي لمجموعات القسطنطينية يتلاشى بالتدريج؛ نظرا لان طبيعة الأخطار الخارجية الجديدة، التي أصبحت تهدد بيزنطة، فرضت وسائل أخرى تتفق مع هذه المرحلة التاريخية.
الأسرة في المجتمع الميروفنجي \450-751 م.\
الأسرة هي المحور الأساسي لبناء أي مجتمع، وكان شكل الأسرة في كلا المجتمعين الروماني والميروفنجي قبل عام ٤٥٠ م مختلفا إلى حد كبير في كثير من العادات والتقاليد، ففي الأسرة الرومانية كانت المرأة هي عماد البيت، ونالت تقدير المجتمع، وبفضل تعاليم المسيحية التي دعمت من دور المرأة داخل المجتمع الروماني حصلت المرأة الرومانية على كثير من حقوقها الاجتماعية مثل حق الوراثة والشهادة. أما المجتمع الميروفنجي قبل عام ٤٥٠ م، فقد اتسم أنه مجتمعا ذكوريا حافظت فيه المرأة الميروفنجية على دورها كزوجة للرجل في حالة واحدة فقط وهي قدرتها على الإنجاب، حيث تستمر المرأة التي أنجبت الأطفال في تأدية دورها الاجتماعي داخل الأسرة، أما في حالة عدم قدرتها على الإنجاب يتركها الزوج من أجل الزواج من امرأة أخرى دون إلزامه بأي حقوق يؤديها تجاه زوجته القديمة. وفي ظل نظرة كلا المجتمعين الروماني والميروفنجي للمرأة، وما ارتبط بتلك النظرة من عادات اجتماعية أخرى خاصة بحقوق المرأة داخل المجتمع، اندمج كلا المجتمعين الروماني والميروفنجي في بلاد الغال؛ لتنتج عادات وتقاليد جديدة في ظل حكم الميروفنجيين، وهو ما ستتعرض له الدراسة خلال هذا البحث.
الأمير الثائر شمس الدين آقوش البرنلي المتغلب على حلب بين المماليك و المغول 648 - 661هـ / 1250 - 1262م
تتناول هذه الدراسة جانبا من حياة أمير مملوكي طموح اختلف المؤرخون حوله. والمملوك لغة هو العبد، وهو في العرف شخص يقر بالولاء لسيده، فإذا طمح هذا المملوك إلى السيادة، أو تصور نفسه سيدا، فثار وتمرد وتسيد قولا وفعلا، فلمن يكون ولاؤه؟ سؤال تجيب عليه سيرة حياة الأمير شمس الدين آقوش بن عبد الله العزيزي البرنلي. وإذا افترضنا أن المملوك يقر بولائه لسيد معين، فماذا يكون من شأنه إذا تعدد السادة أو تبدلوا؟ من الطبيعي أن تتعدد الولاءات في هذه الحالة وتتبدل بتعدد السادة وتبلهم، فيذهب المملوك بولائه كل مذهب ويميل مع كل مائل، لا تحدوه في ذلك إلا مصلحته الشخصية، ومصلحته الشخصية فقط وهذا ما كان من أمر شمس الدين البرنلي أيضا.
العلاقة بين الدولة والكنيسة في عصر نقفور الاول 802 - 811 م
ونخلص من ذلك إلى أن سياسة نقفور المالية تجاه الكنيسة قد تمثلت في إجراءات محددة تتمثل في إلغاء الإعفاءات الضريبية التي كانت إيرين قد منحتها للكنائس والأديرة، وهو ما رأي فيه ثيوفانيس فرضاً لضرائب جديدة، والاستيلاء على مقتنيات الكنائس والأديرة المقدسة؛ ومصادرة الأراضي التي كانت تمتلكها الكنائس والأديرة.