Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
20 result(s) for "عبدالمعطي، محمد سالم محمد"
Sort by:
أثر خصائص نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية الحالية بالبنوك ودورها في تخفيض المخاطر الائتمانية
تعتبر الصناعة المصرفية من أهم الصناعات الاقتصادية المعاصرة لما لها من دور وتأثير فعال في تنمية وإدارة دفة الاقتصاد على المستوى المحلي والعالمي في الخطط الاستراتيجية للنظام المصرفي فيما يتعلق بقرار منح الائتمان، مما يجعل منها إحدى المرتكزات في أداء وظيفة الرقابة على منح الائتمان المصرفي. لذلك من الضرورى جدا وجود تصميم نظام معلومات بنكي فعال ومرن يتيح الحصول على المعلومات الدقيقة خاصة المتعلقة بتسيير المخاطر، لذا تظهر الحاجة الملحة لمعرفة مدى فعالية نظم المعلومات المصرفية في البنوك المصرية ومدى استفادة الإدارة من المعلومات التي تقدمها هذه النظم خاصة في مجال تسيير المخاطر. توصل الباحث الى وجود علاقة ذات دلالة معنوية طردية بين خصائص نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية وقدرة البنوك على تخفيض المخاطر الائتمانية من خلال دراسة ميدانية استهدفت مديري الإئتمان بمختلف البنوك بالقطاع المصرفى المصري، مما يعنى أن القطاع المصرفي المصري يقوم بتطبيق وتطوير خصائص نظم المعلومات المحاسبية الإلكترونية مما يتيح له القدرة على المنافسة العالمية.
حوافز الاستثمار في السندات الحكومية
تعد السندات الحكومية نوعا من الاستثمارات القائمة على الديون يكتتب فيها من قبل الأفراد والهيئات بإقراض أموال للحكومة مقابل سعر فائدة متفق عليه، وتستخدمها الحكومات لجمع الأموال التي يمكن إنفاقها على مشاريع أو بنية تحتية جديدة، ويستخدمها المستثمرون للحصول على عائد محدد ومجزي يدفع على فترات منتظمة، مع ضمان لاسترداد قيمتها. ولقد اختلفت الآراء حول التكييف القانوني لها بين اعتبارها عملا تشريعيا، أو عملا من أعمال السيادة، أو ذو طبيعة عقدية وهو الراجح فقها وقضاء، أما الفكر الاقتصادي التقليدي فيرفض القرض العام، ويوافق عليه الفكر الاقتصادي الحديث ويعتبره أداة تمويلية لعجز الموازنة العامة بضوابط معينة. وقد تعددت الآراء في الفقه الإسلامي بين رافض لها على اعتبار أنها عقد قرض بفائدة، وبين مؤيد لها استنادا إلى التوسع في نظرية الضرورة وقاعدة: \"الضرورات تبيح المحظورات\"، وإباحة الاستثمار فيها والحصول على سعر الفائدة العائد منها للاعتبارات الملجئة لحفظ المال ومحدودية مجالات القرض الحسن، ويذهب رأي ثالث: إلى جواز الاستثمار في السندات الحكومية باعتبار أن الحاجة داعية إليها، وهي حاجة ملجئة، فالاستثمار وإن كان يمثل حاجة للحكومات والأفراد إلا أنها دون مرتبة الضرورة، حيث يتطلب اللجوء إليها خاصة إذا لم تنطبق عليها قاعدة الضرورات تبيح المحظورات، فالاستثمار في مجالات القطاع الخاص يجد الأفراد فيها مشقة كبيرة، والمشقة مدفوعة بأمر الشارع، وهي تجلب التيسير، وقد رأيت ترجيح الرأي الأول لقوة أدلته، ورجاحة استدلاله، وضعف أدلة الآراء الأخرى، ولأن الضرورة المعتبرة شرعا يجب أن تهدد أحد الكليات الخمس. وقد استخدمت في هذا البحث المنهج الاستقرائي التحليلي المقارن ومن أهم التوصيات التي انتهى إليها البحث هي الاهتمام بالإنتاج في جميع أشكاله وتنشيط التجارة الداخلية، والاعتماد على وسائل تمويل واستثمارات حقيقية ترتبط بأصول مادية وليست مجرد مشتقات مالية تعتمد فقط على خلق النقود. كما تتجه توصيات المنظمات الاقتصادية العالمية المعاصرة إلى التقليل من أسعار الفائدة، واعتبار المشتقات المالية أداة غير فعالة للحفاظ على مستويات مستقرة من النقود، والاعتماد على صكوك التمويل الإسلامي نظرا لكونه تستند على أصول تساوي قيمتها النقدية.
مقارنة للتنبؤ بالسلاسل الزمنية متعددة المتغيرات باستخدام الشبكات العصبية الاصطناعية ونموذج دالة التحويل
١. تناولت هذه الدراسة مقارنة دقة التنبؤ بالسلاسل الزمنية متعددة المتغيرات باستخدام نماذج دالة التحويل ونماذج الشبكات العصبية الاصطناعية بالتطبيق على بيانات الإنتاج والاستهلاك من الغاز الطبيعي في الفترة من \"١٩٩٠ - 2015\". ٢. تتمثل أهمية هذه الدراسة في معرفة النموذج أكثر دقة للتنبؤ بالسلاسل الزمنية متعددة المتغيرات بعد مقارنة نماذج دالة التحويل ونماذج الشبكات العصبية. ٣. تهدف هذه الدراسة إلي مقارنة الأساليب الذكية والحديثة \"الشبكات العصبية الاصطناعية - دالة التحويل\" إلي جانب الأساليب التقليدية ومدارسة الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك من الغاز الطبيعي. ٤. وقد تعددت الأساليب الإحصائية إلا أن المشكلة تكمن في استخدام الأسلوب الأنسب لطبيعة البيانات وقد توصلت النتائج إلي تميز الشبكات العصبية ودالة التحويل علي الأساليب التقليدية وإن كانت الأفضلية لدالة التحويل علي الشبكات العصبية الاصطناعية خاصة مع السلاسل الزمنية طويلة الأجل.
برنامج مقترح في الكيمتريل قائم على الخرائط الذهنية الإلكترونية لتنمية الوعي المناخي لطلاب كلية التربية
هدف البحث الحالي إلى التعرف على أثر برنامج مقترح في الكيمتريل قائم على الخرائط الذهنية الإلكترونية لتنمية الوعى المناخي لطلاب كلية التربية، ولمعرفة أثر المتغير المستقل (برنامج مقترح في الكيمتريل) على المتغير التابع (الوعى المناخي) طبقت أداه البحث (مقياس الوعى المناخي) على عينة من طلبة كلية التربية الفرقة الرابعة شعبتي الفيزياء والكيمياء جامعة الزقازيق، وقد تبين من نتائج البحث وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات طلاب مجموعة البحث في التطبيقين القبلي والبعدي لمقياس الوعى المناخي ككل ولكل مستوى على حدة لصالح التطبيق البعدي، وقد تم تقديم مجموعة من التوصيات والمقترحات.
الدور المعدل لسمة الانفتاح على الخبرة في العلاقة بين الاتجاه نحو العولمة وأزمة الهوية الثقافية لدى طلبة الجامعة
هدفت الدراسة إلى الكشف عن الدور الذي تقوم به سمة الانفتاح على الخبرة في العلاقة بين الاتجاه نحو العولمة وأزمة الهوية الثقافية لدى طلبة الجامعة، والفروق في الاتجاه نحو العولمة وأزمة الهوية الثقافية بين طلبة الجامعة المنفتحين والمنغلقين على الخبرة، بالإضافة إلى التعرف على الفروق في الاتجاه نحو العولمة وأزمة الهوية الثقافية التي تعزى لكل من النوع والتخصص والتفاعل بينهما. وتكونت عينة الدراسة النهائية من (504) من طلاب وطالبات السنتين الأولى والثانية بجامعات عين شمس، وحورس، ومست، و٦ أكتوبر، وقام الباحثان بإعداد ثلاثة مقاييس للاتجاه نحو العولمة، وأزمة الهوية الثقافية، والانفتاح على الخبرة؛ وأظهرت النتائج وجود تأثير دال إحصائيا لسمة الانفتاح على الخبرة كمتغير معدل للعلاقة بين الاتجاه نحو العولمة وأزمة الهوية الثقافية، كما كشفت عن وجود فروق دالة إحصائيا في البعدين المعرفي والسلوكي والدرجة الكية لمقياس الاتجاه نحو العولمة بين طلبة الجامعة المنفتحين والمنغلقين على الخبرة في اتجاه المنفتحين، بينما كان الفرق غير دال في البعد الوجداني، وعن وجود فروق دالة إحصائيا في أبعاد أزمة الهوية الثقافية ودرجتها الكلية بين طلبة الجامعة المنفتحين والمنغلقين على الخبرة في اتجاه المنغلقين، وعن وجود فروق دالة إحصائيا في البعدين السلوكي والوجداني والدرجة الكلية للاتجاه نحو العولمة تعزى للنوع في اتجاه الذكور، في حين كانت الفروق غير دالة في أبعاد الاتجاه نحو العولمة ودرجته الكلية تعزى للتخصص، ولا للتفاعل بين النوع، والتخصص، وأخيرا أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا في أبعاد أزمة الهوية الثقافية ودرجتها الكلية تعزى للنوع، وللتفاعل بين النوع والتخصص، ووجود فروق دالة إحصائيا في بعد (ضعف الانتماء) والدرجة الكلية لأزمة الهوية الثقافية تعزى للتخصص في اتجاه طلبة الكليات العملية، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا في بعدي (ضعف التطلع للمستقبل، وضعف الاهتمامات الثقافية).
الفروق في اليقظة العقلية والكفاءة الذاتية بين طلاب كلية التربية مرتفعي ومنخفضي الرفاهية النفسية في ضوء متغيري التخصص والنوع
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على الفروق في اليقظة العقلية والكفاءة الذاتية لدى منخفضي ومرتفعي الرفاهية النفسية لدى طلاب كلية التربية في ضوء النوع والتخصص الأكاديمي، واتبعت الدراسة المنهج الوصفي المقارن، وفي سبيل التحقق من فروض الدراسة استخدم الباحث مقياس الكفاءة الذاتية (إعداد الباحث)، ومقياس اليقظة العقلية (إعداد الباحث)، ومقياس الرفاهية النفسية (إعداد الباحث)، وطبقت الأدوات على عينة قوامها (500) طالب وطالبه من طلاب كلية التربية بفرقها الأربعة، وتوصلت الدراسة لعدة نتائج أهمها انه توجد فروق في الكفاءة الذاتية لصالح الإناث مرتفعي الرفاهية النفسية، كذلك وجود فروق في اليقظة العقلية لصالح الإناث مرتفعي الرفاهية النفسية، كذلك وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الكفاءة الذاتية لصالح طلاب التخصص العلمي مرتفعي الرفاهية النفسية، كما أشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في اليقظة العقلية لصالح طلاب التخصص العلمي مرتفعي الرفاهية النفسية، مما يشير إلى التأثير الواضح لمستوى الرفاهية والنوع والتخصص على مستوى الكفاءة الذاتية واليقظة العقلية مما يؤكد ضرورة الاهتمام بتنمية الرفاهية النفسية لدى طلاب الجامعة.
مشكلات الدمج بمدارس التعليم العام من وجهة نظر المعلمين
هدف البحث الحالي إلى تحليل بعض مشكلات الدمج من وجهة نظر المعلمين، والتي تتعلق بمحاور (المشكلات الدراسية، المشكلات النفسية، المشكلات الاجتماعية)، وتم تحليل نتائج (23) دراسة عربية وأجنبية تناولت مشكلات الدمج في الفترة بين 2005 إلى 2023، بالإضافة إلى مراجعة وتحليل مضمون تلك الدراسات، وقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، وأعد لذلك مقياس يتكون من (3) محاور يتناول المشكلات التعليمية، والنفسية، والاجتماعية، وتم تطبيق أداة الدراسة على مجتمع الدراسة المكون من (50) معلم ومعلمة بالمدارس الحكومية، وأظهرت النتائج أن المشكلات النفسية احتلت المرتبة الأولى من كونها أكثر المشكلات أهمية، وجاءت المشكلات الاجتماعية في المرتبة الثانية من حيث الأهمية، وجاءت المشكلات التعليمية في أقل المشكلات أهمية. واستنتاجا لذلك توصل البحث إلى مجموعة من التوصيات على النحو الآتي إجراء المزيد من الدراسات حول فلسفة الدمج وإعداد المعلمين وتأهيلهم مسبقا لعملية الدمج، وتوفير غرف مصادر خاصة للطلبة ذوي الإعاقة في مدارس التعليم العام والتعليم الفني، وزيادة الحوافز للمعلمين في مجال تعليم ذوي الإعاقة العقلية.
فاعلية استراتيجية التخيل في تدريس مادة الفلسفة لتنمية مهارات التفكير المستقبلي لدى طلاب المرحلة الثانوية
هدفت البحث الحالي إلى التعرف على مدى فاعلية استراتيجية التخيل في تدريس مادة الفلسفة لتنمية مهارات التفكير المستقبلي لدى طلاب المرحلة الثانوية، ولتحقيق هدف البحث تم إعداد مواد المعالجة التجريبية وفقا لاستراتيجية التخيل، كما تم إعداد أداة البحث: هي اختبار مهارات التفكير المستقبلي. وقد طبق البحث على عينة مكونة من (30) طالب وطالبة بالصف الأول الثانوي مثلت المجموعة التجريبية. وأسفرت النتائج عن وجود فرق دال إحصائيا عند مستوى (0.01) بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في التطبيق القبلي والبعدي لاختبار مهارات التفكير المستقبلي وذلك لصالح التطبيق البعدي، ويرجع ذلك إلى فاعلية استراتيجية التخيل في تنمية مهارات التفكير المستقبلي لدى طلاب الصف الأول الثانوي، لذلك أوصى البحث بضرورة تضمين استراتيجية التخيل في منهج الفلسفة بالمرحلة الثانوية.
التوجهات البحثية المعاصرة في دراسات التكامل الحسي
هدف البحث إلى التعرف على التوجهات البحثية المعاصرة في دراسات التكامل الحسي. اعتمد البحث على أسلوب تحليل المحتوى مع التركيز على الأدلة البحثية التي تم التوصل إليها في ضوء نتائج الدراسات التجريبية التي أجريت مؤخراً في مجال التكامل الحسي. تمثلت أداة البحث في بناء استمارة لجمع البيانات عن التكامل الحسي. وطبقت أداة البحث على (37) رسالة تناولت متغيرات التكامل الحسي ومتغيرات مختلفة. وأظهرت نتائج البحث تعدد بشكل كبير الدراسات عن التكامل الحسي مع حالات التوحد، ومع تأكيد فاعليتها بشكل إيجابي مع الكثير من الحالات المختلفة، فيوجد عدد قليل من الدراسات مع الحالات الخاصة الأخرى، كما لا يوجد دراسات عن التكامل الحسي ضمن عملية الدمج في المدارس. كما تبين قلة الدراسات عن التكامل الحسي وعلاقتها بالمتغيرات الأخرى مثل الأطفال العاديين في المرحلة المبكرة، مع عدم وجود دراسات عن التكامل الحسي عن المتفوقين دراسياً ومنخفضي التحصيل الدراسي. وقلة الدراسات عن التكامل الحسي في المراحل المختلفة للفرد. وأوصى البحث بضرورة إعداد العديد من الدراسات على التكامل الحسي في المراحل المختلفة من العمر. وإعداد برامج علاجية عن التكامل الحسي وتدريب معلمين فصول الدمج ومعلمي الحالات الخاصة على تطبيقها في الفصول الدراسية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025