Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
22 result(s) for "عتيق، عمر عبدالهادى"
Sort by:
تقنيات السرد فى \تضاريس جسد\
تعاين الدراسة أربع تقنيات سردية تتوزع على التناص والحوار التخيلي (الافتراضي) والشخوص والتشويق. وحرصت الدراسة على الكشف عن امتصاص السارد لمنابع ثقافية شتى، وتوظيفها في العمار الفني لقصص مجموعته، فرصدت تجليات التناص الديني والأدبي والأسطوري والتاريخي، وهي تجليات تشكل النسيج الثقافي للقارئ الذي يجد أن التلقي يقتضي تفكيك البنية السردية وصولا للبنية العميقة التي يرمي إليها السارد. كما تزعم الدراسة أن ظاهرة الحوار التخيلي (الافتراضي) لدى السارد تعد فتحا جديدا في التقنية السردية. وتختار الدراسة ظاهرة الجمع بين الشخصيات الرمزية والواقعية في مساحة سردية واحدة. وتشير إلى التعالق بين اسم الشخصية وصفاتها من حيث التقاطع والاختلاف. وتنوه الدراسة إلى تقنية التشويق الاستهلالي الذي يفضي إلى رسم خريطة ذهنية للشخصية المحورية لتمهيد الطريق نحو الحدث. ويتوزع التناص في المجموعة القصصية على فضاءات شتى، ومرجعيات ثقافية متنوعة. نحو التناص الديني والتاريخي والأدبي والتراثي والأسطوري، ويكشف هذا التنوع عن البعد الثقافي والمعرفي للكاتب. ويمنح المتلقي آفاقا تأملية تفضي إلى ربط النص القصصي بمرجعيات ثقافية خارجية.
مصطلح الكناية في التراث البلاغي : إشكالية تعدد المصطلح وإزدواجية المفهوم
هدف البحث الى التعرف على تعريف مصطلح الكناية في التراث البلاغي وإشكالية تعدد المصطلح وازدواجية المفهوم. واستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي. لتوضيح التداخل بين مصطلح الكناية و8 مصطلحات أخري هي التعريض والتلويح والرمز والإيماء والأرداف والتمثيل والتتبيع والتورية. وكيف فرق ابن الأثير بين الكناية والتعريض وازدواجية مفهوم الكناية. والخلاف بين ابن الأثير ويحي العلوي. والخلاف بين الجرجاني ويحي العلوي حول مفهوم الكناية. وتجسيد التداخل بين الكناية والتلويح في الجمع بينهما في مبحث واحد عند الزركشي. واستخدام الشاهد الواحد للكناية والتلويح كما هي الحال عند يحيي العلوي والسكاكي. وأوصي البحث بعقد مؤتمر علمي يختص بإشكالية المصطلح في التراث البلاغي اعتماد معجم لمصطلحات التراث البلاغي يكفل تخليص المصطلح من التعدد والمفهوم من الازدواجية. ودعوة الأكاديميين الى التنبيه على إشكالية المصطلح في الدرس البلاغي الجامعي. كما يجب تشكيل جمعية البلاغيين على غرار جمعية النقاد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
دراسة سيميائية في ديوان تلاوة الطائر الراحل للشاعر سامي مهنا
تتوزع الدراسة على تمهيد وثلاثة محاور؛ فقد حرص التمهيد على تأصيل مصطلح السيميائية للتأكيد على الجذور التراثية العربية للمصطلح، وتجاوز إشكالية تعد المصطلحات المترجمة للسيميائية. ويعاين المحور الأول التواصل الدلالي بين الغلاف والعنوان والمضمون، فقد اختار الشاعر لوحة الفنان جون مارتن غلافا لديوانه، وتجسد صورة الغلاف أبرز المحاور الدلالية في الديوان نحو الصعود والارتقاء والسمو والتجاوز والخلاص. فالعلو الشاهق للصخور يناظر محور الصعود والارتقاء والسمو الذي يشكل مفصلا رئيسا في الديوان. والإنسان الذي يقف على قمة الصخور يناظر قدرة الإنسان على الصعود إلى القمة، والخلاص من هاوية السقوط. وترتبط العناصر الأخرى وهي الطائر وقلعة السجن والمياه بعناصر أسطورة إيكاروس التي حفزت الشاعر لاختيار اللوحة غلافا لديوانه. وتنساب دلالة عنوان (تلاوة الطائر الراحل) في حنايا الغلاف والقصيدة؛ إذ تتجلى دلالة القداسة في كلمة (تلاوة) في العنوان مع دلالة القداسة في سياق أسطورة إيكاروس. والقداسة في لفظ العنوان وفضاء الغلاف والأفق الدلالي للقصائد هي قداسة حرية الإنسان في الارتقاء والسمو والانبعاث والانعتاق. وتندغم كلمة (الطائر) في العنوان مع صورة الطائر في الغلاف، وكلا الطائرين يجسدان نشوة الروح في التحليق والارتقاء في القصيدة. ويعالج المحور الثاني سيمياء الجسد وفق رؤية صوفية. وإذا كان الصوفي يرى أن انتصار الروح على الجسد هي الخلاص من خطايا الحياة، والتطهر من شوائبها، فإن الشاعر يري أن الجسد مهد الخلاص ووهج الروح، لهذا تتلاشى المسافة بين شهوة الجسد وتألق الروح في الديوان. ويعاين المحور الثالث، سيمياء التناص الأسطوري والتمازج بين التناص الديني والتاريخي. ومن أبرز الشخصيات الأسطورية عشتار وجلجامش. وحرص الشاعر على تجسيد فكرة التوازن بين الروح والجسد بوساطة استدعاء أسطورة الثور الذي يحمل الأرض على قرنيه. أما التمازج بين التناص الديني والتاريخي فقد تجلى في استدعاء شخصيات من العصر الإسلامي بهدف المقاربة بين الخلافات الحزبية حول الخلافة والخلافات الطائفية التي أهدرت مقومات الأمة العربية.
لغة الجسد فى القرآن الكريم
يرصد البحث شبكة العلاقات الدلالية بين الحركات الجسمية الظاهرة ومعناها اللغوي في النص القرآني، ويفيد البحث من التراث اللغوي والبلاغي لبيان العلاقة بين لغة الجسد واللغة المنطوقة. ويوظف البحث حزمة من العلوم والنظريات، نحو علم النفس الاجتماعي وعلم التشريح والأعصاب وعلم الفراسة وعلم العلامات (السيمولوجيا) وسيكولوجية اللغة والبنية المعجمية والنظرية السياقية.
في إشكالية مصطلحات العروض والقافية
يعاين البحث ستة محاور في سياق مشكلات مصطلحات العروض والقافية؛ أولها: اتفاق المصطلح واختلاف المفهوم. وثانيها: اتفاق المفهوم واختلاف المصطلح. وثالثها: تعدد المفهوم وتعدد المصطلح. ورابعها: إشكالية التخصيص والعموم في المصطلح العروضي. وخامسها: اختلاف العروضيين في تأصيل المصطلح. وسادسها: اختلاف العروضيين في الصور الفرعية للتفاعيل.
لمسات من الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم
يعالج البحث الصورة المائية في القرآن الكريم متوسلاً بالمنهج الأسلوبي من خلال المحور الأفقي الذي يعاين التناسب الدلالي بين الألفاظ المتجاورة التي تشكل النسيج اللغوي للصورة المائية من جهة -وعلاقة النسيج اللغوي للصورة بالسياق الأكبر من جهة أخرى-والمحور العمودي الذي يعلل اختيار لفظ دون غيره من البدائل اللغوية المتاحة في سياق الصورة المائية.
الأسلوبية الصوتية في الفواصل القرآنية
يهدف البحث إلى توظيف علم الأصوات في دراسة أبـرز الظـواهر الأسـلوبية الصوتية في الفواصل القرآنية من خلال محورين؛ الأول: الأنساق الصوتية للفواصـل، وهي ثلاثة أنساق؛ الأول: نسق يجمع أصوتا مختلفة في نوعها، ومتفقة في خصائـصها الصوتية والثاني: النسق الصوتي الانزياحي وهو خروج فاصلة واحدة عن النسق العـامل لسورة، أو لمنظومة الآيات، والثالث: النسق الصوتي التماثلي. ويعرض المحور الثاني لعلاقة الفواصل القرآنية بالسياق الدلالي.
الاغنية الشعبية في المواسم الزراعية
سلط البحث الضوء على الأغنية الشعبية في المواسم الزراعية. وقد تضمن البحث نقطتين، الأولى تناولت الأغنية الشعبية في مواسم الحصاد، من خلال، البعد النفسي والوجداني، والبعد الاقتصادي في أغاني الحصاد. الثانية تطرقت إلى الأغنية الشعبية في موسم الزيتون موضحةً، البعد الديني والوطني لشجرة الزيتون، والبعد النفسي والاجتماعي في أغاني قطف الزيتون، ومصطلحات وأدوات في أغاني الزيتون. وخلص البحث بمجموعة من النتائج منها، أن الأغنية الشعبية تتميز ببساطتها في المعنى واللفظ والتراكيب، ويتفاعل معها أبناء الشعب بمختلف مستوياتهم الفكرية. كما أن الأغنية الشعبية في المواسم الزراعية قد صورت العاطفة المتبادلة بين الرجل والمرأة بلغة قريبة الغزل العذري في الشعر العربي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
التناص الديني في شعر يوسف الخطيب
يرصد البحث تجليات التناص الديني في ديوان يوسف الخطيب. وتتوزع الفضاءات الدلالية للتناص على سبعة محاور؛ الأول: ظلال (حزيران) بين الانكسار والانتصار. والثاني: التناص في سياق ثنائية الأنا والآخر. والثالث: مرارة المنفى وحلم العودة. والرابع؛ التناص الديني العنقودي. والخامس: الخطاب السياسي الساخر. والسادس: التداخل بين التناص الديني والتراثي والأسطوري. والسابع: التعالق بين التناص المسيحي والتناص الإسلامي.
رؤى نقدية فى ديوان \همس الياقوت\ للشاعرة رجاء أبو صلاح
هدفت الورقة إلى تسليط الضوء على رؤى نقدية في ديوان همس الياقوت \"للشاعرة رجاء أبو صلاح\". واستندت الورقة على عدة عناصر، ركز العنصر الأول على سيميائية العنوان، حيث يشكل العنوان فضاءً دلالياً انزياحياً من خلال البنية اللغوية الاستعارية التشخيصية التي أحدثت تبادلاً في الحواس بين السمع (همس) والبصر (الياقوت)، أو بين دلالة الصوت ودلالة اللون، فقد تحول الياقوت من ماهيته ومن لونه المألوف إلى كائن حي في صفاته وسلوكه. وكشف العنصر الثاني عن المرجعيات الثقافية للقصيدة (التناسل الدلالي)، حيث يتكون النص الإبداعي من تقنيات فنية خاصة بالشاعرة، ورؤية فكرية دلالية تحيا في الذاكرة الجماعية. وتطرق العنصر الثالث إلى الفضاء المقدس للوطن في ديوان همس الياقوت \"للشاعرة رجاء أبو صلاح\"، حيث ترسم الشاعرة فضاء مقدسا للوطن مفعما باليقين والرفض والتعجب والاستنكار. وتصدى العنصر الرابع إلى المعادل الموضوعي (الفضاء التعبيري). واختتمت الورقة بالتأكيد على أن العلاقة بين القصيدة والشاعر ليست علاقة إنشائية أو إيقاعية، بل هي علاقة وجودية تحمل في تفاصيلها رغبة في إعادة رسم خريطة الحياة بما ينسجم مع قراءة الماضي واستشراف المستقبل، وهي علاقة عشق ينزف أشواقا لا تنتهي، وهي أيضا حالة انفعال واحتراق وتماه، لذلك وصفت الشاعرة الكتابة بالجرح الذي اضحى في الوجدان غراما لا انفصال عنه، وربطت الحبر بالدم، لان الحرف أو الخط عصارة حزن أو أنفاس حلم تحاصرها سموم القهر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018